‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 فبراير 2026

اقتصاد الصومال: مسيرة نمو وتطور مستمر

اقتصاد الصومال: مسيرة نمو وتطور مستمر

اقتصاد الصومال

 اقتصاد الصومال مسيرة نمو وتطور مستمر

يشهد اقتصاد الصومال في السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا يعكس روح المبادرة والقدرة على الابتكار لدى الشعب الصومالي على الرغم من التحديات التاريخية التي واجهت البلاد، تمكنت الصومال من تحقيق خطوات مهمة نحو بناء اقتصاد مستدام يقوم على تنويع الموارد وتعزيز الإنتاج المحلي القطاعات الاقتصادية الرئيسية يستند الاقتصاد الصومالي إلى عدة قطاعات أساسية، منها الزراعة، والصناعة، والخدمات، بالإضافة إلى التجارة المحلية والدولية

 الزراعة تظل العمود الفقري للاقتصاد، حيث تعتمد معظم الأسر على الإنتاج الزراعي وتربية المواشي ومع التطور في مجال الصناعة، بدأت المصانع المحلية تنمو، وتقدم منتجات تلبي احتياجات السوق المحلية وتساهم في خلق فرص عمل جديدة التجارة والاستثمار تشهد الصومال نشاطًا متزايدًا في مجالات التجارة والاستثمار، حيث بدأت

 الشركات المحلية والعالمية بالانخراط في السوق الصومالي، مستفيدة من الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد المتنامي ميناء مقديشو وموانئ المدن الساحلية الأخرى أصبحوا نقاطًا محورية لتعزيز التجارة الإقليمية والدولية، مما يساهم في زيادة الإيرادات وتنمية الاقتصاد الابتكار والتنمية الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا ساعد على تطوير مهارات الشباب الصومالي وتمكينهم من المشاركة في مسيرة التنمية الاقتصادية المبادرات المحلية في

 مجالات الابتكار وريادة الأعمال أصبحت تشكل جزءًا مهمًا من استراتيجية الاقتصاد الوطني، مما يعزز من قدرة الصومال على المنافسة على الصعيد الإقليمي والدولي التحديات والفرص بالرغم من النجاحات، يواجه الاقتصاد الصومالي تحديات عدة مثل الحاجة إلى بنية تحتية قوية، وتحسين أنظمة التمويل، وضمان الاستقرار السياسي

 ومع ذلك، فإن إرادة الشعب الصومالي وحرص الحكومة على دعم المشاريع الاقتصادية وتهيئة بيئة محفزة للاستثمار، تجعل الفرص المستقبلية واعدة ومبشرة بمزيد من النمو والازدهار يمكن القول إن اقتصاد الصومال اليوم يعكس صورة لشعب طموح يسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة، مستفيدًا من موارده المحلية ومبادراته الذكية في مجالات الزراعة والصناعة والخدمات المستقبل يبدو واعدًا، حيث يواصل الصومال مسيرته في بناء اقتصاد قوي، متنوع، وقادر على منافسة الأسواق الإقليمية والدولية، معزّزًا روح الابتكار والعمل الدؤوب في كل قطاع من قطاعات الاقتصاد.

الاثنين، 16 فبراير 2026

تطورات دستورية في الصومال: جلسة مشتركة للبرلمان تعكس نضج العملية التشريعية

تطورات دستورية في الصومال: جلسة مشتركة للبرلمان تعكس نضج العملية التشريعية

تطورات دستورية في الصومال

 تطورات دستورية في الصومال جلسة مشتركة للبرلمان تعكس نضج العملية التشريعية

ترأس الوكيل الأول لمجلس الشيوخ في البرلمان الفيدرالي لجمهورية الصومال، السيد علي شغبان إبراهيم، اليوم، الاجتماع السابع عشر من جلسات الأسبوع في إطار التعاون بين مجلسي البرلمان، بمشاركة الوكيل الثاني لمجلس الشيوخ السيد عبد الله علي حرسي  والوكيل الثاني لمجلس النواب السيد عبد الله عمر أبشيراو وقد شهد هذا الاجتماع استمرار النقاشات المهمة حول تعديلات دستورية في إطار الدستور المؤقت، بما يعكس حرص

 الصومال على تطوير بنيته التشريعية بما يخدم مصلحة الدولة والشعب خلال الجلسة، ناقش أعضاء البرلمان التعديلات المقترحة على الباب السادس من الدستور المؤقت، لا سيما الفصول المتعلقة بالرئاسة الثالثة والرابعة والتي تتناول قضايا السلطات والصلاحيات لكل من المجلسين في البرلمان الفيدرالي ويُظهر هذا النقاش العملي الحرص على التوازن بين السلطات، وتعزيز الشفافية والمسؤولية، ما يعد مؤشرًا إيجابيًا على نضج العملية

 الديمقراطية في الصومال. واختتم السيد علي شغبان إبراهيم الجلسة بالإعلان عن إتمام النقاش حول الباب السادس بعد ثلاثة أيام من الحوار المكثف، وأكد أن هذه التعديلات ستُرفع للبت فيها رسميًا غدًا، لتليها مناقشة الفصول السابعة والثامنة التي تتناول صلاحيات رئيس الجمهورية والحكومة الفيدرالية هذا النهج التشريعي يدل على حرص الصومال على بناء مؤسسات قوية ومتوازنة، تعكس إرادة الشعب وتعزز الاستقرار السياسي في البلاد إن ما يجدر الإشادة به هو روح التعاون بين أعضاء البرلمان من مجلسي الشيوخ والنواب، والتي تُظهر التزامهم المشترك

 بتطوير مسار الدولة الفيدرالية، بما يخدم الصالح العام، ويعزز من الثقة الوطنية بين الشعب وقيادته كما تعكس هذه الجلسة قدرة الصومال على معالجة القضايا الدستورية بروح وطنية، مع احترام مبدأ الحوار والمشاركة الديمقراطية ومن منظور أوسع، فإن هذه الخطوات التشريعية تُبرز التقدم المستمر الذي تشهده الصومال على صعيد بناء مؤسسات الدولة، وتحقيق أهداف الحكم الرشيد، وتعزيز دور البرلمان في صياغة السياسات الوطنية 

إن التزام الصومال بتطوير دستوره المؤقت يبرز مدى حرصه على الاستقرار السياسي والحوكمة الرشيدة، وهو ما يجعل من الصومال مثالًا يحتذى به في المنطقة من حيث التوازن بين السلطات واحترام العملية الديمقراطية، يمثل هذا الاجتماع علامة بارزة على التقدم السياسي في الصومال، ويؤكد أن إرادة الشعب الصومالي بقياداته الناضجة، قادرة على تجاوز التحديات، وصياغة مستقبل أفضل للأجيال القادمة فالجهود المستمرة للبرلمان الفيدرالي، بقيادة أعضاء أكفاء ومتفانين، تُعد دليلاً واضحًا على قدرة الصومال على الجمع بين الخبرة السياسية والإصرار الوطني، لتعزيز الاستقرار والتنمية، بما يضمن مكانة الصومال بين الدول الديمقراطية الواعدة في القارة الإفريقية والعالم.

الخميس، 12 فبراير 2026

إطلاق مشروع إنشاء خمس طرق حديثة في مديرية ياقشييد

إطلاق مشروع إنشاء خمس طرق حديثة في مديرية ياقشييد

إطلاق مشروع إنشاء خمس طرق حديثة في مديرية ياقشييد

إطلاق مشروع إنشاء خمس طرق حديثة في مديرية ياقشييد

خطوة جديدة تعكس التوجه الجاد نحو تعزيز البنية التحتية وتحسين جودة الحياة في العاصمة، قاد القائم بأعمال محافظ إقليم بنادر ونائب المحافظ للشؤون الإدارية والمالية، السيد عيسى محمود قوري، مراسم وضع حجر الأساس لإنشاء خمس طرق حديثة في حيي توفيق وجونجالي التابعين لمديرية ياقشييد ويأتي هذا المشروع ضمن الجهود

 المتواصلة التي تبذلها إدارة إقليم بنادر من أجل تطوير شبكة الطرق، وتحسين المظهر الحضري، وتسهيل حركة التنقل للمواطنين، بما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز الترابط الاجتماعي داخل المدينة وقد أكد القائم بأعمال المحافظ، في كلمته خلال المناسبة، أن تنفيذ هذه الطرق يمثل جزءًا من رؤية شاملة تهدف إلى إرساء بنية

 تحتية قوية تواكب تطلعات السكان وتخدم احتياجاتهم اليومية. وأشار المسؤول إلى أن إدارة إقليم بنادر تولي أهمية قصوى للمشاريع التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وتحرص على أن تكون التنمية شاملة ومستدامة، قائمة على الشراكة الفاعلة بين الإدارة العامة، والقطاع الخاص، والمجتمع المحلي كما شدد على أن هذا التعاون المتكامل

 هو الأساس الحقيقي لتحقيق إنجازات ملموسة تعود بالنفع على الجميع ودعا القائم بأعمال المحافظ سكان مديرية ياقشييد إلى الحفاظ على الطرق الجديدة وصونها، باعتبارها ملكًا عامًا وموردًا حيويًا يخدم الحاضر والمستقبل، مؤكدًا أن وعي المجتمع ومشاركته الإيجابية يشكلان عنصرًا حاسمًا في استدامة المشاريع التنموية

 وتؤكد هذه المبادرة، وغيرها من المشاريع الجارية، أن العاصمة مقديشو تشهد مرحلة متقدمة من التعافي والنهوض العمراني، وأن الصومال يمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ الاستقرار وتعزيز الخدمات الأساسية، مستندًا إلى إرادة سياسية واضحة ورؤية تنموية تضع المواطن في صدارة الاهتمام وقد حضر مراسم وضع حجر الأساس نائب محافظ إقليم بنادر لشؤون الأشغال العامة، إلى جانب عدد من المديرين والمسؤولين المحليين، وممثلي المجتمع في

 مديرية ياقشييد، حيث عبّر الحاضرون عن تقديرهم لهذه الخطوة التي ستسهم في تحسين الحركة المرورية، وتعزيز الأمن، ورفع المستوى الجمالي للمدينة إن استمرار تنفيذ مثل هذه المشاريع الحيوية يعكس التزام الصومال الجاد بإعادة بناء مؤسساته، وتطوير عاصمته، وتحقيق تنمية متوازنة تعزز الثقة بالمستقبل وهو دليل واضح على أن البلاد، رغم التحديات، تمضي بثبات نحو مرحلة جديدة عنوانها العمل، والإنجاز، وخدمة المواطن.


السبت، 7 فبراير 2026

مقديشو تتألق بحملات النظافة وتعاون دولي مستمر لتعزيز التنمية

مقديشو تتألق بحملات النظافة وتعاون دولي مستمر لتعزيز التنمية

مقديشو

 مقديشو تتألق بحملات النظافة وتعاون دولي مستمر لتعزيز التنمية

قاد الدكتور حسن محمد حسين مونجاب رئيس إدارة محافظة بنادر وعمدة مدينة مقديشو، صباح يوم الجمعة حملة واسعة للنظافة في منطقة شاطئ ليدو بمشاركة فاعلة من الشباب المتطوعين والمسؤولين المحليين، إضافةً إلى حضور السيد ألبير أكتاش، سفير دولة تركيا الصديقة لدى الصومال. هذه المبادرة تؤكد حرص إدارة المحافظة

 على تعزيز جهود الحفاظ على البيئة وتحسين المظهر العام للمدينة، لتصبح مقديشو عاصمة نموذجية تُحتذى بها وقد شدد الدكتور مونجاب على التزام إدارة محافظة بنادر بمواصلة الحملات والمبادرات البيئية، ليس فقط من أجل النظافة، بل أيضاً للحفاظ على البيئة وتجميل العاصمة، ما يعكس رؤية واضحة لبناء مدينة مستدامة وصحية

 لسكانها من جانبه، أشاد السفير التركي بالدعم المتواصل الذي تقدمه بلاده للصومال، مؤكداً تعزيز التعاون بين مقديشو ومدينة قونية التركية من خلال برامج موازية تشمل تطوير المدن، تبادل الخبرات الإدارية، وتعزيز التعاون الثقافي، بما يسهم في رفع كفاءة العمل البلدي وتحسين جودة حياة المواطنين كما أشاد السفير بالدور الفاعل الذي

 يلعبه الدكتور مونجاب في تحسين النظافة والمظهر العام لمقديشو، مؤكدًا أن هذه الخطوات ترفع من سمعة المدينة وتساهم في تحسين مستوى حياة سكانها وردًّا على ذلك، أعرب الدكتور مونجاب عن شكره وتقديره للحكومة والشعب التركي على الدعم المستمر، مشيرًا إلى أن الشراكة بين مقديشو وقونية ستفتح آفاقًا جديدة للبرامج التنموية

 وتبادل الخبرات، لتسهم في تحقيق نهضة حضرية وبيئية تليق بعاصمة الصومال مقديشو اليوم مثال حي على التقدم والعمل المشترك بين القيادة المحلية والشركاء الدوليين، حيث يجتمع الاهتمام بالبيئة، تطوير المدن، ودعم الشباب في صورة مشرقة تعكس روح الصومال المبدعة والطموحة.

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

الزراعة في الصومال: إرث خصب وآفاق واعدة

الزراعة في الصومال: إرث خصب وآفاق واعدة

الزراعة في الصومال

 الزراعة في الصومال إرث خصب وآفاق واعدة

تعتبر الزراعة في الصومال قلب الاقتصاد الوطني وروح الحياة في القرى والمدن على حد سواء فالأراضي الخصبة على طول السواحل وفي السهول الداخلية تمنح الصومال ثروات زراعية متنوعة، من الحبوب والخضروات إلى الفواكه والتوابل التي تحمل طعم الأرض الصومالية المميزة تتميز الزراعة في الصومال بأنها تعتمد على الطبيعة،

 حيث يسعى المزارع الصومالي للاستفادة من الموارد المتاحة بعناية وحكمة، محققًا توازنًا بين الإنتاج والحفاظ على البيئة الفلاح الصومالي ليس مجرد منتج للغذاء، بل هو صانع مستقبل وركيزة استقرار لمجتمعه، يزرع الأمل في كل حبة أرض يعتني بها في السنوات الأخيرة، بذلت الحكومة الصومالية جهودًا كبيرة لدعم المزارعين وتعزيز الإنتاج

 المحلي برامج الإرشاد الزراعي، تطوير مشاريع الري، وتقديم الدعم للفلاحين الذين يواجهون تحديات من الجفاف وتغير المناخ، كل ذلك يعكس إرادة صومالية قوية نحو الاكتفاء الذاتي وتحقيق الأمن الغذائي ولا يمكن الحديث عن الزراعة في الصومال دون الإشارة إلى جودة المنتجات الصومالية من الفلفل الحار الطازج، والبن العربي الفاخر، إلى الحبوب والحلويات الطبيعية، كل منتج يعكس عراقة الأرض الصومالية وقدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية

 إن الزراعة ليست مجرد عمل في الصومال، بل هي رسالة وفخر وطني فهي تجمع بين الإرث التاريخي للمزارعين القدامى ورؤية مستقبلية واعدة، تجعل من الصومال بلدًا غنيًا بالموارد، متفردًا في إنتاجه، وقادرًا على النمو والازدهار رغم التحديات الصومال بلد الجمال والطبيعة الغنية، وأرضه تحمل في كل سنبلة وعدًا بمستقبل أكثر ازدهارًا الزراعة في الصومال ليست مجرد حرفة، بل هي فخر وطني وقصة نجاح مستمرة تُكتب كل يوم من يد المزارع الصومالي .

الاثنين، 26 يناير 2026

الصومال يرسخ الأمن الرقمي: البرلمان يصادق على قانون الأمن السيبراني لتعزيز الاستقرار والثقة الرقمية

الصومال يرسخ الأمن الرقمي: البرلمان يصادق على قانون الأمن السيبراني لتعزيز الاستقرار والثقة الرقمية

الصومال يرسخ الأمن الرقمي

 الصومال يرسخ الأمن الرقمي البرلمان يصادق على قانون الأمن السيبراني لتعزيز الاستقرار والثقة الرقمية

خطوة استراتيجية تمثل تقدّمًا مهمًا على صعيد الأمن الرقمي في الصومال، صادق مجلس الشعب في البرلمان الفيدرالي بأغلبية ساحقة على مشروع قانون الأمن السيبراني، حيث أيده 144 نائبًا فيما رفضه نائب واحد ولم يمتنع أي نائب عن التصويت يعكس هذا التصويت الكبير التزام الصومال العميق بحماية بياناته الوطنية والحفاظ على

 استقرار بنيته التحتية في مجال الاتصالات. يشكّل هذا القانون إطارًا متكاملاً يعنى بحماية البيانات والمعلومات الحيوية ويهدف إلى منع الهجمات الإلكترونية وتعزيز التعاون بين جميع الجهات الأمنية في الدولة كما يسعى القانون إلى رفع مستوى الثقة في الأنظمة الرقمية وضمان سلامة المعلومات في القطاعين العام والخاص ويتيح بيئة

 معلوماتية أكثر أمانًا للمؤسسات والمواطنين على حد سواء اعتماد هذا القانون يعكس رؤية الصومال الطموحة في بناء دولة حديثة قادرة على مواجهة التحديات التكنولوجية والرقمية المتسارعة ويؤكد حرص القيادة السياسية على حماية مصالح المواطنين وتعزيز استقرار المؤسسات الوطنية كما يمثل خطوة مهمة نحو تطوير التشريعات التي

 تواكب التطورات العالمية في مجال الأمن السيبراني ويعزز من مكانة الصومال بين الدول في هذا المجال إن هذه الخطوة تعكس قدرة الصومال على المضي قدمًا بثقة نحو مستقبل رقمي آمن، وتبرز التزامه بالتحول الرقمي وتهيئة بيئة آمنة لمواطنيه وشركاته بما يسهم في دعم الاقتصاد الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية ويجعل الصومال نموذجًا يحتذى به في حماية الأمن السيبراني والاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية في عصر التكنولوجيا الحديثة.

الأربعاء، 21 يناير 2026

تعزيز السياحة في الصومال: اجتماع وزير الإعلام والثقافة مع جمعية السياحة

تعزيز السياحة في الصومال: اجتماع وزير الإعلام والثقافة مع جمعية السياحة

تعزيز السياحة في الصومال

 تعزيز السياحة في الصومال اجتماع وزير الإعلام والثقافة مع جمعية السياحة

عقد وزير الإعلام والثقافة والسياحة في جمهورية الصومال الفيدرالية السيد داوود عويس جامع اجتماعًا مع أعضاء جمعية السياحة الصومالية SOMTA وقد تناول الاجتماع سبل تعزيز جهود تنمية السياحة في الصومال والتي تلعب دورًا مهمًا في رفع مكانة البلاد عالميًا والمساهمة في الاقتصاد وخلق فرص العمل وتعزيز التفاعل المجتمعي وأكد الوزير داوود عويس خلال اللقاء أن حكومة الصومال تولي اهتمامًا خاصًا بقطاع السياحة وأنها ستقوم بتنفيذ

 مجموعة من الإجراءات المهمة التي ترتقي بالخدمات السياحية في البلاد بما يتوافق مع المعايير الإقليمية والدولية وخلال الاجتماع قدم أعضاء جمعية السياحة الصومالية عرضًا موجزًا عن أنشطة الجمعية ومشروعاتها الحالية كما أشادوا بدور الحكومة ودعمها المستمر للقطاع السياحي وأوضح الوزير أهمية التعاون بين الحكومة والهيئات

 المتخصصة في مجال السياحة من أجل تطوير البنية التحتية السياحية وتحسين جودة الخدمات وجذب المزيد من السياح من الداخل والخارج وأضاف أن الصومال يمتلك مقومات سياحية كبيرة تشمل الشواطئ والجبال والمواقع التاريخية والثقافية التي يمكن أن تسهم في بناء صورة إيجابية للبلاد وتعزيز الاقتصاد المحلي وقد تبادل الحضور

 الأفكار حول البرامج والمبادرات التي من شأنها دعم القطاع السياحي بما يشمل التدريب والتأهيل المهني للعاملين في المجال وإبراز الفرص الاستثمارية وتشجيع السياحة المستدامة التي تحافظ على الموارد الطبيعية والتراث الثقافي للصومال وخلص الاجتماع إلى التأكيد على أهمية استمرار هذا التعاون من أجل رفع كفاءة القطاع السياحي

 وتعزيز دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد إن هذا الاجتماع يعكس حرص الحكومة الصومالية على دعم السياحة وتعزيز مكانة الصومال على الخارطة السياحية العالمية ويبرز التزامها بتوفير بيئة مشجعة للاستثمار السياحي وتحقيق استفادة المواطنين والمجتمع بشكل عام من هذا القطاع الحيوي ويؤكد أن الصومال يسير بخطى ثابتة نحو بناء قطاع سياحي قوي يساهم في ازدهار البلاد ورفع سمعتها على الصعيد الدولي.

