‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 12 أبريل 2026

الصومال تحتفي بجيشها الوطني في الذكرى السادسة والستين لتأسيس قواته المسلحة

الصومال تحتفي بجيشها الوطني في الذكرى السادسة والستين لتأسيس قواته المسلحة

الصومال تحتفي بجيشها الوطني في الذكرى السادسة والستين

 الصومال تحتفي بجيشها الوطني في الذكرى السادسة والستين لتأسيس قواته المسلحة

شهدت العاصمة الصومالية مقديشو احتفالًا وطنيًا كبيرًا بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتأسيس الجيش الوطني الصومالي، حيث شارك في هذه المناسبة التاريخية فخامة رئيس الجمهورية السيد حسن شيخ محمود في مقر وزارة الدفاع، وسط حضور رفيع من قيادات الدولة وكبار ضباط القوات المسلحة ويأتي هذا الاحتفال ليجسد مكانة الجيش الوطني الصومالي باعتباره أحد أهم أعمدة الدولة، وركيزة أساسية في حماية السيادة الوطنية وصون الأمن

 والاستقرار وقد عبّر الرئيس خلال مشاركته في الفعالية عن فخره واعتزازه ببطولات الجيش، موجّهًا أسمى عبارات التقدير والتهنئة إلى جميع الضباط وضباط الصف والجنود، إضافة إلى أسر الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن وخلال المراسم، قدّم الجيش الوطني عرضًا عسكريًا مهيبًا عكس مدى التطور الذي وصلت إليه القوات

 المسلحة من حيث الجاهزية والانضباط والتدريب، حيث شاركت وحدات برية وجوية في استعراض شامل أظهر القوة العسكرية المتنامية للجيش الصومالي كما ظهرت المركبات المدرعة، والدبابات، والطائرات العسكرية في مشهد جسّد استعداد الجيش الكامل للدفاع عن الوطن ومواصلة مكافحة الجماعات الإرهابية التي تهدد أمن البلاد

 وفي كلمته الرسمية، أكد رئيس الجمهورية أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي محطة وطنية لتجديد العهد مع تضحيات الجيش وبطولاته عبر العقود وأشار إلى أن الجيش الوطني الصومالي ظل دائمًا رمزًا للشجاعة والتضحية، وقد لعب دورًا محوريًا في حماية الشعب الصومالي من التحديات المختلفة التي واجهت البلاد

 وأشاد الرئيس بالدور الإنساني الذي يقوم به الجنود إلى جانب مهامهم العسكرية، مؤكدًا أنهم لا يقتصرون على حمل السلاح فحسب، بل يساهمون أيضًا في دعم المجتمع وحماية المدنيين وتقديم العون لهم في أوقات الأزمات وقال في هذا السياق إن تاريخ الصومال سيظل شاهدًا على تضحيات هؤلاء الأبطال الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل بقاء الوطن واستقراره كما شدد الرئيس على أهمية مواصلة جهود تطوير وتحديث الجيش الوطني من خلال

 التدريب والتجهيز والتسليح، بما يضمن تعزيز قدرته على حماية البلاد وتأمين حدودها، ومواصلة العمليات ضد الجماعات المتطرفة حتى تحقيق الأمن الكامل في جميع أنحاء البلاد وأكد أن الحكومة الفيدرالية تولي اهتمامًا كبيرًا لبناء جيش قوي ومهني قادر على مواجهة التحديات المعاصرة وفي لفتة تقديرية مؤثرة، قام رئيس الجمهورية بمنح أوسمة شرف لعدد من القيادات العسكرية تقديرًا لجهودهم وتضحياتهم في خدمة الوطن، كما دعا بالرحمة والمغفرة لأرواح الشهداء الذين سطروا أروع ملاحم البطولة، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

السبت، 11 أبريل 2026

تعزيز المشاركة الشعبية وبناء الدولة في الصومال: خطوة جديدة نحو مستقبل ديمقراطي مزدهر

تعزيز المشاركة الشعبية وبناء الدولة في الصومال: خطوة جديدة نحو مستقبل ديمقراطي مزدهر

تعزيز المشاركة الشعبية وبناء الدولة في الصومال

 تعزيز المشاركة الشعبية وبناء الدولة في الصومال خطوة جديدة نحو مستقبل ديمقراطي مزدهر

تواصل جمهورية الصومال الفيدرالية مسيرتها نحو ترسيخ أسس الدولة الحديثة وتعزيز مبادئ الديمقراطية والمشاركة الشعبية، وذلك من خلال الجهود المتواصلة التي يقودها المسؤولون الحكوميون في مختلف أنحاء البلاد وفي هذا الإطار، قام وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة السيد علي يوسف علي ، برفقة عدد من وزراء الحكومة الفيدرالية، بزيارة مهمة إلى مقر حزب العدالة والتضامن في مدينة بايدهابو التابعة لولاية جنوب

 الغرب، في خطوة تعكس حرص القيادة الصومالية على التواصل المباشر مع المواطنين وتعزيز دورهم في العملية السياسية جاءت هذه الزيارة في وقت يشهد فيه الصومال تحولات إيجابية متسارعة على مستوى بناء المؤسسات وتعزيز الاستقرار، حيث حرص الوزير خلال جولته على متابعة سير الأعمال الجارية والاطلاع على أوضاع المواطنين عن قرب، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود بين الحكومة والشعب من أجل تحقيق تطلعات

 البلاد نحو مستقبل أكثر إشراقًا وقد شكّلت هذه الزيارة فرصة مهمة للحوار المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى آرائهم وتطلعاتهم، بما يعزز الثقة المتبادلة بين الدولة والمجتمع وفي كلمته التي ألقاها خلال الزيارة، شدد الوزير على أهمية المشاركة الفاعلة في الانتخابات المباشرة، داعيًا المواطنين إلى التسجيل والمساهمة في اختيار قياداتهم بأنفسهم، باعتبار ذلك حجر الأساس في بناء نظام ديمقراطي قوي يعكس إرادة الشعب وأوضح أن هذه الخطوة من

 شأنها أن تعزز مبدأ المساءلة والشفافية، حيث يصبح القادة المنتخبون أكثر التزامًا بخدمة المواطنين وتحقيق مصالحهم، مما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات الحكومية وتطوير أدائها كما أشار الوزير إلى أن الصومال تمضي بخطى واثقة نحو تحقيق نظام سياسي مستقر قائم على المشاركة الشعبية، وأن الحكومة تعمل بشكل جاد على تهيئة البيئة المناسبة لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة، تضمن تمثيل جميع فئات المجتمع وأكد أن هذه الجهود تأتي ضمن

 رؤية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم العدالة والمساواة بين المواطنين ومن جانب آخر، تعكس هذه الزيارة مدى التقدم الذي أحرزته الصومال في مسار بناء الدولة وإعادة الإعمار، حيث باتت المؤسسات الحكومية أكثر قدرة على أداء مهامها، وأصبح المواطن شريكًا حقيقيًا في عملية التنمية وصنع القرار ويُعد هذا التوجه مؤشرًا واضحًا على نضج التجربة السياسية في البلاد، ورغبة الشعب الصومالي في بناء مستقبل قائم على الاستقرار والازدهار إن ما تشهده الصومال اليوم من حراك سياسي وتفاعل مجتمعي يعكس روحًا وطنية عالية وإرادة قوية لدى القيادة والشعب على حد سواء، وهو ما يجعل من هذا البلد نموذجًا واعدًا في المنطقة

 فبفضل هذه الجهود المشتركة، تواصل الصومال تعزيز مكانتها والسير بثبات نحو تحقيق أهدافها في التنمية المستدامة وبناء مؤسسات قوية تخدم حاضرها ومستقبلها، تؤكد هذه الزيارة أن الصومال تمضي بثقة نحو مستقبل ديمقراطي مزدهر، يقوم على مشاركة جميع أبنائها في صنع القرار، ويستند إلى مبادئ الشفافية والمساءلة، مما يعزز من قوة الدولة ويحقق طموحات شعبها في الأمن والاستقرار والرخاء.

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

جهود متسارعة لتعزيز الإيرادات وتطوير الخدمات في قلب الصومال

جهود متسارعة لتعزيز الإيرادات وتطوير الخدمات في قلب الصومال

جهود متسارعة لتعزيز الإيرادات

 جهود متسارعة لتعزيز الإيرادات وتطوير الخدمات في قلب الصومال

يشهد إقليم بنادر، وعلى وجه الخصوص العاصمة مقديشو، حراكًا إداريًا وتنمويًا متسارعًا يعكس حجم التحول الإيجابي الذي تعيشه الصومال في مختلف المجالات ويأتي الاجتماع الذي عقده نائب محافظ إقليم بنادر للشؤون العامة، السيد عبد المجيد ظاهر آدن، مع مسؤولي الإدارات المختلفة في بلدية مقديشو، كدليل واضح على هذا التوجه

