توقيع الدستور الجديد للصومال خطوة تاريخية نحو البناء الديمقراطي
شهدت الصومال اليوم حدثًا تاريخيًا هامًا بعد أن قام رئيس الجمهورية، السيد حسن شيخ محمود، بتوقيع النسخة النهائية للدستور الجديد للجمهورية الفيدرالية الصومالية، في خطوة تمثل حجر الأساس لدعم دولة القانون وتعزيز مؤسسات الدولة ويأتي هذا التوقيع بعد المصادقة عليه من قبل كلا المجلسين في البرلمان الفيدرالي، ليبدأ بذلك
التطبيق الرسمي للدستور الجديد، الذي يمثل إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم السلطة، وحماية حقوق المواطنين، وتطوير النظام الديمقراطي في البلاد وأكد الرئيس حسن شيخ محمود خلال حديثه لوسائل الإعلام في قصر الرئاسة أن الدستور الجديد سيكون مرجعًا رئيسيًا لتقوية مؤسسات الدولة وضمان التوازن بين السلطات، كما أنه يمثل دعامة
أساسية لتعزيز الديمقراطية وحماية الحريات الأساسية للمواطنين وأوضح أن هذا الإنجاز يأتي بعد مسار طويل وشاق من مراجعة الدستور المؤقت، حيث تم أخذ جميع الملاحظات والمقترحات بعين الاعتبار لضمان توافقه مع متطلبات الشعب الصومالي ورؤيته المستقبلية رافق الرئيس في مراسم توقيع الدستور كل من رئيس مجلس الشعب،
السيد شيخ آدم محمد نور، ورئيس مجلس الشيوخ، السيناتور عبد الهادي عبد الله، بالإضافة إلى رؤساء اللجان المكلفة بمراجعة الدستور وتأتي هذه الخطوة التاريخية لتعكس التزام القيادة الصومالية بتعزيز دولة المؤسسات وسيادة القانون، وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والتنمية المستدامة في الصومال يمثل توقيع
الدستور الجديد لحظة فارقة في تاريخ الصومال الحديث، حيث يعكس جهود الحكومة الفيدرالية والبرلمان في بناء إطار قانوني متين يحمي حقوق المواطنين ويضمن مشاركة الجميع في صناعة القرار الوطني، ويعزز من مكانة الصومال على الساحة الإقليمية والدولية ومن المتوقع أن يسهم تطبيق هذا الدستور في تعزيز الوحدة الوطنية، وتوفير بيئة قانونية وسياسية مستقرة تجذب الاستثمارات وتدعم مسيرة التنمية في البلاد.

0 Comments: