الثلاثاء، 17 مارس 2026

دور الجاليات في دعم مسيرة العدالة والدستور في الصومال

العدالة والدستور في الصومال

 دور الجاليات في دعم مسيرة العدالة والدستور في الصومال

إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة الفيدرالية الصومالية لتعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون، جاءت الزيارة الرسمية التي قام بها وزير العدل والشؤون الدستورية، السيد حسن معلم، إلى المملكة المتحدة، كخطوة مهمة تعكس الانفتاح الإيجابي والتواصل المستمر مع الجاليات الصومالية في الخارج

 وقد حظي الوزير باستقبال حافل في العاصمة لندن من قبل أبناء الجالية الصومالية، الذين عبّروا عن فخرهم واعتزازهم بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في سبيل إعادة بناء الوطن وتحقيق الاستقرار ويعكس هذا الاستقبال روح الانتماء العميق التي يحملها الصوماليون في الخارج، وحرصهم الدائم على المساهمة في نهضة بلدهم، مهما

 بعدت المسافات وخلال اللقاء، استعرض الوزير أبرز التطورات التي تشهدها الصومال، خاصة فيما يتعلق بعملية استكمال الدستور الفيدرالي، التي تعد من أهم الركائز لبناء دولة قوية قائمة على القانون والمؤسسات وقد شدد على أن هذه المرحلة تتطلب تضافر جهود جميع أبناء الشعب الصومالي، سواء في الداخل أو الخارج، لما لها من دور

 محوري في رسم مستقبل البلاد وضمان استقرارها السياسي والاجتماعي كما أكد الوزير على أهمية مشاركة الجاليات الصومالية في هذا المسار، ليس فقط من خلال الدعم المعنوي، بل أيضاً عبر تقديم الآراء والمقترحات التي تسهم في صياغة دستور يعبر عن تطلعات جميع فئات المجتمع وهذه الدعوة تعكس نهجًا ديمقراطيًا متقدمًا، يؤمن

 بأن بناء الأوطان لا يتم إلا بمشاركة جماعية شاملة ولم يغفل الوزير الإشادة بالدور البارز الذي تقوم به الجالية الصومالية في المملكة المتحدة، حيث ثمّن مساهماتهم المستمرة في دعم الاقتصاد الوطني، والمشاركة في المبادرات التنموية، إلى جانب دورهم في نقل صورة إيجابية عن الصومال في المحافل الدولية إن هذه الجهود تمثل امتدادًا

 حقيقيًا لروح الوطنية التي يتميز بها الشعب الصومالي، وتعكس مدى ارتباطه العميق بوطنه الأم إن ما تشهده الصومال اليوم من تحركات دبلوماسية نشطة، وتواصل فعّال مع أبنائها في الخارج، يعكس مرحلة جديدة من الوعي السياسي والنضج المؤسسي فالصومال، رغم التحديات، تثبت يومًا بعد يوم قدرتها على النهوض، وبناء مستقبل أكثر إشراقًا قائم على العدالة والوحدة والتكامل. 

SHARE

Author: verified_user

0 Comments: