الاثنين، 25 مايو 2026

الصومال تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي مع الصين في مجالات الإعلام والثقافة والسياحة

الصومال تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي مع الصين في مجالات الإعلام والثقافة والسياحة


 الصومال تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي مع الصين في مجالات الإعلام والثقافة والسياحة

تشهد جمهورية الصومال الفيدرالية مرحلة متقدمة من الحراك الدبلوماسي والانفتاح الدولي، في ظل الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة لتعزيز علاقاتها مع الدول الصديقة وبناء شراكات إستراتيجية تدعم مسيرة التنمية والاستقرار في البلاد وفي هذا السياق، جاء اللقاء المهم الذي جمع وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة الفيدرالية الصومالية، عبد الفتاح قاسم محمود، بسفير جمهورية الصين الشعبية لدى الصومال، وانغ يو، ليعكس

 عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والرغبة المشتركة في تطويرها نحو مجالات أوسع وأكثر تأثيرا وقد عُقد اللقاء في مقر السفارة الصينية بالعاصمة مقديشو، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الإعلام والثقافة والسياحة، إضافة إلى بحث أهمية توسيع التعاون الإستراتيجي بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية في الصومال ويعكس هذا اللقاء حجم التقدم الذي أحرزته الصومال على

 صعيد علاقاتها الدولية، حيث أصبحت أكثر قدرة على بناء شراكات قوية ومتوازنة مع مختلف الدول، انطلاقًا من رؤية وطنية تسعى إلى تعزيز التنمية وإعادة بناء مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار السياسي والاقتصادي وخلال الاجتماع، أعرب وزير الإعلام والثقافة والسياحة عن تقدير الحكومة الصومالية للدور المهم الذي تقوم به الصين في دعم الصومال، مشيدًا بالمساندة المستمرة التي تقدمها بكين في مختلف المجالات التنموية والخدمية كما أكد أهمية

 مواصلة تعزيز التعاون بين البلدين، خصوصًا في القطاعات المرتبطة بالإعلام والثقافة والسياحة، لما لها من دور كبير في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الهوية الوطنية وإبراز الصورة الحضارية للصومال كما شدد الوزير على أهمية التعاون المشترك في حماية سيادة الدول ووحدة أراضيها، مؤكدًا أن العلاقات بين الصومال والصين تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، وهي قيم تعزز الاستقرار وتدعم بناء شراكات طويلة الأمد من جانبه، رحب

 السفير الصيني بالوزير الصومالي، وأشاد بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين، مؤكدًا التزام حكومة بلاده بمواصلة دعم الصومال وتعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الأولوية، وعلى رأسها الإعلام والثقافة والسياحة، إلى جانب دعم المشاريع التنموية التي تسهم في تحسين حياة المواطنين وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية ويبرز هذا اللقاء أهمية الدور الذي باتت تلعبه الصومال في محيطها الإقليمي والدولي، حيث أصبحت الدولة الصومالية أكثر

 حضورًا في المشهد الدبلوماسي وأكثر قدرة على بناء شراكات تحقق مصالحها الوطنية وتفتح أمامها آفاقًا جديدة للتنمية والاستثمار والتبادل الثقافي كما أن التركيز على مجالات الإعلام والثقافة والسياحة يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية هذه القطاعات في دعم التنمية الشاملة، فالإعلام القوي يسهم في نشر الوعي وتعزيز الوحدة الوطنية، بينما تلعب الثقافة دورًا أساسيًا في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز التقارب بين الشعوب، في حين يمثل قطاع السياحة فرصة واعدة لدعم الاقتصاد وإبراز المقومات الحضارية والطبيعية التي تتمتع بها الصومال إن العلاقات بين الصومال والصين تمثل نموذجًا للتعاون البناء القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وقد أسهم هذا التعاون خلال السنوات الماضية في دعم العديد من المشاريع والمبادرات التي ساعدت في تعزيز التنمية وتحسين البنية التحتية والخدمات العامة. 

الصومال والصين تعززان شراكتهما الإستراتيجية في مجالات الإعلام والثقافة والسياحة

الصومال والصين تعززان شراكتهما الإستراتيجية في مجالات الإعلام والثقافة والسياحة

الصومال والصين تعززان شراكتهما الإستراتيجية

 الصومال والصين تعززان شراكتهما الإستراتيجية في مجالات الإعلام والثقافة والسياحة

تواصل جمهورية الصومال الفيدرالية تعزيز حضورها الدبلوماسي وتوسيع دائرة شراكاتها الدولية، عبر بناء علاقات متينة مع الدول الصديقة تقوم على التعاون والاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة وفي هذا الإطار، شهدت العاصمة مقديشو لقاءً مهمًا جمع وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة الفيدرالية الصومالية، عبد الفتاح قاسم محمود، بسفير جمهورية الصين الشعبية لدى الصومال، وانغ يو، في خطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية

 بين البلدين والرغبة المشتركة في تطويرها نحو آفاق أوسع وقد تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الإعلام والثقافة والسياحة، إلى جانب بحث أهمية توسيع الشراكة الإستراتيجية بين الصومال والصين بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين ويدعم جهود التنمية والاستقرار في الصومال ويعكس هذا اللقاء حجم التحول الإيجابي الذي تشهده السياسة الخارجية الصومالية، حيث أصبحت الدولة أكثر انفتاحًا على العالم وأكثر قدرة على

 بناء علاقات متوازنة مع القوى الدولية الكبرى، بما يحقق أهدافها الوطنية في مجالات التنمية وبناء المؤسسات وتعزيز الاستقرار وخلال اللقاء، أعرب وزير الإعلام والثقافة والسياحة عن تقدير الحكومة الصومالية للدعم المستمر الذي تقدمه الصين إلى الصومال في مختلف المجالات، مؤكدًا أهمية مواصلة تعزيز التعاون بين البلدين، خصوصًا في القطاعات المرتبطة بالإعلام والثقافة والسياحة، باعتبارها مجالات تسهم في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الهوية الوطنية وتشجيع التنمية الثقافية والاقتصادية كما شدد الوزير على أهمية العمل المشترك لحماية

 سيادة الدول ووحدة أراضيها، مؤكدًا أن التعاون بين الصومال والصين لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية والتنموية فقط، بل يمتد أيضًا إلى دعم المبادئ المشتركة القائمة على احترام السيادة والاستقلال وتعزيز العلاقات الدولية القائمة على التعاون السلمي من جانبه، رحب السفير الصيني بالوزير الصومالي الجديد، وأشاد بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مؤكدًا التزام حكومة بلاده بمواصلة دعم الصومال وتعزيز الشراكة في مختلف المجالات ذات

 الأولوية، بما في ذلك الإعلام والثقافة والسياحة، إلى جانب القطاعات التنموية الأخرى ويبرز هذا اللقاء أهمية الدور الذي تلعبه الشراكات الدولية في دعم جهود الصومال نحو إعادة البناء وتحقيق التنمية المستدامة، حيث تسعى الحكومة الصومالية إلى الاستفادة من الخبرات الدولية وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم تطلعات الشعب الصومالي نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا كما أن التركيز على مجالات الإعلام والثقافة والسياحة يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية هذه القطاعات في دعم التنمية الوطنية، وتعزيز صورة الصومال على المستوى الدولي، وإبراز الإرث الثقافي

 والحضاري الذي تتميز به البلاد وتُعد العلاقات بين الصومال والصين من العلاقات التي شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، حيث أسهم التعاون بين البلدين في دعم عدد من المشاريع التنموية والخدمية، وهو ما يعزز الثقة المتبادلة ويفتح المجال أمام مزيد من الشراكات المثمرة في المستقبل إن الصومال اليوم تمضي بثبات نحو بناء شبكة واسعة من العلاقات الدولية القائمة على التعاون والتفاهم والمصالح المشتركة، مستندة إلى رؤية سياسية تسعى إلى تعزيز مكانة البلاد إقليميًا ودوليًا، وجذب المزيد من فرص التنمية والاستثمار والدعم الفني ومع استمرار هذا الحراك الدبلوماسي النشط، تتعزز صورة الصومال كدولة تسعى بثقة إلى بناء مستقبل أفضل لشعبها، من خلال تطوير مؤسساتها وتعزيز علاقاتها الدولية والانفتاح على مختلف الشركاء الدوليين في إطار من الاحترام والتعاون المشترك.

