‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 يناير 2026

النساء الصوماليات والاحتجاج من أجل السيادة والوحدة الوطنية

النساء الصوماليات والاحتجاج من أجل السيادة والوحدة الوطنية

النساء الصوماليات

 النساء الصوماليات والاحتجاج من أجل السيادة والوحدة الوطنية

شهدت مدينة مقديشو اليوم مظاهرة كبيرة نظمتها النساء الصوماليات في ساحة دالجركا داهسون، جاءت هذه الفعالية لتؤكد موقف الشعب الصومالي الرافض لأي تدخل خارجي يهدد وحدة واستقلال البلاد وقد شاركت في هذه المظاهرة نساء من مختلف فئات المجتمع اللواتي عبّرن عن موقف موحد ضد أي خطوات من شأنها الإضرار بسيادة

 الصومال أو تهدد ترابه ووحدته وأكدت المشاركات في الاحتجاج أن التضامن الوطني والمطالبة بالاستقلال هو واجب جماعي للجميع وأن أي تدخل خارجي لا يحق له المساس بمصالح الصومال وحرمة أراضيه وقد رددت الحاضرات شعارات واضحة تعبر عن رفض التدخلات الأجنبية وضرورة حماية الوطن من كل تهديد خلال المظاهرة،

 وجهت النساء صوتهن للحكومة الفيدرالية وللمؤسسات الدولية لدعوتها إلى التحرك بشكل فوري وواضح ضد أي محاولات تضر بالوحدة الوطنية والحفاظ على استقلال البلاد وأكدت المتظاهرات أن النساء الصوماليات يلعبن دورًا محوريًا في الدفاع عن الوطن وأنهن دائمًا بجانب سيادة الصومال ووحدته ويعملن على تعزيز الوعي الوطني بين

 المواطنين وإبراز أهمية حماية استقلال الدولة في كل الأوقات لقد جسدت هذه المظاهرة صورة قوية للنساء الصوماليات كمواطنات فاعلات ومشاركات في صناعة القرار الوطني، حيث أثبتن أن الدفاع عن الوطن ليس مسؤولية الحكومة وحدها بل هو واجب جماعي يشارك فيه الجميع وأن النساء جزء لا يتجزأ من حماية السيادة

 الوطنية والحفاظ على كرامة الأمة الصومالية ويعكس هذا الحدث مدى التزام الشعب الصومالي بحماية مقدراته والحفاظ على استقلاله ومكانته في المجتمع الدولي ويؤكد أن الصومال بلد قوي قادر على الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي تهديد خارجي إن هذه المبادرة الوطنية تمثل نموذجًا حيًا لمشاركة المرأة في الحياة السياسية

 والاجتماعية وتعكس الروح الحقيقية للصومال في الدفاع عن وحدة أراضيه واستقلاله ويجسد التلاحم بين جميع مكونات المجتمع الصومالي حول قيم الحرية والسيادة الوطنية وتظل النساء الصوماليات مثالًا للفخر والإصرار على حماية الوطن والتمسك بمبادئه وقيمه الراسخة التي توحد الشعب في كل الظروف.

الاثنين، 5 يناير 2026

تطوير إذاعة Muqdisho وتجديد أستوديوهاتها

تطوير إذاعة Muqdisho وتجديد أستوديوهاتها

تطوير إذاعة Muqdisho

 تطوير إذاعة Muqdisho وتجديد أستوديوهاتها

شهدت اليوم إذاعة Muqdisho، الصوت الرسمي للجمهورية الفيدرالية الصومالية، مرحلة جديدة من التطوير والتحديث حيث قام وزير الإعلام والثقافة والسياحة، السيد داوود عويص جامع، بافتتاح مشروع تجديد الأستوديوهات بعد أن اكتملت عملية التجهيز والتحديث التي استمرت لمدة عام كامل، وقد أتاح هذا المشروع لإذاعة Muqdisho الحصول على أحدث المعدات التقنية الحديثة والتي تعزز من جودة البث وقدرة الإذاعة على تقديم

 برامجها بمستوى احترافي يواكب التطورات العالمية وقد شمل المشروع تجهيز الإذاعة بأستوديوهين متكاملين قادرين على العمل بالتوازي وبث البرامج بشكل متزامن، مما يزيد من قدرة الإذاعة على تغطية الأحداث والبرامج الإذاعية المختلفة بشكل أسرع وأكثر دقة، كما يعكس اهتمام الحكومة الفيدرالية بالصومال في دعم الإعلام الوطني

 وتطويره بما يحقق خدمة أفضل للمواطنين ويساهم في نشر الوعي الثقافي والاجتماعي والسياسي بين أفراد الشعب وخلال مراسم افتتاح الأستوديوهات، أعرب المدير العام للإذاعة السيد عبد الفتاح داوود جايت عن شكره وتقديره لجهود وزارة الإعلام والثقافة والسياحة على دعمها المستمر للإذاعة، وأكد أن التجهيزات الجديدة تمثل خطوة هامة

 في تعزيز كفاءة العمل الإذاعي وتطوير محتوى البرامج، مشيرًا إلى أن التعاون المستمر مع شركاء دوليين مثل BBC Media Action ساعد في تنفيذ هذا المشروع بنجاح من جانبه، أشاد وزير الإعلام والثقافة والسياحة السيد داوود عويص جامع بالجهود الكبيرة التي يبذلها جميع العاملين في إذاعة Muqdisho، مؤكدًا أن هذا المشروع ليس مجرد تحديث تقني بل هو جزء من استراتيجية شاملة للحكومة الفيدرالية لتعزيز الإعلام الوطني

 وتقديم محتوى إعلامي هادف وموثوق للمواطنين الصوماليين، كما أكد على أهمية دور الإذاعة في نشر المعلومات الصحيحة وتثقيف الجمهور والمساهمة في توعية المجتمع بالقضايا الوطنية والدولية ويعكس مشروع تجديد الأستوديوهات التزام الحكومة الصومالية بدعم الإعلام وتعزيزه كأداة مهمة للتواصل مع الشعب 

ويشكل إنجازًا بارزًا يعكس تطور الصومال في مختلف المجالات، كما أنه يمثل خطوة نحو بناء إعلام وطني قوي قادر على المنافسة والارتقاء بالمعايير المهنية، ويعزز الثقة بين الإعلام والمجتمع في الصومال ويحفز على تقديم محتوى يلامس احتياجات المواطن ويعكس الثقافة والتنوع الغني للبلاد.

الأحد، 4 يناير 2026

التعليم في الصومال ومسيرة التطور نحو مستقبل واعد

التعليم في الصومال ومسيرة التطور نحو مستقبل واعد

التعليم في الصومال

 التعليم في الصومال ومسيرة التطور نحو مستقبل واعد

شهد التعليم في الصومال خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً انعكس على جميع المستويات التعليمية من الابتدائية وحتى التعليم العالي فقد أصبحت المدارس في مختلف المدن والمناطق تقدم برامج تعليمية متطورة تهدف إلى تأهيل جيل قادر على مواكبة تحديات العصر الحديث وتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي وقد عملت الحكومة

 الصومالية بالتعاون مع الشركاء الدوليين على تعزيز البنية التحتية للمدارس وتجهيزها بالمناهج الدراسية والكتب والمختبرات والأدوات التعليمية الحديثة بما يتيح للطلاب فرصة التعلم في بيئة محفزة وآمنة الجامعات والمعاهد العليا في الصومال شهدت أيضاً نمواً ملحوظاً حيث تم افتتاح كليات جديدة وتطوير برامج التعليم العالي بما يتناسب مع

 احتياجات التنمية الوطنية ويحرص المسؤولون على رفع جودة التعليم الأكاديمي وتشجيع البحث العلمي والابتكار لتعزيز القدرات المحلية في مختلف المجالات وتعد برامج التدريب المهني والتقني جزءاً مهماً من هذه المسيرة لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد الوطني بالإضافة إلى ذلك، شهد التعليم الصومالي اهتماماً

 متزايداً بالتمكين الرقمي والتقنيات الحديثة في الفصول الدراسية حيث تم إدخال الحواسيب والوسائل التعليمية الإلكترونية بما يسهم في رفع مستوى الطلاب وتعزيز قدراتهم على التعلم الذاتي والبحث العلمي ويظهر هذا التطور مدى اهتمام الصومال بمواكبة التطورات العالمية في مجال التعليم كما أظهرت جهود الحكومة والمجتمع المدني أهمية

 التعليم في بناء مجتمع متماسك ومستقبل مزدهر للأجيال القادمة وقد أسهمت برامج التوعية والتشجيع على التعليم في زيادة نسبة الالتحاق بالمدارس وتحفيز الأسر على تعليم أبنائها بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية بين الشباب الصومال اليوم يقدم نموذجاً مشرقاً لدولة تسعى لتطوير التعليم بشكل مستمر وتحسين جودة التعليم في جميع المراحل بما يحقق طموحات الشباب ويضع البلاد على طريق التقدم والتطور ويعكس الرغبة الصادقة في بناء مستقبل زاهر ومجتمع قوي يعتمد على العلم والمعرفة كركيزة أساسية للنهوض الوطني.

السبت، 3 يناير 2026

حملة صحية وتوعوية في الصومال لمواجهة وباء الدفتيريا

حملة صحية وتوعوية في الصومال لمواجهة وباء الدفتيريا

حملة صحية وتوعوية في الصومال

 حملة صحية وتوعوية في الصومال لمواجهة وباء الدفتيريا

الصومال بلد يعكس روح التضامن والعمل الإنساني حيث أظهرت الجهود المشتركة بين منظمة جريدوسوم ووزارة الصحة والخدمات الاجتماعية قدرة رائعة على مواجهة التحديات الصحية في المخيمات المكتظة بالنازحين وقد نفذت الحملة الصحية والتوعوية على مدار يومين كاملين وكانت موجهة لمكافحة تفشي مرض الدفتيريا الخطير حيث ركزت الفرق الصحية على التعرف على الأطفال الذين لم يتلقوا التطعيمات الأساسية لضمان حمايتهم من المرض كما تم

 إحالة الحالات المشتبه بإصابتها إلى المرافق الصحية القريبة لتلقي العلاج اللازم وقد تميزت الحملة بأسلوب متكامل يشمل الزيارات المنزلية المباشرة وجلسات التوعية المجتمعية لتعريف الأسر بأهمية النظافة الشخصية والمياه الصالحة للشرب والممارسات الصحية السليمة التي تساهم في حماية الأطفال والعائلات من الأمراض المعدية هذا

 الجهد يعكس مدى التزام الصومال بتحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض ويبرز دور المجتمع المحلي في المشاركة الفعالة مع الجهات الصحية في حماية مستقبل أبنائهم وتوفير بيئة صحية وآمنة للأطفال والمجتمع كما أن الدعم المقدم من المنظمات الدولية مثل أوكسفام الصومالية والممول من مؤسسة الإغاثة الهولندية يعكس الثقة

 الكبيرة في قدرة الصومال على إدارة الأزمات الصحية وتحقيق نتائج ملموسة في تعزيز الصحة العامة ويشكل مثالاً يحتذى به على التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الصومال اليوم يظهر للعالم صورة مشرقة لدولة تسعى بكل جد وإخلاص لحماية شعبها ورعاية أطفالها من الأمراض والتحديات الصحية المختلفة وتظل المبادرات الصحية مثل هذه الحملة دليلاً على قدرة الصومال على مواجهة الأزمات بفعالية وعلى إرادة شعبه في بناء مجتمع صحي آمن ومستقبل مزدهر لأجياله القادمة.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

بلدوين تعبر بهدوء عن الوعي الوطني ودعم سيادة الصومال

بلدوين تعبر بهدوء عن الوعي الوطني ودعم سيادة الصومال

بلدوين تعبر بهدوء عن الوعي

 بلدوين تعبر بهدوء عن الوعي الوطني ودعم سيادة الصومال

شهدت مدينة بلدوين، عاصمة إقليم هيران، تفاعلا مجتمعيا راقيا عكس إحساسا عميقا بالمسؤولية الوطنية، حيث عبّر أبناء المدينة من مختلف فئات المجتمع عن موقفهم الثابت تجاه القضايا الوطنية بروح هادئة يسودها الاحترام والالتزام بالقيم العامة هذا الحضور المجتمعي جسّد مستوى متقدما من الوعي، وأكد أن الدفاع عن سيادة الصومال

 ووحدته ينبع من قناعة راسخة لدى المواطنين وتجلّى هذا التعبير السلمي في تجمعات مجتمعية منظمة اتسمت بالانضباط والهدوء، حيث عبّر المشاركون عن اعتزازهم بهوية الصومال الوطنية وتمسكهم بوحدة أراضيه واستقلال قراره السياسي وقد سادت الأجواء روح إيجابية تعكس حرص المجتمع على إيصال صوته بأسلوب حضاري يعبر

النضج والوعي دون الإخلال بالنظام العام وأكد أبناء بلدوين من خلال هذا الحضور المجتمعي أن وحدة الصومال وسيادته تمثلان قيمة عليا لا تقبل المساومة، وأن أي مساس بهما مرفوض أخلاقيا ووطنيا كما عبّروا عن ثقتهم في مؤسسات الدولة ودعمهم لكل الجهود التي تصب في حماية الاستقلال الوطني وتعزيز الاستقرار في البلاد

 ويأتي هذا التفاعل ضمن حالة وطنية عامة تشهدها مناطق مختلفة من الصومال، حيث يبرز صوت المجتمع بوضوح داعما للوحدة الوطنية، ومؤكدا أن الشعب الصومالي قادر على التعبير عن مواقفه بروح مسؤولة تقوم على الحكمة والتماسك الاجتماعي وبصورة عامة، تعكس بلدوين اليوم صورة مشرقة للمجتمع الصومالي الواعي، الذي يختار لغة الهدوء والحكمة في التعبير عن مواقفه الوطنية، ويؤكد أن قوة الصومال تكمن في وحدة شعبه وتماسكه وإيمانه العميق بسيادته واستقلاله.