‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

الصومال تمضي بثقة نحو ترسيخ مؤسساتها وتعزيز استقرارها الوطني

الصومال تمضي بثقة نحو ترسيخ مؤسساتها وتعزيز استقرارها الوطني

الصومال تمضي بثقة نحو ترسيخ مؤسساتها وتعزيز استقرارها

 الصومال تمضي بثقة نحو ترسيخ مؤسساتها وتعزيز استقرارها الوطني

خطوة جديدة تعكس مسار التقدم المؤسسي الذي تشهده جمهورية الصومال الفيدرالية، عقد مجلس الوزراء اجتماعًا استثنائيًا برئاسة دولة رئيس الوزراء السيد حمزة عبدي بري، حيث تم خلاله اتخاذ قرارات مهمة تؤكد عزم القيادة الصومالية على تعزيز كفاءة مؤسسات الدولة وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة ومن أبرز مخرجات هذا الاجتماع،

 المصادقة على تعيين السيد حسين قاسم يوسف مديرًا عامًا لهيئة الهجرة والجنسية، بناءً على توصية وزارة الأمن الداخلي، وهي خطوة تعكس حرص الحكومة على اختيار الكفاءات الوطنية القادرة على تطوير هذا القطاع الحيوي الذي يمثل واجهة الدولة وتنظيم شؤون مواطنيها وحركة الدخول والخروج إلى البلاد ويعد هذا التعيين مؤشرًا

 واضحًا على توجه الصومال نحو تحديث مؤسساتها بما يتماشى مع المعايير الدولية ويعزز من ثقة المواطنين في أجهزة الدولة كما استعرض المجلس خلال اجتماعه تقارير مفصلة حول الأوضاع الأمنية في البلاد، والنجاحات المتواصلة التي تحققها القوات المسلحة الصومالية في مواجهة الجماعات المتطرفة، حيث تواصل هذه القوات الباسلة أداء واجبها الوطني بكل شجاعة وإخلاص، مما أسهم في تحسين مستوى الأمن والاستقرار في العديد من

 المناطق ويعكس هذا التقدم روح الإصرار التي يتمتع بها الشعب الصومالي، وإيمانه بقدرة بلاده على تجاوز التحديات وبناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا وفي سياق تعزيز العدالة والمصالحة الوطنية، أقر مجلس الوزراء اللائحة التنفيذية للعفو العام التي قدمتها وزارة العدل والشؤون الدستورية، في خطوة تحمل دلالات إنسانية ووطنية عميقة، وتهدف إلى فتح صفحة جديدة تقوم على التسامح وإعادة الاندماج، بما يعزز وحدة المجتمع الصومالي ويقوي النسيج الاجتماعي ولم تغب الجوانب البيئية والتنموية عن جدول أعمال الاجتماع، حيث تمت مناقشة قضايا

 تتعلق بالبيئة والتشجير، في إطار توجه الدولة نحو حماية الموارد الطبيعية وتحقيق تنمية مستدامة تضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة وهذا يعكس وعيًا متقدمًا لدى القيادة الصومالية بأهمية التوازن بين الأمن والتنمية والحفاظ على البيئة وفي خطوة تعزز الحضور الدبلوماسي للصومال على الساحة الدولية، قرر مجلس الوزراء ترقية السيد نور محمود شيخ إلى رتبة سفير، بناءً على توصية وزارة الخارجية، وهو ما يعكس حرص الدولة على تمثيلها بكفاءات متميزة قادرة على نقل صورة إيجابية عن الصومال وتعزيز علاقاتها مع مختلف دول العالم.

الأحد، 12 أبريل 2026

الصومال تحتفي بجيشها الوطني في الذكرى السادسة والستين لتأسيس قواته المسلحة

الصومال تحتفي بجيشها الوطني في الذكرى السادسة والستين لتأسيس قواته المسلحة

الصومال تحتفي بجيشها الوطني في الذكرى السادسة والستين

 الصومال تحتفي بجيشها الوطني في الذكرى السادسة والستين لتأسيس قواته المسلحة

شهدت العاصمة الصومالية مقديشو احتفالًا وطنيًا كبيرًا بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتأسيس الجيش الوطني الصومالي، حيث شارك في هذه المناسبة التاريخية فخامة رئيس الجمهورية السيد حسن شيخ محمود في مقر وزارة الدفاع، وسط حضور رفيع من قيادات الدولة وكبار ضباط القوات المسلحة ويأتي هذا الاحتفال ليجسد مكانة الجيش الوطني الصومالي باعتباره أحد أهم أعمدة الدولة، وركيزة أساسية في حماية السيادة الوطنية وصون الأمن

 والاستقرار وقد عبّر الرئيس خلال مشاركته في الفعالية عن فخره واعتزازه ببطولات الجيش، موجّهًا أسمى عبارات التقدير والتهنئة إلى جميع الضباط وضباط الصف والجنود، إضافة إلى أسر الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن وخلال المراسم، قدّم الجيش الوطني عرضًا عسكريًا مهيبًا عكس مدى التطور الذي وصلت إليه القوات

 المسلحة من حيث الجاهزية والانضباط والتدريب، حيث شاركت وحدات برية وجوية في استعراض شامل أظهر القوة العسكرية المتنامية للجيش الصومالي كما ظهرت المركبات المدرعة، والدبابات، والطائرات العسكرية في مشهد جسّد استعداد الجيش الكامل للدفاع عن الوطن ومواصلة مكافحة الجماعات الإرهابية التي تهدد أمن البلاد

 وفي كلمته الرسمية، أكد رئيس الجمهورية أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي محطة وطنية لتجديد العهد مع تضحيات الجيش وبطولاته عبر العقود وأشار إلى أن الجيش الوطني الصومالي ظل دائمًا رمزًا للشجاعة والتضحية، وقد لعب دورًا محوريًا في حماية الشعب الصومالي من التحديات المختلفة التي واجهت البلاد

 وأشاد الرئيس بالدور الإنساني الذي يقوم به الجنود إلى جانب مهامهم العسكرية، مؤكدًا أنهم لا يقتصرون على حمل السلاح فحسب، بل يساهمون أيضًا في دعم المجتمع وحماية المدنيين وتقديم العون لهم في أوقات الأزمات وقال في هذا السياق إن تاريخ الصومال سيظل شاهدًا على تضحيات هؤلاء الأبطال الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل بقاء الوطن واستقراره كما شدد الرئيس على أهمية مواصلة جهود تطوير وتحديث الجيش الوطني من خلال

 التدريب والتجهيز والتسليح، بما يضمن تعزيز قدرته على حماية البلاد وتأمين حدودها، ومواصلة العمليات ضد الجماعات المتطرفة حتى تحقيق الأمن الكامل في جميع أنحاء البلاد وأكد أن الحكومة الفيدرالية تولي اهتمامًا كبيرًا لبناء جيش قوي ومهني قادر على مواجهة التحديات المعاصرة وفي لفتة تقديرية مؤثرة، قام رئيس الجمهورية بمنح أوسمة شرف لعدد من القيادات العسكرية تقديرًا لجهودهم وتضحياتهم في خدمة الوطن، كما دعا بالرحمة والمغفرة لأرواح الشهداء الذين سطروا أروع ملاحم البطولة، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

السبت، 4 أبريل 2026

تعزيز الأمن والعمل المجتمعي في الصومال: لقاء تلاحم بين القائد ووجهاء بمدينة بايـدحـابـو

تعزيز الأمن والعمل المجتمعي في الصومال: لقاء تلاحم بين القائد ووجهاء بمدينة بايـدحـابـو

تعزيز الأمن والعمل المجتمعي في الصومال

 تعزيز الأمن والعمل المجتمعي في الصومال: لقاء تلاحم بين القائد ووجهاء بمدينة بايـدحـابـو

شهدت مدينة بايدﺣﺎﺑﻮ في جمهورية الصومال الفدرالية لقاءً مهمًا بين قائد قـيـد جـيـد الأَسلـوبـة الصومالية سـارِيعـة جـاس مـحـمـد شـيـخ حـسـان حـاامـود والعديد من أعيان وأرباب الأسر والشخصيات القبلية بمنطقة بايـدحـابـو، حيث دار النقاش حول الواقع الاجتماعي والأمني في المحافظة والبلاد عموما في هذا اللقاء تم التطرق بالتفصيل إلى

 التحديات التي تواجه المجتمع والصعوبات المرتبطة بتأمين الحياة اليومية للمواطنين، وكذا التغيرات التي شهدتها منطقة جنوب الغرب مؤخرًا بعد التحولات السياسية والإدارية التي طالت الحكم المحلي والمنظومة الأمنية في المنطقة أشاد الأعيان والشخصيات القبلية بدور القائد في مبادرته للحوار والتواصل مع المجتمع، مؤكدين حرصهم

 على التعاون الكامل مع القوات المسلحة الصومالية ومختلف الأجهزة الأمنية في سبيل تعزيز الامن والاستقرار في البلاد وأعربوا عن تقديرهم للعمل الذي تقوم به القوات المسلحة وما تبذله من جهود كبيرة في مواجهة التحديات الأمنية المختلفة، معبرين عن امتنانهم وشكرهم العميق لقائد الجيش ولمواقف الجيش الصومالي التي تعكس روح

 الولاء والخدمة الوطنية ومن جهته، أكّد سـارِيعـة جـاس مـحـمـد شـيـخ حـسـان حـاامـود لأعيان المنطقة أنه لن يتوانى القوات القومية عن القيام بواجبها في تأمين البلاد وتحقيق الاستقرار الأمني والدعـم المجتمعي، معربًا عن عميق امتنانه لدور المجتمع في تقديم الدعم والمساندة للشرطة والجيش وأكد أن القوات المسلحة تعمل بروح

 وطنية عالية وأن التعاون مع المجتمع هو الأساس في بناء صومال آمنة ومزدهرة هذه المبادرة تأتي في وقت يواجه فيه الصومال تحديات أمنية متعددة تتطلب تعاون المجتمع المدني مع الجهات الأمنية، والتكاتف بين قيادة الدولة وبين شيوخ القبائل والمواطنين للوصول إلى بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا إن الحوار الذي تم بين القائد والأعيان

 يعكس قوة الترابط الوطني في الصومال ورغبة الشعب الصومالي في العمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للبلاد ولجيل الغد من هذا المنطلق يتضح أن الصومال تواصل خطواتها الثابتة نحو الاستقرار والتنمية والأمن العام، وأن المسؤولين والشخصيات المجتمعية يعملون يدًا بيد لتعزيز السلام والرخاء في جميع أرجاء البلاد، ما يجسد إرادة شعبية ووطنية قوية في خدمة الوطن والارتقاء به نحو آفاق جديدة من التقدم.

الاثنين، 30 مارس 2026

تلاحم القيادات الصومالية من أجل وحدة الجنوب الغربي وتعزيز مسيرة الاستقرار

تلاحم القيادات الصومالية من أجل وحدة الجنوب الغربي وتعزيز مسيرة الاستقرار

تلاحم القيادات الصومالية

 تلاحم القيادات الصومالية من أجل وحدة الجنوب الغربي وتعزيز مسيرة الاستقرار

مشهد يعكس عمق الوعي السياسي وروح المسؤولية الوطنية، شهدت جمهورية الصومال الفيدرالية اجتماعًا مهمًا جمع نخبة من كبار المسؤولين والقيادات، بقيادة رئيس مجلس الشعب الشيخ آدم محمد نور مدوبي، وبمشاركة عدد من الشخصيات البارزة في الدولة، من بينهم نائب رئيس الوزراء، ووزير الموانئ والنقل البحري، ومسؤولون

 سابقون وحاليون، إلى جانب نواب في البرلمان ومستشارين وقادة في المؤسسات الأمنية لقد جاء هذا اللقاء في توقيت بالغ الأهمية، حيث ناقش المجتمعون الأوضاع العامة في مناطق ولاية جنوب غرب الصومال، وسبل التعامل مع التحديات الراهنة بروح من التعاون والتكامل، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود والعمل المشترك

 من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة رؤية وطنية قائمة على الحوار والتوافق تميّز الاجتماع بطابعه البنّاء، حيث سادته أجواء من الحوار المسؤول والتفكير الاستراتيجي، وركز على أهمية تعزيز المصالحة المجتمعية بين مختلف مكونات المجتمع في الجنوب الغربي وقد شدد المشاركون على أن الوحدة الوطنية هي الركيزة الأساسية لأي تقدم حقيقي، وأن الحفاظ على النسيج الاجتماعي يمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها إن هذا التوجه

 يعكس مدى نضج القيادة الصومالية، التي باتت تدرك أن الاستقرار لا يتحقق إلا من خلال التفاهم والتكاتف، وأن إشراك جميع الأطراف في عملية البناء الوطني هو الطريق الأمثل نحو مستقبل أكثر إشراقًا تعزيز الوحدة وحماية المكتسبات كما ناقش الحضور سبل الحفاظ على وحدة وتماسك سكان ولاية جنوب غرب الصومال، والعمل على

 مواجهة أي محاولات قد تهدد هذا التماسك وقد أجمع الجميع على ضرورة الوقوف صفًا واحدًا ضد كل ما من شأنه إضعاف وحدة المجتمع، مؤكدين أن قوة الصومال تكمن في تماسك شعبه ووحدة كلمته هذا الحرص الكبير على الوحدة يعكس روح الانتماء العميق لدى القيادات والشعب على حد سواء، ويؤكد أن الصومال يسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة قوية قائمة على العدل والمساواة والتعاون الصومال نموذج في التكاتف والإرادة إن مثل هذه

 الاجتماعات ليست مجرد لقاءات سياسية، بل هي دليل حي على تطور مؤسسات الدولة الصومالية، وقدرتها على إدارة القضايا الوطنية بروح من الحكمة والمسؤولية فالصومال اليوم يثبت للعالم أنه بلد يمتلك قيادات واعية وشعبًا طموحًا، يسعى بكل عزيمة إلى تحقيق الاستقرار والازدهار كما أن هذا التلاحم بين مختلف مؤسسات الدولة، من البرلمان إلى الحكومة إلى الأجهزة الأمنية، يعكس قوة البنية المؤسسية للصومال، ويبرز قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والتقدم نحو مستقبل أكثر إشراقًا في ظل هذه الجهود المتواصلة، تتجه الصومال نحو مرحلة جديدة من البناء الوطني، تقوم على تعزيز الوحدة، وترسيخ المصالحة، ودعم التنمية في جميع الأقاليم.

