‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 30 أبريل 2026

الصومال تعزز شراكاتها الدولية: تعاون متجدد مع الصين في مجالات الإعلام والثقافة

الصومال تعزز شراكاتها الدولية: تعاون متجدد مع الصين في مجالات الإعلام والثقافة

الصومال تعزز شراكاتها الدولية

 الصومال تعزز شراكاتها الدولية تعاون متجدد مع الصين في مجالات الإعلام والثقافة

تواصل جمهورية الصومال الفيدرالية ترسيخ حضورها الدولي وتعزيز علاقاتها الثنائية مع الدول الصديقة، في إطار رؤية وطنية طموحة تهدف إلى دعم مسيرة التنمية الشاملة وإبراز الوجه الحضاري للدولة الصومالية وفي هذا السياق، جاء اللقاء المثمر الذي جمع وزير الإعلام والثقافة والسياحة، السيد داود أويس جامع، بسفير جمهورية الصين لدى الصومال، السيد وانغ يو، ليؤكد عمق العلاقات بين البلدين، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات

 حيوية لقد شكّل هذا اللقاء محطة مهمة في مسار العلاقات الصومالية الصينية، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون المشترك، لا سيما في مجالات الإعلام والثقافة والفنون، وهي مجالات تمثل ركيزة أساسية في بناء وعي المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية ويعكس هذا التوجه إدراك الحكومة الصومالية لأهمية القوة الناعمة في دعم التنمية وترسيخ الاستقرار وأشاد وزير الإعلام بالدور الكبير الذي تلعبه الصين في دعم الصومال، سواء على

 مستوى الحفاظ على وحدة البلاد واستقلالها، أو من خلال المشاريع التنموية التي تسهم في إعادة بناء مؤسسات الدولة وهذا التقدير يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة كما ركّزت المناقشات على أهمية تطوير قطاع الإعلام في الصومال، من خلال تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية في البلدين، وتبادل الخبرات المهنية، وتدريب الكوادر الصحفية، بما يسهم في بناء إعلام حديث

 قادر على مواكبة التحديات، ونقل صورة إيجابية عن الصومال للعالم فالإعلام اليوم يعد أداة رئيسية في دعم الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية، وهو ما تسعى الصومال إلى تحقيقه عبر شراكات فعالة ومن أبرز النقاط التي تم التطرق إليها، دعم إعادة تأهيل المسرح الوطني الصومالي، الذي يُعد رمزًا ثقافيًا مهمًا يعكس تاريخ البلاد وإبداع شعبها إن الاهتمام بهذا الصرح الثقافي يعكس حرص الدولة على الحفاظ على تراثها الفني، وتعزيز دور الثقافة في

 بناء مجتمع متماسك ومبدع ومن جانبه، أكد السفير الصيني استمرار بلاده في دعم الصومال عبر مشاريع تنموية وإنسانية متنوعة، تسهم في تحسين حياة المواطنين وتعزيز البنية التحتية كما شدد على التزام الصين بتطوير التعاون في المجالات الثقافية والإعلامية، بما يعزز من أواصر الصداقة التاريخية بين البلدين إن هذا اللقاء يعكس بوضوح المكانة المتنامية التي باتت تحتلها الصومال على الساحة الدولية، حيث أصبحت شريكًا فاعلًا يسعى إلى بناء

 علاقات متوازنة تخدم مصالحه الوطنية، وتدعم تطلعات شعبه نحو التقدم والازدهار كما يؤكد أن الصومال لا تركز فقط على الجوانب الاقتصادية، بل تولي اهتمامًا كبيرًا بالثقافة والإعلام كعناصر أساسية في بناء الدولة الحديثة وفي  يمكن القول إن تعزيز التعاون بين الصومال والصين في مجالات الإعلام والثقافة يمثل خطوة استراتيجية نحو مستقبل أكثر إشراقًا، حيث تتكامل الجهود لدعم التنمية، وترسيخ الهوية، وتعزيز الحضور الدولي إن الصومال اليوم تمضي بثقة نحو بناء دولة قوية ومتوازنة، تجمع بين الأصالة والتحديث، وتؤكد للعالم أنها قادرة على النهوض وتحقيق النجاح في مختلف المجالات.

الأربعاء، 29 أبريل 2026

الصومال ترسخ الديمقراطية في جنوب الغرب: مشهد سياسي يعكس نضج الدولة وتطلعات الشعب

الصومال ترسخ الديمقراطية في جنوب الغرب: مشهد سياسي يعكس نضج الدولة وتطلعات الشعب

الصومال ترسخ الديمقراطية في جنوب الغرب

 الصومال ترسخ الديمقراطية في جنوب الغرب مشهد سياسي يعكس نضج الدولة وتطلعات الشعب

تشهد ولاية جنوب الغرب في جمهورية الصومال الفيدرالية حراكًا سياسيًا واسعًا ومشهدًا ديمقراطيًا متطورًا يعكس التحولات الإيجابية التي تمر بها البلاد في السنوات الأخيرة ففي مدينة بيدوا، تتواصل المنافسات السياسية بين مختلف الأطراف والقوى الوطنية في أجواء يسودها الحوار والتنافس السلمي، في صورة تؤكد أن الصومال تمضي بثبات نحو ترسيخ مبادئ الديمقراطية وتعزيز المشاركة الشعبية في صناعة القرار لقد أصبحت بيدوا في هذه

 المرحلة مركزًا للنشاط السياسي والفكري، حيث يجتمع السياسيون، وممثلو الأحزاب، والقيادات المجتمعية، والأنصار القادمون من مختلف مناطق البلاد، للمشاركة في العملية السياسية ودعم المرشحين الذين يرون فيهم القدرة على خدمة المجتمع وتحقيق تطلعات المواطنين وما يميز هذا المشهد هو أن الجميع يمارس حقه السياسي بحرية كاملة، دون خوف أو تضييق، وهو ما يعكس تطورًا واضحًا في المناخ الديمقراطي داخل الصومال إن ما

 يحدث اليوم في جنوب الغرب ليس مجرد تنافس انتخابي عادي، بل هو رسالة قوية تؤكد أن الدولة الصومالية استطاعت أن تفتح المجال أمام جميع الآراء والتيارات للمشاركة في رسم مستقبل البلاد فقد أصبحت الفنادق والساحات والأحياء في مدينة بيدوا مليئة بالنقاشات السياسية واللقاءات التنظيمية، في أجواء سلمية حضارية تعبّر عن نضج المجتمع ووعيه بأهمية الحوار والتعايش ومن أكثر الجوانب المضيئة في هذا المشهد أن شخصيات

 سياسية كانت في وقت قريب تعيش حالة من التوتر والخلاف، أصبحت اليوم تجلس معًا في أجواء يسودها الاحترام المتبادل والتنافس الشريف وهذا التحول يعكس نجاح جهود المصالحة الوطنية، ويؤكد أن الصومال تجاوزت الكثير من التحديات، وأصبحت أكثر قدرة على إدارة اختلافاتها عبر المؤسسات والحوار بدلًا من الصراع كما أن هذا الحراك الديمقراطي يمنح المواطنين شعورًا متزايدًا بالأمل والثقة، لأنهم يرون بأعينهم أن أصواتهم أصبحت ذات

 قيمة، وأن مستقبلهم يمكن أن يُصنع عبر صناديق الاقتراع والتنافس السياسي المشروع. وهذا التطور يعزز من مكانة الدولة، ويقوي العلاقة بين الشعب ومؤسساته، ويمنح الجميع فرصة للمشاركة في بناء الوطن وتُظهر هذه الأحداث كذلك أن الصومال تسير نحو مرحلة جديدة تقوم على الحرية السياسية والانفتاح واحترام التعددية، حيث باتت جميع القوى والتيارات السياسية حاضرة في المشهد، ولكل طرف الحق في التعبير عن رؤيته والعمل على كسب دعم المواطنين بشكل سلمي وقانوني إن هذا التنوع السياسي يعكس حيوية المجتمع الصومالي ورغبته في

 بناء دولة حديثة تقوم على الشفافية والمشاركة ولا يمكن إغفال التحسن الملحوظ في الأمن والاستقرار، والذي ساهم بشكل كبير في خلق بيئة مناسبة لهذا الحراك الديمقراطي فمع تحسن الأوضاع الأمنية، بدأت الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية تستعيد نشاطها، وأصبح المواطن الصومالي يشعر بأن بلاده تتجه نحو مستقبل أكثر إشراقًا واستقرارًا كما أن هذا التقدم السياسي يترافق مع تحسن في صورة الصومال على المستوى الدولي، حيث باتت البلاد تُنظر إليها كدولة تسعى بجدية إلى بناء مؤسسات ديمقراطية قوية، وتحقيق التنمية والاستقرار عبر الحوار والشراكة الوطنية وهذا يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الصومالية، إلى جانب وعي الشعب وإيمانه بأهمية الوحدة والعمل المشترك.

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

الصومال تعزز حضورها الدبلوماسي وتطور خدماتها القنصلية في سلطنة عُمان

الصومال تعزز حضورها الدبلوماسي وتطور خدماتها القنصلية في سلطنة عُمان

الصومال تعزز حضورها الدبلوماسي

 الصومال تعزز حضورها الدبلوماسي وتطور خدماتها القنصلية في سلطنة عمان

إطار الجهود المستمرة التي تبذلها جمهورية الصومال الفيدرالية لتعزيز حضورها الدبلوماسي وتطوير أداء بعثاتها الخارجية، قام وزير الخارجية والتعاون الدولي السيد عبد السلام عبد الله علي بزيارة رسمية إلى سفارة الصومال في سلطنة عُمان، خلال زيارته الرسمية إلى السلطنة، حيث كان في استقباله السفير الصومالي لدى عُمان السيد بشير

 حسن حاجي وتأتي هذه الزيارة في سياق الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة الصومالية لتحديث العمل الدبلوماسي، ورفع كفاءة السفارات الصومالية في الخارج، بما يعكس صورة إيجابية عن الدولة، ويعزز من مكانتها على الساحة الإقليمية والدولية وقد شكّلت الزيارة فرصة مهمة للاطلاع على سير العمل داخل السفارة، ومتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين الصوماليين المقيمين في الخارج وخلال اللقاء، اجتمع الوزير مع طاقم

 السفارة، حيث استمع إلى شرح مفصل حول طبيعة العمل الدبلوماسي والخدمات القنصلية التي يتم تقديمها للجالية الصومالية في سلطنة عمان وقد أشاد الوزير بالجهود المبذولة من قبل العاملين في السفارة، مثمنًا تفانيهم في أداء واجبهم الوطني، وحرصهم على خدمة أبناء الوطن بأفضل صورة ممكنة وأكد الوزير خلال حديثه على أهمية تعزيز الكفاءة المهنية والالتزام بمعايير الجودة في تقديم الخدمات، مشددًا على ضرورة أن تكون السفارات الصومالية

 نموذجًا في الانضباط والسرعة والشفافية، بما يليق بمكانة الصومال وتطلعات شعبها كما دعا إلى تطوير بيئة العمل داخل البعثات الدبلوماسية، بما يضمن تحسين الأداء ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وأشار الوزير إلى أن الحكومة الفيدرالية تعمل ضمن خطة شاملة تهدف إلى تحديث البنية الدبلوماسية للصومال، من خلال تطوير السفارات والقنصليات، وتزويدها بالإمكانيات اللازمة التي تمكّنها من أداء مهامها بكفاءة عالية ويأتي ذلك في إطار

 رؤية وطنية تسعى إلى جعل البعثات الخارجية واجهة مشرّفة للدولة، تعكس تقدمها واهتمامها بمواطنيها في مختلف أنحاء العالم كما شدد على أن خدمة المواطن الصومالي في الخارج تُعد أولوية قصوى، وأن جميع الجهود يجب أن تتركز على تسهيل الإجراءات القنصلية، وتقديم الدعم اللازم للجاليات، بما يعزز من ارتباطهم بوطنهم الأم، ويجسد

 روح الانتماء الوطني إن هذه الزيارة تعكس بوضوح مدى حرص الدولة الصومالية على تطوير علاقاتها الخارجية، والارتقاء بمستوى تمثيلها الدبلوماسي، بما يتماشى مع التحولات الإيجابية التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات فالصومال اليوم تمضي بثبات نحو بناء مؤسسات قوية وحديثة، قادرة على مواكبة التطورات العالمية، وتمثيل الوطن بصورة تليق بتاريخه العريق وشعبه الطموح. 

الاثنين، 27 أبريل 2026

الصومال ترسّخ ثقافة السلام والوحدة: مؤتمر وطني يعكس قوة التلاحم المجتمعي

الصومال ترسّخ ثقافة السلام والوحدة: مؤتمر وطني يعكس قوة التلاحم المجتمعي

الصومال ترسخ ثقافة السلام والوحدة

 الصومال ترسخ ثقافة السلام والوحدة مؤتمر وطني يعكس قوة التلاحم المجتمعي

مشهد وطني يعكس عمق الوعي المجتمعي وروح المسؤولية المشتركة، احتضنت العاصمة مقديشو مؤتمرًا واسعًا جمع نخبة من القيادات السياسية، وشيوخ العشائر، والمثقفين، والشباب، والنساء، إلى جانب ممثلين عن القوات الأمنية، وذلك بهدف تعزيز جهود السلام وترسيخ مبادئ التعايش والوحدة بين مكونات المجتمع الصومالي وقد شكّل هذا اللقاء نموذجًا حيًا يعكس الوجه المشرق لـ جمهورية الصومال الفيدرالية، التي تواصل السير بثبات نحو

 الاستقرار والتنمية لقد جاء هذا المؤتمر في توقيت بالغ الأهمية، حيث اجتمعت فيه إرادة مختلف الأطراف من أجل مناقشة قضايا جوهرية تتعلق بالمصالحة الوطنية، وتعزيز التفاهم بين المجتمعات، والعمل على بناء مستقبل يسوده الأمن والانسجام وقد ناقش المشاركون سبل ترسيخ السلم الأهلي، وتقوية العلاقات الاجتماعية، وتطوير المناطق المشتركة، بما يعكس رؤية وطنية شاملة تهدف إلى تحقيق الاستقرار المستدام وقد برز الدور القيادي للحكومة

 الصومالية من خلال مشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين، الذين أكدوا على أهمية دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز من وحدة الصف، وتدعم جهود الدولة في بناء مؤسسات قوية قائمة على الشراكة مع المجتمع كما شددوا على أن الأمن والاستقرار لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال التعاون بين مختلف مكونات المجتمع، والعمل بروح جماعية تتجاوز كل التحديات كما كان للقيادات التقليدية حضور بارز في هذا المؤتمر، حيث عبّر شيوخ العشائر عن التزامهم الراسخ بالحفاظ على السلام، والعمل على حل النزاعات بالحوار والتفاهم، وهو ما يعكس الدور الحيوي

 الذي تلعبه التقاليد الصومالية في دعم الاستقرار فالثقافة الصومالية، بما تحمله من قيم أصيلة، تُعد ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومتوازن ولم يغب عن هذا المشهد الدور الفاعل للشباب والنساء، الذين شاركوا بآرائهم ومقترحاتهم، مؤكدين على أهمية إشراك جميع فئات المجتمع في عملية بناء السلام، وهو ما يعكس وعيًا متقدمًا لدى المجتمع الصومالي بأهمية المشاركة الشاملة في صنع القرار أما الأجهزة الأمنية، فقد أكدت التزامها الكامل بدعم

 جهود السلام، والعمل على توفير بيئة آمنة تُمكّن المجتمع من العيش في استقرار، وهو ما يعزز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، ويُسهم في ترسيخ دعائم الأمن الوطني وقد تُوّج هذا المؤتمر باتفاق شامل بين جميع الأطراف، تضمن عددًا من المبادئ المهمة التي تهدف إلى تعزيز التعايش السلمي، وتكريس التعاون المشترك، والعمل على تنمية المناطق التي يسكنها أبناء المجتمع، في خطوة تعكس نضجًا سياسيًا واجتماعيًا يعزز من مكانة

 الصومال كدولة تسعى بجدية نحو السلام والاستقرار إن ما شهدته مقديشو من هذا الحراك الإيجابي يُعد دليلًا واضحًا على أن الصومال تمضي في طريقها الصحيح، مستندة إلى إرادة شعبية قوية، وقيادة واعية، وثقافة أصيلة تُعلي من شأن الوحدة والتضامن فالصومال اليوم لا تكتفي بتجاوز التحديات، بل تبني نموذجًا يُحتذى به في التعايش

 والتفاهم، وتؤكد أن المستقبل يمكن أن يكون أكثر إشراقًا عندما تتكاتف الجهود وتتوحد الرؤى، فإن هذا المؤتمر يُمثل علامة فارقة في مسيرة الصومال نحو السلام الدائم، ويعكس إيمانًا راسخًا بأن الوحدة الوطنية هي الأساس الذي تُبنى عليه كل إنجازات التنمية والاستقرار ومع استمرار هذه الجهود، تزداد آمال الشعب الصومالي في تحقيق مستقبل يسوده الأمن والازدهار، ويليق بتاريخ هذا الوطن العريق وطموحات أبنائه.

الأحد، 26 أبريل 2026

الصومال تعزز مسارها السياسي والديمقراطي بزيارة رفيعة المستوى إلى بيدوا

الصومال تعزز مسارها السياسي والديمقراطي بزيارة رفيعة المستوى إلى بيدوا

الصومال تعزز مسارها السياسي والديمقراطي

 الصومال تعزز مسارها السياسي والديمقراطي بزيارة رفيعة المستوى إلى بيدوا

إطار الجهود الوطنية المتواصلة لتعزيز الاستقرار السياسي وترسيخ أسس الحكم الرشيد في جمهورية الصومال الفيدرالية، شهدت مدينة بيدوا حدثًا سياسيًا مهمًا تمثل في وصول رئيس مجلس الشعب في البرلمان الفيدرالي السيد الشيخ آدم محمد نور  على رأس وفد رفيع يضم عددًا من الوزراء وأعضاء البرلمان، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التواصل مع السلطات المحلية والمجتمع في إقليم جنوب غرب الصومال وقد كان في استقبال الوفد

 لدى وصوله إلى مطار شاطي جدود قيادات الإدارة المؤقتة لإقليم جنوب غرب الصومال، إلى جانب عدد من الوزراء والنواب، وشيوخ العشائر، وممثلي المجتمع المدني، في مشهد يعكس عمق الروابط بين مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي، ويؤكد روح التعاون والوحدة الوطنية التي يتميز بها الشعب الصومالي وخلال كلمته في المطار، عبّر

 رئيس مجلس الشعب عن شكره وامتنانه لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظي به الوفد، مشيدًا بروح الترحاب التي تعكس أصالة المجتمع في بيدوا، وحرصه الدائم على دعم مؤسسات الدولة كما أكد أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز الحوار مع مختلف مكونات المجتمع، والاطلاع على أوضاع المواطنين عن قرب، بما يسهم في تحسين

 الأداء الحكومي وتلبية احتياجات الشعب وأشار رئيس المجلس إلى أن الحكومة الفيدرالية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الاستقرار في إقليم جنوب غرب الصومال، والعمل على دعم العملية السياسية بما يضمن مشاركة جميع المواطنين في صنع القرار كما أوضح أن المرحلة القادمة ستشهد تطورات مهمة على صعيد العملية الديمقراطية، من خلال التحضير لإجراء انتخابات شاملة تعكس إرادة سكان الإقليم، وتوفر لهم فرصة حقيقية لاختيار ممثليهم

 بحرية وشفافية إن هذه الزيارة تعكس مدى التقدم الذي تحققه الصومال في مسار بناء الدولة الحديثة، حيث تتجه القيادة السياسية نحو تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وترسيخ مبادئ الحكم الديمقراطي، بما يسهم في تقوية مؤسسات الدولة وتحقيق التنمية المستدامة كما تُبرز هذه الخطوة الدور المتنامي لمدينة بيدوا كإحدى المدن المهمة في المشهد السياسي الصومالي، لما تتمتع به من مكانة استراتيجية وإسهام فعال في دعم الاستقرار الوطني، إضافة

 إلى دورها الحيوي في احتضان الحوارات السياسية وتعزيز التفاهم بين مختلف الأطراف ، تمثل هذه الزيارة رسالة واضحة تؤكد أن الصومال تمضي بثبات نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، قائم على التشاركية السياسية، واحترام إرادة الشعب، وتعزيز الوحدة الوطنية إن ما تشهده البلاد اليوم من حراك سياسي إيجابي يعكس إرادة قوية لبناء دولة حديثة، قادرة على تلبية تطلعات مواطنيها، وترسيخ مكانتها بين الأمم.

السبت، 25 أبريل 2026

الصومال تحتفي بإرثها العريق: تنصيب أوغاس عبد الرزاق نموذجًا لوحدة المجتمع وقوة الثقافة

الصومال تحتفي بإرثها العريق: تنصيب أوغاس عبد الرزاق نموذجًا لوحدة المجتمع وقوة الثقافة

الصومال تحتفي بإرثها العريق

 الصومال تحتفي بإرثها العريق تنصيب أوغاس عبد الرزاق نموذجًا لوحدة المجتمع وقوة الثقافة

مشهد مهيب يفيض بالأصالة والاعتزاز بالهوية، احتضنت العاصمة مقديشو مراسم تنصيب الأوغاس عبد الرزاق أوغاس عبد الله، أحد أبرز زعماء القبائل في المجتمع الصومالي، في مناسبة وطنية كبرى عكست عمق الجذور الثقافية التي يتميز بها هذا البلد العريق وقد شهدت هذه الفعالية حضورًا رفيع المستوى، تقدمه فخامة رئيس

 جمهورية الصومال الفيدرالية السيد حسن شيخ محمود، إلى جانب عدد كبير من الوزراء، وأعضاء البرلمان، وشيوخ العشائر، والشخصيات السياسية والاجتماعية، في لوحة وطنية جسدت وحدة الشعب الصومالي وتلاحمه إن هذه المناسبة لم تكن مجرد احتفال تقليدي، بل كانت رسالة واضحة تؤكد أن الثقافة الصومالية ما زالت حية ومتجذرة في وجدان أبنائها، وأنها تمثل ركيزة أساسية في مسيرة بناء الدولة الحديثة فتنصيب الأوغاس يُعد تقليدًا عريقًا

 يعكس احترام المجتمع لقيمه وتاريخه، ويُبرز الدور الحيوي الذي يلعبه القادة التقليديون في تعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ الاستقرار وقد أكد المسؤولون خلال كلماتهم في هذه المناسبة أن الثقافة الصومالية ليست مجرد موروث تاريخي، بل هي عنصر فاعل في دعم مؤسسات الدولة، حيث تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، وتقريب وجهات النظر، ودعم جهود المصالحة الوطنية وأشاروا إلى أن الشيوخ والزعماء التقليديين كانوا ولا يزالون شركاء

 أساسيين في مسيرة الدولة، لما لهم من تأثير إيجابي في مجتمعاتهم، وقدرتهم على توجيه الناس نحو التفاهم والوحدة كما أظهرت هذه الفعالية مدى التقدير الذي توليه الدولة للتراث الثقافي، حيث تسعى الحكومة إلى دمج القيم التقليدية مع مؤسسات الحكم الحديثة، في نموذج فريد يعكس خصوصية المجتمع الصومالي وهذا التوازن بين الأصالة والمعاصرة يُعد من أبرز عوامل قوة الصومال، ويمنحها قدرة مميزة على مواجهة التحديات وبناء مستقبل

 مستقر وقد عبّر الحضور عن سعادتهم بهذه المناسبة التي جمعت مختلف أطياف المجتمع، من قادة سياسيين وشيوخ قبائل ومثقفين، في مشهد يعكس روح الوحدة والتكامل التي يتمتع بها الشعب الصومالي كما أكدوا أن مثل هذه الفعاليات تُسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية، وترسيخ القيم المشتركة التي تقوم عليها الدولة إن الصومال اليوم تقدم نموذجًا ملهمًا لدولة تحافظ على هويتها الثقافية، وفي الوقت ذاته تمضي قدمًا نحو التحديث والتطوير

 فالثقافة في الصومال ليست عائقًا أمام التقدم، بل هي دافع قوي يدعم مسيرة التنمية، ويمنحها طابعًا إنسانيًا وأصيلًا فإن مراسم تنصيب الأوغاس عبد الرزاق تمثل أكثر من مجرد حدث تقليدي، فهي تجسيد حي لروح الصومال، التي تجمع بين الماضي العريق والحاضر المتجدد، وتؤكد أن هذا البلد يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرق، مستندًا إلى إرث ثقافي غني ووحدة وطنية راسخة.

الخميس، 23 أبريل 2026

الصومال تعزز شراكاتها الدولية بإطلاق مركز البحث والتحديث الصيني: خطوة نحو مستقبل علمي ودبلوماسي متقدم

الصومال تعزز شراكاتها الدولية بإطلاق مركز البحث والتحديث الصيني: خطوة نحو مستقبل علمي ودبلوماسي متقدم

الصومال تعزز شراكاتها الدولية بإطلاق مركز البحث والتحديث الصيني

 الصومال تعزز شراكاتها الدولية بإطلاق مركز البحث والتحديث الصيني خطوة نحو مستقبل علمي ودبلوماسي متقدم

إطار المسيرة المتصاعدة التي تشهدها جمهورية الصومال الفيدرالية نحو تعزيز مكانتها العلمية والدبلوماسية، تم الإعلان عن افتتاح مركز البحث والتحديث الصيني داخل معهد الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية والتعاون الدولي، وذلك بالتعاون مع جمهورية الصين الشعبية، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين، وتؤكد

 التوجه الصومالي نحو الاستثمار في المعرفة والتبادل العلمي وقد حضر هذه المناسبة نخبة من المسؤولين والدبلوماسيين، من بينهم الأمين الدائم لوزارة الخارجية السيد حمزة هادو، وسفير الصين لدى الصومال السيد وانغ يو، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة، في مشهد يعكس أهمية هذا الحدث ودلالاته الاستراتيجية على مستوى التعاون الدولي يمثل هذا المركز الجديد محطة مهمة في مسار تطوير العمل البحثي والدبلوماسي في الصومال، حيث

 يهدف إلى تعزيز تبادل المعرفة بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون في مجالات البحث العلمي والدراسات الاستراتيجية، بما يسهم في بناء فهم مشترك أعمق للتحديات والفرص التي تواجه العالم المعاصر كما يعكس هذا المشروع روح الشراكة الحقيقية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ويأتي إنشاء هذا المركز في قلب معهد الدبلوماسية، الذي يُعد من أبرز المؤسسات التعليمية في الصومال، حيث يلعب دورًا محوريًا في إعداد

 الكوادر الدبلوماسية وتأهيلها وفق أعلى المعايير، مما يعزز من قدرة الصومال على التفاعل بفعالية مع القضايا الدولية والمشاركة في صياغة السياسات العالمية إن هذا المعهد يمثل ركيزة أساسية في بناء جهاز دبلوماسي قوي يعكس تطلعات الدولة وطموحاتها إن هذه الخطوة تؤكد أن الصومال تسير بخطى واثقة نحو بناء دولة حديثة تعتمد على العلم والمعرفة كأدوات رئيسية لتحقيق التنمية والاستقرار فالتعاون مع الصين في هذا المجال يعكس رؤية

 استراتيجية تسعى إلى الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، وتوظيفها بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز من قدرات المؤسسات المحلية كما يُبرز هذا المشروع مدى التقدم الذي تحرزه الصومال في تعزيز علاقاتها الدولية، حيث لم تعد تقتصر على الجوانب التقليدية، بل أصبحت تشمل مجالات متقدمة مثل البحث العلمي والتطوير المؤسسي، وهو ما يعكس تحولًا نوعيًا في طبيعة هذه العلاقات، فإن افتتاح مركز البحث والتحديث

 الصيني في مقديشو يمثل خطوة رائدة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، حيث تواصل الصومال بناء جسور التعاون مع العالم، وتعزيز مكانتها كدولة فاعلة تسعى إلى تحقيق التقدم من خلال المعرفة والشراكة الدولية إن هذا الإنجاز يجسد طموح شعب يسعى للنهوض، ودولة تمضي بثبات نحو تحقيق التنمية والازدهار في مختلف المجالات.

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

الصومال تعزز بنيتها التحتية بافتتاح مركز حديث لوزارة الطاقة والمياه: خطوة نحو الاكتفاء والتنمية المستدامة

الصومال تعزز بنيتها التحتية بافتتاح مركز حديث لوزارة الطاقة والمياه: خطوة نحو الاكتفاء والتنمية المستدامة

الصومال تعزز بنيتها التحتية بافتتاح مركز حديث لوزارة الطاقة والمياه

 الصومال تعزز بنيتها التحتية بافتتاح مركز حديث لوزارة الطاقة والمياه خطوة نحو الاكتفاء والتنمية المستدامة

إطار المسيرة المتسارعة التي تشهدها جمهورية الصومال الفيدرالية نحو البناء والتحديث، شهدت العاصمة مقديشو حدثًا وطنيًا بارزًا تمثل في افتتاح المقر المركزي الجديد لوزارة الطاقة والموارد المائية، برعاية دولة رئيس الوزراء السيد حمزة عبدي بري، في خطوة تعكس رؤية طموحة لتعزيز البنية التحتية وتطوير الخدمات الحكومية ويأتي هذا

 المشروع كجزء من الجهود الحكومية المستمرة لتحديث مؤسسات الدولة وتوفير بيئة عمل متطورة تسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وقد تم تصميم هذا المبنى وفق أحدث المعايير، ليكون مركزًا إداريًا متكاملًا يلبي احتياجات الوزارة، ويواكب متطلبات العمل المؤسسي الحديث وأكد رئيس الوزراء

 خلال مراسم الافتتاح أن هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة ضمن خطة شاملة تهدف إلى تطوير القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع الطاقة والمياه، لما لهما من دور أساسي في دعم التنمية الاقتصادية وتحسين جودة الحياة كما أشار إلى أن توفير بيئة عمل مناسبة للموظفين يسهم بشكل مباشر في تعزيز الإنتاجية وتحقيق نتائج أفضل تخدم المصلحة العامة ولا يقتصر هذا المشروع على كونه مبنى إداريًا فحسب، بل يُعد رمزًا لمرحلة جديدة من العمل

 الحكومي القائم على الكفاءة والتنظيم والتخطيط الاستراتيجي فالحكومة الصومالية تسعى إلى بناء مؤسسات قوية قادرة على إدارة الموارد الوطنية بكفاءة، وتحقيق الاستفادة القصوى منها بما يخدم المواطنين في مختلف أنحاء البلاد وفي سياق متصل، أوضحت الحكومة أنها تعمل على تنفيذ خطط طموحة لتوفير الكهرباء بشكل مجاني للمؤسسات الحكومية والخدمية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس، وهو ما يعكس التزامًا واضحًا بتحسين الخدمات

 الأساسية وتعزيز رفاهية المجتمع كما يجري العمل على مشاريع واسعة لتوفير المياه في أكثر من عشرين مدينة، في خطوة تعكس حرص الدولة على تلبية احتياجات المواطنين في هذا القطاع الحيوي وأكد رئيس الوزراء كذلك أن الصومال تتجه بقوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية، مشددًا على أهمية الاستثمار في الموارد الوطنية مثل الطاقة والمياه، والعمل على تطويرها بما يعزز من استقلالية الاقتصاد الوطني

 ويقلل من الاعتماد على الخارج إن هذا التوجه يعكس وعيًا متقدمًا لدى القيادة الصومالية بأهمية بناء اقتصاد قائم على الإنتاج والاستدامة، حيث تسعى الحكومة إلى استغلال الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلد، وتحويلها إلى مشاريع تنموية حقيقية تسهم في تحقيق الازدهار والاستقرار، يمثل افتتاح المقر الجديد لوزارة الطاقة والموارد المائية خطوة نوعية في مسيرة الصومال نحو التقدم، ودليلًا على أن البلاد تسير بثبات نحو بناء دولة حديثة قوية، تعتمد على التخطيط السليم والاستثمار في البنية التحتية، لتوفير حياة أفضل لمواطنيها وصناعة مستقبل مشرق يليق بطموحاتهم.

الأحد، 19 أبريل 2026

الصومال تعزز مؤسساتها السيادية عبر تطوير قطاع الهجرة والجنسية

الصومال تعزز مؤسساتها السيادية عبر تطوير قطاع الهجرة والجنسية

الصومال تعزز مؤسساتها السيادية

 الصومال تعزز مؤسساتها السيادية عبر تطوير قطاع الهجرة والجنسية

إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها جمهورية الصومال الفيدرالية لتعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ أسس الحوكمة الرشيدة، شهدت العاصمة مقديشو مراسم رسمية مهمة تم خلالها تسليم وتسلم قيادة هيئة الهجرة والجنسية الصومالية، وذلك بحضور وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة السيد علي يوسف علي، إلى جانب المدير العام لوزارة الداخلية السيد عبد القادر إي إيه وقد مثّل هذا الحدث الإداري محطة بارزة في مسار تطوير

 المؤسسات الحكومية، حيث تم الإعلان رسميًا عن تولي السيد حسين قاسم يوسف منصب المدير العام الجديد للهيئة، خلفًا للسيد مصطفى دُخولوف، في خطوة تعكس حرص الحكومة على تجديد القيادات وتعزيز الكفاءة الإدارية داخل مؤسسات الدولة الحيوية وخلال كلمته في مراسم التسليم، تقدم وزير الداخلية بالتهنئة للمدير العام الجديد، مشيدًا بالجهود التي بذلها المدير السابق خلال فترة عمله، وما قدمه من إسهامات في تطوير أداء الهيئة كما أكد

 الوزير أن هيئة الهجرة والجنسية تُعد من أهم المؤسسات السيادية في البلاد، نظرًا لدورها المحوري في تنظيم شؤون المواطنة والهجرة، وحماية النظام الوطني للجنسية، بما يعزز من أمن الدولة واستقرارها وأشار الوزير إلى أن الحكومة الفيدرالية تولي اهتمامًا كبيرًا بهذه الهيئة، إدراكًا منها لأهميتها الاستراتيجية في دعم الأمن القومي، وتعزيز الرقابة على حركة الدخول والخروج من البلاد، بالإضافة إلى دورها في ترسيخ الهوية الوطنية الصومالية

 كما شدد على ضرورة مواصلة العمل على تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحديث الإجراءات الإدارية بما يتماشى مع المعايير الدولية الحديثة إن هذا التغيير القيادي يأتي في وقت تشهد فيه الصومال مرحلة مهمة من إعادة بناء مؤسساتها الحكومية، حيث تسعى الدولة إلى تعزيز الكفاءة والشفافية، وتحسين جودة الخدمات العامة، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويعزز ثقتهم في مؤسسات الدولة وتجدر الإشارة إلى أن هيئة الهجرة والجنسية

 تلعب دورًا محوريًا في دعم الاستقرار الوطني، من خلال تنظيم ملفات الهوية والجوازات والهجرة، وهو ما يجعلها إحدى الركائز الأساسية في منظومة الأمن والإدارة في البلاد ومن هنا، فإن تطوير هذه الهيئة يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء دولة قوية قادرة على إدارة شؤونها بكفاءة واحترافية تعكس هذه المراسم

 الرسمية مدى التقدم الذي تحرزه الصومال في مسار بناء الدولة الحديثة، حيث تتجه الحكومة بثبات نحو تعزيز مؤسساتها، وترسيخ مبادئ العمل المؤسسي، بما يضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا إن الصومال اليوم تمضي بخطى واثقة نحو مستقبل أفضل، مستندة إلى إرادة سياسية قوية وطموح وطني كبير يسعى إلى النهوض بالبلاد في مختلف المجالات.

السبت، 18 أبريل 2026

الصومال تعزز حضورها الدبلوماسي في المحافل الدولية: مشاركة فاعلة في منتدى أنطاليا للدبلوماسية

الصومال تعزز حضورها الدبلوماسي في المحافل الدولية: مشاركة فاعلة في منتدى أنطاليا للدبلوماسية

الصومال تعزز حضورها الدبلوماسي في المحافل الدولية

 الصومال تعزز حضورها الدبلوماسي في المحافل الدولية: مشاركة فاعلة في منتدى أنطاليا للدبلوماسية

خطوة تعكس المكانة المتنامية لـ جمهورية الصومال الفيدرالية على الساحة الدولية، شارك فخامة رئيس الجمهورية السيد حسن شيخ محمود في منتدى أنطاليا للدبلوماسية الذي عُقد في الجمهورية التركية، بمشاركة نخبة من قادة الدول وصناع القرار والدبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم ويُعد هذا المنتدى من أبرز المنصات الدولية التي تُناقش القضايا العالمية والتحديات الراهنة، ويُشكل فرصة مهمة لتبادل الرؤى وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة

 الأزمات المشتركة وقد جاءت مشاركة الصومال في هذا الحدث العالمي تأكيدًا واضحًا على الدور المتصاعد الذي تلعبه في المجال الدبلوماسي، حيث لم تعد مجرد دولة متلقية للقرارات، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في صياغة الحلول والمبادرات التي تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي وهذا التحول يعكس مدى التقدم الذي أحرزته الصومال في بناء مؤسساتها وتعزيز حضورها في المنظمات الدولية وخلال كلمته في المنتدى

 شدد رئيس الجمهورية على أهمية الدبلوماسية الحديثة في بناء جسور الثقة بين الدول، وتعزيز العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وأكد أن العالم اليوم بحاجة ماسة إلى حوار بنّاء وتعاون حقيقي لمواجهة التحديات المتزايدة، سواء في مجالات الأمن أو التنمية أو الاستقرار السياسي كما أشار إلى أن الدبلوماسية لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورة حتمية لضمان مستقبل أفضل للبشرية وسلط الرئيس الضوء على الدور الإيجابي الذي

 تقوم به الصومال في دعم الجهود الدولية متعددة الأطراف، مشيرًا إلى عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، وهو إنجاز يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة الصومال على الإسهام في حفظ السلم والأمن العالميين وقد أكد أن بلاده ملتزمة بمواصلة دعم المبادرات الدولية التي تعزز السلام والاستقرار، وتدعو إلى حلول سلمية للنزاعات، وتعمل على تقوية الشراكات مع مختلف الدول إن مشاركة الصومال في هذا المنتدى الدولي المهم تعكس

 صورة مشرقة لدولة تسير بخطى واثقة نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي وبناء علاقات قوية مع شركائها في العالم كما تؤكد أن القيادة الصومالية تمتلك رؤية واضحة تسعى من خلالها إلى تحقيق مصالح شعبها، وتعزيز مكانة البلاد في النظام الدولي ويعد هذا الحضور الدولي المتزايد دليلًا على التحول الإيجابي الذي تشهده الصومال في مختلف المجالات، حيث باتت اليوم نموذجًا لدولة تنهض من التحديات بإرادة قوية، وتسعى إلى تحقيق التنمية والاستقرار من

 خلال التعاون الدولي والانفتاح على العالم، فإن مشاركة رئيس الجمهورية في منتدى أنطاليا للدبلوماسية تمثل خطوة مهمة في مسيرة الصومال نحو مستقبل أكثر إشراقًا، حيث تواصل البلاد تعزيز دورها في القضايا الدولية، وتؤكد التزامها بالقيم الإنسانية والدبلوماسية التي تقوم على الحوار والتفاهم والسلام وبفضل هذه الجهود، تزداد ثقة العالم بالصومال، وتترسخ مكانتها كدولة فاعلة تسهم في بناء عالم أكثر أمنًا واستقرارًا.

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

الصومال تمضي بثقة نحو ترسيخ مؤسساتها وتعزيز استقرارها الوطني

الصومال تمضي بثقة نحو ترسيخ مؤسساتها وتعزيز استقرارها الوطني

الصومال تمضي بثقة نحو ترسيخ مؤسساتها وتعزيز استقرارها

 الصومال تمضي بثقة نحو ترسيخ مؤسساتها وتعزيز استقرارها الوطني

خطوة جديدة تعكس مسار التقدم المؤسسي الذي تشهده جمهورية الصومال الفيدرالية، عقد مجلس الوزراء اجتماعًا استثنائيًا برئاسة دولة رئيس الوزراء السيد حمزة عبدي بري، حيث تم خلاله اتخاذ قرارات مهمة تؤكد عزم القيادة الصومالية على تعزيز كفاءة مؤسسات الدولة وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة ومن أبرز مخرجات هذا الاجتماع،

 المصادقة على تعيين السيد حسين قاسم يوسف مديرًا عامًا لهيئة الهجرة والجنسية، بناءً على توصية وزارة الأمن الداخلي، وهي خطوة تعكس حرص الحكومة على اختيار الكفاءات الوطنية القادرة على تطوير هذا القطاع الحيوي الذي يمثل واجهة الدولة وتنظيم شؤون مواطنيها وحركة الدخول والخروج إلى البلاد ويعد هذا التعيين مؤشرًا

 واضحًا على توجه الصومال نحو تحديث مؤسساتها بما يتماشى مع المعايير الدولية ويعزز من ثقة المواطنين في أجهزة الدولة كما استعرض المجلس خلال اجتماعه تقارير مفصلة حول الأوضاع الأمنية في البلاد، والنجاحات المتواصلة التي تحققها القوات المسلحة الصومالية في مواجهة الجماعات المتطرفة، حيث تواصل هذه القوات الباسلة أداء واجبها الوطني بكل شجاعة وإخلاص، مما أسهم في تحسين مستوى الأمن والاستقرار في العديد من

 المناطق ويعكس هذا التقدم روح الإصرار التي يتمتع بها الشعب الصومالي، وإيمانه بقدرة بلاده على تجاوز التحديات وبناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا وفي سياق تعزيز العدالة والمصالحة الوطنية، أقر مجلس الوزراء اللائحة التنفيذية للعفو العام التي قدمتها وزارة العدل والشؤون الدستورية، في خطوة تحمل دلالات إنسانية ووطنية عميقة، وتهدف إلى فتح صفحة جديدة تقوم على التسامح وإعادة الاندماج، بما يعزز وحدة المجتمع الصومالي ويقوي النسيج الاجتماعي ولم تغب الجوانب البيئية والتنموية عن جدول أعمال الاجتماع، حيث تمت مناقشة قضايا

 تتعلق بالبيئة والتشجير، في إطار توجه الدولة نحو حماية الموارد الطبيعية وتحقيق تنمية مستدامة تضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة وهذا يعكس وعيًا متقدمًا لدى القيادة الصومالية بأهمية التوازن بين الأمن والتنمية والحفاظ على البيئة وفي خطوة تعزز الحضور الدبلوماسي للصومال على الساحة الدولية، قرر مجلس الوزراء ترقية السيد نور محمود شيخ إلى رتبة سفير، بناءً على توصية وزارة الخارجية، وهو ما يعكس حرص الدولة على تمثيلها بكفاءات متميزة قادرة على نقل صورة إيجابية عن الصومال وتعزيز علاقاتها مع مختلف دول العالم.

الأحد، 12 أبريل 2026

الصومال تحتفي بجيشها الوطني في الذكرى السادسة والستين لتأسيس قواته المسلحة

الصومال تحتفي بجيشها الوطني في الذكرى السادسة والستين لتأسيس قواته المسلحة

الصومال تحتفي بجيشها الوطني في الذكرى السادسة والستين

 الصومال تحتفي بجيشها الوطني في الذكرى السادسة والستين لتأسيس قواته المسلحة

شهدت العاصمة الصومالية مقديشو احتفالًا وطنيًا كبيرًا بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتأسيس الجيش الوطني الصومالي، حيث شارك في هذه المناسبة التاريخية فخامة رئيس الجمهورية السيد حسن شيخ محمود في مقر وزارة الدفاع، وسط حضور رفيع من قيادات الدولة وكبار ضباط القوات المسلحة ويأتي هذا الاحتفال ليجسد مكانة الجيش الوطني الصومالي باعتباره أحد أهم أعمدة الدولة، وركيزة أساسية في حماية السيادة الوطنية وصون الأمن

 والاستقرار وقد عبّر الرئيس خلال مشاركته في الفعالية عن فخره واعتزازه ببطولات الجيش، موجّهًا أسمى عبارات التقدير والتهنئة إلى جميع الضباط وضباط الصف والجنود، إضافة إلى أسر الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن وخلال المراسم، قدّم الجيش الوطني عرضًا عسكريًا مهيبًا عكس مدى التطور الذي وصلت إليه القوات

 المسلحة من حيث الجاهزية والانضباط والتدريب، حيث شاركت وحدات برية وجوية في استعراض شامل أظهر القوة العسكرية المتنامية للجيش الصومالي كما ظهرت المركبات المدرعة، والدبابات، والطائرات العسكرية في مشهد جسّد استعداد الجيش الكامل للدفاع عن الوطن ومواصلة مكافحة الجماعات الإرهابية التي تهدد أمن البلاد

 وفي كلمته الرسمية، أكد رئيس الجمهورية أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي محطة وطنية لتجديد العهد مع تضحيات الجيش وبطولاته عبر العقود وأشار إلى أن الجيش الوطني الصومالي ظل دائمًا رمزًا للشجاعة والتضحية، وقد لعب دورًا محوريًا في حماية الشعب الصومالي من التحديات المختلفة التي واجهت البلاد

