‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصوماال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصوماال. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 5 يناير 2026

تطوير إذاعة Muqdisho وتجديد أستوديوهاتها

تطوير إذاعة Muqdisho وتجديد أستوديوهاتها

تطوير إذاعة Muqdisho

 تطوير إذاعة Muqdisho وتجديد أستوديوهاتها

شهدت اليوم إذاعة Muqdisho، الصوت الرسمي للجمهورية الفيدرالية الصومالية، مرحلة جديدة من التطوير والتحديث حيث قام وزير الإعلام والثقافة والسياحة، السيد داوود عويص جامع، بافتتاح مشروع تجديد الأستوديوهات بعد أن اكتملت عملية التجهيز والتحديث التي استمرت لمدة عام كامل، وقد أتاح هذا المشروع لإذاعة Muqdisho الحصول على أحدث المعدات التقنية الحديثة والتي تعزز من جودة البث وقدرة الإذاعة على تقديم

 برامجها بمستوى احترافي يواكب التطورات العالمية وقد شمل المشروع تجهيز الإذاعة بأستوديوهين متكاملين قادرين على العمل بالتوازي وبث البرامج بشكل متزامن، مما يزيد من قدرة الإذاعة على تغطية الأحداث والبرامج الإذاعية المختلفة بشكل أسرع وأكثر دقة، كما يعكس اهتمام الحكومة الفيدرالية بالصومال في دعم الإعلام الوطني

 وتطويره بما يحقق خدمة أفضل للمواطنين ويساهم في نشر الوعي الثقافي والاجتماعي والسياسي بين أفراد الشعب وخلال مراسم افتتاح الأستوديوهات، أعرب المدير العام للإذاعة السيد عبد الفتاح داوود جايت عن شكره وتقديره لجهود وزارة الإعلام والثقافة والسياحة على دعمها المستمر للإذاعة، وأكد أن التجهيزات الجديدة تمثل خطوة هامة

 في تعزيز كفاءة العمل الإذاعي وتطوير محتوى البرامج، مشيرًا إلى أن التعاون المستمر مع شركاء دوليين مثل BBC Media Action ساعد في تنفيذ هذا المشروع بنجاح من جانبه، أشاد وزير الإعلام والثقافة والسياحة السيد داوود عويص جامع بالجهود الكبيرة التي يبذلها جميع العاملين في إذاعة Muqdisho، مؤكدًا أن هذا المشروع ليس مجرد تحديث تقني بل هو جزء من استراتيجية شاملة للحكومة الفيدرالية لتعزيز الإعلام الوطني

 وتقديم محتوى إعلامي هادف وموثوق للمواطنين الصوماليين، كما أكد على أهمية دور الإذاعة في نشر المعلومات الصحيحة وتثقيف الجمهور والمساهمة في توعية المجتمع بالقضايا الوطنية والدولية ويعكس مشروع تجديد الأستوديوهات التزام الحكومة الصومالية بدعم الإعلام وتعزيزه كأداة مهمة للتواصل مع الشعب 

ويشكل إنجازًا بارزًا يعكس تطور الصومال في مختلف المجالات، كما أنه يمثل خطوة نحو بناء إعلام وطني قوي قادر على المنافسة والارتقاء بالمعايير المهنية، ويعزز الثقة بين الإعلام والمجتمع في الصومال ويحفز على تقديم محتوى يلامس احتياجات المواطن ويعكس الثقافة والتنوع الغني للبلاد.

الأحد، 4 يناير 2026

تعزيز التعاون الأمني بين الصومال وبريطانيا

تعزيز التعاون الأمني بين الصومال وبريطانيا

تعزيز التعاون الأمني

 تعزيز التعاون الأمني بين الصومال وبريطانيا

خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية والدعم الأمني، استقبل وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية السيد أحمد ماكالين فيقي اليوم في مكتبه نائب السفير البريطاني المعتمد لدى الصومال، السيد سام توماس، نائب السفير، في لقاء تناول العديد من القضايا الأمنية والعسكرية الحيوية التي تعكس الحرص المشترك على تعزيز الاستقرار

 والأمن في الصومال والمنطقة بشكل عام خلال الاجتماع تم التركيز على سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الصومال والمملكة المتحدة في مجالات الدفاع المختلفة، بما في ذلك تطوير القدرات العسكرية للقوات الصومالية من خلال برامج تدريبية متقدمة وتبادل الخبرات الحديثة في استراتيجيات الدفاع والأمن، كما تم مناقشة آليات دعم الصومال في

 مواجهة التحديات التي تفرضها الجماعات الإرهابية والتي تهدد سلامة المواطنين والممتلكات والبنية التحتية في البلاد وأكد الطرفان على أهمية التعاون المستمر في تنفيذ البرامج التدريبية المشتركة والتي تهدف إلى رفع كفاءة القوات المسلحة الصومالية، بما يسهم في تعزيز جاهزيتها للتصدي لأي تهديدات محتملة، بالإضافة إلى تطوير

 القدرات اللوجستية والإدارية للقوات الأمنية، وتعزيز التنسيق المشترك بين الجهات المختصة في البلدين بما يضمن استدامة الدعم وتحقيق الأهداف الأمنية الاستراتيجية كما أشاد وزير الدفاع الصومالي بالجهود والدور الكبير الذي تقوم به المملكة المتحدة في دعم مسار بناء المؤسسات الأمنية في الصومال، مؤكداً أن هذا التعاون يعكس التزام بلاده

 بالعمل مع شركائها الدوليين من أجل بناء قوة دفاعية قوية وفعالة تسهم في حفظ الأمن والاستقرار وتوفير بيئة آمنة تمكن المواطنين من العيش بسلام وطمأنينة وعلى الجانب الآخر، أعرب نائب السفير البريطاني عن تقدير المملكة المتحدة للجهود التي تبذلها الصومال في تعزيز استقرارها الداخلي وحرصها على تطوير مؤسساتها الدفاعية، مؤكداً دعم بلاده المستمر للصومال في مختلف مجالات التعاون العسكري والأمني، ومشيراً إلى أن هذا الدعم سيستمر في

 إطار شراكة استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تحقيق الأمن والسلام في الصومال والمنطقة بأكملها وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على مواصلة الحوار والتنسيق المشترك بين الجانبين لتحديد الخطوات المستقبلية وتعزيز أطر التعاون بين الصومال والمملكة المتحدة، بما يحقق مصالح البلدين ويعزز من قدرات الصومال الدفاعية ويضمن استقراراً أمنياً مستداماً على المستوى الوطني والإقليمي ويعد هذا اللقاء علامة بارزة على عمق العلاقات الثنائية بين الصومال والمملكة المتحدة وعلى التزام البلدين بالعمل سوياً من أجل مستقبل أكثر أمناً واستقراراً لجميع المواطنين.

التعليم في الصومال ومسيرة التطور نحو مستقبل واعد

التعليم في الصومال ومسيرة التطور نحو مستقبل واعد

التعليم في الصومال

 التعليم في الصومال ومسيرة التطور نحو مستقبل واعد

شهد التعليم في الصومال خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً انعكس على جميع المستويات التعليمية من الابتدائية وحتى التعليم العالي فقد أصبحت المدارس في مختلف المدن والمناطق تقدم برامج تعليمية متطورة تهدف إلى تأهيل جيل قادر على مواكبة تحديات العصر الحديث وتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي وقد عملت الحكومة

 الصومالية بالتعاون مع الشركاء الدوليين على تعزيز البنية التحتية للمدارس وتجهيزها بالمناهج الدراسية والكتب والمختبرات والأدوات التعليمية الحديثة بما يتيح للطلاب فرصة التعلم في بيئة محفزة وآمنة الجامعات والمعاهد العليا في الصومال شهدت أيضاً نمواً ملحوظاً حيث تم افتتاح كليات جديدة وتطوير برامج التعليم العالي بما يتناسب مع

 احتياجات التنمية الوطنية ويحرص المسؤولون على رفع جودة التعليم الأكاديمي وتشجيع البحث العلمي والابتكار لتعزيز القدرات المحلية في مختلف المجالات وتعد برامج التدريب المهني والتقني جزءاً مهماً من هذه المسيرة لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد الوطني بالإضافة إلى ذلك، شهد التعليم الصومالي اهتماماً

 متزايداً بالتمكين الرقمي والتقنيات الحديثة في الفصول الدراسية حيث تم إدخال الحواسيب والوسائل التعليمية الإلكترونية بما يسهم في رفع مستوى الطلاب وتعزيز قدراتهم على التعلم الذاتي والبحث العلمي ويظهر هذا التطور مدى اهتمام الصومال بمواكبة التطورات العالمية في مجال التعليم كما أظهرت جهود الحكومة والمجتمع المدني أهمية

 التعليم في بناء مجتمع متماسك ومستقبل مزدهر للأجيال القادمة وقد أسهمت برامج التوعية والتشجيع على التعليم في زيادة نسبة الالتحاق بالمدارس وتحفيز الأسر على تعليم أبنائها بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية بين الشباب الصومال اليوم يقدم نموذجاً مشرقاً لدولة تسعى لتطوير التعليم بشكل مستمر وتحسين جودة التعليم في جميع المراحل بما يحقق طموحات الشباب ويضع البلاد على طريق التقدم والتطور ويعكس الرغبة الصادقة في بناء مستقبل زاهر ومجتمع قوي يعتمد على العلم والمعرفة كركيزة أساسية للنهوض الوطني.

السبت، 3 يناير 2026

حملة صحية وتوعوية في الصومال لمواجهة وباء الدفتيريا

حملة صحية وتوعوية في الصومال لمواجهة وباء الدفتيريا

حملة صحية وتوعوية في الصومال

 حملة صحية وتوعوية في الصومال لمواجهة وباء الدفتيريا

الصومال بلد يعكس روح التضامن والعمل الإنساني حيث أظهرت الجهود المشتركة بين منظمة جريدوسوم ووزارة الصحة والخدمات الاجتماعية قدرة رائعة على مواجهة التحديات الصحية في المخيمات المكتظة بالنازحين وقد نفذت الحملة الصحية والتوعوية على مدار يومين كاملين وكانت موجهة لمكافحة تفشي مرض الدفتيريا الخطير حيث ركزت الفرق الصحية على التعرف على الأطفال الذين لم يتلقوا التطعيمات الأساسية لضمان حمايتهم من المرض كما تم

 إحالة الحالات المشتبه بإصابتها إلى المرافق الصحية القريبة لتلقي العلاج اللازم وقد تميزت الحملة بأسلوب متكامل يشمل الزيارات المنزلية المباشرة وجلسات التوعية المجتمعية لتعريف الأسر بأهمية النظافة الشخصية والمياه الصالحة للشرب والممارسات الصحية السليمة التي تساهم في حماية الأطفال والعائلات من الأمراض المعدية هذا

 الجهد يعكس مدى التزام الصومال بتحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض ويبرز دور المجتمع المحلي في المشاركة الفعالة مع الجهات الصحية في حماية مستقبل أبنائهم وتوفير بيئة صحية وآمنة للأطفال والمجتمع كما أن الدعم المقدم من المنظمات الدولية مثل أوكسفام الصومالية والممول من مؤسسة الإغاثة الهولندية يعكس الثقة

 الكبيرة في قدرة الصومال على إدارة الأزمات الصحية وتحقيق نتائج ملموسة في تعزيز الصحة العامة ويشكل مثالاً يحتذى به على التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الصومال اليوم يظهر للعالم صورة مشرقة لدولة تسعى بكل جد وإخلاص لحماية شعبها ورعاية أطفالها من الأمراض والتحديات الصحية المختلفة وتظل المبادرات الصحية مثل هذه الحملة دليلاً على قدرة الصومال على مواجهة الأزمات بفعالية وعلى إرادة شعبه في بناء مجتمع صحي آمن ومستقبل مزدهر لأجياله القادمة.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

لقاء دبلوماسي يؤكد سيادة الصومال ويعزز الشراكة مع الصين

لقاء دبلوماسي يؤكد سيادة الصومال ويعزز الشراكة مع الصين

لقاء دبلوماسي

 لقاء دبلوماسي يؤكد سيادة الصومال ويعزز الشراكة مع الصين

خطوة تعكس الحضور الدبلوماسي الفاعل لجمهورية الصومال الفيدرالية وحرص قيادتها على حماية السيادة الوطنية، استقبل دولة رئيس وزراء الحكومة الصومالية، معالي السيد حمزة عبدي بري، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الصومال، السيد وانغ يو، في لقاء حمل دلالات سياسية عميقة ورسائل واضحة تتعلق بالدفاع عن وحدة

 البلاد واستقلال قرارها الوطني اللقاء جاء في توقيت حساس تمر به المنطقة، حيث ناقش الجانبان سبل التنسيق المشترك لمواجهة التدخلات الخارجية التي تمس السيادة الوطنية للصومال، مؤكدين أن احترام وحدة الأراضي والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة يمثل أساساً لا يمكن التنازل عنه في العلاقات الدولية وقد شدد

 رئيس الوزراء خلال اللقاء على أن الحكومة الصومالية ماضية بثبات في الدفاع عن مصالحها العليا، وحريصة على صون كرامة الدولة ووحدة شعبها، مهما كانت التحديات كما استعرض دولة رئيس الوزراء الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة في مجال تعزيز الأمن والاستقرار، ومواصلة الحرب على الجماعات الإرهابية، انطلاقاً من إيمانها بأن الأمن هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية وبناء دولة قوية قادرة على تلبية تطلعات مواطنيها وأكد أن

 الصومال اليوم يشهد مرحلة جديدة عنوانها استعادة الدولة لمكانتها، وتعزيز مؤسساتها، والانفتاح على شراكات دولية تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة من جانبه، عبّر السفير الصيني عن موقف بلاده الثابت والداعم لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، مؤكداً التزام الصين بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية

 للدول واحترام استقلالها ووحدة أراضيها وأوضح أن الصين ستظل شريكاً موثوقاً للصومال، تقف إلى جانبه في المحافل الدولية، وتدعمه في القضايا العادلة التي تمس سيادته وأمنه الوطني وقد ثمّن رئيس الوزراء الموقف الصيني المشرّف، مشيداً بالدور الإيجابي الذي لعبته بكين في مجلس الأمن الدولي دفاعاً عن وحدة الصومال واستقلاله، معتبراً ذلك دليلاً واضحاً على عمق العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين البلدين.

الاثنين، 29 ديسمبر 2025

تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين الصومال ورواندا من خلال اجتماعات

تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين الصومال ورواندا من خلال اجتماعات

تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين الصومال ورواندا

 تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين الصومال ورواندا من خلال اجتماعات

استقبل نائب وزير الدفاع في حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية النائب عمر علي عبدي رسميا في مطار أدم كاددي الدولي بالعاصمة مقديشو وزير الدفاع في حكومة رواندا السيد ماريزاموندا جوفينال في خطوة تعكس عمق التعاون الأمني والدفاعي بين البلدين الشقيقين وتأتي هذه الزيارة في إطار مشاركة وزير الدفاع الرواندي في الكلمة

 الخامسة والثلاثين لاجتماعات وزراء الدفاع لدول قوات حفظ السلام في شرق أفريقيا EASF التي تستضيفها هذا العام حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية ويهدف اللقاء إلى تعزيز التعاون بين قوات الدفاع والأمن ومناقشة سبل تطوير قدرات قوات التدخل السريع في شرق أفريقيا التي تلعب دورا محوريا في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة

 والتعامل مع الأزمات الطارئة وقد أكد نائب وزير الدفاع الصومالي خلال الاستقبال على أهمية هذه الاجتماعات في ترسيخ العلاقات الثنائية بين الصومال ورواندا وتعزيز التنسيق المشترك في مجالات الدفاع والأمن الإقليمي مشيرا إلى أن الصومال باعتباره عضوا فاعلا في EASF يسعى إلى إظهار التزامه الكامل بدعم الأمن والاستقرار في

 منطقة القرن الإفريقي كما تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز القدرات التشغيلية للقوات المشاركة في EASF وتبادل الخبرات والتدريب المشترك لضمان جاهزية القوات في مواجهة التحديات الأمنية في المنطقة وقد أكدت الحكومة الصومالية من خلال استضافتها لهذه الاجتماعات على دورها الدبلوماسي المتنامي وقدرتها على قيادة

 جهود التعاون الأمني في الإقليم بما يعزز السلم والاستقرار ويدعم مسيرة التنمية والسلام في دول شرق أفريقيا إن هذه الزيارة والاجتماعات تعكس الحرص الكبير للصومال على تعزيز التنسيق الإقليمي في شؤون الأمن والدفاع وتؤكد التزامها بدعم استقرار المنطقة وتوسيع شبكة الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة بما يسهم في حماية الأمن القومي وتحقيق السلام المستدام في القرن الإفريقي.

الأحد، 28 ديسمبر 2025

مشاركة قيادية تعزز المسار الديمقراطي وتجسد إرادة الشعب الصومالي

مشاركة قيادية تعزز المسار الديمقراطي وتجسد إرادة الشعب الصومالي

الشعب الصومالي

 مشاركة قيادية تعزز المسار الديمقراطي وتجسد إرادة الشعب الصومالي

مشهد وطني يعكس عمق التحول الديمقراطي الذي يشهده الصومال شارك نائب رئيس وزراء حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية السيد صالح أحمد جامع في الانتخابات الجارية للمجالس المحلية في العاصمة مقديشو حيث أدلى بصوته في مركز جامعة غرين هوب بمنطقة هودن وسط حضور جماهيري واسع واصطفاف منظم للمواطنين الذين توافدوا بأعداد كبيرة للمشاركة في هذا الاستحقاق التاريخي وقد شكلت هذه المشاركة رسالة قوية تعبر عن التزام

 القيادة الصومالية بمبدأ المواطنة والمساواة أمام القانون حيث حرص نائب رئيس الوزراء على أداء واجبه الانتخابي إلى جانب المواطنين مؤكدا أن المسؤولية الوطنية تبدأ من احترام إرادة الشعب والمشاركة الفعلية في صنع القرار وأكد السيد صالح أحمد جامع أن هذا اليوم يمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة الصومالية موضحا أن الانتخابات الحالية تسجل بداية مرحلة جديدة تعيد للمواطن الصومالي حقه المشروع في اختيار من يمثله بحرية

 وشفافية بعد عقود من التحديات والحرمان من هذا الحق الأساسي وأشار إلى أن نظام التصويت المباشر يعكس نضج التجربة الديمقراطية وتطور الوعي السياسي لدى المجتمع الصومالي وأضاف أن مشاركة المواطنين بهذه الروح العالية والتنظيم اللافت تعكس ثقة الشعب بمؤسسات الدولة وإيمانه بقدرة العملية الديمقراطية على إحداث

 التغيير الإيجابي وتحقيق تطلعاته في الاستقرار والتنمية والحكم الرشيد كما دعا نائب رئيس الوزراء جميع المواطنين المسجلين إلى المشاركة السلمية والواسعة في الانتخابات مؤكدا أن صوت المواطن هو الأساس في بناء مستقبل البلاد ومشيدا في الوقت ذاته بالدور الكبير الذي تقوم به الأجهزة الأمنية واللجان المشرفة على الانتخابات

 في تأمين مراكز الاقتراع وضمان سلامة الناخبين وسير العملية الانتخابية بسلاسة وانتظام وتجسد هذه المشاركة القيادية التزام الحكومة الصومالية بترسيخ ثقافة الديمقراطية وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع كما تعكس إصرار الصومال على المضي قدما نحو بناء دولة حديثة تقوم على سيادة القانون واحترام إرادة الشعب والمشاركة الشعبية

 الواسعة في إدارة الشأن العام إن هذا اليوم الانتخابي سيظل علامة بارزة في تاريخ الصومال المعاصر ودليلا واضحا على أن البلاد دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأمل والتجدد والإيمان بقدرة الشعب الصومالي على رسم مستقبله بيده والمضي بثبات نحو دولة مستقرة وعادلة تعبر عن طموحات جميع أبنائها.

السبت، 27 ديسمبر 2025

التشاور الدبلوماسي بين الصومال وقطر تأكيد على حماية السيادة وتعزيز الاستقرار الإقليمي

التشاور الدبلوماسي بين الصومال وقطر تأكيد على حماية السيادة وتعزيز الاستقرار الإقليمي

الصومال وقطر

 التشاور الدبلوماسي بين الصومال وقطر تأكيد على حماية السيادة وتعزيز الاستقرار الإقليمي

أجرى فخامة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية حسن شيخ محمود مشاورات دبلوماسية معمقة عبر الاتصال الهاتفي مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد وذلك في إطار التنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها أمن الصومال ووحدته وسيادته الوطنية وخلال هذا التشاور

 أكد فخامة الرئيس الموقف الثابت والمبدئي لجمهورية الصومال الفيدرالية الرافض لأي مخططات أو ممارسات من شأنها المساس بوحدة الأراضي الصومالية أو الانتقاص من سيادتها واستقلال قرارها الوطني موضحا أن الصومال ينطلق في سياسته الخارجية من احترام القانون الدولي والدفاع عن مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون

 الداخلية للدول وأشار الرئيس حسن شيخ محمود إلى الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها موقع الصومال الجغرافي ودوره المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي والممرات البحرية الدولية مؤكدا أن الحفاظ على وحدة الصومال وسيادته يشكل عاملا أساسيا في استقرار المنطقة بأسرها وفي دعم جهود السلام والتنمية

 الإقليمية من جانبه جدد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد موقف بلاده الداعم للصومال حكومة وشعبا مؤكدا وقوف دولة قطر موقفا مبدئيا وثابتا إلى جانب حماية سيادة الصومال ووحدة أراضيه واستقلاله السياسي وشدد على أهمية الالتزام بميثاق الأمم المتحدة واحترام الحدود المعترف بها دوليا وعدم الإضرار بسيادة الدول المستقلة ويعكس

 هذا الاتصال عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين جمهورية الصومال الفيدرالية ودولة قطر كما يؤكد مستوى التفاهم العالي والتنسيق المستمر بين قيادتي البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة ويأتي هذا التشاور الدبلوماسي ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها القيادة الصومالية لتعزيز الحضور الدبلوماسي الفاعل والدفاع عن المصالح الوطنية عبر الحوار والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بما يسهم في ترسيخ الأمن وحماية السيادة الوطنية ودعم مسيرة التنمية والاستقرار في الصومال والمنطقة ككل.

الخميس، 25 ديسمبر 2025

مجلس الوزراء الصومالي يقر حزمة قوانين وإصلاحات لتعزيز الديمقراطية والتنمية الوطنية

مجلس الوزراء الصومالي يقر حزمة قوانين وإصلاحات لتعزيز الديمقراطية والتنمية الوطنية

مجلس الوزراء الصومالي يقر حزمة قوانين

 مجلس الوزراء الصومالي يقر حزمة قوانين وإصلاحات لتعزيز الديمقراطية والتنمية الوطنية

عقد مجلس وزراء حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية اجتماعه الأسبوعي في العاصمة مقديشو برئاسة دولة رئيس الوزراء حمزة عبدي بري حيث ناقش الاجتماع جملة من القضايا الوطنية المهمة التي تعكس مسار الدولة نحو ترسيخ الحكم الرشيد وتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي وتصدر ملف الانتخابات جدول أعمال الاجتماع لا سيما انتخابات المجالس المحلية المقرر إجراؤها في العاصمة خلال هذا الشهر إذ استمع المجلس إلى تقرير مفصل

 من وزارة الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة حول جاهزية العملية الانتخابية والإجراءات المتخذة لضمان أمن مراكز الاقتراع وعدد المواطنين الذين تسلموا بطاقات التصويت واستعدادهم للمشاركة في هذا الاستحقاق الديمقراطي المهم وأشاد رئيس الوزراء بجهود الوزراء ومشاركتهم الفاعلة في حملات التوعية الانتخابية مؤكدا أن

 التقارب بين الحكومة والمواطنين يمثل ركيزة أساسية لنجاح العملية السياسية وبناء الثقة المتبادلة مشيرا إلى أن تفاعل المجتمع مع مؤسسات الدولة يعكس وعيا وطنيا متقدما ورغبة صادقة في المشاركة بصناعة المستقبل كما شهد الاجتماع المصادقة على تعديلات قانون البنك المركزي الصومالي بهدف تعزيز النظام المالي ورفع مستوى الشفافية والكفاءة في المؤسسات الاقتصادية وهو ما يشكل خطوة مهمة في دعم الاستقرار المالي وجذب

 الاستثمارات وفي الإطار ذاته أقر المجلس مشروع قانون الدفاع الوطني الذي يهدف إلى تطوير قدرات المؤسسات الأمنية وتعزيز أدوارها في حماية البلاد وصون سيادتها إلى جانب إقرار مشروعي قانون حقوق الطفل وقانون شؤون الأسرة بعد نقاشات مستفيضة ومشاورات واسعة شملت العلماء والجهات القانونية المختصة بما يعكس

 حرص الحكومة على بناء منظومة تشريعية متكاملة تحمي الأسرة وتكفل حقوق الأطفال كما وافق مجلس الوزراء على سياسة وقانون الصندوق الوطني لتنمية التعليم في خطوة تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم وضمان توفير التمويل اللازم لدعم الطلبة الصوماليين وبناء جيل متعلم يسهم في نهضة البلاد ويعكس هذا الاجتماع حجم الجهود التي تبذلها الحكومة الصومالية في مسار بناء الدولة وتعزيز الديمقراطية وتحقيق التنمية الشاملة مؤكدا أن الصومال يسير بثبات نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا يقوم على سيادة القانون وإرادة الشعب.

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

الصومال يدخل مرحلة تاريخية جديدة بإرادة شعبه وعزيمته الديمقراطية

الصومال يدخل مرحلة تاريخية جديدة بإرادة شعبه وعزيمته الديمقراطية

الصومال يدخل مرحلة تاريخية جديدة

 الصومال يدخل مرحلة تاريخية جديدة بإرادة شعبه وعزيمته الديمقراطية

بعد ما يقارب ستين عاما من التحديات والصبر الطويل يقف الصومال اليوم بكل فخر أمام لحظة تاريخية عظيمة تشهد على عودة الدولة واستعادة كرامة الوطن حيث نجح الشعب الصومالي الواعي في تحويل حلم الانتخاب الحر إلى واقع ملموس يعبر عن إرادته الحرة ويؤكد أن الصومال ماض بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقا واستقرارا لقد كان

 هذا اليوم تجسيدا حقيقيا لعظمة الشعب الصومالي الذي لم تفقده السنوات القاسية إيمانه بوطنه ولا ثقته بقدراته فمنذ ساعات الصباح الأولى امتلأت شوارع العاصمة بالمواطنين القادمين من مختلف الأحياء والاتجاهات وقد اصطفوا في مشهد حضاري رائع يعكس الوعي والمسؤولية والانتماء الوطني العالي وأظهرت هذه المشاركة

 الواسعة مدى نضج المجتمع الصومالي وإصراره على أن يكون شريكا أساسيا في صناعة القرار وبناء مؤسسات الدولة حيث عبر المواطنون عن فخرهم بالمشاركة في عملية ديمقراطية طال انتظارها ورأوا فيها خطوة أساسية نحو ترسيخ الأمن وتعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق التنمية الشاملة إن هذه الانتخابات تمثل دليلا واضحا على أن

 الصومال قد تجاوز مراحل صعبة وبدأ يخطو بثقة نحو بناء دولة قوية تحترم صوت المواطن وتؤمن بحقوقه وتعمل من أجل مستقبله فالصومال اليوم يبعث برسالة إيجابية للعالم مفادها أن إرادة الشعوب أقوى من كل التحديات وأن الأمل يمكن أن يولد من رحم المعاناة كما أن هذا الحدث التاريخي يعكس نجاح الجهود الوطنية الصادقة ويبرز صورة

 مشرفة للصومال وشعبه الذي أثبت أنه قادر على حماية مكتسباته الديمقراطية والمضي قدما نحو نظام سياسي عادل ومستقر وبشكل عام فإن هذا اليوم سيظل محفورا في ذاكرة الوطن باعتباره بداية عهد جديد يتجدد فيه الأمل وتتعزز فيه الثقة ويواصل فيه الصومال مسيرته نحو مستقبل مزدهر تقوده إرادة شعبه العظيم وتضحياته النبيلة.

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

الرياضة المدرسية في الصومال ودورها في بناء جيل صحي وواعٍ

الرياضة المدرسية في الصومال ودورها في بناء جيل صحي وواعٍ

الرياضة المدرسية في الصومال

 الرياضة المدرسية في الصومال ودورها في بناء جيل صحي

تعد الرياضة المدرسية في الصومال ركيزة أساسية في بناء جيل واعٍ يتمتع بالصحة الجسدية والتوازن النفسي والقدرة على العمل الجماعي، فهي ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل وسيلة تربوية متكاملة تُسهم في تنمية شخصية الطالب وصقل مهاراته الحياتية منذ المراحل الدراسية الأولى شهدت المدارس الصومالية خلال السنوات الأخيرة

 اهتمامًا متزايدًا بإدماج الأنشطة الرياضية ضمن العملية التعليمية، إدراكًا لأهميتها في تعزيز الانضباط وغرس قيم التعاون والاحترام والالتزام بالقواعد، حيث تساعد الرياضة الطلاب على تفريغ طاقاتهم بشكل إيجابي، وتخفف من الضغوط النفسية، وتخلق بيئة تعليمية أكثر حيوية وتفاعلًا تلعب كرة القدم وألعاب القوى والكرة الطائرة وغيرها من

 الرياضات الجماعية دورًا مهمًا في المدارس، إذ تُعدّ من أكثر الأنشطة المحببة للطلاب، وتسهم في اكتشاف المواهب الرياضية مبكرًا، ما يفتح المجال أمام صقلها وتطويرها مستقبلًا لتمثيل المدارس ثم الأندية والمنتخبات الوطنية، وهو ما يعزز حضور الصومال الرياضي على المستويين الإقليمي والدولي كما أن للرياضة المدرسية دورًا واضحًا في

 تعزيز الروابط الاجتماعية بين الطلاب من مختلف الخلفيات، إذ تذيب الفوارق وتزرع روح الأخوة والعمل بروح الفريق الواحد، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على السلوك العام داخل المدرسة وخارجها، ويساعد في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا ورغم التحديات التي تواجه بعض المدارس من حيث نقص الملاعب أو المعدات الرياضية، فإن

 الجهود الحكومية والمجتمعية، إلى جانب دعم بعض المنظمات المحلية والدولية، تسهم في تحسين واقع الرياضة المدرسية وتوفير بيئة أفضل لممارستها، بما يخدم مصلحة الطلاب ويعزز جودة التعليم إن الاستثمار في الرياضة داخل المدارس الصومالية هو استثمار في الإنسان، وفي مستقبل البلاد، فهي تربي أجيالًا قوية جسديًا، متزنة فكريًا، وقادرة على المساهمة الإيجابية في بناء صومال مزدهر ينعم بالصحة والاستقرار والتقدم.

العلاقات الصومالية المصرية نموذج للتعاون الإقليمي وتعزيز الاستقرار

العلاقات الصومالية المصرية نموذج للتعاون الإقليمي وتعزيز الاستقرار

العلاقات الصومالية المصرية

 العلاقات الصومالية المصرية نموذج للتعاون الإقليمي وتعزيز الاستقرار

يعكس اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية الصومال الفيدرالية مع نظيره في جمهورية مصر العربية في العاصمة القاهرة عمق العلاقات التاريخية والمتينة التي تربط بين البلدين الشقيقين ويجسد حرص القيادتين على تطوير هذا التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة

 وقد جاء هذا اللقاء على هامش أعمال المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الحوار الروسي الإفريقي وهو ما يبرز الحضور الفاعل للصومال في المحافل الدولية وحرصه على توسيع دائرة شراكاته الإقليمية والدولية حيث ركز الجانبان على سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والتنمية والاستثمار والأمن باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار طويل الأمد وأشاد وزير الخارجية الصومالي بالدعم المتواصل الذي تقدمه

 مصر للصومال مؤكداً التزام الحكومة الصومالية بتقوية علاقات الشراكة مع القاهرة خاصة في مجالات الدبلوماسية والأمن وبناء قدرات المؤسسات الوطنية كما شدد على أهمية تنسيق الجهود الإقليمية لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق السلام الدائم في المنطقة من جانبه أكد وزير الخارجية المصري تقدير بلاده للتقدم الذي تشهده العلاقات بين

 مصر والصومال مجدداً التزام مصر بدعم الصومال وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين وأشار إلى أن إعادة افتتاح السفارة المصرية في مقديشو تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التواصل الدبلوماسي وتسهيل التعاون المباشر بين المؤسسات الحكومية في البلدين وتناول اللقاء كذلك الأوضاع الأمنية في المنطقة حيث جددت مصر دعمها الكامل

 لأمن واستقرار الصومال ومنطقة القرن الإفريقي مؤكدة أهمية توفير دعم دولي مستدام لبعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال لضمان نجاحها في تحقيق مهامها الأمنية والاستقرار المنشود ويؤكد هذا اللقاء أن العلاقات الصومالية المصرية تمضي بثبات نحو آفاق أوسع من التعاون والتكامل بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويسهم في تعزيز السلم والأمن الإقليميين ويعكس في الوقت ذاته مكانة الصومال المتنامية ودوره المتزايد في القضايا الإقليمية والدولية.

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

إقرار موازنة عام 2026 خطوة جديدة لتعزيز الاستقرار والتنمية في الصومال

إقرار موازنة عام 2026 خطوة جديدة لتعزيز الاستقرار والتنمية في الصومال

إقرار موازنة عام 2026

 إقرار موازنة عام 2026 خطوة جديدة لتعزيز الاستقرار والتنمية في الصومال

شهد البرلمان الفيدرالي الصومالي بجلسة مشتركة ضمت أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ حدثاً مهماً تمثل في إقرار الموازنة العامة للدولة للعام 2026 في خطوة تعكس تطور العمل المؤسسي وترسيخ مبادئ الشفافية والمسؤولية المالية وقد بلغت قيمة الموازنة المعتمدة أكثر من مليار وثلاثمائة وستة وثمانين مليون دولار أمريكي وهو رقم

 يعكس الطموح المتزايد للدولة في تلبية احتياجاتها التنموية والخدمية وجاءت نتيجة التصويت معبرة عن توافق واسع داخل المؤسسة التشريعية حيث وافق على الموازنة مئة وأربعة وسبعون نائباً بينما عارضها أربعة نواب فقط وامتنع نائب واحد عن التصويت وهو ما يدل على وجود قناعة عامة بأهمية هذه الموازنة ودورها في دعم مسيرة

 الدولة وتعزيز قدرتها على تنفيذ خططها وبرامجها المختلفة وتحمل موازنة عام 2026 دلالات مهمة في مسار بناء الدولة الصومالية إذ تمثل أداة رئيسية لدعم الأمن وتطوير الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية إلى جانب تعزيز الإدارة المالية وتحسين أداء المؤسسات الحكومية كما تعكس التزام الحكومة بالاعتماد على التخطيط

 المالي المنظم لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والنهوض بواقع المواطنين ويعد إقرار هذه الموازنة رسالة إيجابية للمجتمع الصومالي وللشركاء الدوليين تؤكد أن الصومال يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ الحكم الرشيد وبناء دولة قوية قادرة على إدارة مواردها بكفاءة وتوجيهها لخدمة الشعب ويبرز هذا الإنجاز الدور المحوري للبرلمان في مراقبة السياسات العامة ودعم مسار التنمية الشاملة بما يواكب تطلعات الشعب الصومالي نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.