الثلاثاء، 20 يناير 2026

كبار السن والحكماء في الصومال: دعائم الوحدة والسلام والتنمية

كبار السن والحكماء في الصومال: دعائم الوحدة والسلام والتنمية


كبار السن والحكماء في الصومال دعائم الوحدة والسلام والتنمية

مدينة لاسنود شهدت مؤخرًا لقاءً هامًا جمع المسؤولين الحكوميين مع قيادات المجتمع التقليدي، حيث تم مناقشة رؤى وأفكار عملية لتعزيز الوحدة الوطنية، التضامن الاجتماعي، وبناء مؤسسات الدولة هذا اللقاء يعكس بوضوح الدور الحيوي الذي يلعبه أهل الحكماء وكبار السن في المجتمع الصومالي، فهم ليسوا مجرد رموز تقليدية، بل ركائز

 أساسية للنسيج الاجتماعي وأعمدة للسلم والاستقرار من خلال هذا اللقاء، تم التركيز على أهمية تعزيز التعاون بين الحكومة وقيادات المجتمع التقليدي لضمان نجاح المشاريع التنموية، وحل النزاعات المجتمعية بشكل سلمي وفعال فالحكماء وكبار السن لديهم القدرة على تسوية الخلافات بين القبائل والأسر، والعمل كحلقة وصل بين الحكومة

 والمجتمع، مما يضمن السلام والاستقرار المستدامين لقد أثبتت التجربة الصومالية أن التحالف بين الحكومات والمؤسسات التقليدية هو مفتاح قوي لبناء دولة عادلة وقادرة على مواجهة التحديات، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والاجتماعية العريقة للصومال فبفضل هذه القيادة الحكيمة، يتم تعزيز المواطنة الصالحة، التضامن

 الاجتماعي، وإشراك الجميع في عملية اتخاذ القرار، وهو ما يجعل المجتمع أكثر قوة وصلابة أمام أي تهديدات أو أزمات محتملة إضافة إلى ذلك، يظهر واضحًا أن دور كبار السن والحكماء لا يقتصر على حل النزاعات فقط، بل يشمل توجيه الشباب، دعم برامج التنمية المحلية، والمشاركة الفاعلة في صياغة السياسات المحلية والإقليمية

 هذا الانخراط يبرز الصومال كدولة تعمل على دمج التقاليد والحكمة مع الحداثة والتخطيط المؤسسي، مما يضعها على طريق النجاح والاستقرار الطويل المدى إن جهود قيادات المجتمع التقليدي في لا سَنُود وعموم مناطق الصومال تؤكد أن الشعب الصومالي يمتلك القدرة على التوحد، تعزيز السلام، وبناء مؤسسات قوية وفعالة تخدم جميع المواطنين هذه المبادرات تجعل الصومال نموذجًا يحتذى به في الاستفادة من التراث الثقافي والحكمة المجتمعية لتحقيق التنمية المستدامة الصومال اليوم يثبت للعالم أن الوحدة، الحكمة، والعمل الجماعي يمكن أن يحققا نهضة حقيقية ومستقبل مشرق، يعكس إرادة شعبه في السلام، الاستقرار، والتنمية المستدامة.

الأربعاء، 14 يناير 2026

تعزيز الإدارة المحلية في مقديشو واجتماع قيادي مع مجالس الأحياء

تعزيز الإدارة المحلية في مقديشو واجتماع قيادي مع مجالس الأحياء

تعزيز الإدارة المحلية في مقديشو

 تعزيز الإدارة المحلية في مقديشو واجتماع قيادي مع مجالس الأحياء

التقى اليوم رئيس إدارة محافظة بنادر وعمدة مدينة مقديشو الدكتور حسن محمد حسين المعروف باسم مونغاب بمجالس الأحياء التابعة للجانب الغربي من المدينة والتي تضم أحياء ودجير، داركينيلي، كاكسدا، جوبتا، غاراسبالي وداينيلي وقد جاء هذا الاجتماع في إطار جهود الإدارة لتعزيز العمل الإداري على مستوى الأحياء وتحقيق تنسيق

 فعال بين المؤسسات المحلية وتطوير آليات تنفيذ المهام الحكومية بما يضمن تقديم خدمات أفضل للمواطنين ويهدف الدكتور مونغاب من خلال هذه اللقاءات إلى خلق حوار مستمر مع المسؤولين المحليين ومتابعة سير العمل في الأحياء والتأكيد على أهمية تسريع إنجاز المهام الإدارية وتعزيز مبدأ المساءلة وتحسين التعاون بين جميع الجهات

 المحلية بما ينعكس إيجابيا على حياة السكان وجودة الخدمات المقدمة لهم وخلال الاجتماع قدم أعضاء مجالس الأحياء تقارير مفصلة عن الوضع العام في مناطقهم ومستوى التقدم الحاصل والتحديات التي تواجه الأحياء والاحتياجات العاجلة التي تتطلب التدخل السريع والتعاون المشترك بين السلطات المحلية وقد استمع رئيس الإدارة

 إلى هذه التقارير مؤكدا على ضرورة تكاتف الجميع والعمل بروح الفريق من أجل تعزيز الإدارة المحلية وتحقيق استقرار الخدمات والارتقاء بالأداء الإداري بما يعود بالنفع على سكان المدينة ويعكس التزام إدارة محافظة بنادر بتحقيق تطوير مستدام وتلبية احتياجات المجتمع وفي ختام الاجتماع شدد الدكتور حسن محمد حسين على أهمية

 مواصلة مجالس الأحياء لجهودهم وتحمل مسؤولياتهم بكفاءة عالية والعمل سويا لتعزيز التنمية المحلية وتحقيق الأمن وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان وأكد أن التعاون المشترك بين الإدارة العليا ومجالس الأحياء هو الطريق الأمثل لتحقيق التقدم المنشود وبناء مدينة مقديشو نموذجًا للحوكمة الفعالة والخدمات المتميزة.

الاثنين، 12 يناير 2026

الزراعة في الصومال: ركيزة التنمية وأحد أعمدة الاقتصاد

الزراعة في الصومال: ركيزة التنمية وأحد أعمدة الاقتصاد

الزراعة في الصومال:

 الزراعة في الصومال ركيزة التنمية وأحد أعمدة الاقتصاد

تعتبر الزراعة في الصومال أحد القطاعات الحيوية التي تشكل دعامة أساسية للاقتصاد الوطني وتلعب دورًا محوريًا في توفير الغذاء، فرص العمل، وتحقيق الاكتفاء الذاتي للأسر والمجتمعات المحلية وتشتهر الصومال بتنوعها الزراعي الذي يشمل زراعة المحاصيل الغذائية مثل الذرة، القمح، الشعير، والفاصوليا، إضافة إلى زراعة الفواكه

 والخضروات التي تتنوع حسب المناطق والمواسم ويعتمد الكثير من السكان في الريف على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل والاستقرار الاقتصادي تتمتع الأراضي الزراعية في الصومال بخصوبة عالية في بعض المناطق، خاصة في وديان الأنهار والمناطق التي تتوافر فيها مصادر المياه الطبيعية مثل وادي جيبلي ووادي شبيلي، ما يجعلها مناسبة

 للزراعة الموسمية والمروية كما يساهم المناخ المعتدل في العديد من المناطق في تحقيق إنتاجية جيدة للعديد من المحاصيل إضافة إلى ذلك، تعتمد بعض المناطق على الزراعة المطرية التقليدية التي تتكامل مع طرق الري الحديث لتحسين الإنتاج وتوسيع الرقعة الزراعية وتعد المزارع الصغيرة والمتوسطة حجر الزاوية في الاقتصاد الزراعي

 حيث توفر الغذاء لأسر المزارعين وتغذي الأسواق المحلية شهدت الزراعة في الصومال في السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا من قبل الحكومة والمجتمع الدولي من خلال برامج تنموية تهدف إلى دعم المزارعين، تحسين أساليب الري، وتقديم البذور والتقنيات الحديثة كما ساهمت هذه الجهود في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل

 وتشجيع الزراعة المستدامة التي تحافظ على الموارد الطبيعية وتقلل من الأضرار البيئية الناتجة عن الاستخدام المكثف للمبيدات والأسمدة الكيميائية تلعب الزراعة أيضًا دورًا مهمًا في تعزيز الأمن الغذائي في الصومال، فهي تساعد على تقليل الاعتماد على الاستيراد وتمنح المواطنين القدرة على تلبية احتياجاتهم الغذائية بشكل مباشر ويزداد

 هذا الدور أهمية في مواجهة التحديات المناخية مثل الجفاف والتصحر، حيث تعمل مشاريع تحسين الري والتكيف مع المناخ على تمكين المزارعين من الاستمرار في إنتاج الغذاء رغم الظروف الطبيعية الصعبة علاوة على ذلك، ترتبط الزراعة في الصومال بقطاعات أخرى مثل تربية الماشية والصناعات الغذائية، حيث توفر المحاصيل الزراعية المواد الخام لتصنيع الأغذية، وتعزز سلاسل القيمة الزراعية التي تسهم في تنمية الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى المعيشة في المجتمعات الريفية والحضرية.