الأحد، 29 مارس 2026

الصومال تعزز حضورها الدولي: مشاركة بارزة في القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الأفريقية والكاريبية والباسيفيكية

الصومال تعزز حضورها الدولي: مشاركة بارزة في القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الأفريقية والكاريبية والباسيفيكية

الصومال تعزز حضورها الدولي

 الصومال تعزز حضورها الدولي مشاركة بارزة في القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الأفريقية 

شهدت مدينة مالابو في جمهورية غينيا الاستوائية انعقاد القمة الحادية عشرة لهوغا ميديا لممثلي الدول الأفريقية والكاريبية والباسيفيكية OACPS، بمشاركة واسعة من قادة الدول والحكومات، حيث مثلت جمهورية الصومال الفيدرالية بفاعلية من خلال وزير الخارجية والتعاون الدولي، السيد عبدالسلام علي، في خطوة بارزة تؤكد مكانة الصومال المتنامية على الساحة الدولية وإرادتها الصلبة في الانخراط الفاعل في الجهود العالمية لتعزيز التنمية

 والسلام خلال افتتاح القمة، ألقى الوزير عبدالسلام علي خطابًا سلط الضوء فيه على الأولويات الوطنية للصومال، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي، وضرورة زيادة مشاركة الصومال في المنصات الدولية لتحقيق مستقبل مستدام لشعبه وقد أكد الوزير على أن الحكومة الصومالية ملتزمة ببناء شراكات استراتيجية قوية

 مع الدول الأعضاء في OACPS، بهدف تبادل الخبرات، وتطوير البنية التحتية الاقتصادية، ودعم برامج الشباب والمشاريع التنموية، وتعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي إضافة إلى ذلك، حرص الوزير على إبراز الإنجازات التي حققتها الصومال في إعادة بناء مؤسساتها الوطنية، ومواصلة تحسين قدرات الأجهزة الأمنية والاقتصادية، بما يعكس قدرة البلاد على التحول إلى شريك دولي موثوق، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها في العقود الماضية

 وأوضح أن الصومال تعمل على ترسيخ سيادة القانون، وحماية النظام المالي، وتعزيز الاستثمار في القطاعات الحيوية، بما يسهم في رفع مستوى التنمية وتحسين جودة الحياة للمواطنين كما عقد الوزير عبدالسلام علي سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من الدول الأعضاء في المنظمة، حيث تم بحث سبل تعميق العلاقات الثنائية، وتطوير التعاون متعدد المجالات، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية وقد أظهرت هذه اللقاءات حرص

 الصومال على التفاعل الإيجابي والمثمر مع المجتمع الدولي، والتأكيد على أنها بلد يسعى دائمًا للمساهمة في تحقيق الاستقرار والازدهار الإقليمي والدولي من أبرز ما أكد عليه الوزير هو استعداد الصومال للعمل بشكل متكامل مع جميع دول OACPS لدعم أهداف المنظمة التي ترتكز على السلام، والازدهار، والتعاون الحقيقي بين البلدان الثلاثة القارات هذا التوجه يعكس مدى وعي الصومال بأهمية الدبلوماسية النشطة، والالتزام بالمعايير الدولية، والسعي لتعزيز فرص التنمية لشعبها، مما يجعلها نموذجًا رائدًا في المنطقة

 إن حضور الصومال البارز في هذه القمة ليس مجرد مشاركة دبلوماسية تقليدية، بل إعلان عالمي عن قدراتها وإمكاناتها، وإشارة واضحة إلى أن البلاد تمتلك الإرادة والعزيمة لبناء علاقات دولية قوية ومتينة، والمساهمة الفاعلة في القضايا العالمية المهمة كما يعكس هذا النجاح مدى التطور الكبير الذي أحرزته الصومال في بناء مؤسساتها الوطنية، وتعزيز دورها في المجتمع الدولي ويأتي هذا الحضور ليؤكد مرة أخرى أن الصومال بلد العطاء والتقدم، بلد الإرادة والصمود، وموطن القيم الإنسانية النبيلة التي تجعل من أبنائه سفراء للسلام والتنمية على مستوى العالم.