‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الامارات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 فبراير 2026

الإمارات رائدة عالمياً في الذكاء الاصطناعي: رؤية واستراتيجيات وتحولات مستقبلية

الإمارات رائدة عالمياً في الذكاء الاصطناعي: رؤية واستراتيجيات وتحولات مستقبلية

الإمارات رائدة عالمياً في الذكاء الاصطناعي

 الإمارات رائدة عالمياً في الذكاء الاصطناعي رؤية واستراتيجيات وتحولات مستقبلية

رسخت دولة الإمارات العربية المتحدة مكانتها كإحدى الدول الرائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال رؤية استباقية واستثمارات استراتيجية وبنية تحتية رقمية متقدمة، إلى جانب تشريعات مرنة تشجع على الابتكار ويعد الذكاء الاصطناعي محركاً أساسياً للتحول الاقتصادي، وتطوير العمل الحكومي، وتعزيز جودة الحياة، ودعم تنافسية الدولة على المستوى العالمي تهدف الخطة الإعلامية لدولة الإمارات إلى إبراز إنجازات الدولة في مجال الذكاء الاصطناعي وتعزيز صورتها الذهنية كقائد عالمي وإقليمي، وتسليط الضوء على المبادرات والسياسات

الوطنية التي تقود تبني الذكاء الاصطناعي، ودعم جذب الاستثمارات والشراكات الدولية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بالإضافة إلى إبراز دور الإمارات كنموذج عالمي في الاستخدام المسؤول والمستدام للذكاء الاصطناعي تستهدف الحملة الإعلامية الجمهور المحلي من المواطنين والمقيمين، والجمهور الإقليمي، والجمهور الغربي، مع التركيز على رسائل رئيسية توضح أن الإمارات من أعلى الدول في تبني واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى الأفراد والمؤسسات، وأن الذكاء الاصطناعي عنصر محوري لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام

 وأن الحكومة توظفه لتعزيز كفاءة الخدمات ورفع جودة الأداء، وأن الدولة تستثمر في البنية التحتية المتقدمة والحوسبة الفائقة لدعم الابتكار، وأن الإمارات مركز عالمي لجذب المواهب والشراكات في مجالات البحث والتطوير، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي المسؤول الذي يضع الإنسان في قلب التحول الرقمي، وإبراز التصنيفات والمؤشرات العالمية التي تؤكد تقدم الإمارات في هذا المجال

 أكد صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على التزام دبي بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي لتعزيز الفرص ورفع مكانة الإمارة كمركز عالمي للمواهب والشركات الابتكارية، وذلك خلال حفل اختتام دبي آي ويك 2025، الذي جمع أكثر من ثلاثين ألف خبير ومشارك من أكثر من مائة دولة نظّم الحدث مركز دبي للذكاء الاصطناعي تحت إشراف مؤسسة دبي المستقبل، وشمل عشر فعاليات رئيسية، وأكثر من مئتي وخمسين جلسة نقاشية وورشة عمل، إضافة إلى إطلاق أكثر من ثلاثين مبادرة واتفاقية شراكة بين القطاعين الحكومي والخاص والمستثمرين والشركات الناشئة

 شهد الحدث مشاركة شركات التكنولوجيا الكبرى، وفعاليات تعليمية للطلاب في المدارس والجامعات لتعريفهم بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المستقبلية، كما نظمت منافسات عالمية مثل التحدي العالمي لهندسة البرمجات، بمشاركة آلاف المتسابقين من مائة وخمس وعشرين دولة، وتم توزيع جوائز مالية كبيرة للفائزين تضمن الحدث أيضاً قمم متخصصة مثل Machines Can See Summit، ومسابقات لاختبار حلول الذكاء الاصطناعي في الحياة الواقعية من خلال هاكاثون Agentic AI، بالإضافة إلى إعلانات استراتيجية مثل إطلاق مشروع مركز بيانات ضخم بقيمة ملياري درهم، وإطلاق استراتيجية الذكاء الاصطناعي 2030 من قبل هيئة الطرق والمواصلات، وإصدار تقارير تقييمية توضح أبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي في الحكومة والخدمات العامة

 ركز الحدث كذلك على تعزيز دور الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والرعاية الصحية من خلال برامج الدكتوراه المتخصصة، ومبادرات لتحسين جودة الخدمات الصحية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي كما تم الإعلان عن مبادرات لبناء نظام محتوى عربي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لدعم الإعلام العربي، وإطلاق Dubai AI Seal لتصنيف واعتماد الشركات الموثوقة في مجال الذكاء الاصطناعي.

