‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصوماال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصوماال. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 فبراير 2026

إطلاق مشروع إنشاء خمس طرق حديثة في مديرية ياقشييد

إطلاق مشروع إنشاء خمس طرق حديثة في مديرية ياقشييد

إطلاق مشروع إنشاء خمس طرق حديثة في مديرية ياقشييد

إطلاق مشروع إنشاء خمس طرق حديثة في مديرية ياقشييد

خطوة جديدة تعكس التوجه الجاد نحو تعزيز البنية التحتية وتحسين جودة الحياة في العاصمة، قاد القائم بأعمال محافظ إقليم بنادر ونائب المحافظ للشؤون الإدارية والمالية، السيد عيسى محمود قوري، مراسم وضع حجر الأساس لإنشاء خمس طرق حديثة في حيي توفيق وجونجالي التابعين لمديرية ياقشييد ويأتي هذا المشروع ضمن الجهود

 المتواصلة التي تبذلها إدارة إقليم بنادر من أجل تطوير شبكة الطرق، وتحسين المظهر الحضري، وتسهيل حركة التنقل للمواطنين، بما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز الترابط الاجتماعي داخل المدينة وقد أكد القائم بأعمال المحافظ، في كلمته خلال المناسبة، أن تنفيذ هذه الطرق يمثل جزءًا من رؤية شاملة تهدف إلى إرساء بنية

 تحتية قوية تواكب تطلعات السكان وتخدم احتياجاتهم اليومية. وأشار المسؤول إلى أن إدارة إقليم بنادر تولي أهمية قصوى للمشاريع التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وتحرص على أن تكون التنمية شاملة ومستدامة، قائمة على الشراكة الفاعلة بين الإدارة العامة، والقطاع الخاص، والمجتمع المحلي كما شدد على أن هذا التعاون المتكامل

 هو الأساس الحقيقي لتحقيق إنجازات ملموسة تعود بالنفع على الجميع ودعا القائم بأعمال المحافظ سكان مديرية ياقشييد إلى الحفاظ على الطرق الجديدة وصونها، باعتبارها ملكًا عامًا وموردًا حيويًا يخدم الحاضر والمستقبل، مؤكدًا أن وعي المجتمع ومشاركته الإيجابية يشكلان عنصرًا حاسمًا في استدامة المشاريع التنموية

 وتؤكد هذه المبادرة، وغيرها من المشاريع الجارية، أن العاصمة مقديشو تشهد مرحلة متقدمة من التعافي والنهوض العمراني، وأن الصومال يمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ الاستقرار وتعزيز الخدمات الأساسية، مستندًا إلى إرادة سياسية واضحة ورؤية تنموية تضع المواطن في صدارة الاهتمام وقد حضر مراسم وضع حجر الأساس نائب محافظ إقليم بنادر لشؤون الأشغال العامة، إلى جانب عدد من المديرين والمسؤولين المحليين، وممثلي المجتمع في

 مديرية ياقشييد، حيث عبّر الحاضرون عن تقديرهم لهذه الخطوة التي ستسهم في تحسين الحركة المرورية، وتعزيز الأمن، ورفع المستوى الجمالي للمدينة إن استمرار تنفيذ مثل هذه المشاريع الحيوية يعكس التزام الصومال الجاد بإعادة بناء مؤسساته، وتطوير عاصمته، وتحقيق تنمية متوازنة تعزز الثقة بالمستقبل وهو دليل واضح على أن البلاد، رغم التحديات، تمضي بثبات نحو مرحلة جديدة عنوانها العمل، والإنجاز، وخدمة المواطن.