الأحد، 11 يناير 2026

النساء الصوماليات والاحتجاج من أجل السيادة والوحدة الوطنية

النساء الصوماليات والاحتجاج من أجل السيادة والوحدة الوطنية

النساء الصوماليات

 النساء الصوماليات والاحتجاج من أجل السيادة والوحدة الوطنية

شهدت مدينة مقديشو اليوم مظاهرة كبيرة نظمتها النساء الصوماليات في ساحة دالجركا داهسون، جاءت هذه الفعالية لتؤكد موقف الشعب الصومالي الرافض لأي تدخل خارجي يهدد وحدة واستقلال البلاد وقد شاركت في هذه المظاهرة نساء من مختلف فئات المجتمع اللواتي عبّرن عن موقف موحد ضد أي خطوات من شأنها الإضرار بسيادة

 الصومال أو تهدد ترابه ووحدته وأكدت المشاركات في الاحتجاج أن التضامن الوطني والمطالبة بالاستقلال هو واجب جماعي للجميع وأن أي تدخل خارجي لا يحق له المساس بمصالح الصومال وحرمة أراضيه وقد رددت الحاضرات شعارات واضحة تعبر عن رفض التدخلات الأجنبية وضرورة حماية الوطن من كل تهديد خلال المظاهرة،

 وجهت النساء صوتهن للحكومة الفيدرالية وللمؤسسات الدولية لدعوتها إلى التحرك بشكل فوري وواضح ضد أي محاولات تضر بالوحدة الوطنية والحفاظ على استقلال البلاد وأكدت المتظاهرات أن النساء الصوماليات يلعبن دورًا محوريًا في الدفاع عن الوطن وأنهن دائمًا بجانب سيادة الصومال ووحدته ويعملن على تعزيز الوعي الوطني بين

 المواطنين وإبراز أهمية حماية استقلال الدولة في كل الأوقات لقد جسدت هذه المظاهرة صورة قوية للنساء الصوماليات كمواطنات فاعلات ومشاركات في صناعة القرار الوطني، حيث أثبتن أن الدفاع عن الوطن ليس مسؤولية الحكومة وحدها بل هو واجب جماعي يشارك فيه الجميع وأن النساء جزء لا يتجزأ من حماية السيادة

 الوطنية والحفاظ على كرامة الأمة الصومالية ويعكس هذا الحدث مدى التزام الشعب الصومالي بحماية مقدراته والحفاظ على استقلاله ومكانته في المجتمع الدولي ويؤكد أن الصومال بلد قوي قادر على الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي تهديد خارجي إن هذه المبادرة الوطنية تمثل نموذجًا حيًا لمشاركة المرأة في الحياة السياسية

 والاجتماعية وتعكس الروح الحقيقية للصومال في الدفاع عن وحدة أراضيه واستقلاله ويجسد التلاحم بين جميع مكونات المجتمع الصومالي حول قيم الحرية والسيادة الوطنية وتظل النساء الصوماليات مثالًا للفخر والإصرار على حماية الوطن والتمسك بمبادئه وقيمه الراسخة التي توحد الشعب في كل الظروف.

الاثنين، 5 يناير 2026

تطوير إذاعة Muqdisho وتجديد أستوديوهاتها

تطوير إذاعة Muqdisho وتجديد أستوديوهاتها

تطوير إذاعة Muqdisho

 تطوير إذاعة Muqdisho وتجديد أستوديوهاتها

شهدت اليوم إذاعة Muqdisho، الصوت الرسمي للجمهورية الفيدرالية الصومالية، مرحلة جديدة من التطوير والتحديث حيث قام وزير الإعلام والثقافة والسياحة، السيد داوود عويص جامع، بافتتاح مشروع تجديد الأستوديوهات بعد أن اكتملت عملية التجهيز والتحديث التي استمرت لمدة عام كامل، وقد أتاح هذا المشروع لإذاعة Muqdisho الحصول على أحدث المعدات التقنية الحديثة والتي تعزز من جودة البث وقدرة الإذاعة على تقديم

 برامجها بمستوى احترافي يواكب التطورات العالمية وقد شمل المشروع تجهيز الإذاعة بأستوديوهين متكاملين قادرين على العمل بالتوازي وبث البرامج بشكل متزامن، مما يزيد من قدرة الإذاعة على تغطية الأحداث والبرامج الإذاعية المختلفة بشكل أسرع وأكثر دقة، كما يعكس اهتمام الحكومة الفيدرالية بالصومال في دعم الإعلام الوطني

 وتطويره بما يحقق خدمة أفضل للمواطنين ويساهم في نشر الوعي الثقافي والاجتماعي والسياسي بين أفراد الشعب وخلال مراسم افتتاح الأستوديوهات، أعرب المدير العام للإذاعة السيد عبد الفتاح داوود جايت عن شكره وتقديره لجهود وزارة الإعلام والثقافة والسياحة على دعمها المستمر للإذاعة، وأكد أن التجهيزات الجديدة تمثل خطوة هامة

 في تعزيز كفاءة العمل الإذاعي وتطوير محتوى البرامج، مشيرًا إلى أن التعاون المستمر مع شركاء دوليين مثل BBC Media Action ساعد في تنفيذ هذا المشروع بنجاح من جانبه، أشاد وزير الإعلام والثقافة والسياحة السيد داوود عويص جامع بالجهود الكبيرة التي يبذلها جميع العاملين في إذاعة Muqdisho، مؤكدًا أن هذا المشروع ليس مجرد تحديث تقني بل هو جزء من استراتيجية شاملة للحكومة الفيدرالية لتعزيز الإعلام الوطني

 وتقديم محتوى إعلامي هادف وموثوق للمواطنين الصوماليين، كما أكد على أهمية دور الإذاعة في نشر المعلومات الصحيحة وتثقيف الجمهور والمساهمة في توعية المجتمع بالقضايا الوطنية والدولية ويعكس مشروع تجديد الأستوديوهات التزام الحكومة الصومالية بدعم الإعلام وتعزيزه كأداة مهمة للتواصل مع الشعب 

ويشكل إنجازًا بارزًا يعكس تطور الصومال في مختلف المجالات، كما أنه يمثل خطوة نحو بناء إعلام وطني قوي قادر على المنافسة والارتقاء بالمعايير المهنية، ويعزز الثقة بين الإعلام والمجتمع في الصومال ويحفز على تقديم محتوى يلامس احتياجات المواطن ويعكس الثقافة والتنوع الغني للبلاد.