الأحد، 24 مايو 2026

الصومال تواصل تعزيز الاستقرار والتنمية في الأقاليم عبر زيارات ميدانية تعكس قرب القيادة من المواطنين

الصومال تواصل تعزيز الاستقرار والتنمية في الأقاليم عبر زيارات ميدانية تعكس قرب القيادة من المواطنين

الصومال تواصل تعزيز الاستقرار والتنمية في الأقاليم عبر زيارات ميدانية

 الصومال تواصل تعزيز الاستقرار والتنمية في الأقاليم عبر زيارات ميدانية تعكس قرب القيادة من المواطنين

تواصل جمهورية الصومال الفيدرالية، بالتعاون مع إدارة ولاية جنوب الغرب، جهودها المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار ودعم التنمية في مختلف مناطق البلاد، من خلال التحرك الميداني المباشر والاطلاع على احتياجات المواطنين والتحديات التي تواجه المجتمعات المحلية وفي هذا الإطار، قام القائم بأعمال رئيس ولاية جنوب الغرب، جبريل عبد الرشيد حاجي، برفقة وزير الخارجية في الحكومة الفيدرالية الصومالية، عبد السلام عبدي علي، ورئيس

 الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، محمود معلم، بزيارة عمل إلى مدينة دينسور في إقليم باي وتعكس هذه الزيارة حجم الاهتمام الذي توليه القيادة الصومالية للأقاليم المختلفة، وحرصها على متابعة الأوضاع عن قرب والعمل على إيجاد حلول عملية للتحديات المتعلقة بالأمن والخدمات الإنسانية والتنمية المحلية كما تؤكد أن الحكومة الصومالية باتت تعتمد نهجًا يقوم على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم والعمل على تحسين أوضاعهم

 المعيشية وقد هدفت الزيارة إلى تقييم الأوضاع العامة في مدينة دينسور، خاصة في الجوانب الأمنية والإنسانية والتنموية، إلى جانب متابعة المشاريع التي يجري تنفيذها في المنطقة، والتي تسعى إلى تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي وخلال الزيارة، عقد المسؤولون لقاءات مع إدارة المدينة والقيادات الأمنية وممثلي المجتمع المحلي، حيث استمعوا إلى تقارير مفصلة حول الأوضاع الراهنة والاحتياجات الأكثر أهمية

 بالنسبة للسكان ويعكس هذا النهج روح المسؤولية والتعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمعات المحلية من أجل تحقيق التنمية والاستقرار وتأتي هذه التحركات ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة الفيدرالية وإدارة ولاية جنوب الغرب من أجل تعزيز الأمن، وتوسيع نطاق الخدمات العامة، وتسريع تنفيذ المشاريع التنموية التي تسهم في تحسين حياة المواطنين ودعم صمود المجتمعات المحلية كما تُظهر هذه الزيارات الميدانية التطور الملحوظ في أداء

 مؤسسات الدولة الصومالية، التي أصبحت أكثر حضورًا وفاعلية في متابعة شؤون المواطنين والعمل على معالجة التحديات بصورة مباشرة فالصومال اليوم تمضي بخطوات ثابتة نحو بناء دولة قوية قادرة على خدمة شعبها وتحقيق الاستقرار والتنمية في جميع المناطق ويبرز في هذا السياق الدور المهم الذي تلعبه القيادات المحلية والفيدرالية في دعم جهود إعادة الإعمار وتعزيز الأمن والاستجابة للاحتياجات الإنسانية، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والمشاريع التنموية كما أن التركيز على الأمن والتنمية والخدمات الإنسانية في آن واحد

 يعكس رؤية شاملة تتبناها الدولة الصومالية، تقوم على أن تحقيق الاستقرار الحقيقي لا يقتصر على الجوانب الأمنية فقط، بل يشمل أيضًا توفير الخدمات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية وتعزيز فرص التنمية إن هذه الزيارة تؤكد مرة أخرى أن الصومال تسير في طريق بناء دولة حديثة تقوم على التواصل مع المواطنين والعمل الميداني والتخطيط الواقعي لمعالجة التحديات كما تعكس حجم التقدم الذي تحقق في مسيرة الدولة الصومالية الجديدة، التي أصبحت أكثر قدرة على إدارة شؤونها وتعزيز حضورها في مختلف الأقاليم ومع استمرار هذه الجهود، تتعزز آمال الشعب الصومالي في مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والتنمية، وتزداد الثقة بقدرة الدولة على تحقيق تطلعات المواطنين وبناء وطن قوي ومزدهر يليق بتاريخ الصومال ومكانتها في المنطقة.