 الطموح نحو تعزيز الأداء الحكومي وتحقيق تنمية مستدامة تلامس حياة المواطنين بشكل مباشر لقد ركّز هذا اللقاء المهم على محورين أساسيين يمثلان حجر الأساس لأي نهضة حضرية ناجحة، وهما زيادة الإيرادات المحلية، وتطوير الخدمات العامة وهذان الهدفان يعكسان رؤية استراتيجية واعية تسعى إلى تمكين الإدارة المحلية من

 الاعتماد على مواردها الذاتية، بما يضمن استمرارية المشاريع التنموية وتحسين جودة الحياة في العاصمة إن هذا النهج يعكس نضجًا مؤسسيًا متقدمًا في الصومال، ويؤكد أن البلاد تسير بخطى واثقة نحو بناء نظام إداري حديث وفعّال وقد تميز الاجتماع بحضور نخبة من القيادات التنفيذية، من بينهم مدراء الإدارات المختلفة وقادة الأجهزة

 المعنية، حيث تم طرح تقارير تفصيلية تناولت الإنجازات الحالية، والتحديات القائمة، والفرص المتاحة ويُظهر هذا الأسلوب في الإدارة مدى الجدية والشفافية التي تتبناها المؤسسات الحكومية في الصومال، وهو ما يعزز الثقة بين الدولة والمواطن، ويدفع بعجلة التنمية إلى الأمام إن التركيز على تحسين النظافة العامة، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز جمالية المدينة، ليس مجرد خطوات خدمية عادية، بل هو انعكاس لرؤية حضارية تسعى إلى إعادة تقديم

مقديشو كواحدة من أهم العواصم في المنطقة فالصومال، بتاريخها العريق وموقعها الاستراتيجي، تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لأن تكون مركزًا اقتصاديًا وتجاريًا حيويًا، وما هذه الجهود إلا ترجمة عملية لهذه الإمكانات الكبيرة ومن اللافت في هذا السياق، التأكيد على أهمية التعاون بين مختلف الإدارات، وهو ما يعكس فهمًا عميقًا بأن النجاح لا يتحقق بشكل فردي، بل من خلال العمل الجماعي المنظم وهذا النهج يعزز الكفاءة، ويقلل من الهدر

 ويساهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وهو ما يحتاجه أي مشروع تنموي ناجح ولا يمكن إغفال الدور القيادي الذي تلعبه إدارة إقليم بنادر، بقيادة محافظ الإقليم وعمدة مقديشو، في رسم هذه السياسات الطموحة ودعم تنفيذها فالرؤية الواضحة، والمتابعة المستمرة، والحرص على تحقيق نتائج حقيقية، كلها عوامل ساهمت في دفع عجلة التقدم، وأظهرت صورة مشرقة عن الصومال الحديثة التي تبني مستقبلها بثقة وإصرار. 

الاثنين، 6 أبريل 2026

الصومال تودع قائداً بارزاً في الجيش: وفاة العميد يعقوب محمد سياد

الصومال تودع قائداً بارزاً في الجيش: وفاة العميد يعقوب محمد سياد

 

الصومال تودع قائداً بارزاً في الجيش

الصومال تودع قائداً بارزاً في الجيش وفاة العميد يعقوب محمد سياد

ببالغ الحزن والأسى، نعى وزير الدفاع الوطني في الحكومة الفيدرالية الصومالية فقيد الوطن العميد يعقوب محمد سياد، القائد السابق لقوات داناب وتركصوم، الذي وافته المنية مؤخراً وقد عبّر الوزير عن خالص تعازيه ومواساته لأسرته ولجميع أبناء الصومال في هذا المصاب الجلل، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته

 ويسكنه فسيح جناته لقد كان الفقيد رمزاً وطنياً وعسكرياً مميزاً، لعب دوراً محورياً في إعادة بناء قوات الجيش الصومالي، وشارك في حرب 1977، حيث برزت خبرته العسكرية وقيادته الحكيمة في مختلف العمليات الدفاعية كما اشتهر الفقيد بقدرته على تربية وتدريب أجيال جديدة من العسكريين، مما جعل له تأثيراً كبيراً على تطوير