الاثنين، 5 يناير 2026

تطوير إذاعة Muqdisho وتجديد أستوديوهاتها

تطوير إذاعة Muqdisho وتجديد أستوديوهاتها

تطوير إذاعة Muqdisho

 تطوير إذاعة Muqdisho وتجديد أستوديوهاتها

شهدت اليوم إذاعة Muqdisho، الصوت الرسمي للجمهورية الفيدرالية الصومالية، مرحلة جديدة من التطوير والتحديث حيث قام وزير الإعلام والثقافة والسياحة، السيد داوود عويص جامع، بافتتاح مشروع تجديد الأستوديوهات بعد أن اكتملت عملية التجهيز والتحديث التي استمرت لمدة عام كامل، وقد أتاح هذا المشروع لإذاعة Muqdisho الحصول على أحدث المعدات التقنية الحديثة والتي تعزز من جودة البث وقدرة الإذاعة على تقديم

 برامجها بمستوى احترافي يواكب التطورات العالمية وقد شمل المشروع تجهيز الإذاعة بأستوديوهين متكاملين قادرين على العمل بالتوازي وبث البرامج بشكل متزامن، مما يزيد من قدرة الإذاعة على تغطية الأحداث والبرامج الإذاعية المختلفة بشكل أسرع وأكثر دقة، كما يعكس اهتمام الحكومة الفيدرالية بالصومال في دعم الإعلام الوطني

 وتطويره بما يحقق خدمة أفضل للمواطنين ويساهم في نشر الوعي الثقافي والاجتماعي والسياسي بين أفراد الشعب وخلال مراسم افتتاح الأستوديوهات، أعرب المدير العام للإذاعة السيد عبد الفتاح داوود جايت عن شكره وتقديره لجهود وزارة الإعلام والثقافة والسياحة على دعمها المستمر للإذاعة، وأكد أن التجهيزات الجديدة تمثل خطوة هامة

 في تعزيز كفاءة العمل الإذاعي وتطوير محتوى البرامج، مشيرًا إلى أن التعاون المستمر مع شركاء دوليين مثل BBC Media Action ساعد في تنفيذ هذا المشروع بنجاح من جانبه، أشاد وزير الإعلام والثقافة والسياحة السيد داوود عويص جامع بالجهود الكبيرة التي يبذلها جميع العاملين في إذاعة Muqdisho، مؤكدًا أن هذا المشروع ليس مجرد تحديث تقني بل هو جزء من استراتيجية شاملة للحكومة الفيدرالية لتعزيز الإعلام الوطني

 وتقديم محتوى إعلامي هادف وموثوق للمواطنين الصوماليين، كما أكد على أهمية دور الإذاعة في نشر المعلومات الصحيحة وتثقيف الجمهور والمساهمة في توعية المجتمع بالقضايا الوطنية والدولية ويعكس مشروع تجديد الأستوديوهات التزام الحكومة الصومالية بدعم الإعلام وتعزيزه كأداة مهمة للتواصل مع الشعب 

ويشكل إنجازًا بارزًا يعكس تطور الصومال في مختلف المجالات، كما أنه يمثل خطوة نحو بناء إعلام وطني قوي قادر على المنافسة والارتقاء بالمعايير المهنية، ويعزز الثقة بين الإعلام والمجتمع في الصومال ويحفز على تقديم محتوى يلامس احتياجات المواطن ويعكس الثقافة والتنوع الغني للبلاد.

الأحد، 4 يناير 2026

تعزيز التعاون الأمني بين الصومال وبريطانيا

تعزيز التعاون الأمني بين الصومال وبريطانيا

تعزيز التعاون الأمني

 تعزيز التعاون الأمني بين الصومال وبريطانيا

خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية والدعم الأمني، استقبل وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية السيد أحمد ماكالين فيقي اليوم في مكتبه نائب السفير البريطاني المعتمد لدى الصومال، السيد سام توماس، نائب السفير، في لقاء تناول العديد من القضايا الأمنية والعسكرية الحيوية التي تعكس الحرص المشترك على تعزيز الاستقرار