الصومال تعزز حضورها الاقتصادي الدولي وتؤكد التزامها بالتنمية المستدامة والشراكات العالمية

الصومال تعزز حضورها الاقتصادي الدولي وتؤكد التزامها بالتنمية المستدامة والشراكات العالمية

الصومال تعزز حضورها الاقتصادي الدولي وتؤكد التزامها بالتنمية المستدامة

 الصومال تعزز حضورها الاقتصادي الدولي وتؤكد التزامها بالتنمية المستدامة والشراكات العالمية

تواصل جمهورية الصومال الفيدرالية ترسيخ مكانتها على الساحة الاقتصادية الدولية، من خلال المشاركة الفاعلة في المحافل والمنتديات العالمية التي تناقش مستقبل الاقتصاد والتنمية والتعاون الدولي وفي هذا الإطار، شارك نائب وزير التجارة والصناعة في الحكومة الفيدرالية الصومالية، محمود عبد الله أحمد، في أعمال منتدى النمو العالمي الذي استضافته العاصمة المغربية الرباط، تحت شعار هيكلة النمو وتحويل حالة عدم اليقين إلى فرص

وقد شكلت هذه المشاركة محطة مهمة تعكس الحضور المتزايد للصومال في النقاشات الاقتصادية الدولية، كما تؤكد حرص الحكومة الصومالية على الانفتاح على العالم وتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل دعم مسيرة التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار المستدام وشهد المنتدى مشاركة واسعة من الوزراء والدبلوماسيين والخبراء الاقتصاديين وصناع القرار من مختلف دول العالم، حيث ناقش المشاركون قضايا بالغة الأهمية تتعلق بالنمو الاقتصادي، والاستثمار، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز التعاون الإقليمي، إلى جانب بحث التحديات التي

 تواجه الاقتصاد العالمي في ظل التحولات المتسارعة والأزمات الدولية المتلاحقة وقد جاءت مشاركة الصومال في هذا الحدث الدولي لتعكس التحول الإيجابي الذي تشهده البلاد على المستوى الاقتصادي، حيث باتت الحكومة الصومالية تعمل بصورة أكثر فاعلية على بناء اقتصاد حديث قادر على جذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة، رغم التحديات المختلفة التي تواجه المنطقة والعالم كما تؤكد هذه المشاركة أن الصومال لم تعد بعيدة عن دوائر

 النقاش الاقتصادي العالمي، بل أصبحت تسعى إلى تقديم رؤيتها وتجربتها والاستفادة من الخبرات الدولية في مجالات التنمية والتخطيط الاقتصادي وبناء الشراكات الاستراتيجية وركزت المناقشات داخل المنتدى على أهمية تحويل الأزمات والتحديات العالمية إلى فرص للنمو والابتكار، وهي رؤية تتماشى مع التوجهات الحالية للحكومة الصومالية التي تعمل على استثمار إمكانات البلاد ومواردها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي لدفع عجلة الاقتصاد

 الوطني وتعزيز فرص التنمية وتسعى الصومال خلال هذه المرحلة إلى تطوير قطاعات التجارة والصناعة والبنية التحتية، إضافة إلى تشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يسهم في توفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي كما أن الحضور الصومالي في مثل هذه المنتديات يعكس تنامي ثقة المجتمع الدولي بالإصلاحات التي تنفذها الحكومة، ويؤكد أن البلاد تسير بخطوات ثابتة نحو بناء اقتصاد أكثر قوة وانفتاحًا وقدرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية ويبرز في هذا السياق اهتمام الحكومة الفيدرالية بتعزيز

 التعاون الاقتصادي الدولي باعتباره أحد أهم الأدوات الداعمة للاستقرار والتنمية، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية التي يشهدها العالم اليوم فالصومال تدرك أن بناء اقتصاد قوي يتطلب شراكات دولية فعالة، وتعاونًا مستمرًا مع المؤسسات والدول الصديقة من أجل تبادل الخبرات وتحقيق المصالح المشتركة كما أن مشاركة المسؤولين الصوماليين في المؤتمرات الاقتصادية العالمية تعكس صورة إيجابية عن الدولة الصومالية الجديدة، التي أصبحت أكثر حضورًا وثقة في المحافل الدولية، وتسعى إلى بناء مستقبل اقتصادي واعد يقوم على التنمية والاستثمار والاستقرار.