الأحد، 21 ديسمبر 2025

جهود وزارة الصحة الصومالية في مواجهة الكوارث وتقديم الرعاية للمتضررين من حريق هول وداج

جهود وزارة الصحة الصومالية في مواجهة الكوارث وتقديم الرعاية للمتضررين من حريق هول وداج

جهود وزارة الصحة الصومالية في مواجهة الكوارث

 جهود وزارة الصحة الصومالية في مواجهة الكوارث وتقديم الرعاية للمتضررين

قامت وزارة الصحة الفيدرالية الصومالية بقيادة الدكتور علي حاجي آدم أبو بكر بزيارة ميدانية لمستشفى ديغفير للاطلاع على حالة أسرة صومالية أصيبت مؤخراً في حريق اندلع في منزلهم بحي هول وداج بمحافظة بنادر وقد رافق الوزير خلال الزيارة عدد من المسؤولين من بينهم نائب وزير الاتصالات والتكنولوجيا حسين أحمد كولوسو

 وجاءت هذه الزيارة ضمن جهود الوزارة المستمرة لتقديم الرعاية الطبية الطارئة للمتضررين من الكوارث والحوادث الطارئة وقد أصيب في الحريق ثمانية أشخاص كانوا ضمن اثني عشر فرداً متواجدين في المنزل وقت وقوع الحريق وأسفر الحريق عن وفاة امرأة حامل فيما أصيب أحد عشر شخصاً بجروح متفاوتة بين خطيرة

 ومتوسطة وقد أوضح نائب مدير مستشفى ديغفير محمد أشرف أن الطواقم الطبية تعمل على تقديم الإسعافات الأولية والرعاية اللازمة للجرحى لضمان استقرار حالتهم الصحية وأكد وزير الصحة خلال حديثه مع المرضى أن الوزارة ستقوم بتقديم الرعاية الصحية المكثفة لهم وستعمل على نقل الحالات التي تتطلب علاجاً متخصصاً إلى خارج البلاد

 حيث من المقرر نقلهم يوم الأحد القادم إلى جمهورية مصر العربية لتلقي العلاج اللازم والرعاية الصحية المتقدمة وهو ما يعكس حرص الحكومة على ضمان سلامة المواطنين وتوفير كل سبل العلاج الممكنة لهم وتعد هذه الزيارة جزءاً من الجهود الدائمة التي تبذلها وزارة الصحة لمواجهة الكوارث الطبيعية والحوادث الطارئة والعمل على حماية

 المجتمع الصومالي وتقديم الدعم الطبي العاجل للمتضررين وهو ما يعكس اهتمام الوزارة الكبير بحياة المواطنين وحرصها على تقوية القدرة الاستجابة للكوارث وتقديم خدمات صحية متكاملة تساهم في حفظ الأرواح وتقليل الأضرار الناتجة عن الحوادث والكوارث المختلفة ويؤكد هذا العمل الميداني المستمر التزام الحكومة الصومالية بضمان أن يحصل كل مواطن على الرعاية الصحية اللازمة بغض النظر عن الظروف الطارئة المحيطة به ويشكل هذا الجهد نموذجاً للعمل الحكومي المتواصل والمباشر من أجل سلامة المجتمع وتحقيق رفاهية الشعب الصومالي.

 تعزيز الاستعدادات للانتخابات في محافظة بنادر

تعزيز الاستعدادات للانتخابات في محافظة بنادر

تعزيز الاستعدادات للانتخابات في محافظة بنادر

 تعزيز الاستعدادات للانتخابات في محافظة بنادر

عقدت اللجنة المستقلة للانتخابات الوطنية والحدود اجتماعا تشاوريا مع الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات المحلية لمجلس محافظة بنادر وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز نظام انتخابي شفاف وعادل ويجري الاجتماع في سياق العمل المستمر لضمان أن تتم العملية الانتخابية في جو يسوده الأمن والاستقرار وأن تعكس إرادة

 المواطنين بشكل كامل وصادق خلال الاجتماع تم تناول موضوع التحضيرات الجارية للانتخابات ومناقشة الواجبات والمسؤوليات الملقاة على عاتق اللجنة المستقلة للأنتخابات والأحزاب السياسية وأكد المجتمعون على أهمية التزام جميع الأطراف بالقوانين واللوائح الانتخابية المعمول بها في البلاد كما تم التركيز على ضرورة الحفاظ على الأمن

 والابتعاد عن أي أعمال قد تؤدي إلى الفوضى أو الاضطرابات وأهمية توفير بيئة آمنة للناخبين يمكنهم من خلالها الإدلاء بأصواتهم بحرية ودون أي قيود وقد حثت اللجنة المستقلة الأحزاب السياسية على إظهار المسؤولية والصبر والعمل المشترك مع جميع الأطراف لضمان أن تكون الانتخابات مصدر ثقة للمواطنين وأن تعكس رغباتهم الحقيقية

 في اختيار ممثليهم في المجالس المحلية وأشاد ممثلو الأحزاب السياسية بهذه المبادرة معتبرين أن الحوار والتعاون مع اللجنة يعكس حرصهم على المشاركة في العملية الانتخابية وفق القوانين والإجراءات المعتمدة ويظهر استعدادهم الكامل للمساهمة في نجاح الانتخابات بطريقة شفافة ومنظمة ويمثل هذا اللقاء خطوة مهمة في مسار تعزيز العملية الديمقراطية في الصومال ويعكس حرص الدولة على أن تكون الانتخابات المحلية بمستوى عال من النزاهة

 والشفافية ويؤكد التزام جميع الأطراف بضمان حقوق المواطنين في المشاركة السياسية ويعد هذا الاجتماع جزءا من سلسلة جهود مستمرة لتوفير بيئة انتخابية آمنة وموثوقة تدعم تطلعات الشعب الصومالي في بناء مؤسسات قوية قادرة على خدمة المجتمع وتحقيق الاستقرار والتنمية في محافظة بنادر وفي مختلف أنحاء البلاد ويظهر هذا الحوار روح التعاون والمسؤولية الوطنية التي يجب أن تسود جميع مراحل العملية الانتخابية لتحقيق مستقبل ديمقراطي ومزدهر للصومال.

السبت، 20 ديسمبر 2025

جولة تفقدية لتعزيز مشاركة المواطنين في الانتخابات في حي كاران بمقديشو

جولة تفقدية لتعزيز مشاركة المواطنين في الانتخابات في حي كاران بمقديشو

كاران بمقديشو

 جولة تفقدية لتعزيز مشاركة المواطنين في الانتخابات في حي كاران بمقديشو

قام وزير الشؤون الداخلية والاتحادية والمصالحة في حكومة الصومال الفيدرالية النائب علي يوسف علي إكسوش برفقة وزراء ومسؤوليين آخرين بجولة تفقدية في حي كاران بمحافظة بنادر وذلك للاطلاع على سير عملية استلام بطاقات التصويت وتجهيزات الانتخابات المحلية وقد رافق الوزير خلال الزيارة وزير الدولة لشؤون الأسرة وتنمية

 حقوق الإنسان النائب محمد عثمان ناستارو ونائب وزير الأوقاف السيد عثمان ماكو وكانت الجولة فرصة للقاء المواطنين وتوعيتهم بأهمية المشاركة في الانتخابات القادمة خلال الجولة تحدث الوزير علي يوسف علي مع سكان الحي موضحا لهم أهمية هذه العملية الانتخابية في ضمان ممارسة ديمقراطية شفافة تمكن المواطنين من اختيار

 ممثليهم في المجالس المحلية والمجلس الأعلى الوطني وأكد الوزير على أن استلام بطاقات التصويت يسهم في تسهيل العملية الانتخابية وضمان الشفافية والمساءلة ويجعل من حق كل مواطن في التعبير عن رأيه حقا مضمونا وممارسا بشكل كامل كما زار الوزير والمسؤولون المنازل في حي بوندير وشجعوا السكان على المشاركة الفاعلة

 في الانتخابات وعلى استلام بطاقات التصويت وحرصوا على الاستماع لملاحظات المواطنين وفتح حوار مباشر معهم حول أهمية العملية الانتخابية وأثرها على تعزيز الديمقراطية وبناء مؤسسات قوية تخدم الصومال وتحقق طموحات شعبه ويأتي هذا التفقد ضمن جهود الحكومة الرامية إلى تعزيز مشاركة المواطنين في الانتخابات وتوسيع

 قاعدة الوعي بأهمية ممارسة الحقوق الانتخابية لضمان أن تكون نتائج الانتخابات معبرة عن إرادة الشعب الصومالي بشكل ديمقراطي وسليم تمثل هذه الزيارة خطوة مهمة في تعزيز الثقة بين المواطنين والحكومة وفي دعم العملية الديمقراطية في الصومال وهي تؤكد حرص الدولة على أن تكون الانتخابات المقبلة منظمة وشفافة وأن تتيح لكل مواطن فرصة المشاركة بشكل فعال في رسم مستقبل بلاده والمساهمة في بناء صومال مستقر ديمقراطي مزدهر.

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

جلسة برلمانية تعكس نهضة الصومال ومسارها المتقدم نحو الاستقرار والبناء

جلسة برلمانية تعكس نهضة الصومال ومسارها المتقدم نحو الاستقرار والبناء

جلسة برلمانية تعكس نهضة الصومال

 جلسة برلمانية تعكس نهضة الصومال ومسارها المتقدم نحو الاستقرار والبناء

يشهد البرلمان في جمهورية الصومال الفيدرالية حراكا وطنيا يعكس قوة الدولة وتطورها المتواصل حيث عقد مجلس الشعب جلسته العشرين من الدورة السابعة في العاصمة مقديشو في جو يعبر عن الهدوء السياسي الذي تنعم به الصومال هذا الوطن الذي يثبت قدرته كل يوم على النهوض من جديد ويقدم صورة مشرقة عن مؤسساته الوطنية وقد ترأس الجلسة رئيس مجلس الشعب الشيخ ادم محمد نور مادلوبه الذي رافقه نائبه الثاني عبد الله عمر 

حيث بدت القاعة بوجهها المشرق تعبيرا عن مرحلة جديدة من العمل البرلماني الجاد والواعي الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وقد تضمن جدول اعمال الجلسة القراءة الاولى لمشروع قانون يتعلق بقوات الشرطة الصومالية وهو مشروع تقدمت به وزارة الامن الداخلي ويعد خطوة مهمة في طريق تعزيز الامن وترسيخ دعائم الاستقرار في البلاد حيث قدم وزير الامن الداخلي عبدالله شيخ اسماعيل فرتاغ شرحا مستفيضا عن بنود المشروع

 موضحا الاهمية الكبيرة لهذا التشريع في تنظيم قطاع الشرطة وتمكينه من اداء دوره الوطني بكل كفاءة كما شهدت الجلسة تفاعلا من بعض النواب الذين طرحوا اسئلة تتعلق بالمبادئ العامة للمشروع في صورة تعكس وعيا سياسيا مسؤولا وحرصا على بناء منظومة امنية قوية تحمي المواطن وتخدم الوطن ورغم ان النظام الداخلي للمجلس لا

 يسمح بفتح باب النقاش الرسمي في هذه المرحلة الا ان المداخلات التي ظهرت خلال الجلسة بينت مستوى متقدما من النضج السياسي لدى النواب وعكست صورة الصومال الجديد الذي يعمل باصرار ليبني مؤسسات قوية وفعالة تعتمد على الحوار والشورى والعمل المشترك فالصومال اليوم يسير بخطى ثابتة نحو نهضة شاملة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والامنية وهو ما يجعل هذا الوطن محط احترام واعجاب لما يبذله من جهود وما

 يحققه من تقدم واضح وفي ختام الجلسة وجه رئيس المجلس لجنة الشؤون الداخلية والامن باستلام مشروع القانون والعمل على تجهيزه للقراءة الثانية تمهيدا لفتح النقاش الرسمي حوله في المجلس وهو اجراء يعبر عن التزام البرلمان بالنظام والشفافية ويعكس الرغبة الحقيقية في تطوير التشريعات الوطنية بما يخدم الصومال وشعبه

 الذي يصنع مستقبله بيديه ويقف دوما صفا واحدا في سبيل رفع مكانة وطنه العزيز ان هذه الجلسة ليست مجرد خطوة تشريعية بل هي لوحة وطنية تبين مدى تقدم الصومال ومدى حرص مؤسساته على بناء دولة عصرية تعتمد على التعاون والاصلاح والاستقرار وهي علامة جديدة على الطريق المشرق الذي تسير فيه البلاد نحو مستقبل واعد يليق بتاريخ الصومال ويعبر عن طموحات شعبه الكريم الذي يستحق كل خير وكل ازدهار.

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وروسيا في لقاء يجسد مكانة الصومال المتصاعدة

تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وروسيا في لقاء يجسد مكانة الصومال المتصاعدة

تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وروسيا

 تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وروسيا في لقاء يجسد مكانة الصومال المتصاعدة

يشهد الصومال في السنوات الأخيرة نشاطا دبلوماسيا واضحا يعكس مكانته المتنامية على الساحة الدولية ومن أبرز هذه التحركات اللقاء المهم الذي جمع بين دولة رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية حمزة عبدي بري وسفير جمهورية روسيا الاتحادية ميخائيل غولوفانوف في العاصمة مقديشو وهو لقاء يحمل في مضمونه رسائل سياسية واقتصادية تعبر عن مرحلة جديدة من الانفتاح والتعاون بين البلدين خلال اللقاء قدم رئيس الوزراء شرحا

 وافيا عن الوضع العام في الصومال مبينا ما تحقق من تحسينات في الملف الأمني وفي بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الخدمات العامة وهذه التطورات تعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة الصومالية في سبيل ترسيخ استقرار البلاد وتطوير أداء مؤسساتها في مختلف القطاعات وبذلك يؤكد الصومال أنه ماض في طريق التعافي

 والنهوض بثقة وثبات كما ناقش الجانبان أوجه التعاون بين الصومال وروسيا في مجالات متعددة من بينها تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتطوير الشراكات التي تخدم المصالح المشتركة وتدعم التنمية في الصومال وقد استعرض رئيس الوزراء التحديات التي تواجه المناطق المتضررة من موجات الجفاف والطرق المناسبة للاستجابة لها مما يعكس اهتمام الحكومة الصومالية بالشأن الإنساني وحرصها على حماية المجتمعات الأكثر تضررا أما السفير

 الروسي فقد عبر عن تقديره الكبير لما لمسه من حفاوة وترحيب مؤكدا رغبة بلاده في توسيع العلاقات الثنائية ودعم الصومال في مساره نحو الاستقرار والتنمية وهذا الموقف يعبر عن احترام دولي متزايد للدور الذي يلعبه الصومال وللإنجازات التي حققها خلال الفترة الماضية وشهد اللقاء مشاركة جهات حكومية صومالية مهمة من بينها رئيس هيئة إدارة الكوارث الذي قدم تقارير دقيقة حول الوضع الإنساني في البلاد وكذلك الأمناء العامون في مكتب

 رئيس الوزراء الذين حضروا لتعزيز جهود التنسيق بين المؤسسات الحكومية وهذا يعكس بيئة عمل مؤسسية متماسكة تسعى إلى تطوير الأداء وتحسين النتائج لصالح الشعب الصومالي يمثل هذا اللقاء خطوة استراتيجية مهمة تؤكد التقدم الدبلوماسي والعملي الذي يحققه الصومال فهو اليوم دولة تستعيد دورها الإقليمي والدولي وتبني علاقات متوازنة قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل ويأتي ذلك ضمن مسار نهوض شامل يجعل الصومال أكثر قوة وتأثيرا ومستعدا لمرحلة تنموية واسعة تخدم مواطنيه وتعزز مكانته بين دول العالم.

