الأحد، 7 يونيو 2026

مصر والبرازيل مواجهة كروية تجمع بين الطموح والتاريخ

مصر والبرازيل مواجهة كروية تجمع بين الطموح والتاريخ

مصر والبرازيل

 مصر والبرازيل مواجهة كروية تجمع بين الطموح والتاريخ

تُعد المباريات التي تجمع بين المنتخب المصري ونظيره البرازيلي من أكثر المواجهات التي تحظى باهتمام عشاق كرة القدم حول العالم، لما تمتلكه البرازيل من تاريخ حافل بالإنجازات العالمية، وما يتمتع به المنتخب المصري من مكانة كبيرة على مستوى القارة الإفريقية والعالم العربي فعندما يلتقي المنتخبان داخل المستطيل الأخضر، لا تكون المباراة

 مجرد منافسة عادية، بل تتحول إلى حدث رياضي يحمل الكثير من الإثارة والتشويق فالبرازيل، صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس العالم، تشتهر بأسلوبها الهجومي ومهارات لاعبيها الفردية، بينما يعتمد المنتخب المصري على الروح القتالية والانضباط التكتيكي والقدرة على مجاراة أقوى المنتخبات وعلى مدار تاريخ كرة القدم،

 قدم المنتخب المصري العديد من العروض المميزة أمام كبار المنتخبات العالمية، وأثبت أن الكرة المصرية تمتلك مواهب قادرة على المنافسة في أعلى المستويات أما المنتخب البرازيلي، فقد ظل لعقود طويلة رمزًا للإبداع الكروي، ونجح في صناعة أجيال من النجوم الذين تركوا بصمتهم في تاريخ اللعبة وتحمل مثل هذه المباريات أهمية كبيرة

 للاعبين والجماهير على حد سواء، إذ تمنح اللاعبين فرصة لاكتساب الخبرة والاحتكاك بمدرسة كروية مختلفة، كما تمنح الجماهير متعة مشاهدة مواجهة تجمع بين ثقافتين كرويتين لهما تأثير كبير في عالم كرة القدم كما تسهم هذه اللقاءات في تعزيز العلاقات الرياضية بين الدول، وتؤكد أن كرة القدم قادرة على جمع الشعوب في أجواء من التنافس

 الشريف والاحترام المتبادل فمهما كانت نتيجة المباراة، يبقى الهدف الأسمى هو تقديم أداء يليق بتاريخ المنتخبين وإمتاع الجماهير التي تتابع الحدث بشغف كبير وفي النهاية، تبقى مباريات مصر والبرازيل من المواجهات التي تستحوذ على اهتمام عشاق كرة القدم، لأنها تجمع بين تاريخ عريق وطموحات كبيرة، وتقدم دائمًا صورة جميلة عن سحر اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

الخميس، 4 يونيو 2026

كأس العالم الحدث الكروي الذي يوحد شعوب العالم

كأس العالم الحدث الكروي الذي يوحد شعوب العالم

كأس العالم

كأس العالم الحدث الكروي الذي يوحد شعوب العالم

يعد كأس العالم لكرة القدم أكبر وأهم بطولة رياضية على مستوى العالم، حيث يجتمع فيها أفضل المنتخبات الوطنية للتنافس على اللقب الأغلى في عالم كرة القدم ومنذ انطلاق النسخة الأولى من البطولة عام 1930، أصبح كأس العالم حدثًا عالميًا ينتظره ملايين المشجعين في مختلف القارات بشغف كبير، لما يحمله من إثارة ومنافسة وأحداث

 تاريخية لا تُنسى ولا تقتصر أهمية كأس العالم على الجانب الرياضي فحسب، بل يتجاوز ذلك ليصبح مناسبة تجمع الشعوب والثقافات المختلفة تحت مظلة الرياضة فخلال فترة البطولة تتجه أنظار العالم إلى الملاعب التي تستضيف المباريات، حيث يتابع الجمهور مواجهات تجمع بين مدارس كروية متنوعة وأساليب لعب مختلفة، مما يضفي على