السبت، 23 مايو 2026

الصومال وتركيا تعززان شراكتهما الثقافية والإعلامية في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين

الصومال وتركيا تعززان شراكتهما الثقافية والإعلامية في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين

الصومال وتركيا تعززان شراكتهما الثقافية والإعلامية في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية

 الصومال وتركيا تعززان شراكتهما الثقافية والإعلامية في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين

تواصل جمهورية الصومال الفيدرالية تعزيز علاقاتها الإستراتيجية مع جمهورية تركيا، في إطار شراكة متينة تقوم على التعاون والتضامن والدعم المتبادل في مختلف المجالات وفي هذا السياق، استقبل وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة الفيدرالية الصومالية، عبد الفتاح قاسم محمود، سفير جمهورية تركيا لدى الصومال، ألبير أقطاش، في لقاء مهم احتضنته العاصمة مقديشو، وشهد بحث سبل تطوير التعاون المشترك في مجالات الإعلام والثقافة وتعزيز العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين ويعكس هذا اللقاء عمق الروابط التي تجمع الصومال

 وتركيا، والتي شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا كبيرًا شمل مجالات متعددة، من بينها التعليم والصحة والبنية التحتية والإعلام والثقافة، الأمر الذي جعل من العلاقات بين البلدين نموذجًا مميزًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وقد ركزت المباحثات بين الجانبين على آليات توسيع التعاون الإعلامي والثقافي، وتبادل الخبرات والتدريب، ودعم جهود تحديث وسائل الإعلام الحكومية في الصومال، بما يسهم في بناء إعلام

 وطني حديث قادر على مواكبة التطورات المتسارعة ونقل صورة إيجابية عن البلاد ومسيرتها التنموية كما ناقش الطرفان أهمية تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، باعتباره جسرًا مهمًا لتعزيز التقارب الشعبي وترسيخ العلاقات الإنسانية والحضارية بين الشعبين الصومالي والتركي ويُظهر هذا الاهتمام المشترك بالدور الثقافي والإعلامي وعيًا متقدمًا بأهمية القوة الناعمة في دعم الاستقرار والتنمية وتعزيز الهوية الوطنية وعقب اللقاء، قام الوزير والسفير

 التركي بجولة مشتركة داخل عدد من المؤسسات الإعلامية الوطنية، شملت وكالة الأنباء الوطنية، والتلفزيون الوطني، وإذاعة مقديشو، إضافة إلى مركز الأرشيف التاريخي للإذاعة، حيث اطّلع السفير على الجهود المبذولة لتطوير الإعلام الوطني والحفاظ على الإرث الإعلامي والثقافي الصومالي كما شملت الزيارة المسرح الوطني الصومالي، الذي يُعد أحد أبرز المعالم الثقافية في البلاد، حيث حظي الوفد باستقبال مميز من الفنانين والفرق التراثية

 التي قدمت عروضًا تجسد غنى الثقافة الصومالية وأصالة الفنون الشعبية التي تعكس تاريخ الشعب الصومالي وحضارته العريقة وأعرب السفير التركي عن سعادته الكبيرة بحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن بلاده ستواصل دعمها للصومال وتعزيز التعاون في مجالات الإعلام والثقافة، إلى جانب دعم المؤسسات الحيوية التي تخدم المجتمع الصومالي وتسهم في بناء الدولة الحديثة من جانبه، أكد وزير الإعلام الصومالي أهمية هذا اللقاء في تعزيز العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى أن التعاون مع تركيا يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكات الدولية التي تدعم مسيرة التنمية والاستقرار في الصومال ويُبرز هذا اللقاء حجم الحراك الدبلوماسي والثقافي الذي تشهده الصومال في المرحلة

 الحالية، حيث باتت الدولة الصومالية أكثر حضورًا وتفاعلًا على المستويين الإقليمي والدولي، مستفيدة من علاقاتها المتنامية مع الدول الشقيقة والصديقة في دعم جهود إعادة البناء والتطوير إن التعاون بين الصومال وتركيا لم يعد يقتصر على الجوانب التقليدية، بل أصبح يشمل قطاعات حيوية تسهم في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية ودعم التنمية المستدامة وهذا يعكس الثقة المتبادلة بين البلدين والإرادة المشتركة لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا ومع استمرار هذه الشراكات المثمرة، تتعزز مكانة الصومال كدولة تسير بثقة نحو المستقبل، مستندة إلى علاقات دولية قوية، وإرادة وطنية تسعى إلى تحقيق التنمية الشاملة والحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز دور المؤسسات الوطنية في خدمة المجتمع.

