‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 فبراير 2026

اقتصاد الصومال: مسيرة نمو وتطور مستمر

اقتصاد الصومال: مسيرة نمو وتطور مستمر

اقتصاد الصومال

 اقتصاد الصومال مسيرة نمو وتطور مستمر

يشهد اقتصاد الصومال في السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا يعكس روح المبادرة والقدرة على الابتكار لدى الشعب الصومالي على الرغم من التحديات التاريخية التي واجهت البلاد، تمكنت الصومال من تحقيق خطوات مهمة نحو بناء اقتصاد مستدام يقوم على تنويع الموارد وتعزيز الإنتاج المحلي القطاعات الاقتصادية الرئيسية يستند الاقتصاد الصومالي إلى عدة قطاعات أساسية، منها الزراعة، والصناعة، والخدمات، بالإضافة إلى التجارة المحلية والدولية

 الزراعة تظل العمود الفقري للاقتصاد، حيث تعتمد معظم الأسر على الإنتاج الزراعي وتربية المواشي ومع التطور في مجال الصناعة، بدأت المصانع المحلية تنمو، وتقدم منتجات تلبي احتياجات السوق المحلية وتساهم في خلق فرص عمل جديدة التجارة والاستثمار تشهد الصومال نشاطًا متزايدًا في مجالات التجارة والاستثمار، حيث بدأت

 الشركات المحلية والعالمية بالانخراط في السوق الصومالي، مستفيدة من الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد المتنامي ميناء مقديشو وموانئ المدن الساحلية الأخرى أصبحوا نقاطًا محورية لتعزيز التجارة الإقليمية والدولية، مما يساهم في زيادة الإيرادات وتنمية الاقتصاد الابتكار والتنمية الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا ساعد على تطوير مهارات الشباب الصومالي وتمكينهم من المشاركة في مسيرة التنمية الاقتصادية المبادرات المحلية في

 مجالات الابتكار وريادة الأعمال أصبحت تشكل جزءًا مهمًا من استراتيجية الاقتصاد الوطني، مما يعزز من قدرة الصومال على المنافسة على الصعيد الإقليمي والدولي التحديات والفرص بالرغم من النجاحات، يواجه الاقتصاد الصومالي تحديات عدة مثل الحاجة إلى بنية تحتية قوية، وتحسين أنظمة التمويل، وضمان الاستقرار السياسي

 ومع ذلك، فإن إرادة الشعب الصومالي وحرص الحكومة على دعم المشاريع الاقتصادية وتهيئة بيئة محفزة للاستثمار، تجعل الفرص المستقبلية واعدة ومبشرة بمزيد من النمو والازدهار يمكن القول إن اقتصاد الصومال اليوم يعكس صورة لشعب طموح يسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة، مستفيدًا من موارده المحلية ومبادراته الذكية في مجالات الزراعة والصناعة والخدمات المستقبل يبدو واعدًا، حيث يواصل الصومال مسيرته في بناء اقتصاد قوي، متنوع، وقادر على منافسة الأسواق الإقليمية والدولية، معزّزًا روح الابتكار والعمل الدؤوب في كل قطاع من قطاعات الاقتصاد.

الاثنين، 16 فبراير 2026

تطورات دستورية في الصومال: جلسة مشتركة للبرلمان تعكس نضج العملية التشريعية

تطورات دستورية في الصومال: جلسة مشتركة للبرلمان تعكس نضج العملية التشريعية

تطورات دستورية في الصومال

 تطورات دستورية في الصومال جلسة مشتركة للبرلمان تعكس نضج العملية التشريعية

ترأس الوكيل الأول لمجلس الشيوخ في البرلمان الفيدرالي لجمهورية الصومال، السيد علي شغبان إبراهيم، اليوم، الاجتماع السابع عشر من جلسات الأسبوع في إطار التعاون بين مجلسي البرلمان، بمشاركة الوكيل الثاني لمجلس الشيوخ السيد عبد الله علي حرسي  والوكيل الثاني لمجلس النواب السيد عبد الله عمر أبشيراو وقد شهد هذا الاجتماع استمرار النقاشات المهمة حول تعديلات دستورية في إطار الدستور المؤقت، بما يعكس حرص

 الصومال على تطوير بنيته التشريعية بما يخدم مصلحة الدولة والشعب خلال الجلسة، ناقش أعضاء البرلمان التعديلات المقترحة على الباب السادس من الدستور المؤقت، لا سيما الفصول المتعلقة بالرئاسة الثالثة والرابعة والتي تتناول قضايا السلطات والصلاحيات لكل من المجلسين في البرلمان الفيدرالي ويُظهر هذا النقاش العملي الحرص على التوازن بين السلطات، وتعزيز الشفافية والمسؤولية، ما يعد مؤشرًا إيجابيًا على نضج العملية

 الديمقراطية في الصومال. واختتم السيد علي شغبان إبراهيم الجلسة بالإعلان عن إتمام النقاش حول الباب السادس بعد ثلاثة أيام من الحوار المكثف، وأكد أن هذه التعديلات ستُرفع للبت فيها رسميًا غدًا، لتليها مناقشة الفصول السابعة والثامنة التي تتناول صلاحيات رئيس الجمهورية والحكومة الفيدرالية هذا النهج التشريعي يدل على حرص الصومال على بناء مؤسسات قوية ومتوازنة، تعكس إرادة الشعب وتعزز الاستقرار السياسي في البلاد إن ما يجدر الإشادة به هو روح التعاون بين أعضاء البرلمان من مجلسي الشيوخ والنواب، والتي تُظهر التزامهم المشترك

 بتطوير مسار الدولة الفيدرالية، بما يخدم الصالح العام، ويعزز من الثقة الوطنية بين الشعب وقيادته كما تعكس هذه الجلسة قدرة الصومال على معالجة القضايا الدستورية بروح وطنية، مع احترام مبدأ الحوار والمشاركة الديمقراطية ومن منظور أوسع، فإن هذه الخطوات التشريعية تُبرز التقدم المستمر الذي تشهده الصومال على صعيد بناء مؤسسات الدولة، وتحقيق أهداف الحكم الرشيد، وتعزيز دور البرلمان في صياغة السياسات الوطنية 

إن التزام الصومال بتطوير دستوره المؤقت يبرز مدى حرصه على الاستقرار السياسي والحوكمة الرشيدة، وهو ما يجعل من الصومال مثالًا يحتذى به في المنطقة من حيث التوازن بين السلطات واحترام العملية الديمقراطية، يمثل هذا الاجتماع علامة بارزة على التقدم السياسي في الصومال، ويؤكد أن إرادة الشعب الصومالي بقياداته الناضجة، قادرة على تجاوز التحديات، وصياغة مستقبل أفضل للأجيال القادمة فالجهود المستمرة للبرلمان الفيدرالي، بقيادة أعضاء أكفاء ومتفانين، تُعد دليلاً واضحًا على قدرة الصومال على الجمع بين الخبرة السياسية والإصرار الوطني، لتعزيز الاستقرار والتنمية، بما يضمن مكانة الصومال بين الدول الديمقراطية الواعدة في القارة الإفريقية والعالم.

الخميس، 12 فبراير 2026

إطلاق مشروع إنشاء خمس طرق حديثة في مديرية ياقشييد

إطلاق مشروع إنشاء خمس طرق حديثة في مديرية ياقشييد

إطلاق مشروع إنشاء خمس طرق حديثة في مديرية ياقشييد

إطلاق مشروع إنشاء خمس طرق حديثة في مديرية ياقشييد

خطوة جديدة تعكس التوجه الجاد نحو تعزيز البنية التحتية وتحسين جودة الحياة في العاصمة، قاد القائم بأعمال محافظ إقليم بنادر ونائب المحافظ للشؤون الإدارية والمالية، السيد عيسى محمود قوري، مراسم وضع حجر الأساس لإنشاء خمس طرق حديثة في حيي توفيق وجونجالي التابعين لمديرية ياقشييد ويأتي هذا المشروع ضمن الجهود