 البطولة طابعًا فريدًا يجعلها محط اهتمام الجميع وقد شهدت البطولة عبر تاريخها العديد من اللحظات الخالدة التي بقيت راسخة في ذاكرة عشاق كرة القدم، سواء من خلال المباريات المثيرة أو الأهداف التاريخية أو الإنجازات التي حققتها المنتخبات واللاعبون كما ساهم كأس العالم في صناعة أساطير كروية أصبحوا رموزًا في تاريخ اللعبة بفضل

 ما قدموه من مستويات استثنائية على أكبر مسرح كروي في العالم وتلعب البطولة دورًا مهمًا في تعزيز الروابط بين الشعوب، حيث يتوافد المشجعون من مختلف الدول لمساندة منتخباتهم، مما يخلق أجواءً من التفاعل الثقافي والتعارف بين الجماهير كما تستفيد الدول المستضيفة من البطولة في تطوير البنية التحتية الرياضية والسياحية،

 وتعزيز حضورها على الساحة الدولية ويتميز كأس العالم بقدرته على صناعة المفاجآت، إذ كثيرًا ما شهدت البطولة نتائج غير متوقعة وانتصارات تاريخية لمنتخبات استطاعت تحدي التوقعات وتحقيق إنجازات استثنائية وهذا ما يجعل المنافسة أكثر إثارة ويمنح كل منتخب فرصة لإثبات قدراته أمام العالم ومع تطور كرة القدم الحديثة، أصبحت بطولة كأس العالم أكثر قوة وتنافسية من أي وقت مضى، حيث تستثمر الدول والاتحادات الرياضية بشكل

 كبير في تطوير اللاعبين والأجهزة الفنية من أجل الوصول إلى أعلى المستويات وتحقيق حلم التتويج باللقب العالمي  يبقى كأس العالم أكثر من مجرد بطولة لكرة القدم فهو مهرجان عالمي يجمع بين الشغف الرياضي والتنافس الشريف والتواصل بين الشعوب ومع كل نسخة جديدة تتجدد الأحلام والطموحات، ويترقب عشاق كرة القدم لحظات جديدة تضاف إلى التاريخ الطويل لهذه البطولة الاستثنائية التي تظل الحدث الرياضي الأكثر متابعة وتأثيرًا في العالم.

الثلاثاء، 2 يونيو 2026

الدعم الإنساني يمنح الأسر الصومالية فرصة جديدة للحياة واستعادة الأمل

الدعم الإنساني يمنح الأسر الصومالية فرصة جديدة للحياة واستعادة الأمل

الدعم الإنساني يمنح الأسر الصومالية فرصة جديدة للحياة

 الدعم الإنساني يمنح الأسر الصومالية فرصة جديدة للحياة واستعادة الأمل

ظل التحديات الإنسانية التي تواجهها العديد من الأسر الصومالية نتيجة موجات الجفاف والنزوح، تواصل البرامج الإنسانية دورها الحيوي في مساعدة الفئات الأكثر احتياجًا وتمكينها من تجاوز الظروف الصعبة واستعادة قدرتها على بناء مستقبل أفضل ومن بين القصص الملهمة التي تعكس أثر هذه الجهود، تبرز قصة المواطن عثمان إبراهيم الذي وجد نفسه مسؤولًا عن إعالة ثمانية أطفال بعد أن فقدت أسرته مصدر رزقها بسبب النزوح، لتصبح الحياة اليومية

 مليئة بالتحديات والمخاوف المتعلقة بالغذاء والمعيشة عندما وصل عثمان إلى مخيم النازحين في منطقة بورهاكابا، كانت الظروف قاسية والخيارات محدودة، حيث واجهت أسرته واقعًا صعبًا فرضته الأزمات المتلاحقة إلا أن الدعم الإنساني الذي تلقاه غيّر مسار حياته ومنحه فرصة جديدة للوقوف على قدميه من جديد ويُعد عثمان واحدًا من بين ألف أسرة مستفيدة من مشروع الدعم النقدي المخصص للأسر الأكثر ضعفًا واحتياجًا، والذي نُفذ بالتعاون بين الجهات

 الإنسانية والشركاء العاملين في المجال الإغاثي في منطقتي بورهاكابا وقنسحديري وقد حصل المستفيدون على مساعدات نقدية شهرية ساعدتهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتخفيف الأعباء المعيشية التي كانوا يواجهونها وبالنسبة لعثمان، لم يكن هذا الدعم مجرد مبلغ مالي يساعده على شراء الغذاء والاحتياجات الضرورية، بل كان بمثابة رسالة أمل أعادت إليه الثقة بالمستقبل فقد تمكن من توفير احتياجات أسرته الأساسية واتخاذ خطوات أولية نحو

 استعادة مصدر دخل يساعده على الاعتماد على نفسه وتحسين ظروف أسرته المعيشية وتعكس هذه القصة أهمية البرامج الإنسانية التي لا تقتصر على تقديم المساعدات العاجلة فحسب، بل تسهم أيضًا في تعزيز قدرة المجتمعات على التعافي وبناء الصمود أمام الأزمات المستقبلية فالدعم المقدم للأسر المتضررة يساعدها على الانتقال من مرحلة الاعتماد الكامل على المساعدات إلى مرحلة استعادة النشاط الاقتصادي والاندماج مجددًا في الحياة الطبيعية

 كما تؤكد هذه المبادرات الإنسانية أهمية التضامن الدولي والشراكات الفاعلة في دعم الشعب الصومالي خلال الأوقات الصعبة فالتعاون بين المؤسسات الإنسانية والجهات المانحة يسهم في إنقاذ الأرواح، وحماية سبل العيش، وتوفير فرص حقيقية للأسر المتضررة من أجل بدء حياة جديدة أكثر استقرارًا وأمانًا وتشهد الصومال في السنوات الأخيرة جهودًا متزايدة لتعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات، بالتوازي مع مساعي الدولة لتحقيق

 التنمية والاستقرار ويعكس نجاح هذه البرامج قدرة المجتمع الصومالي على النهوض من التحديات عندما تتوفر له فرص الدعم المناسبة والإرادة القوية للعمل والإنتاج، تظل قصة عثمان إبراهيم نموذجًا حيًا للأثر الإيجابي الذي يمكن أن تصنعه المساعدات الإنسانية عندما تصل إلى مستحقيها فهي قصة تجسد معنى الأمل والصمود، وتؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأهم لبناء مجتمعات أكثر قوة وقدرة على مواجهة المستقبل بثقة وتفاؤل.

الاثنين، 1 يونيو 2026

باريس سان جيرمان يعتلي عرش أوروبا من جديد ويتوج بلقب دوري أبطال أوروبا

باريس سان جيرمان يعتلي عرش أوروبا من جديد ويتوج بلقب دوري أبطال أوروبا

باريس سان جيرمان يعتلي عرش أوروبا

 باريس سان جيرمان يعتلي عرش أوروبا من جديد ويتوج بلقب دوري أبطال أوروبا

شهدت كرة القدم الأوروبية ليلة استثنائية ستبقى محفورة في ذاكرة جماهير باريس سان جيرمان، بعدما نجح النادي الفرنسي في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم 2025-2026 عقب فوزه المثير على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح، بعد انتهاء المباراة النهائية بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست دخل أرسنال المباراة بقوة كبيرة وتمكن من افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق المهاجم

 الألماني كاي هافيرتز، ليضع الفريق اللندني في المقدمة ويزيد من صعوبة المهمة على باريس سان جيرمان إلا أن الفريق الفرنسي أظهر شخصية البطل ولم يستسلم للضغط، حيث واصل محاولاته الهجومية حتى نجح عثمان ديمبيلي في إدراك التعادل من ركلة جزاء خلال الشوط الثاني، لتعود المباراة إلى نقطة البداية وسط أجواء حماسية ومنافسة قوية بين الطرفين وبعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل، احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت

 لباريس سان جيرمان بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة، ليحافظ النادي الفرنسي على لقبه الأوروبي ويحقق إنجازًا جديدًا يؤكد مكانته بين كبار القارة الأوروبية ويعد هذا التتويج دليلاً واضحًا على العمل الكبير الذي قام به المدرب لويس إنريكي، الذي نجح في بناء فريق متوازن يجمع بين المهارة الفردية والانضباط الجماعي فقد ظهر باريس

 طوال الموسم بصورة الفريق القادر على التعامل مع مختلف الظروف، سواء أمام الفرق الكبرى أو في المباريات الحاسمة التي تحتاج إلى شخصية قوية وخبرة كبيرة كما لعب عدد من نجوم الفريق دورًا بارزًا في هذا الإنجاز، وفي مقدمتهم عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا وفيتينيا، الذين قدموا مستويات مميزة طوال البطولة وأسهموا

 في وصول الفريق إلى منصة التتويج وقد حظي كفاراتسخيليا بإشادة واسعة بعد موسم استثنائي جعله أحد أبرز نجوم البطولة الأوروبية هذا العام ولم يكن طريق باريس نحو اللقب سهلًا، إذ واجه منافسين أقوياء خلال مشواره الأوروبي، لكنه أثبت في كل محطة أنه يمتلك الجودة والخبرة اللازمتين للفوز بالألقاب الكبرى وتمكن الفريق من تجاوز الضغوط الهائلة التي تصاحب المباريات النهائية، ليؤكد أن نجاحه في الموسم الماضي لم يكن مجرد صدفة،

 بل نتيجة مشروع رياضي متكامل يسير بثبات نحو المزيد من الإنجازات أما أرسنال، فرغم خسارة اللقب، فقد قدم بطولة رائعة ووصل إلى النهائي بعد مسيرة مميزة، وأظهر أنه بات من جديد بين نخبة أندية أوروبا لكن خبرة باريس في اللحظات الحاسمة كانت العامل الفارق الذي منح الفريق الفرنسي الكأس الأغلى على مستوى الأندية الأوروبية وبهذا التتويج، يواصل باريس سان جيرمان كتابة فصل جديد من تاريخه الذهبي، ويؤكد أنه أصبح أحد أبرز القوى الكروية في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، بينما تحتفل جماهيره بإنجاز جديد يعزز مكانة النادي بين عمالقة كرة القدم العالمية.

الصومال تعزز حضورها الرقمي وتحمي لغتها الوطنية بإطلاق مصطلحات الأمن السيبراني باللغة الصومالية

الصومال تعزز حضورها الرقمي وتحمي لغتها الوطنية بإطلاق مصطلحات الأمن السيبراني باللغة الصومالية

الصومال تعزز حضورها الرقمي وتحمي لغتها الوطنية بإطلاق مصطلحات الأمن السيبراني

 الصومال تعزز حضورها الرقمي وتحمي لغتها الوطنية بإطلاق مصطلحات الأمن السيبراني باللغة الصومالية

تواصل جمهورية الصومال الفيدرالية تحقيق خطوات نوعية في مسيرة التطور العلمي والتقني، بالتوازي مع جهودها الرامية إلى الحفاظ على هويتها الثقافية واللغوية، وذلك من خلال المبادرات الوطنية التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة وفي هذا السياق، شهدت العاصمة مقديشو حدثًا علميًا وثقافيًا مهمًا تمثل في إطلاق مصطلحات الأمن السيبراني باللغة الصومالية، في خطوة تعكس مدى الاهتمام الذي توليه المؤسسات الوطنية لتطوير اللغة الصومالية وتمكينها من مواكبة التطورات المتسارعة في عالم التكنولوجيا الحديثة وقد جاء هذا الإنجاز ثمرة تعاون مثمر بين

 هيئة الاتصالات الوطنية والأكاديمية الوطنية للعلوم والثقافة والآداب والأكاديمية الإقليمية للغة الصومالية، حيث اجتمعت الخبرات اللغوية والعلمية والتقنية بهدف وضع مصطلحات موحدة تساعد على توسيع استخدام اللغة الصومالية في أحد أهم المجالات المعاصرة، وهو مجال الأمن السيبراني الذي أصبح يشكل ركيزة أساسية في حياة الدول والمؤسسات والمجتمعات إن إطلاق هذه المصطلحات لا يمثل مجرد إضافة لغوية جديدة، بل يعكس رؤية