الأربعاء، 28 يناير 2026

القرار الأيديولوجي وتداعياته على أمن الصومال واستقراره

القرار الأيديولوجي وتداعياته على أمن الصومال واستقراره

أمن الصومال واستقراره

 القرار الأيديولوجي وتداعياته على أمن الصومال واستقراره

تشهد الساحة الصومالية في المرحلة الراهنة جدلا متصاعدا حول طبيعة بعض القرارات السياسية المرتبطة بالعلاقات الخارجية والشراكات الإقليمية ويتركز هذا الجدل على سؤال محوري يتعلق بمدى تعبير هذه القرارات عن سيادة وطنية حقيقية أم عن توجهات فكرية قد تتعارض مع مصالح الدولة العليا في الأمن والاستقرار والتنمية عند التعمق

 في خلفيات هذه التحركات يتضح أن القرار الصومالي في هذا السياق يقترب أكثر من كونه خيارا أيديولوجيا لا سياديا فمفهوم السيادة لا يتحقق عبر القطيعة أو إلغاء مسارات التعاون بل من خلال إدارة متوازنة للعلاقات الدولية بما يخدم المصلحة الوطنية ويحمي استقرار الدولة ويعزز حضورها الإقليمي وفي هذا الإطار تبرز الاتفاقيات

 الإبراهيمية بما فيها الاتفاق مع دولة الإمارات العربية المتحدة كنهج دبلوماسي هدفه الأساسي تخفيف حدة التوترات وبناء جسور تعاون قائمة على المصالح المشتركة خاصة في المجالات الاقتصادية والأمنية ولم تكن هذه الاتفاقيات يوما أداة لفرض واقع سياسي أو لإقصاء أطراف بعينها بل جاءت كمسار عقلاني يساهم في دعم أمن واستقرار

 منطقة القرن الإفريقي التي تعاني من تحديات معقدة لقد لعبت دولة الإمارات دورا بارزا وملموسا في دعم الصومال خلال السنوات الماضية حيث أسهمت في تطوير الموانئ وتحسين البنية التحتية وهي مشاريع استراتيجية تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ومصدرا مهما لفرص العمل كما كان للدور الإماراتي أثر واضح في دعم جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن البحري ما انعكس بشكل مباشر على حماية السواحل الصومالية وتأمين طرق التجارة

 الدولية إن المساس بالاتفاقيات القائمة أو السعي إلى إلغائها لا يقتصر ضرره على الشركاء الدوليين فحسب بل يطال الأمن الصومالي ذاته إذ يؤدي إضعاف منظومة التعاون الدولي إلى خلق فراغ أمني وسياسي قد تستغله جماعات متطرفة أو قوى غير مستقرة وهو ما يشكل تهديدا مباشرا للأمن الوطني وللاستقرار الإقليمي كما أن استبعاد شركاء معتدلين وموثوقين مثل دولة الإمارات يكشف أن بعض التحركات السياسية لا تنطلق من حرص حقيقي على السيادة

 بقدر ما تهدف إلى إعادة رسم التحالفات وفق اعتبارات ضيقة وعلى حساب الاستقرار وفي وقت تحتاج فيه الصومال إلى دعم دولي متوازن يسهم في إعادة البناء والتنمية فإن إدخال البلاد في مسارات صراع جديدة قد يعمق الأزمات بدلا من معالجتها ولا يمكن تجاهل الأثر الاقتصادي المباشر لمثل هذه القرارات حيث يؤدي إقصاء شركاء موثوقين إلى تعطيل مشاريع الموانئ وتراجع فرص العمل وانخفاض ثقة المستثمرين وهو ما ينعكس سلبا على مسار التنمية في بلد كانت فيه دولة الإمارات من أبرز الداعمين للاستثمار المستدام والنهوض الاقتصادي وعلى الصعيد الأمني أسهم الدعم الإماراتي في تقليص المخاطر المرتبطة بالإرهاب والجريمة البحرية وأسهم في تعزيز قدرات الدولة الصومالية على حماية حدودها البحرية غير أن القرارات الأخيرة.