الأحد، 4 يناير 2026

التعليم في الصومال ومسيرة التطور نحو مستقبل واعد

التعليم في الصومال ومسيرة التطور نحو مستقبل واعد

التعليم في الصومال

 التعليم في الصومال ومسيرة التطور نحو مستقبل واعد

شهد التعليم في الصومال خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً انعكس على جميع المستويات التعليمية من الابتدائية وحتى التعليم العالي فقد أصبحت المدارس في مختلف المدن والمناطق تقدم برامج تعليمية متطورة تهدف إلى تأهيل جيل قادر على مواكبة تحديات العصر الحديث وتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي وقد عملت الحكومة

 الصومالية بالتعاون مع الشركاء الدوليين على تعزيز البنية التحتية للمدارس وتجهيزها بالمناهج الدراسية والكتب والمختبرات والأدوات التعليمية الحديثة بما يتيح للطلاب فرصة التعلم في بيئة محفزة وآمنة الجامعات والمعاهد العليا في الصومال شهدت أيضاً نمواً ملحوظاً حيث تم افتتاح كليات جديدة وتطوير برامج التعليم العالي بما يتناسب مع

 احتياجات التنمية الوطنية ويحرص المسؤولون على رفع جودة التعليم الأكاديمي وتشجيع البحث العلمي والابتكار لتعزيز القدرات المحلية في مختلف المجالات وتعد برامج التدريب المهني والتقني جزءاً مهماً من هذه المسيرة لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد الوطني بالإضافة إلى ذلك، شهد التعليم الصومالي اهتماماً

 متزايداً بالتمكين الرقمي والتقنيات الحديثة في الفصول الدراسية حيث تم إدخال الحواسيب والوسائل التعليمية الإلكترونية بما يسهم في رفع مستوى الطلاب وتعزيز قدراتهم على التعلم الذاتي والبحث العلمي ويظهر هذا التطور مدى اهتمام الصومال بمواكبة التطورات العالمية في مجال التعليم كما أظهرت جهود الحكومة والمجتمع المدني أهمية

 التعليم في بناء مجتمع متماسك ومستقبل مزدهر للأجيال القادمة وقد أسهمت برامج التوعية والتشجيع على التعليم في زيادة نسبة الالتحاق بالمدارس وتحفيز الأسر على تعليم أبنائها بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية بين الشباب الصومال اليوم يقدم نموذجاً مشرقاً لدولة تسعى لتطوير التعليم بشكل مستمر وتحسين جودة التعليم في جميع المراحل بما يحقق طموحات الشباب ويضع البلاد على طريق التقدم والتطور ويعكس الرغبة الصادقة في بناء مستقبل زاهر ومجتمع قوي يعتمد على العلم والمعرفة كركيزة أساسية للنهوض الوطني.

السبت، 3 يناير 2026

حملة صحية وتوعوية في الصومال لمواجهة وباء الدفتيريا

حملة صحية وتوعوية في الصومال لمواجهة وباء الدفتيريا

حملة صحية وتوعوية في الصومال

 حملة صحية وتوعوية في الصومال لمواجهة وباء الدفتيريا

الصومال بلد يعكس روح التضامن والعمل الإنساني حيث أظهرت الجهود المشتركة بين منظمة جريدوسوم ووزارة الصحة والخدمات الاجتماعية قدرة رائعة على مواجهة التحديات الصحية في المخيمات المكتظة بالنازحين وقد نفذت الحملة الصحية والتوعوية على مدار يومين كاملين وكانت موجهة لمكافحة تفشي مرض الدفتيريا الخطير حيث ركزت الفرق الصحية على التعرف على الأطفال الذين لم يتلقوا التطعيمات الأساسية لضمان حمايتهم من المرض كما تم

 إحالة الحالات المشتبه بإصابتها إلى المرافق الصحية القريبة لتلقي العلاج اللازم وقد تميزت الحملة بأسلوب متكامل يشمل الزيارات المنزلية المباشرة وجلسات التوعية المجتمعية لتعريف الأسر بأهمية النظافة الشخصية والمياه الصالحة للشرب والممارسات الصحية السليمة التي تساهم في حماية الأطفال والعائلات من الأمراض المعدية هذا

 الجهد يعكس مدى التزام الصومال بتحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض ويبرز دور المجتمع المحلي في المشاركة الفعالة مع الجهات الصحية في حماية مستقبل أبنائهم وتوفير بيئة صحية وآمنة للأطفال والمجتمع كما أن الدعم المقدم من المنظمات الدولية مثل أوكسفام الصومالية والممول من مؤسسة الإغاثة الهولندية يعكس الثقة

 الكبيرة في قدرة الصومال على إدارة الأزمات الصحية وتحقيق نتائج ملموسة في تعزيز الصحة العامة ويشكل مثالاً يحتذى به على التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الصومال اليوم يظهر للعالم صورة مشرقة لدولة تسعى بكل جد وإخلاص لحماية شعبها ورعاية أطفالها من الأمراض والتحديات الصحية المختلفة وتظل المبادرات الصحية مثل هذه الحملة دليلاً على قدرة الصومال على مواجهة الأزمات بفعالية وعلى إرادة شعبه في بناء مجتمع صحي آمن ومستقبل مزدهر لأجياله القادمة.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

بلدوين تعبر بهدوء عن الوعي الوطني ودعم سيادة الصومال

بلدوين تعبر بهدوء عن الوعي الوطني ودعم سيادة الصومال

بلدوين تعبر بهدوء عن الوعي

 بلدوين تعبر بهدوء عن الوعي الوطني ودعم سيادة الصومال

شهدت مدينة بلدوين، عاصمة إقليم هيران، تفاعلا مجتمعيا راقيا عكس إحساسا عميقا بالمسؤولية الوطنية، حيث عبّر أبناء المدينة من مختلف فئات المجتمع عن موقفهم الثابت تجاه القضايا الوطنية بروح هادئة يسودها الاحترام والالتزام بالقيم العامة هذا الحضور المجتمعي جسّد مستوى متقدما من الوعي، وأكد أن الدفاع عن سيادة الصومال

 ووحدته ينبع من قناعة راسخة لدى المواطنين وتجلّى هذا التعبير السلمي في تجمعات مجتمعية منظمة اتسمت بالانضباط والهدوء، حيث عبّر المشاركون عن اعتزازهم بهوية الصومال الوطنية وتمسكهم بوحدة أراضيه واستقلال قراره السياسي وقد سادت الأجواء روح إيجابية تعكس حرص المجتمع على إيصال صوته بأسلوب حضاري يعبر

النضج والوعي دون الإخلال بالنظام العام وأكد أبناء بلدوين من خلال هذا الحضور المجتمعي أن وحدة الصومال وسيادته تمثلان قيمة عليا لا تقبل المساومة، وأن أي مساس بهما مرفوض أخلاقيا ووطنيا كما عبّروا عن ثقتهم في مؤسسات الدولة ودعمهم لكل الجهود التي تصب في حماية الاستقلال الوطني وتعزيز الاستقرار في البلاد

 ويأتي هذا التفاعل ضمن حالة وطنية عامة تشهدها مناطق مختلفة من الصومال، حيث يبرز صوت المجتمع بوضوح داعما للوحدة الوطنية، ومؤكدا أن الشعب الصومالي قادر على التعبير عن مواقفه بروح مسؤولة تقوم على الحكمة والتماسك الاجتماعي وبصورة عامة، تعكس بلدوين اليوم صورة مشرقة للمجتمع الصومالي الواعي، الذي يختار لغة الهدوء والحكمة في التعبير عن مواقفه الوطنية، ويؤكد أن قوة الصومال تكمن في وحدة شعبه وتماسكه وإيمانه العميق بسيادته واستقلاله.