الاثنين، 8 ديسمبر 2025

تطور الدراسة في الصومال: رحلة أمل تُكتب من جديد

تطور الدراسة في الصومال: رحلة أمل تُكتب من جديد

تطور الدراسة في الصومال

تطور الدراسة في الصومال رحلة أمل تُكتب من جديد

شهدت الصومال في السنوات الاخيره نهوه واضحه في مجال التعليم وهي نهوه لم تات من فراغ بل جاءت نتيجه جهود كبيره بذلتها الحكومه والمجتمع معا لاعاده بناء هذا القطاع الحيوي الذي يعد اساس اي تنميه حقيقيه وقد اصبح التعليم اليوم في الصومال علامه امل متجدده تعطي صوره جميله عن بلد يتمسك بمستقبله رغم كل التحديات

 عوده المدارس وانتشارها مع تحسن الاوضاع الامنيه في عدد من الولايات بدات المدارس بالانتشار من جديد سواء الحكوميه او الخاصه واصبح بامكان الاف الطلاب ان يعودوا الي مقاعد الدراسه بعد سنوات طويله من الانقطاع هذا الانتشار لم يكن فقط في المدن الكبيره بل وصل الي القري والمناطق الريفيه وهو ما يعكس الاهتمام الصومالي

 العميق بنشر العلم لكل ابناء الوطن تطور المناهج وطرق التعليم سعت وزاره التربيه والتعليم الي تطوير المناهج الدراسيه لتكون اكثر حداثه ومعبره عن احتياجات المجتمع الصومالي كما ازداد اعتماد المدارس علي الوسايل التكنولوجيه البسيطه المتاحه مما ساعد الطلاب علي فهم المواد بطريقه افضل وباسلوب اقرب للعصر الحديث ورغم

 بساطه الادوات الا ان روح الابداع عند الطلاب والمعلمين جعلت التجربه ملهمه للغايه الجامعات الصوماليه قصه نجاح لافته شهدت الجامعات الصوماليه تطورا ملحوظا حيث توسعت البرامج الاكاديميه وزاد عدد المتخرجين في مجالات الطب والهندسه والاداره وتكنولوجيا المعلومات وغيرها واصبحت الجامعات بيئه تخرج شبابا قادرين علي

 خدمه وطنهم والمشاركه في بنائه وهذا النمو يظهر مدي حرص الصوماليين علي العلم باعتباره سلاحا للنهوض والتقدم المجتمع الصومالي شريك رئيسي في النهوه من اجمل ما يميز الصومال ان المجتمع نفسه اصبح داعما رئيسيا لرحله التعليم فالاهالي يحرصون علي ارسال ابنائهم الي المدارس رغم الظروف الاقتصاديه الصعبه والمعلمون يعملون باخلاص كبير والمنظمات المحليه والدوليه تساهم في بناء الفصول وتدريب المعلمين انها لوحه

 تعاون تعكس حب الصوماليين لوطنهم وايمانهم بان العلم هو الطريق الاهم للنهوض به خاتمه ان تطور الدراسه في الصومال ليس مجرد ارقام او مبان تعليميه بل هو قصه اراده وصبر الصومال اليوم يكتب فصلا جديدا من تاريخه فصلا يملاه الطموح ويقوده جيل شغوف بالعلم مؤمن بان بلده يستحق الافضل دائما ومع استمرار هذا المسار فان مستقبل التعليم في الصومال سيكون اكثر اشراقا وسيظل الصوماليون مثالا رائعا علي ان الامل يمكنه ان ينهض حتي من اصعب الظروف.

تعزيز التخطيط الوطني في الصومال عبر اجتماع تشاوري رفيع المستوى في مقديشو

تعزيز التخطيط الوطني في الصومال عبر اجتماع تشاوري رفيع المستوى في مقديشو

تعزيز التخطيط الوطني في الصومال

 تعزيز التخطيط الوطني في الصومال عبر اجتماع تشاوري رفيع المستوى في مقديشو

شهدت العاصمة مقديشو حدثاً بالغ الأهمية تمثل في انعقاد اجتماع وطني موسع جمع بين وزارة التخطيط والاستثمار والتنمية الاقتصادية في الحكومة الفيدرالية ووزارات التخطيط في حكومات الولايات الأعضاء حيث جاء هذا اللقاء ليعكس مرحلة جديدة من العمل المشترك الذي تقوم عليه الدولة الصومالية بهدف توحيد الرؤية التنموية وتحسين أساليب التخطيط وتعزيز الشراكة بين المستويات المختلفة للحكم وقد افتتح وزير التخطيط والاستثمار والتنمية

 الاقتصادية محمود عبد الرحمن بيين بيينه هذا الاجتماع الذي حمل معه طابعاً استراتيجياً يهدف إلى الدفع بعجلة التنمية نحو آفاق أرحب من خلال التركيز على خطة التحول الوطني التي تمتد لعدة سنوات قادمة والتي تمثل الإطار العام الذي سيقود مسار التطوير الاقتصادي والاجتماعي في البلاد خلال الفترة المقبلة أما أهمية هذا اللقاء فلا تقتصر

 على كونه اجتماعاً تقنياً بين مؤسسات الدولة بل يتجاوز ذلك ليكون منصة تجمع الرؤى والأفكار من مختلف جهات البلاد مما يمنح العمل التنموي روحاً جديدة تقوم على التشاركية ووحدة الهدف ويجعل التخطيط الوطني أكثر شمولاً وقدرة على تلبية احتياجات المناطق كافة دون تمييز حوارات معمقة حول خطة التحول الوطني شهد الاجتماع نقاشات موسعة حول خطة التحول الوطني التي تمثل حجر الأساس للمرحلة القادمة من مسار التنمية حيث تناول

 المشاركون سبل تسريع تنفيذها وتعزيز الانسجام بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات بما يضمن وضوح الأدوار وتكامل الجهود وتوجيه الموارد نحو الأولويات الوطنية الملحة وقد تركزت الحوارات على أهمية توحيد سياسات التخطيط لتفادي ازدواجية البرامج وضمان أن تعمل كل المؤسسات وفق توجه واحد يعكس المصلحة العامة

 للبلاد كما جرى التأكيد على بناء آليات جديدة تساعد على رفع كفاءة التنفيذ وتحسين المتابعة والتقييم مما يعزز من فرص نجاح الخطة ويجعلها قادرة على تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية عرض شامل لنتائج خطة التنمية السابقة لم يكن اللقاء مخصصاً للحديث عن المستقبل فحسب بل تناول أيضاً تقييم المرحلة

 السابقة من خلال استعراض نتائج خطة التنمية الوطنية التي امتدت لعدة سنوات حيث قدمت وزارة التخطيط تقارير تحليلية أظهرت النجاحات التي تحققت والتحديات التي اعترضت التنفيذ والدروس المستفادة التي يجب أخذها بعين الاعتبار في المرحلة القادمة وكانت مشاركة حكومات الولايات بارزة في هذا الجزء من الاجتماع إذ قدمت كل ولاية تصوراً مفصلاً عن وضعها التنموي والفرص التي تتطلع إلى استثمارها والصعوبات التي تواجهها في قطاعات الخدمات والبنية التحتية والتنمية البشرية.