 وطنية متقدمة تؤمن بأن التنمية الحقيقية لا تقتصر على بناء البنية التحتية أو تطوير المؤسسات فحسب، وإنما تشمل أيضًا تطوير اللغة الوطنية وجعلها قادرة على استيعاب العلوم الحديثة والتقنيات المتطورة فكلما ازدادت قدرة اللغة على التعبير عن المفاهيم العلمية الجديدة، ازدادت قدرة المجتمع على فهم تلك المفاهيم والاستفادة منها بصورة أوسع وأكثر فاعلية وتبرز أهمية هذه المبادرة في وقت يشهد فيه العالم ثورة رقمية متسارعة، حيث أصبحت

 التقنيات الحديثة جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية ومن هنا تأتي الحاجة إلى توفير مفردات ومصطلحات واضحة ومفهومة باللغة الصومالية، تتيح للمواطنين والطلاب والباحثين والعاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة التعامل مع موضوعات الأمن السيبراني بسهولة ويسر، بعيدًا عن التعقيدات اللغوية أو الاعتماد الكامل على اللغات الأجنبية كما تعكس هذه الخطوة مستوى التقدم الذي وصلت إليه الصومال في مجال التحول الرقمي وبناء القدرات التقنية

 فالدولة الصومالية لم تعد تكتفي بمتابعة التطورات العالمية، بل أصبحت تعمل على إنتاج أدوات معرفية محلية تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي ونشر الثقافة الرقمية بين مختلف فئات المجتمع وهذا مؤشر واضح على نضج المؤسسات الوطنية وقدرتها على التخطيط للمستقبل وفق رؤية شاملة تجمع بين التكنولوجيا والمعرفة والهوية الوطنية ومن الجوانب المضيئة في هذه المبادرة أنها تسهم في دعم العملية التعليمية والبحث العلمي، إذ ستوفر

 للطلاب والأكاديميين والباحثين مرجعًا لغويًا موحدًا يمكن الاعتماد عليه عند إعداد الدراسات والأبحاث والبرامج التدريبية المتعلقة بالأمن السيبراني كما ستساعد في إعداد القوانين والسياسات واللوائح التنظيمية المتعلقة بالفضاء الرقمي بلغة واضحة ومفهومة، الأمر الذي يعزز من كفاءة العمل المؤسسي ويرفع مستوى الوعي العام بالقضايا الرقمية ويؤكد هذا الإنجاز أن الصومال تسير بخطوات ثابتة نحو بناء مجتمع معرفي قادر على التعامل مع متطلبات العصر الحديث، دون التفريط في مقوماته الثقافية واللغوية فاللغة الصومالية، التي تعد أحد أهم عناصر الهوية الوطنية، تثبت اليوم قدرتها على مواكبة العلوم الحديثة والانخراط في مجالات تقنية متقدمة كانت تُعد في السابق حكرًا على اللغات العالمية الكبرى كما أن هذا المشروع يعكس روح التعاون بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية والخبراء المختصين، وهو نموذج ناجح للعمل المشترك الذي يهدف إلى خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.

الأحد، 31 مايو 2026

الصومال تدعو إلى إصلاح الأمم المتحدة وتعزيز التمثيل الإفريقي في مجلس الأمن

الصومال تدعو إلى إصلاح الأمم المتحدة وتعزيز التمثيل الإفريقي في مجلس الأمن

الصومال تدعو إلى إصلاح الأمم المتحدة وتعزيز التمثيل الإفريقي

 الصومال تدعو إلى إصلاح الأمم المتحدة وتعزيز التمثيل الإفريقي في مجلس الأمن

تواصل جمهورية الصومال الفيدرالية أداء دورها الفاعل في القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدةً التزامها بدعم الجهود الرامية إلى بناء نظام عالمي أكثر عدالة وتوازنًا وفي هذا الإطار، جاءت مشاركة رئيس الجمهورية، الدكتور حسن شيخ محمود، في الاجتماع رفيع المستوى الذي عُقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لمناقشة مستقبل الأمم المتحدة، وذلك على هامش أعمال قمة الاتحاد الإفريقي، لتؤكد حرص الصومال على الإسهام في صياغة الرؤى