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

الصومال يدخل مرحلة تاريخية جديدة بإرادة شعبه وعزيمته الديمقراطية

الصومال يدخل مرحلة تاريخية جديدة بإرادة شعبه وعزيمته الديمقراطية

الصومال يدخل مرحلة تاريخية جديدة

 الصومال يدخل مرحلة تاريخية جديدة بإرادة شعبه وعزيمته الديمقراطية

بعد ما يقارب ستين عاما من التحديات والصبر الطويل يقف الصومال اليوم بكل فخر أمام لحظة تاريخية عظيمة تشهد على عودة الدولة واستعادة كرامة الوطن حيث نجح الشعب الصومالي الواعي في تحويل حلم الانتخاب الحر إلى واقع ملموس يعبر عن إرادته الحرة ويؤكد أن الصومال ماض بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقا واستقرارا لقد كان

 هذا اليوم تجسيدا حقيقيا لعظمة الشعب الصومالي الذي لم تفقده السنوات القاسية إيمانه بوطنه ولا ثقته بقدراته فمنذ ساعات الصباح الأولى امتلأت شوارع العاصمة بالمواطنين القادمين من مختلف الأحياء والاتجاهات وقد اصطفوا في مشهد حضاري رائع يعكس الوعي والمسؤولية والانتماء الوطني العالي وأظهرت هذه المشاركة

 الواسعة مدى نضج المجتمع الصومالي وإصراره على أن يكون شريكا أساسيا في صناعة القرار وبناء مؤسسات الدولة حيث عبر المواطنون عن فخرهم بالمشاركة في عملية ديمقراطية طال انتظارها ورأوا فيها خطوة أساسية نحو ترسيخ الأمن وتعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق التنمية الشاملة إن هذه الانتخابات تمثل دليلا واضحا على أن

 الصومال قد تجاوز مراحل صعبة وبدأ يخطو بثقة نحو بناء دولة قوية تحترم صوت المواطن وتؤمن بحقوقه وتعمل من أجل مستقبله فالصومال اليوم يبعث برسالة إيجابية للعالم مفادها أن إرادة الشعوب أقوى من كل التحديات وأن الأمل يمكن أن يولد من رحم المعاناة كما أن هذا الحدث التاريخي يعكس نجاح الجهود الوطنية الصادقة ويبرز صورة

 مشرفة للصومال وشعبه الذي أثبت أنه قادر على حماية مكتسباته الديمقراطية والمضي قدما نحو نظام سياسي عادل ومستقر وبشكل عام فإن هذا اليوم سيظل محفورا في ذاكرة الوطن باعتباره بداية عهد جديد يتجدد فيه الأمل وتتعزز فيه الثقة ويواصل فيه الصومال مسيرته نحو مستقبل مزدهر تقوده إرادة شعبه العظيم وتضحياته النبيلة.

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

إقرار موازنة عام 2026 خطوة جديدة لتعزيز الاستقرار والتنمية في الصومال

إقرار موازنة عام 2026 خطوة جديدة لتعزيز الاستقرار والتنمية في الصومال

إقرار موازنة عام 2026

 إقرار موازنة عام 2026 خطوة جديدة لتعزيز الاستقرار والتنمية في الصومال

شهد البرلمان الفيدرالي الصومالي بجلسة مشتركة ضمت أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ حدثاً مهماً تمثل في إقرار الموازنة العامة للدولة للعام 2026 في خطوة تعكس تطور العمل المؤسسي وترسيخ مبادئ الشفافية والمسؤولية المالية وقد بلغت قيمة الموازنة المعتمدة أكثر من مليار وثلاثمائة وستة وثمانين مليون دولار أمريكي وهو رقم

 يعكس الطموح المتزايد للدولة في تلبية احتياجاتها التنموية والخدمية وجاءت نتيجة التصويت معبرة عن توافق واسع داخل المؤسسة التشريعية حيث وافق على الموازنة مئة وأربعة وسبعون نائباً بينما عارضها أربعة نواب فقط وامتنع نائب واحد عن التصويت وهو ما يدل على وجود قناعة عامة بأهمية هذه الموازنة ودورها في دعم مسيرة

 الدولة وتعزيز قدرتها على تنفيذ خططها وبرامجها المختلفة وتحمل موازنة عام 2026 دلالات مهمة في مسار بناء الدولة الصومالية إذ تمثل أداة رئيسية لدعم الأمن وتطوير الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية إلى جانب تعزيز الإدارة المالية وتحسين أداء المؤسسات الحكومية كما تعكس التزام الحكومة بالاعتماد على التخطيط

 المالي المنظم لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والنهوض بواقع المواطنين ويعد إقرار هذه الموازنة رسالة إيجابية للمجتمع الصومالي وللشركاء الدوليين تؤكد أن الصومال يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ الحكم الرشيد وبناء دولة قوية قادرة على إدارة مواردها بكفاءة وتوجيهها لخدمة الشعب ويبرز هذا الإنجاز الدور المحوري للبرلمان في مراقبة السياسات العامة ودعم مسار التنمية الشاملة بما يواكب تطلعات الشعب الصومالي نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.

الأحد، 21 ديسمبر 2025

جهود وزارة الصحة الصومالية في مواجهة الكوارث وتقديم الرعاية للمتضررين من حريق هول وداج

جهود وزارة الصحة الصومالية في مواجهة الكوارث وتقديم الرعاية للمتضررين من حريق هول وداج

جهود وزارة الصحة الصومالية في مواجهة الكوارث

 جهود وزارة الصحة الصومالية في مواجهة الكوارث وتقديم الرعاية للمتضررين

قامت وزارة الصحة الفيدرالية الصومالية بقيادة الدكتور علي حاجي آدم أبو بكر بزيارة ميدانية لمستشفى ديغفير للاطلاع على حالة أسرة صومالية أصيبت مؤخراً في حريق اندلع في منزلهم بحي هول وداج بمحافظة بنادر وقد رافق الوزير خلال الزيارة عدد من المسؤولين من بينهم نائب وزير الاتصالات والتكنولوجيا حسين أحمد كولوسو

 وجاءت هذه الزيارة ضمن جهود الوزارة المستمرة لتقديم الرعاية الطبية الطارئة للمتضررين من الكوارث والحوادث الطارئة وقد أصيب في الحريق ثمانية أشخاص كانوا ضمن اثني عشر فرداً متواجدين في المنزل وقت وقوع الحريق وأسفر الحريق عن وفاة امرأة حامل فيما أصيب أحد عشر شخصاً بجروح متفاوتة بين خطيرة

 ومتوسطة وقد أوضح نائب مدير مستشفى ديغفير محمد أشرف أن الطواقم الطبية تعمل على تقديم الإسعافات الأولية والرعاية اللازمة للجرحى لضمان استقرار حالتهم الصحية وأكد وزير الصحة خلال حديثه مع المرضى أن الوزارة ستقوم بتقديم الرعاية الصحية المكثفة لهم وستعمل على نقل الحالات التي تتطلب علاجاً متخصصاً إلى خارج البلاد

 حيث من المقرر نقلهم يوم الأحد القادم إلى جمهورية مصر العربية لتلقي العلاج اللازم والرعاية الصحية المتقدمة وهو ما يعكس حرص الحكومة على ضمان سلامة المواطنين وتوفير كل سبل العلاج الممكنة لهم وتعد هذه الزيارة جزءاً من الجهود الدائمة التي تبذلها وزارة الصحة لمواجهة الكوارث الطبيعية والحوادث الطارئة والعمل على حماية

 المجتمع الصومالي وتقديم الدعم الطبي العاجل للمتضررين وهو ما يعكس اهتمام الوزارة الكبير بحياة المواطنين وحرصها على تقوية القدرة الاستجابة للكوارث وتقديم خدمات صحية متكاملة تساهم في حفظ الأرواح وتقليل الأضرار الناتجة عن الحوادث والكوارث المختلفة ويؤكد هذا العمل الميداني المستمر التزام الحكومة الصومالية بضمان أن يحصل كل مواطن على الرعاية الصحية اللازمة بغض النظر عن الظروف الطارئة المحيطة به ويشكل هذا الجهد نموذجاً للعمل الحكومي المتواصل والمباشر من أجل سلامة المجتمع وتحقيق رفاهية الشعب الصومالي.