 وأشاد الرئيس بالدور الإنساني الذي يقوم به الجنود إلى جانب مهامهم العسكرية، مؤكدًا أنهم لا يقتصرون على حمل السلاح فحسب، بل يساهمون أيضًا في دعم المجتمع وحماية المدنيين وتقديم العون لهم في أوقات الأزمات وقال في هذا السياق إن تاريخ الصومال سيظل شاهدًا على تضحيات هؤلاء الأبطال الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل بقاء الوطن واستقراره كما شدد الرئيس على أهمية مواصلة جهود تطوير وتحديث الجيش الوطني من خلال

 التدريب والتجهيز والتسليح، بما يضمن تعزيز قدرته على حماية البلاد وتأمين حدودها، ومواصلة العمليات ضد الجماعات المتطرفة حتى تحقيق الأمن الكامل في جميع أنحاء البلاد وأكد أن الحكومة الفيدرالية تولي اهتمامًا كبيرًا لبناء جيش قوي ومهني قادر على مواجهة التحديات المعاصرة وفي لفتة تقديرية مؤثرة، قام رئيس الجمهورية بمنح أوسمة شرف لعدد من القيادات العسكرية تقديرًا لجهودهم وتضحياتهم في خدمة الوطن، كما دعا بالرحمة والمغفرة لأرواح الشهداء الذين سطروا أروع ملاحم البطولة، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

السبت، 4 أبريل 2026

تعزيز الأمن والعمل المجتمعي في الصومال: لقاء تلاحم بين القائد ووجهاء بمدينة بايـدحـابـو

تعزيز الأمن والعمل المجتمعي في الصومال: لقاء تلاحم بين القائد ووجهاء بمدينة بايـدحـابـو

تعزيز الأمن والعمل المجتمعي في الصومال

 تعزيز الأمن والعمل المجتمعي في الصومال: لقاء تلاحم بين القائد ووجهاء بمدينة بايـدحـابـو

شهدت مدينة بايدﺣﺎﺑﻮ في جمهورية الصومال الفدرالية لقاءً مهمًا بين قائد قـيـد جـيـد الأَسلـوبـة الصومالية سـارِيعـة جـاس مـحـمـد شـيـخ حـسـان حـاامـود والعديد من أعيان وأرباب الأسر والشخصيات القبلية بمنطقة بايـدحـابـو، حيث دار النقاش حول الواقع الاجتماعي والأمني في المحافظة والبلاد عموما في هذا اللقاء تم التطرق بالتفصيل إلى

 التحديات التي تواجه المجتمع والصعوبات المرتبطة بتأمين الحياة اليومية للمواطنين، وكذا التغيرات التي شهدتها منطقة جنوب الغرب مؤخرًا بعد التحولات السياسية والإدارية التي طالت الحكم المحلي والمنظومة الأمنية في المنطقة أشاد الأعيان والشخصيات القبلية بدور القائد في مبادرته للحوار والتواصل مع المجتمع، مؤكدين حرصهم

 على التعاون الكامل مع القوات المسلحة الصومالية ومختلف الأجهزة الأمنية في سبيل تعزيز الامن والاستقرار في البلاد وأعربوا عن تقديرهم للعمل الذي تقوم به القوات المسلحة وما تبذله من جهود كبيرة في مواجهة التحديات الأمنية المختلفة، معبرين عن امتنانهم وشكرهم العميق لقائد الجيش ولمواقف الجيش الصومالي التي تعكس روح

 الولاء والخدمة الوطنية ومن جهته، أكّد سـارِيعـة جـاس مـحـمـد شـيـخ حـسـان حـاامـود لأعيان المنطقة أنه لن يتوانى القوات القومية عن القيام بواجبها في تأمين البلاد وتحقيق الاستقرار الأمني والدعـم المجتمعي، معربًا عن عميق امتنانه لدور المجتمع في تقديم الدعم والمساندة للشرطة والجيش وأكد أن القوات المسلحة تعمل بروح

 وطنية عالية وأن التعاون مع المجتمع هو الأساس في بناء صومال آمنة ومزدهرة هذه المبادرة تأتي في وقت يواجه فيه الصومال تحديات أمنية متعددة تتطلب تعاون المجتمع المدني مع الجهات الأمنية، والتكاتف بين قيادة الدولة وبين شيوخ القبائل والمواطنين للوصول إلى بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا إن الحوار الذي تم بين القائد والأعيان

 يعكس قوة الترابط الوطني في الصومال ورغبة الشعب الصومالي في العمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للبلاد ولجيل الغد من هذا المنطلق يتضح أن الصومال تواصل خطواتها الثابتة نحو الاستقرار والتنمية والأمن العام، وأن المسؤولين والشخصيات المجتمعية يعملون يدًا بيد لتعزيز السلام والرخاء في جميع أرجاء البلاد، ما يجسد إرادة شعبية ووطنية قوية في خدمة الوطن والارتقاء به نحو آفاق جديدة من التقدم.

الاثنين، 30 مارس 2026

تلاحم القيادات الصومالية من أجل وحدة الجنوب الغربي وتعزيز مسيرة الاستقرار

تلاحم القيادات الصومالية من أجل وحدة الجنوب الغربي وتعزيز مسيرة الاستقرار

تلاحم القيادات الصومالية

 تلاحم القيادات الصومالية من أجل وحدة الجنوب الغربي وتعزيز مسيرة الاستقرار

مشهد يعكس عمق الوعي السياسي وروح المسؤولية الوطنية، شهدت جمهورية الصومال الفيدرالية اجتماعًا مهمًا جمع نخبة من كبار المسؤولين والقيادات، بقيادة رئيس مجلس الشعب الشيخ آدم محمد نور مدوبي، وبمشاركة عدد من الشخصيات البارزة في الدولة، من بينهم نائب رئيس الوزراء، ووزير الموانئ والنقل البحري، ومسؤولون

 سابقون وحاليون، إلى جانب نواب في البرلمان ومستشارين وقادة في المؤسسات الأمنية لقد جاء هذا اللقاء في توقيت بالغ الأهمية، حيث ناقش المجتمعون الأوضاع العامة في مناطق ولاية جنوب غرب الصومال، وسبل التعامل مع التحديات الراهنة بروح من التعاون والتكامل، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود والعمل المشترك

 من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة رؤية وطنية قائمة على الحوار والتوافق تميّز الاجتماع بطابعه البنّاء، حيث سادته أجواء من الحوار المسؤول والتفكير الاستراتيجي، وركز على أهمية تعزيز المصالحة المجتمعية بين مختلف مكونات المجتمع في الجنوب الغربي وقد شدد المشاركون على أن الوحدة الوطنية هي الركيزة الأساسية لأي تقدم حقيقي، وأن الحفاظ على النسيج الاجتماعي يمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها إن هذا التوجه

 يعكس مدى نضج القيادة الصومالية، التي باتت تدرك أن الاستقرار لا يتحقق إلا من خلال التفاهم والتكاتف، وأن إشراك جميع الأطراف في عملية البناء الوطني هو الطريق الأمثل نحو مستقبل أكثر إشراقًا تعزيز الوحدة وحماية المكتسبات كما ناقش الحضور سبل الحفاظ على وحدة وتماسك سكان ولاية جنوب غرب الصومال، والعمل على

 مواجهة أي محاولات قد تهدد هذا التماسك وقد أجمع الجميع على ضرورة الوقوف صفًا واحدًا ضد كل ما من شأنه إضعاف وحدة المجتمع، مؤكدين أن قوة الصومال تكمن في تماسك شعبه ووحدة كلمته هذا الحرص الكبير على الوحدة يعكس روح الانتماء العميق لدى القيادات والشعب على حد سواء، ويؤكد أن الصومال يسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة قوية قائمة على العدل والمساواة والتعاون الصومال نموذج في التكاتف والإرادة إن مثل هذه

 الاجتماعات ليست مجرد لقاءات سياسية، بل هي دليل حي على تطور مؤسسات الدولة الصومالية، وقدرتها على إدارة القضايا الوطنية بروح من الحكمة والمسؤولية فالصومال اليوم يثبت للعالم أنه بلد يمتلك قيادات واعية وشعبًا طموحًا، يسعى بكل عزيمة إلى تحقيق الاستقرار والازدهار كما أن هذا التلاحم بين مختلف مؤسسات الدولة، من البرلمان إلى الحكومة إلى الأجهزة الأمنية، يعكس قوة البنية المؤسسية للصومال، ويبرز قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والتقدم نحو مستقبل أكثر إشراقًا في ظل هذه الجهود المتواصلة، تتجه الصومال نحو مرحلة جديدة من البناء الوطني، تقوم على تعزيز الوحدة، وترسيخ المصالحة، ودعم التنمية في جميع الأقاليم.

