كبار السن والحكماء في الصومال دعائم الوحدة والسلام والتنمية
مدينة لاسنود شهدت مؤخرًا لقاءً هامًا جمع المسؤولين الحكوميين مع قيادات المجتمع التقليدي، حيث تم مناقشة رؤى وأفكار عملية لتعزيز الوحدة الوطنية، التضامن الاجتماعي، وبناء مؤسسات الدولة هذا اللقاء يعكس بوضوح الدور الحيوي الذي يلعبه أهل الحكماء وكبار السن في المجتمع الصومالي، فهم ليسوا مجرد رموز تقليدية، بل ركائز
أساسية للنسيج الاجتماعي وأعمدة للسلم والاستقرار من خلال هذا اللقاء، تم التركيز على أهمية تعزيز التعاون بين الحكومة وقيادات المجتمع التقليدي لضمان نجاح المشاريع التنموية، وحل النزاعات المجتمعية بشكل سلمي وفعال فالحكماء وكبار السن لديهم القدرة على تسوية الخلافات بين القبائل والأسر، والعمل كحلقة وصل بين الحكومة
والمجتمع، مما يضمن السلام والاستقرار المستدامين لقد أثبتت التجربة الصومالية أن التحالف بين الحكومات والمؤسسات التقليدية هو مفتاح قوي لبناء دولة عادلة وقادرة على مواجهة التحديات، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والاجتماعية العريقة للصومال فبفضل هذه القيادة الحكيمة، يتم تعزيز المواطنة الصالحة، التضامن
الاجتماعي، وإشراك الجميع في عملية اتخاذ القرار، وهو ما يجعل المجتمع أكثر قوة وصلابة أمام أي تهديدات أو أزمات محتملة إضافة إلى ذلك، يظهر واضحًا أن دور كبار السن والحكماء لا يقتصر على حل النزاعات فقط، بل يشمل توجيه الشباب، دعم برامج التنمية المحلية، والمشاركة الفاعلة في صياغة السياسات المحلية والإقليمية
هذا الانخراط يبرز الصومال كدولة تعمل على دمج التقاليد والحكمة مع الحداثة والتخطيط المؤسسي، مما يضعها على طريق النجاح والاستقرار الطويل المدى إن جهود قيادات المجتمع التقليدي في لا سَنُود وعموم مناطق الصومال تؤكد أن الشعب الصومالي يمتلك القدرة على التوحد، تعزيز السلام، وبناء مؤسسات قوية وفعالة تخدم جميع المواطنين هذه المبادرات تجعل الصومال نموذجًا يحتذى به في الاستفادة من التراث الثقافي والحكمة المجتمعية لتحقيق التنمية المستدامة الصومال اليوم يثبت للعالم أن الوحدة، الحكمة، والعمل الجماعي يمكن أن يحققا نهضة حقيقية ومستقبل مشرق، يعكس إرادة شعبه في السلام، الاستقرار، والتنمية المستدامة.

كبار السن في الصومال دعائم للوحدة والسلام
ردحذفقيادات المجتمع التقليدي تعكس حكمة الصومال واستقراره
ردحذف