 المتواصلة التي تبذلها إدارة إقليم بنادر من أجل تطوير شبكة الطرق، وتحسين المظهر الحضري، وتسهيل حركة التنقل للمواطنين، بما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز الترابط الاجتماعي داخل المدينة وقد أكد القائم بأعمال المحافظ، في كلمته خلال المناسبة، أن تنفيذ هذه الطرق يمثل جزءًا من رؤية شاملة تهدف إلى إرساء بنية

 تحتية قوية تواكب تطلعات السكان وتخدم احتياجاتهم اليومية. وأشار المسؤول إلى أن إدارة إقليم بنادر تولي أهمية قصوى للمشاريع التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وتحرص على أن تكون التنمية شاملة ومستدامة، قائمة على الشراكة الفاعلة بين الإدارة العامة، والقطاع الخاص، والمجتمع المحلي كما شدد على أن هذا التعاون المتكامل

 هو الأساس الحقيقي لتحقيق إنجازات ملموسة تعود بالنفع على الجميع ودعا القائم بأعمال المحافظ سكان مديرية ياقشييد إلى الحفاظ على الطرق الجديدة وصونها، باعتبارها ملكًا عامًا وموردًا حيويًا يخدم الحاضر والمستقبل، مؤكدًا أن وعي المجتمع ومشاركته الإيجابية يشكلان عنصرًا حاسمًا في استدامة المشاريع التنموية

 وتؤكد هذه المبادرة، وغيرها من المشاريع الجارية، أن العاصمة مقديشو تشهد مرحلة متقدمة من التعافي والنهوض العمراني، وأن الصومال يمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ الاستقرار وتعزيز الخدمات الأساسية، مستندًا إلى إرادة سياسية واضحة ورؤية تنموية تضع المواطن في صدارة الاهتمام وقد حضر مراسم وضع حجر الأساس نائب محافظ إقليم بنادر لشؤون الأشغال العامة، إلى جانب عدد من المديرين والمسؤولين المحليين، وممثلي المجتمع في

 مديرية ياقشييد، حيث عبّر الحاضرون عن تقديرهم لهذه الخطوة التي ستسهم في تحسين الحركة المرورية، وتعزيز الأمن، ورفع المستوى الجمالي للمدينة إن استمرار تنفيذ مثل هذه المشاريع الحيوية يعكس التزام الصومال الجاد بإعادة بناء مؤسساته، وتطوير عاصمته، وتحقيق تنمية متوازنة تعزز الثقة بالمستقبل وهو دليل واضح على أن البلاد، رغم التحديات، تمضي بثبات نحو مرحلة جديدة عنوانها العمل، والإنجاز، وخدمة المواطن.


السبت، 7 فبراير 2026

مقديشو تتألق بحملات النظافة وتعاون دولي مستمر لتعزيز التنمية

مقديشو تتألق بحملات النظافة وتعاون دولي مستمر لتعزيز التنمية

مقديشو

 مقديشو تتألق بحملات النظافة وتعاون دولي مستمر لتعزيز التنمية

قاد الدكتور حسن محمد حسين مونجاب رئيس إدارة محافظة بنادر وعمدة مدينة مقديشو، صباح يوم الجمعة حملة واسعة للنظافة في منطقة شاطئ ليدو بمشاركة فاعلة من الشباب المتطوعين والمسؤولين المحليين، إضافةً إلى حضور السيد ألبير أكتاش، سفير دولة تركيا الصديقة لدى الصومال. هذه المبادرة تؤكد حرص إدارة المحافظة

 على تعزيز جهود الحفاظ على البيئة وتحسين المظهر العام للمدينة، لتصبح مقديشو عاصمة نموذجية تُحتذى بها وقد شدد الدكتور مونجاب على التزام إدارة محافظة بنادر بمواصلة الحملات والمبادرات البيئية، ليس فقط من أجل النظافة، بل أيضاً للحفاظ على البيئة وتجميل العاصمة، ما يعكس رؤية واضحة لبناء مدينة مستدامة وصحية