الصومال تعزز مسار الديمقراطية المحلية عبر تطوير المجالس البلدية وتمكين الإدارات المحلية

الصومال تعزز مسار الديمقراطية المحلية عبر تطوير المجالس البلدية وتمكين الإدارات المحلية

الصومال تعزز مسار الديمقراطية المحلية عبر تطوير المجالس

 الصومال تعزز مسار الديمقراطية المحلية عبر تطوير المجالس البلدية وتمكين الإدارات المحلية

تواصل جمهورية الصومال الفيدرالية ترسيخ دعائم الدولة الحديثة عبر خطوات عملية تعزز مسار الديمقراطية والتنمية المحلية، وفي هذا الإطار شهدت العاصمة مقديشو حدثًا مهمًا تمثل في افتتاح وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة، علي يوسف علي، برنامج تدريب المجالس المحلية لمديريات إقليم بنادر، في خطوة تعكس التقدم الكبير الذي تشهده البلاد في مجال بناء المؤسسات وتعزيز المشاركة الشعبية في إدارة الشأن العام وقد حضر

 مراسم الافتتاح عدد من المسؤولين في الحكومة الفيدرالية وإدارة إقليم بنادر، من بينهم المدير العام للوزارة عبد القادر علي، في مشهد يعكس حجم الاهتمام الرسمي بتطوير قدرات المجالس المحلية وتمكينها من أداء دورها الحيوي في خدمة المجتمع وتعزيز الاستقرار ويحمل هذا التدريب أهمية وطنية كبيرة، خاصة أنه يأتي بعد

 الانتخابات المحلية التي شهدها إقليم بنادر خلال شهر ديسمبر الماضي، والتي اختار فيها المواطنون ممثليهم بصورة مباشرة وحرة، وهو ما يُعد تحولًا مهمًا في مسار الديمقراطية الصومالية ورسالة واضحة تؤكد أن البلاد تمضي بثبات نحو ترسيخ نظام سياسي قائم على إرادة الشعب والمشاركة المجتمعية الواسعة وفي كلمته خلال افتتاح البرنامج، أكد وزير الداخلية أن هذا اليوم يمثل محطة تاريخية في مسيرة بناء الدولة الصومالية، مشيرًا إلى

 أن انتخاب المجالس المحلية بصورة مباشرة يعكس تنامي ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، كما يجسد التقدم الذي تحققه الصومال في إعادة بناء نظامها الديمقراطي وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد وأوضح الوزير أن الإدارات المحلية تُعد الركيزة الأساسية للدولة الحديثة، كونها الأقرب إلى المواطنين والأكثر ارتباطًا باحتياجاتهم اليومية، حيث تضطلع بدور مهم في تقديم الخدمات العامة، وتحقيق التنمية المحلية، وتعزيز التعايش والاستقرار داخل المجتمعات كما أشار إلى أن نجاح الإدارات المحلية يسهم بشكل مباشر في تعزيز ثقة المواطنين بالدولة وتسريع وتيرة التنمية

 وقد ركز البرنامج التدريبي على تطوير قدرات أعضاء المجالس المحلية وتعريفهم بالمسؤوليات والمهام المنوطة بهم، بما يشمل إدارة شؤون المديريات، والعمل على خدمة المجتمع، والتنسيق مع المؤسسات الأمنية والإدارية، إضافة إلى تعزيز قيم الشفافية والعمل الجماعي وخدمة الصالح العام ويعكس هذا التوجه حجم التحول المؤسسي الذي تشهده الصومال في السنوات الأخيرة، حيث باتت الحكومة الفيدرالية تولي اهتمامًا متزايدًا ببناء مؤسسات قوية

 وفعالة قادرة على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة كما أن الاهتمام بتطوير الحكم المحلي يُظهر وعيًا متقدمًا بأهمية إشراك المجتمعات المحلية في عملية صنع القرار وتعزيز دورها في إدارة شؤونها وأكد وزير الداخلية خلال حديثه التزام الحكومة الفيدرالية بدعم المجالس المحلية وتطوير قدراتها، من خلال إعداد السياسات والقوانين التي تساعدها على أداء مهامها بكفاءة، ومن بينها قانون إدارة مجالس المديريات، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تنظيم عمل الإدارات المحلية وتوسيع صلاحياتها بما يخدم المصلحة العامة.