 والأمن في الصومال والمنطقة بشكل عام خلال الاجتماع تم التركيز على سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الصومال والمملكة المتحدة في مجالات الدفاع المختلفة، بما في ذلك تطوير القدرات العسكرية للقوات الصومالية من خلال برامج تدريبية متقدمة وتبادل الخبرات الحديثة في استراتيجيات الدفاع والأمن، كما تم مناقشة آليات دعم الصومال في

 مواجهة التحديات التي تفرضها الجماعات الإرهابية والتي تهدد سلامة المواطنين والممتلكات والبنية التحتية في البلاد وأكد الطرفان على أهمية التعاون المستمر في تنفيذ البرامج التدريبية المشتركة والتي تهدف إلى رفع كفاءة القوات المسلحة الصومالية، بما يسهم في تعزيز جاهزيتها للتصدي لأي تهديدات محتملة، بالإضافة إلى تطوير

 القدرات اللوجستية والإدارية للقوات الأمنية، وتعزيز التنسيق المشترك بين الجهات المختصة في البلدين بما يضمن استدامة الدعم وتحقيق الأهداف الأمنية الاستراتيجية كما أشاد وزير الدفاع الصومالي بالجهود والدور الكبير الذي تقوم به المملكة المتحدة في دعم مسار بناء المؤسسات الأمنية في الصومال، مؤكداً أن هذا التعاون يعكس التزام بلاده

 بالعمل مع شركائها الدوليين من أجل بناء قوة دفاعية قوية وفعالة تسهم في حفظ الأمن والاستقرار وتوفير بيئة آمنة تمكن المواطنين من العيش بسلام وطمأنينة وعلى الجانب الآخر، أعرب نائب السفير البريطاني عن تقدير المملكة المتحدة للجهود التي تبذلها الصومال في تعزيز استقرارها الداخلي وحرصها على تطوير مؤسساتها الدفاعية، مؤكداً دعم بلاده المستمر للصومال في مختلف مجالات التعاون العسكري والأمني، ومشيراً إلى أن هذا الدعم سيستمر في

 إطار شراكة استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تحقيق الأمن والسلام في الصومال والمنطقة بأكملها وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على مواصلة الحوار والتنسيق المشترك بين الجانبين لتحديد الخطوات المستقبلية وتعزيز أطر التعاون بين الصومال والمملكة المتحدة، بما يحقق مصالح البلدين ويعزز من قدرات الصومال الدفاعية ويضمن استقراراً أمنياً مستداماً على المستوى الوطني والإقليمي ويعد هذا اللقاء علامة بارزة على عمق العلاقات الثنائية بين الصومال والمملكة المتحدة وعلى التزام البلدين بالعمل سوياً من أجل مستقبل أكثر أمناً واستقراراً لجميع المواطنين.

التعليم في الصومال ومسيرة التطور نحو مستقبل واعد

التعليم في الصومال ومسيرة التطور نحو مستقبل واعد

التعليم في الصومال

 التعليم في الصومال ومسيرة التطور نحو مستقبل واعد

شهد التعليم في الصومال خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً انعكس على جميع المستويات التعليمية من الابتدائية وحتى التعليم العالي فقد أصبحت المدارس في مختلف المدن والمناطق تقدم برامج تعليمية متطورة تهدف إلى تأهيل جيل قادر على مواكبة تحديات العصر الحديث وتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي وقد عملت الحكومة

 الصومالية بالتعاون مع الشركاء الدوليين على تعزيز البنية التحتية للمدارس وتجهيزها بالمناهج الدراسية والكتب والمختبرات والأدوات التعليمية الحديثة بما يتيح للطلاب فرصة التعلم في بيئة محفزة وآمنة الجامعات والمعاهد العليا في الصومال شهدت أيضاً نمواً ملحوظاً حيث تم افتتاح كليات جديدة وتطوير برامج التعليم العالي بما يتناسب مع

 احتياجات التنمية الوطنية ويحرص المسؤولون على رفع جودة التعليم الأكاديمي وتشجيع البحث العلمي والابتكار لتعزيز القدرات المحلية في مختلف المجالات وتعد برامج التدريب المهني والتقني جزءاً مهماً من هذه المسيرة لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد الوطني بالإضافة إلى ذلك، شهد التعليم الصومالي اهتماماً

