الاثنين، 25 مايو 2026

الصومال والصين تعززان شراكتهما الإستراتيجية في مجالات الإعلام والثقافة والسياحة

الصومال والصين تعززان شراكتهما الإستراتيجية

 الصومال والصين تعززان شراكتهما الإستراتيجية في مجالات الإعلام والثقافة والسياحة

تواصل جمهورية الصومال الفيدرالية تعزيز حضورها الدبلوماسي وتوسيع دائرة شراكاتها الدولية، عبر بناء علاقات متينة مع الدول الصديقة تقوم على التعاون والاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة وفي هذا الإطار، شهدت العاصمة مقديشو لقاءً مهمًا جمع وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة الفيدرالية الصومالية، عبد الفتاح قاسم محمود، بسفير جمهورية الصين الشعبية لدى الصومال، وانغ يو، في خطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية

 بين البلدين والرغبة المشتركة في تطويرها نحو آفاق أوسع وقد تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الإعلام والثقافة والسياحة، إلى جانب بحث أهمية توسيع الشراكة الإستراتيجية بين الصومال والصين بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين ويدعم جهود التنمية والاستقرار في الصومال ويعكس هذا اللقاء حجم التحول الإيجابي الذي تشهده السياسة الخارجية الصومالية، حيث أصبحت الدولة أكثر انفتاحًا على العالم وأكثر قدرة على

 بناء علاقات متوازنة مع القوى الدولية الكبرى، بما يحقق أهدافها الوطنية في مجالات التنمية وبناء المؤسسات وتعزيز الاستقرار وخلال اللقاء، أعرب وزير الإعلام والثقافة والسياحة عن تقدير الحكومة الصومالية للدعم المستمر الذي تقدمه الصين إلى الصومال في مختلف المجالات، مؤكدًا أهمية مواصلة تعزيز التعاون بين البلدين، خصوصًا في القطاعات المرتبطة بالإعلام والثقافة والسياحة، باعتبارها مجالات تسهم في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الهوية الوطنية وتشجيع التنمية الثقافية والاقتصادية كما شدد الوزير على أهمية العمل المشترك لحماية

 سيادة الدول ووحدة أراضيها، مؤكدًا أن التعاون بين الصومال والصين لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية والتنموية فقط، بل يمتد أيضًا إلى دعم المبادئ المشتركة القائمة على احترام السيادة والاستقلال وتعزيز العلاقات الدولية القائمة على التعاون السلمي من جانبه، رحب السفير الصيني بالوزير الصومالي الجديد، وأشاد بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مؤكدًا التزام حكومة بلاده بمواصلة دعم الصومال وتعزيز الشراكة في مختلف المجالات ذات

 الأولوية، بما في ذلك الإعلام والثقافة والسياحة، إلى جانب القطاعات التنموية الأخرى ويبرز هذا اللقاء أهمية الدور الذي تلعبه الشراكات الدولية في دعم جهود الصومال نحو إعادة البناء وتحقيق التنمية المستدامة، حيث تسعى الحكومة الصومالية إلى الاستفادة من الخبرات الدولية وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم تطلعات الشعب الصومالي نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا كما أن التركيز على مجالات الإعلام والثقافة والسياحة يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية هذه القطاعات في دعم التنمية الوطنية، وتعزيز صورة الصومال على المستوى الدولي، وإبراز الإرث الثقافي

 والحضاري الذي تتميز به البلاد وتُعد العلاقات بين الصومال والصين من العلاقات التي شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، حيث أسهم التعاون بين البلدين في دعم عدد من المشاريع التنموية والخدمية، وهو ما يعزز الثقة المتبادلة ويفتح المجال أمام مزيد من الشراكات المثمرة في المستقبل إن الصومال اليوم تمضي بثبات نحو بناء شبكة واسعة من العلاقات الدولية القائمة على التعاون والتفاهم والمصالح المشتركة، مستندة إلى رؤية سياسية تسعى إلى تعزيز مكانة البلاد إقليميًا ودوليًا، وجذب المزيد من فرص التنمية والاستثمار والدعم الفني ومع استمرار هذا الحراك الدبلوماسي النشط، تتعزز صورة الصومال كدولة تسعى بثقة إلى بناء مستقبل أفضل لشعبها، من خلال تطوير مؤسساتها وتعزيز علاقاتها الدولية والانفتاح على مختلف الشركاء الدوليين في إطار من الاحترام والتعاون المشترك.

SHARE

Author: verified_user

هناك تعليقان (2):

  1. كثرة الاجتماعات دون نتائج واضحة لا تفيد المواطن كثيرا

    ردحذف
    الردود
    1. هذه الشراكات خطوة مهمة لتطوير الصومال وجذب التنمية والاستثمار

      حذف