 لسكانها من جانبه، أشاد السفير التركي بالدعم المتواصل الذي تقدمه بلاده للصومال، مؤكداً تعزيز التعاون بين مقديشو ومدينة قونية التركية من خلال برامج موازية تشمل تطوير المدن، تبادل الخبرات الإدارية، وتعزيز التعاون الثقافي، بما يسهم في رفع كفاءة العمل البلدي وتحسين جودة حياة المواطنين كما أشاد السفير بالدور الفاعل الذي

 يلعبه الدكتور مونجاب في تحسين النظافة والمظهر العام لمقديشو، مؤكدًا أن هذه الخطوات ترفع من سمعة المدينة وتساهم في تحسين مستوى حياة سكانها وردًّا على ذلك، أعرب الدكتور مونجاب عن شكره وتقديره للحكومة والشعب التركي على الدعم المستمر، مشيرًا إلى أن الشراكة بين مقديشو وقونية ستفتح آفاقًا جديدة للبرامج التنموية

 وتبادل الخبرات، لتسهم في تحقيق نهضة حضرية وبيئية تليق بعاصمة الصومال مقديشو اليوم مثال حي على التقدم والعمل المشترك بين القيادة المحلية والشركاء الدوليين، حيث يجتمع الاهتمام بالبيئة، تطوير المدن، ودعم الشباب في صورة مشرقة تعكس روح الصومال المبدعة والطموحة.

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

الزراعة في الصومال: إرث خصب وآفاق واعدة

الزراعة في الصومال: إرث خصب وآفاق واعدة

الزراعة في الصومال

 الزراعة في الصومال إرث خصب وآفاق واعدة

تعتبر الزراعة في الصومال قلب الاقتصاد الوطني وروح الحياة في القرى والمدن على حد سواء فالأراضي الخصبة على طول السواحل وفي السهول الداخلية تمنح الصومال ثروات زراعية متنوعة، من الحبوب والخضروات إلى الفواكه والتوابل التي تحمل طعم الأرض الصومالية المميزة تتميز الزراعة في الصومال بأنها تعتمد على الطبيعة،

 حيث يسعى المزارع الصومالي للاستفادة من الموارد المتاحة بعناية وحكمة، محققًا توازنًا بين الإنتاج والحفاظ على البيئة الفلاح الصومالي ليس مجرد منتج للغذاء، بل هو صانع مستقبل وركيزة استقرار لمجتمعه، يزرع الأمل في كل حبة أرض يعتني بها في السنوات الأخيرة، بذلت الحكومة الصومالية جهودًا كبيرة لدعم المزارعين وتعزيز الإنتاج

 المحلي برامج الإرشاد الزراعي، تطوير مشاريع الري، وتقديم الدعم للفلاحين الذين يواجهون تحديات من الجفاف وتغير المناخ، كل ذلك يعكس إرادة صومالية قوية نحو الاكتفاء الذاتي وتحقيق الأمن الغذائي ولا يمكن الحديث عن الزراعة في الصومال دون الإشارة إلى جودة المنتجات الصومالية من الفلفل الحار الطازج، والبن العربي الفاخر، إلى الحبوب والحلويات الطبيعية، كل منتج يعكس عراقة الأرض الصومالية وقدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية

 إن الزراعة ليست مجرد عمل في الصومال، بل هي رسالة وفخر وطني فهي تجمع بين الإرث التاريخي للمزارعين القدامى ورؤية مستقبلية واعدة، تجعل من الصومال بلدًا غنيًا بالموارد، متفردًا في إنتاجه، وقادرًا على النمو والازدهار رغم التحديات الصومال بلد الجمال والطبيعة الغنية، وأرضه تحمل في كل سنبلة وعدًا بمستقبل أكثر ازدهارًا الزراعة في الصومال ليست مجرد حرفة، بل هي فخر وطني وقصة نجاح مستمرة تُكتب كل يوم من يد المزارع الصومالي .