الأحد، 29 مارس 2026

الصومال تعزز حضورها الدولي: مشاركة بارزة في القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الأفريقية والكاريبية والباسيفيكية

الصومال تعزز حضورها الدولي: مشاركة بارزة في القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الأفريقية والكاريبية والباسيفيكية

الصومال تعزز حضورها الدولي

 الصومال تعزز حضورها الدولي مشاركة بارزة في القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الأفريقية 

شهدت مدينة مالابو في جمهورية غينيا الاستوائية انعقاد القمة الحادية عشرة لهوغا ميديا لممثلي الدول الأفريقية والكاريبية والباسيفيكية OACPS، بمشاركة واسعة من قادة الدول والحكومات، حيث مثلت جمهورية الصومال الفيدرالية بفاعلية من خلال وزير الخارجية والتعاون الدولي، السيد عبدالسلام علي، في خطوة بارزة تؤكد مكانة الصومال المتنامية على الساحة الدولية وإرادتها الصلبة في الانخراط الفاعل في الجهود العالمية لتعزيز التنمية

 والسلام خلال افتتاح القمة، ألقى الوزير عبدالسلام علي خطابًا سلط الضوء فيه على الأولويات الوطنية للصومال، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي، وضرورة زيادة مشاركة الصومال في المنصات الدولية لتحقيق مستقبل مستدام لشعبه وقد أكد الوزير على أن الحكومة الصومالية ملتزمة ببناء شراكات استراتيجية قوية

 مع الدول الأعضاء في OACPS، بهدف تبادل الخبرات، وتطوير البنية التحتية الاقتصادية، ودعم برامج الشباب والمشاريع التنموية، وتعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي إضافة إلى ذلك، حرص الوزير على إبراز الإنجازات التي حققتها الصومال في إعادة بناء مؤسساتها الوطنية، ومواصلة تحسين قدرات الأجهزة الأمنية والاقتصادية، بما يعكس قدرة البلاد على التحول إلى شريك دولي موثوق، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها في العقود الماضية

 وأوضح أن الصومال تعمل على ترسيخ سيادة القانون، وحماية النظام المالي، وتعزيز الاستثمار في القطاعات الحيوية، بما يسهم في رفع مستوى التنمية وتحسين جودة الحياة للمواطنين كما عقد الوزير عبدالسلام علي سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من الدول الأعضاء في المنظمة، حيث تم بحث سبل تعميق العلاقات الثنائية، وتطوير التعاون متعدد المجالات، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية وقد أظهرت هذه اللقاءات حرص

 الصومال على التفاعل الإيجابي والمثمر مع المجتمع الدولي، والتأكيد على أنها بلد يسعى دائمًا للمساهمة في تحقيق الاستقرار والازدهار الإقليمي والدولي من أبرز ما أكد عليه الوزير هو استعداد الصومال للعمل بشكل متكامل مع جميع دول OACPS لدعم أهداف المنظمة التي ترتكز على السلام، والازدهار، والتعاون الحقيقي بين البلدان الثلاثة القارات هذا التوجه يعكس مدى وعي الصومال بأهمية الدبلوماسية النشطة، والالتزام بالمعايير الدولية، والسعي لتعزيز فرص التنمية لشعبها، مما يجعلها نموذجًا رائدًا في المنطقة

 إن حضور الصومال البارز في هذه القمة ليس مجرد مشاركة دبلوماسية تقليدية، بل إعلان عالمي عن قدراتها وإمكاناتها، وإشارة واضحة إلى أن البلاد تمتلك الإرادة والعزيمة لبناء علاقات دولية قوية ومتينة، والمساهمة الفاعلة في القضايا العالمية المهمة كما يعكس هذا النجاح مدى التطور الكبير الذي أحرزته الصومال في بناء مؤسساتها الوطنية، وتعزيز دورها في المجتمع الدولي ويأتي هذا الحضور ليؤكد مرة أخرى أن الصومال بلد العطاء والتقدم، بلد الإرادة والصمود، وموطن القيم الإنسانية النبيلة التي تجعل من أبنائه سفراء للسلام والتنمية على مستوى العالم.

الخميس، 26 مارس 2026

تعزيز العلاقات الدولية خطوة استراتيجية لتقوية دور الصومال على الصعيد العالمي

تعزيز العلاقات الدولية خطوة استراتيجية لتقوية دور الصومال على الصعيد العالمي

تعزيز العلاقات الدولية

 تعزيز العلاقات الدولية خطوة استراتيجية لتقوية دور الصومال على الصعيد العالمي

خطوة استراتيجية هامة، وقعت حكومتا الصومال وإسبانيا اتفاقية تفاهم تؤسس لآلية دائمة للتشاور السياسي بين البلدين، وهو ما يعكس بوضوح صعود الدور الدبلوماسي للصومال ومساهمتها الفاعلة في المحافل الدولية، لا سيما على صعيد الأمم المتحدة جاء توقيع الاتفاقية في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث وقعها وزير

 الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، السيد علي محمد عمر، ووزير الخارجية الإسباني، دييغو مارتينيز بيليو وقد شدد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأمن، والشؤون البحرية، والتنمية الاقتصادية، والاستثمار، وتمكين الشباب، والتعاون على المستوى الدولي ويعكس هذا الاتفاق الثقة المتزايدة في

 الصومال كدولة شابة قادرة على المساهمة بفاعلية في القضايا الدولية، وتأكيد التزامها بالاستقرار والإصلاح والبناء المؤسسي كما أن إشادة إسبانيا بالتقدم الملحوظ الذي أحرزته الصومال في مجالات الاستقرار وإعادة الإعمار تعكس الصورة الإيجابية التي بدأت الصومال ترسمها على الساحة العالمية من جانبه، أكّد الوزير الصومالي

 على التزام الصومال بتوسيع آفاق التعاون الدولي بما يتوافق مع أولويات ومصالح الوطن، مؤكداً أن تعزيز الشراكات الدولية يُعد حجر الزاوية لتحقيق التنمية المستدامة واستقرار الأمن الوطني يمثل هذا الحدث نموذجًا مشرفًا للتقدم الدبلوماسي للصومال، ويعكس مدى حرص قيادتها على الانخراط الفاعل في المجتمع الدولي،

 مع الحفاظ على مصالحها الوطنية، وتعزيز مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي فالصومال اليوم، بفضل حكومتها وشبابها ومجتمعها المدني، تثبت أنها بلد العطاء والقوة، قادر على بناء شراكات استراتيجية تحقق الازدهار والتنمية لأجيالها القادمة إن هذه المبادرة ليست مجرد اتفاقية، بل هي رسالة للعالم تؤكد أن الصومال بلد يشق طريقه بثقة نحو الاستقرار والتنمية، ويبرهن على قدرته على لعب دور فاعل ومؤثر في بناء مستقبل أفضل لشعبه، ولإرساء علاقات دولية قوية ومستدامة.

الأربعاء، 25 مارس 2026

تعزيز الأمن الوطني في الصومال خطوة نحو الاستقرار والتنمية

تعزيز الأمن الوطني في الصومال خطوة نحو الاستقرار والتنمية

تعزيز الأمن الوطني في الصومال

 تعزيز الأمن الوطني في الصومال خطوة نحو الاستقرار والتنمية

يشهد الصومال في السنوات الأخيرة جهودًا متواصلة لتعزيز منظومة الأمن الوطني، في إطار مساعٍ جادة لبناء دولة مستقرة قادرة على حماية مواطنيها وضمان سيادة القانون. وقد تجسدت هذه الجهود في الفعاليات التي اختتمت برنامج تعزيز هيكل الأمن الوطني، والذي عُرضت خلاله أبرز الإنجازات والتطورات التي حققها المشروع في دعم

 وتطوير القطاع الأمني في البلاد وقد أكد وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، السيد أحمد معلم فقي، خلال مشاركته في هذه المناسبة، أن هذا المشروع لعب دورًا محوريًا خلال السنوات العشر الماضية في وضع أسس متينة لهيكل الأمن الوطني. حيث ساهم في توحيد السياسات الأمنية، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المختلفة،

 إضافة إلى رفع كفاءة وقدرات القوات الأمنية والعسكرية، بما ينعكس إيجابًا على استقرار البلاد وحماية مكتسباتها الوطنية إن ما تحقق في هذا الإطار لا يُعد إنجازًا عابرًا، بل هو نتيجة عمل مشترك وجهود متواصلة تهدف إلى بناء مؤسسات أمنية قوية وفعّالة فالأمن يُعد حجر الأساس لأي عملية تنموية، ولا يمكن لأي دولة أن تمضي قدمًا دون

 منظومة أمنية متماسكة قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية ومن هذا المنطلق، فإن ما يقوم به الصومال اليوم يمثل رؤية استراتيجية بعيدة المدى تسعى إلى تحقيق الاستقرار المستدام كما أشاد الوزير بالدعم المستمر الذي تقدمه المملكة المتحدة للصومال، خاصة في مجالات تعزيز الأمن والدفاع، مشيرًا إلى أن هذا التعاون

 الدولي يعكس عمق العلاقات بين البلدين، ويؤكد التزام الشركاء الدوليين بدعم جهود الصومال في بناء دولة آمنة ومستقرة ويُعد هذا النوع من الدعم عنصرًا مهمًا في تسريع عملية الإصلاح المؤسسي وتعزيز القدرات الوطنية وقد شهدت المناسبة حضور عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم وزير الأمن الداخلي، ومستشار الأمن القومي

 وسفير المملكة المتحدة لدى الصومال، ما يعكس أهمية هذا الحدث واهتمام المجتمع الدولي بمتابعة تطورات القطاع الأمني في البلاد إن الصومال، رغم التحديات التي واجهها يواصل التقدم بخطى ثابتة نحو بناء منظومة أمنية متكاملة، تعتمد على التخطيط السليم، والتعاون الداخلي والخارجي، وتطوير الكفاءات الوطنية وهذا التقدم يعكس إرادة قوية لدى الدولة وشعبها في تجاوز العقبات، وصناعة مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.