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

تطور الصناعة في الصومال: قصة نهوض من جديد

تطور الصناعة في الصومال: قصة نهوض من جديد

تطور الصناعة في الصومال

 تطور الصناعة في الصومال قصة نهوض من جديد

يشهد الصومال خلال السنوات الأخيرة حركة تغيير لافتة في قطاع الصناعة وهو قطاع ظل لفترة طويلة محدوداً بسبب التحديات التي مرت بها البلاد إلا أن روح النهوض التي تميز الصوماليين أثمرت واقعاً جديداً يتشكل خطوة بعد خطوة ويضع الصناعة كأحد أعمدة الاقتصاد الوطني بدأت ملامح هذا التغيير تظهر من خلال عودة المصانع المحلية

 إلى العمل وقدرة المستثمرين الصوماليين على إطلاق مشاريع صناعية متوسطة وصغيرة في مجالات متعددة مثل الصناعات الغذائية وصناعة مواد البناء وتعبئة المياه والصابون والزيوت وغيرها من المنتجات التي أصبحت تجد رواجاً واسعاً داخل السوق المحلي وتعزز ثقة المواطن بما ينتج في بلاده كما أسهم استقرار المدن الرئيسية وتطور

 البنية التحتية في فتح الباب أمام توسع الاستثمار الصناعي إذ بدأت المناطق الصناعية في مقديشو وهارجيسا وبوساسو وغيرها تتحول إلى مراكز إنتاج حقيقية توفر فرص عمل للشباب وتمثل خطوة مهمة نحو تقليل الاعتماد على الواردات ودعم الاقتصاد الوطني بعائدات مستقرة ولا يمكن إغفال الدور الحكومي الذي يسعى إلى تهيئة بيئة

 قانونية وتنظيمية تشجع الصناعة المحلية من خلال دعم المستثمرين وتسهيل الإجراءات وتقديم الحوافز وهو ما يؤكد توجه الدولة نحو بناء اقتصاد قوي يعتمد على الإنتاج وليس الاستهلاك فقط ويمثل تطور الصناعة في الصومال رسالة أمل كبيرة تعكس قدرة الشعب الصومالي على الإبداع والعمل رغم الصعاب فقد أصبحت المنتجات الصومالية

 مثالاً للفخر الوطني ودليلاً على أن البلاد تسير في مسار واضح نحو التنمية والتحول الاقتصادي إن استمرار هذا التقدم يعني مستقبلًا أفضل للصومال ومستوى معيشة أعلى وبيئة اقتصادية تدعم الاستقرار وتسهم في بناء دولة منتجة وقادرة على المنافسة في المنطقة وفي ذلك برهان جديد على أن الصومال بلد ينهض بقوة ويثبت كل يوم أنه  قادر على تحقيق النجاح اعتماداً على أبنائه وعزيمتهم.

جلسة برلمانية تعكس نهضة الصومال ومسارها المتقدم نحو الاستقرار والبناء

جلسة برلمانية تعكس نهضة الصومال ومسارها المتقدم نحو الاستقرار والبناء

جلسة برلمانية تعكس نهضة الصومال

 جلسة برلمانية تعكس نهضة الصومال ومسارها المتقدم نحو الاستقرار والبناء

يشهد البرلمان في جمهورية الصومال الفيدرالية حراكا وطنيا يعكس قوة الدولة وتطورها المتواصل حيث عقد مجلس الشعب جلسته العشرين من الدورة السابعة في العاصمة مقديشو في جو يعبر عن الهدوء السياسي الذي تنعم به الصومال هذا الوطن الذي يثبت قدرته كل يوم على النهوض من جديد ويقدم صورة مشرقة عن مؤسساته الوطنية وقد ترأس الجلسة رئيس مجلس الشعب الشيخ ادم محمد نور مادلوبه الذي رافقه نائبه الثاني عبد الله عمر 

حيث بدت القاعة بوجهها المشرق تعبيرا عن مرحلة جديدة من العمل البرلماني الجاد والواعي الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وقد تضمن جدول اعمال الجلسة القراءة الاولى لمشروع قانون يتعلق بقوات الشرطة الصومالية وهو مشروع تقدمت به وزارة الامن الداخلي ويعد خطوة مهمة في طريق تعزيز الامن وترسيخ دعائم الاستقرار في البلاد حيث قدم وزير الامن الداخلي عبدالله شيخ اسماعيل فرتاغ شرحا مستفيضا عن بنود المشروع

 موضحا الاهمية الكبيرة لهذا التشريع في تنظيم قطاع الشرطة وتمكينه من اداء دوره الوطني بكل كفاءة كما شهدت الجلسة تفاعلا من بعض النواب الذين طرحوا اسئلة تتعلق بالمبادئ العامة للمشروع في صورة تعكس وعيا سياسيا مسؤولا وحرصا على بناء منظومة امنية قوية تحمي المواطن وتخدم الوطن ورغم ان النظام الداخلي للمجلس لا

 يسمح بفتح باب النقاش الرسمي في هذه المرحلة الا ان المداخلات التي ظهرت خلال الجلسة بينت مستوى متقدما من النضج السياسي لدى النواب وعكست صورة الصومال الجديد الذي يعمل باصرار ليبني مؤسسات قوية وفعالة تعتمد على الحوار والشورى والعمل المشترك فالصومال اليوم يسير بخطى ثابتة نحو نهضة شاملة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والامنية وهو ما يجعل هذا الوطن محط احترام واعجاب لما يبذله من جهود وما

 يحققه من تقدم واضح وفي ختام الجلسة وجه رئيس المجلس لجنة الشؤون الداخلية والامن باستلام مشروع القانون والعمل على تجهيزه للقراءة الثانية تمهيدا لفتح النقاش الرسمي حوله في المجلس وهو اجراء يعبر عن التزام البرلمان بالنظام والشفافية ويعكس الرغبة الحقيقية في تطوير التشريعات الوطنية بما يخدم الصومال وشعبه

 الذي يصنع مستقبله بيديه ويقف دوما صفا واحدا في سبيل رفع مكانة وطنه العزيز ان هذه الجلسة ليست مجرد خطوة تشريعية بل هي لوحة وطنية تبين مدى تقدم الصومال ومدى حرص مؤسساته على بناء دولة عصرية تعتمد على التعاون والاصلاح والاستقرار وهي علامة جديدة على الطريق المشرق الذي تسير فيه البلاد نحو مستقبل واعد يليق بتاريخ الصومال ويعبر عن طموحات شعبه الكريم الذي يستحق كل خير وكل ازدهار.