 المتعلقة بمستقبل الحوكمة الدولية وتعزيز صوت القارة الإفريقية في المحافل العالمية وخلال كلمته في الاجتماع، أكد الرئيس أن العالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متزايدة تفرض ضرورة مراجعة آليات العمل داخل الأمم المتحدة، بما يضمن قدرتها على الاستجابة للتحديات الراهنة وتحقيق أهدافها في حفظ السلم والأمن الدوليين وأشار إلى أن المنظمة الدولية واجهت خلال السنوات الماضية تحديات متعددة، من بينها النزاعات الممتدة والتوترات

 السياسية والأزمات الاقتصادية العالمية، وهو ما يستدعي إجراء إصلاحات حقيقية تعزز فاعليتها وترفع مستوى الثقة الدولية بها وشدد الرئيس على أن القارة الإفريقية أصبحت لاعبًا أساسيًا في قضايا السلم والأمن الدوليين، حيث تسهم دولها بشكل كبير في عمليات حفظ السلام والجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في العديد من المناطق ورغم هذا الدور المحوري، لا تزال إفريقيا تفتقر إلى تمثيل دائم داخل مجلس الأمن الدولي، وهو ما يعد من أبرز

 القضايا التي تتطلب معالجة عاجلة لضمان تحقيق العدالة والتوازن في منظومة صنع القرار العالمي وتعكس هذه المواقف التزام الصومال بالدفاع عن القضايا الإفريقية المشتركة، وسعيها إلى تعزيز مكانة القارة على الساحة الدولية كما تؤكد أن الدبلوماسية الصومالية أصبحت أكثر حضورًا وتأثيرًا في النقاشات الدولية المتعلقة بمستقبل المؤسسات العالمية والإصلاحات المطلوبة لضمان تمثيل أكثر إنصافًا لجميع شعوب العالم وتبرز مشاركة الصومال في مثل هذه الاجتماعات الدولية المهمة حجم التطور الذي شهدته السياسة الخارجية الصومالية خلال السنوات

 الأخيرة، حيث أصبحت البلاد تشارك بفاعلية في مناقشة القضايا الدولية الكبرى، وتسهم في تقديم رؤى ومقترحات تدعم الأمن والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والعالمي كما أن دعوة الصومال إلى إصلاح الأمم المتحدة تنطلق من إيمانها بأهمية التعاون الدولي والعمل الجماعي في مواجهة التحديات المشتركة، سواء كانت أمنية أو اقتصادية أو إنسانية فالعالم اليوم بحاجة إلى مؤسسات دولية أكثر قدرة على الاستجابة للمتغيرات المتسارعة، وأكثر تمثيلًا لمختلف القارات والشعوب وتؤكد الصومال من خلال هذه المواقف أنها تنظر إلى مستقبل النظام الدولي من

 منظور يقوم على العدالة والمساواة والشراكة الحقيقية بين الدول، بما يضمن مشاركة الجميع في صنع القرار الدولي. كما تعكس هذه الرؤية حرصها على دعم الجهود الإفريقية الرامية إلى الحصول على تمثيل عادل داخل المؤسسات الدولية الكبرى، وفي مقدمتها مجلس الأمن فإن مشاركة الرئيس حسن شيخ محمود في هذا الاجتماع الدولي المهم تمثل تأكيدًا على الدور المتنامي الذي تؤديه الصومال في القضايا الدولية، وعلى التزامها بالدفاع عن مصالح القارة الإفريقية ودعم الإصلاحات التي تسهم في بناء نظام عالمي أكثر عدالة وتوازنًا كما تعكس هذه المشاركة المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها الصومال في المحافل الدولية، ودورها المتزايد في دعم الحوار والتعاون من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للجميع.