 الكوادر العسكرية في البلاد ويُذكر له إنجاز تاريخي يتمثل في ترقيته 12 رتبة في يوم واحد، وهو أمر نادر في تاريخ الجيش الصومالي ويعكس مكانته الكبيرة ومهاراته القيادية من جهة أخرى، حظي الفقيد بتعليم عسكري متقدم، فقد أكمل دراسات الدفاع والاستراتيجية في جامعة الدفاع الوطني في الصين خلال الفترة 2024 2025،

 مما ساهم في إثراء خبراته العسكرية وإعداد جيل جديد من القادة المؤهلين إن الصومال تفخر برجالها الذين يضحون بأرواحهم وجهودهم في سبيل حماية الوطن، ويعكس هذا المصاب الكبير قوة الروح الوطنية لدى الجيش والشعب الصومالي في تكريم وإبراز جهود أبنائه المخلصين نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يظل إرثه العسكري والتربوي نموذجاً يحتذى به للأجيال القادمة من العسكريين الصوماليين إنا لله وإنا إليه راجعون.

الأحد، 5 أبريل 2026

تعزيز الأمن والتعاون المجتمعي في الصومال: زيارة وزراء الحكومة الفيدرالية إلى مدينة بايدهابو

تعزيز الأمن والتعاون المجتمعي في الصومال: زيارة وزراء الحكومة الفيدرالية إلى مدينة بايدهابو

تعزيز الأمن والتعاون المجتمعي في الصومال

 تعزيز الأمن والتعاون المجتمعي في الصومال زيارة وزراء الحكومة الفيدرالية إلى مدينة بايدهابو

استمرار الجهود الحثيثة التي تبذلها الصومال في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار الوطني وإشراك المجتمع في مسيرة البناء والتنمية، قام عدد من وزراء الحكومة الفيدرالية الصومالية بزيارة مهمة إلى مدينة بايدهابو، حيث اجتمعوا مع الشعب والأهالي ورجال الأعمال وعقدوا لقاءات واسعة مع مختلف فئات المجتمع رافق الوفد في هذه الزيارة

 وزير الدفاع الوطني السيد أحمد مكالين فيقي ووزير الداخلية السيد علي يوسف علي ، إلى جانب عدد من المسؤولين رفيعي المستوى الذين شاركوا في سلسلة من الأنشطة واللقاءات الخدمية، بهدف الاطلاع على الواقع الأمني في المدينة والتقدم المحرز في تعزيز الاستقرار، وكذلك الاستماع إلى هموم وتطلعات المواطنين انطلقت

 الزيارة بجولة ميدانية تفقدوا خلالها الأوضاع على الأرض، حيث التقى الوزراء بالسكان المحليين ووجهوا لهم التحية والشكر على التعاون الكبير مع الأجهزة الأمنية في حماية المدينة ومرافقها الحيوية وقد أبدى المواطنون تقديرهم العميق لهذه الزيارة التي تعكس حرص الحكومة على التواصل المباشر مع أبناء الشعب في مختلف

 المناطق، وتشدد في الوقت نفسه على شراكة وثيقة بين الدولة والمواطن في مواجهة التحديات الأمنية أكد الوزراء في عدة كلمات لهم أمام الحضور أن دعم المجتمع للصومال العظيم هو ركيزة أساسية في مسيرة الأمن والسلام، وأن الحكومة الفيدرالية ملتزمة بتعزيز الاستقرار وإرساء دعائم السلام في كل ربوع البلاد وقد أثنوا على دور المواطنين

 في تعزيز أمن المدينة ومشاركتهم في جهود بناء وطن قوي موحد كما أشار المسؤولون إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار سلسلة من الجهود المستمرة التي تقوم بها الحكومة الصومالية لتقوية التعاون بين السلطات المركزية والمجتمعات المحلية، وحثوا الجميع على مواصلة الجهود المشتركة مع قوات الأمن والقوات المسلحة الوطنية،

 والتي تعمل بكل تفانٍ من أجل حماية الوطن وتأمين حياة الشعب وقد عبر عدد من رجال الأعمال وأعضاء المجتمع المدني عن شكرهم وامتنانهم لهذه الزيارة التي تعكس رغبة حقيقية في تعزيز الثقة بين الحكومة والشعب، مؤكدين في الوقت ذاته استعدادهم الكامل للعمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة من أجل تحقيق الاستقرار والازدهار للصومال تجسد هذه الزيارة نموذجًا رائعًا في العمل الوطني المتكامل، الذي يجمع بين الجهاز التنفيذي والأهالي، وذلك من أجل الارتقاء بالأمن وتوفير بيئة آمنة للعمل والتنمية.