 متزايداً بالتمكين الرقمي والتقنيات الحديثة في الفصول الدراسية حيث تم إدخال الحواسيب والوسائل التعليمية الإلكترونية بما يسهم في رفع مستوى الطلاب وتعزيز قدراتهم على التعلم الذاتي والبحث العلمي ويظهر هذا التطور مدى اهتمام الصومال بمواكبة التطورات العالمية في مجال التعليم كما أظهرت جهود الحكومة والمجتمع المدني أهمية

 التعليم في بناء مجتمع متماسك ومستقبل مزدهر للأجيال القادمة وقد أسهمت برامج التوعية والتشجيع على التعليم في زيادة نسبة الالتحاق بالمدارس وتحفيز الأسر على تعليم أبنائها بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية بين الشباب الصومال اليوم يقدم نموذجاً مشرقاً لدولة تسعى لتطوير التعليم بشكل مستمر وتحسين جودة التعليم في جميع المراحل بما يحقق طموحات الشباب ويضع البلاد على طريق التقدم والتطور ويعكس الرغبة الصادقة في بناء مستقبل زاهر ومجتمع قوي يعتمد على العلم والمعرفة كركيزة أساسية للنهوض الوطني.

السبت، 3 يناير 2026

حملة صحية وتوعوية في الصومال لمواجهة وباء الدفتيريا

حملة صحية وتوعوية في الصومال لمواجهة وباء الدفتيريا

حملة صحية وتوعوية في الصومال

 حملة صحية وتوعوية في الصومال لمواجهة وباء الدفتيريا

الصومال بلد يعكس روح التضامن والعمل الإنساني حيث أظهرت الجهود المشتركة بين منظمة جريدوسوم ووزارة الصحة والخدمات الاجتماعية قدرة رائعة على مواجهة التحديات الصحية في المخيمات المكتظة بالنازحين وقد نفذت الحملة الصحية والتوعوية على مدار يومين كاملين وكانت موجهة لمكافحة تفشي مرض الدفتيريا الخطير حيث ركزت الفرق الصحية على التعرف على الأطفال الذين لم يتلقوا التطعيمات الأساسية لضمان حمايتهم من المرض كما تم

 إحالة الحالات المشتبه بإصابتها إلى المرافق الصحية القريبة لتلقي العلاج اللازم وقد تميزت الحملة بأسلوب متكامل يشمل الزيارات المنزلية المباشرة وجلسات التوعية المجتمعية لتعريف الأسر بأهمية النظافة الشخصية والمياه الصالحة للشرب والممارسات الصحية السليمة التي تساهم في حماية الأطفال والعائلات من الأمراض المعدية هذا

 الجهد يعكس مدى التزام الصومال بتحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض ويبرز دور المجتمع المحلي في المشاركة الفعالة مع الجهات الصحية في حماية مستقبل أبنائهم وتوفير بيئة صحية وآمنة للأطفال والمجتمع كما أن الدعم المقدم من المنظمات الدولية مثل أوكسفام الصومالية والممول من مؤسسة الإغاثة الهولندية يعكس الثقة

 الكبيرة في قدرة الصومال على إدارة الأزمات الصحية وتحقيق نتائج ملموسة في تعزيز الصحة العامة ويشكل مثالاً يحتذى به على التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الصومال اليوم يظهر للعالم صورة مشرقة لدولة تسعى بكل جد وإخلاص لحماية شعبها ورعاية أطفالها من الأمراض والتحديات الصحية المختلفة وتظل المبادرات الصحية مثل هذه الحملة دليلاً على قدرة الصومال على مواجهة الأزمات بفعالية وعلى إرادة شعبه في بناء مجتمع صحي آمن ومستقبل مزدهر لأجياله القادمة.