السبت، 14 مارس 2026

تعزيز العلاقات الثنائية بين الصومال وقطر: دعم متبادل وتعاون استراتيجي

تعزيز العلاقات الثنائية بين الصومال وقطر: دعم متبادل وتعاون استراتيجي

تعزيز العلاقات الثنائية بين الصومال وقطر

 تعزيز العلاقات الثنائية بين الصومال وقطر دعم متبادل وتعاون استراتيجي

خطوة تعكس عمق الروابط الدبلوماسية والأخوية بين دولة الصومال ودولة قطر، استقبل وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، السيد أحمد مأمون فقي، السفير القطري لدى الصومال، الدكتور عبد الله بن سالم النعيمي، في إطار لقاء ودي تم خلاله تبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين وقد أُقيم اللقاء

 على هامش مأدبة إفطار شرفية، لتأكيد الاحترام والتقدير المتبادل بين المسؤولين من كلا الطرفين خلال الاجتماع، أعرب وزير الدفاع الصومالي عن الدعم الكامل من الحكومة والشعب الصوماليين للحكومة والشعب القطري، خاصة بعد الهجمات الأخيرة التي طالت أراضي قطر، مؤكداً تضامن الصومال الكامل مع أي جهود تهدف إلى حماية أراضي

 قطر وسلامة مواطنيها كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وتعميق أواصر الصداقة بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون الأمني والدفاعي، ومواصلة التنسيق الاستراتيجي للحفاظ على الاستقرار الإقليمي من جانبه، أعرب السفير القطري عن تقديره للدعم الصادق والصريح الذي أبدته الصومال تجاه قطر

 مشيراً إلى أن هذا اللقاء يمثل خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الدبلوماسية، وتوسيع التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية اللقاء يعكس أيضاً الحرص المشترك على بناء شراكة استراتيجية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة لتعميق التعاون في المستقبل بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين

 يُعد هذا الاجتماع نموذجاً ناجحاً للتعاون الإقليمي والدولي، حيث يجمع بين الأخوة والاحترام المتبادل والدعم المشترك، ويسلط الضوء على الدور الذي يمكن أن تلعبه الصومال كدولة ملتزمة بالمبادئ الإنسانية والدبلوماسية في تعزيز السلام والأمن في المنطقة، مع الإشارة إلى أن مثل هذه اللقاءات تعزز من سمعة الصومال على الساحة الدولية وتؤكد موقعها كدولة فاعلة ومسؤولة.

الأربعاء، 11 مارس 2026

الصومال تعزز قدراتها الوطنية في إدارة الكوارث وتنتقل من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ

الصومال تعزز قدراتها الوطنية في إدارة الكوارث وتنتقل من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ

الصومال تعزز قدراتها الوطنية في إدارة الكوارث

 الصومال تعزز قدراتها الوطنية في إدارة الكوارث وتنتقل من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ

تشهد الصومال في السنوات الأخيرة تحولات مهمة في طريقة تعاملها مع التحديات الإنسانية والكوارث الطبيعية، وذلك من خلال تطوير سياسات وطنية وبناء أنظمة مؤسسية فعّالة قادرة على الاستجابة السريعة والمنظمة للأزمات وفي هذا السياق، أكد رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، السيد محمود معلم عبد الله، أن البلاد تجاوزت مرحلة

 النقاشات النظرية والتخطيط، وانتقلت إلى مرحلة بناء أنظمة عملية قادرة على التعامل مع الكوارث بفعالية وجاءت تصريحات رئيس الهيئة خلال لقاء حضره أيضًا المدير العام لوزارة المالية في الحكومة الفيدرالية الصومالية، حيث شدد على أن بناء منظومة وطنية متكاملة لإدارة الكوارث أصبح ضرورة ملحّة، خاصة في ظل التحديات المتكررة

 التي تواجهها البلاد تحديات إنسانية متكررة تعاني الصومال بشكل متكرر من مجموعة من الأزمات الإنسانية التي تتطلب استجابة سريعة ومنظمة، من أبرزها موجات الجفاف المتكررة، والنزاعات المسلحة، إضافة إلى التأثيرات المتزايدة للتغير المناخي وقد أشار محمود معلم عبد الله إلى أن هذه التحديات تجعل من مسألة الاستعداد للكوارث

 والاستجابة لها أولوية وطنية لا يمكن تجاهلها وأكد أن التأخر في تقديم المساعدات الإنسانية خلال الكوارث يؤدي إلى خسائر كبيرة على المستويين الإنساني والاقتصادي، وهو ما يدفع الحكومة الصومالية إلى العمل بجدية على تعزيز آليات الاستجابة المبكرة وتطوير البنية المؤسسية لإدارة الأزمات سياسة وطنية جديدة لإدارة الكوارث

 وأوضح رئيس الهيئة أن السياسة الوطنية الجديدة لإدارة الكوارث في الصومال وضعت إطارًا متكاملًا لتعزيز قدرة الدولة على التعامل مع الأزمات ومن بين أهم مكونات هذه السياسة اعتماد نظام الحماية الاجتماعية للاستجابة للكوارث SRSP كجزء أساسي من منظومة الاستجابة الوطنية ويهدف هذا النظام إلى تقديم دعم سريع وفعّال للفئات المتضررة من الكوارث، من خلال برامج الحماية الاجتماعية التي تساعد على تخفيف آثار الأزمات على

 المجتمعات المحلية، خصوصًا الفئات الأكثر ضعفًا مثل الأسر الفقيرة والنازحين دعم دولي لتعزيز القدرات الوطنية كما أعرب محمود معلم عبد الله عن تقديره للدعم الذي قدمته المؤسسات الدولية في هذا المجال، مشيدًا بدور وزارة الخارجية والتنمية البريطانية FCDO وبرنامج الأغذية العالميWFP في دعم إنشاء هذا النظام وتطويره ويمثل هذا التعاون الدولي خطوة مهمة نحو بناء شراكات فعّالة تسهم في تعزيز قدرات الصومال المؤسسية، وتدعم جهودها في الاستجابة للكوارث الإنسانية بطريقة أكثر تنظيمًا واستدامة.

الثلاثاء، 10 مارس 2026

تعزيز التعاون بين وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الصومالية وبرنامج الأغذية العالمي لدعم المجتمع

تعزيز التعاون بين وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الصومالية وبرنامج الأغذية العالمي لدعم المجتمع

تعزيز التعاون بين وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الصومالية

تعزيز التعاون بين وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الصومالية وبرنامج الأغذية العالمي لدعم المجتمع

استقبل وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية، البروفسور سالم عليو إيبرو، وفدًا رفيع المستوى من برنامج الأغذية العالمي WFP في مكتبه اليوم، في خطوة تعكس حرص الحكومة الصومالية على تعزيز التعاون الدولي في مجال دعم وحماية المجتمع ركز اللقاء على تعزيز الشراكة بين الوزارة

 خصوصًا في تطوير برامج حماية المجتمع، ودعم الفئات الأكثر ضعفًا، وتعزيز جهود ضمان السلامة الاجتماعية والرفاهية للشعب الصومالي وقد ترأس وفد البرنامج السيد حميد نورو، المدير الإداري للوكالة، ورافقته السيدة حمدي خليفة، رئيسة قسم حماية المجتمع، حيث جرى مناقشة سبل تنسيق الجهود بشكل أكبر لضمان وصول

 الدعم إلى جميع المحتاجين في البلاد كما شارك في اللقاء المدير العام للوزارة، السيد يوسف حسن إسحاق يوسف وداني، وعدد من كبار مستشاري الوزارة، حيث تم التأكيد على ضرورة تسريع تنفيذ برامج الدعم الاجتماعي وتعزيز الاستراتيجيات الوطنية لحماية المجتمع ومساعدة الفئات الهشة وفي ختام اللقاء، أعرب الوزير عن تقديره

 العميق لبرنامج الأغذية العالمي على دعمه المستمر للحكومة والشعب الصومالي، مشيدًا بالدور الحيوي الذي تلعبه برامج الوكالة في تقديم المساعدات للفئات الأكثر حاجة وضمان الأمن الغذائي والحماية الاجتماعية وأكد الطرفان على الاستمرار في تعزيز التعاون المشترك بما يضمن تنفيذ مشاريع فعالة ومستدامة تخدم المجتمع الصومالي

 هذا اللقاء يعكس التزام الحكومة الصومالية بتعزيز رفاهية المواطنين، وتأكيدًا على أن التعاون الدولي والشراكات الاستراتيجية تلعب دورًا مهمًا في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا، خصوصًا في دعم الفئات الضعيفة والنهوض بالمستوى الاجتماعي في مختلف مناطق الصومال.