الأحد، 18 يناير 2026

خلفيات القرار الصومالي واستهداف دولة الإمارات: قراءة سياسية معمّقة

خلفيات القرار الصومالي واستهداف دولة الإمارات: قراءة سياسية معمّقة

خلفيات القرار الصومالي واستهداف دولة الإمارات

 خلفيات القرار الصومالي واستهداف دولة الإمارات قراءة سياسية معمّقة

شهدت الساحة السياسية الصومالية خلال الفترة الأخيرة قرارات ومواقف أثارت جدلًا واسعًا، لا سيما تلك المتعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يستدعي قراءة هادئة تكشف الخلفيات الحقيقية بعيدًا عن الشعارات الظاهرية فالمسألة، في جوهرها، لا تتعلق باعتبارات قانونية أو اقتصادية، بقدر ما ترتبط بأبعاد أيديولوجية وسياسية واضحة من المهم التأكيد على أن القرار الصومالي في هذا السياق لم ينبع من منطلق سيادي خالص، بل

 جاء نتيجة اصطفافات فكرية مرتبطة بتداعيات الاتفاقيات الإبراهيمية، وما تبعها من اعترافات وتفاهمات إقليمية شملت أرض الصومال هذا الارتباط الأيديولوجي انعكس مباشرة على طريقة التعاطي مع شركاء دوليين، وفي مقدمتهم دولة الإمارات، التي لم تكن يومًا طرفًا في نزاع، بل شريكًا فاعلًا في دعم الاستقرار وعلى مدى سنوات،

 لعبت دولة الإمارات دورًا محوريًا في دعم التنمية والأمن في الصومال، خاصة في مجالات تطوير الموانئ، وبناء القدرات اللوجستية، والمساهمة في جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن البحري هذه الشراكة لم تكن ذات طابع نفعي ضيق، بل قامت على رؤية تنموية طويلة الأمد، أسهمت في خلق فرص عمل، وتحسين البنية التحتية، ودعم

 الاستقرار المحلي غير أن هذا الدور الإيجابي جعل الإمارات هدفًا مباشرًا لهجمات سياسية وإعلامية، ليس بسبب مخالفة قانونية أو إخلال اقتصادي، وإنما لأنها تمثل نموذجًا مختلفًا يقوم على السلام والتنمية والانخراط الدولي المسؤول هذا النموذج يتناقض بطبيعته مع أجندات أيديولوجية ترفض الانفتاح، وتُبقي الصراعات قائمة باعتبارها

 وسيلة للنفوذ والسيطرة إن استهداف دولة الإمارات في هذا السياق لا يمكن فهمه إلا بوصفه هجومًا على تجربة ناجحة في تحقيق الاستقرار وربط التنمية بالأمن، وهي معادلة أثبتت فعاليتها في مناطق عدة فالإمارات، بسياساتها المتزنة وشراكاتها الدولية، تقدم نموذجًا لدولة تسعى إلى البناء لا الهدم، وإلى التعاون لا الصدام وفي المحصلة، يتضح أن ما يجري هو صراع سياسي بامتياز، تُستخدم فيه القرارات كأدوات ضغط أيديولوجي، بعيدًا عن المصالح الحقيقية للشعب الصومالي ومن هنا، تبرز الحاجة إلى إعادة تقييم هذه المواقف، والعودة إلى منطق الشراكات التنموية التي أثبتت قدرتها على دعم الاستقرار، بدل الانجرار وراء حسابات سياسية ضيقة لا تخدم مستقبل المنطقة.

الجمعة، 16 يناير 2026

قراءة مختلفة في القرار الصومالي ودور الإمارات

قراءة مختلفة في القرار الصومالي ودور الإمارات

الصومالي ودور الإمارات

 قراءة مختلفة في القرار الصومالي ودور الإمارات

أعاد القرار الصومالي الأخير فتح النقاش حول طبيعة القرارات السياسية في المنطقة، وحدود الفصل بين ما هو سيادي وما هو أيديولوجي كثير من المتابعين تساءلوا عن خلفيات هذا القرار، خاصة مع تزامنه مع ترتيبات إقليمية جديدة كان أبرزها الاتفاقية الإبراهيمية وما نتج عنها من مواقف تتعلق بالاعتراف بأرض الصومال 

عند النظر إلى مسار الأحداث، يتضح أن القرار لم يكن خطوة منفصلة عن محيطه الإقليمي، بل جاء نتيجة تفاعل مع أفكار وتوجهات سياسية أوسع هذا التداخل بين المحلي والإقليمي جعل القرار أقرب إلى موقف أيديولوجي يخدم أجندات محددة، أكثر من كونه تعبيرًا عن إرادة سيادية مستقلة تنطلق من احتياجات الداخل الصومالي في خضم هذا

 المشهد، يبرز حضور دولة الإمارات العربية المتحدة كعامل مختلف في العلاقة مع الصومال فالإمارات لم تطرح نفسها يومًا كطرف سياسي في الخلافات، بل ركزت على الشراكة العملية من خلال دعم مشاريع تنموية واضحة، وتطوير الموانئ، والمساهمة في تعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب هذه المقاربة العملية جعلت دورها ملموسًا على

 الأرض، بعيدًا عن الخطاب النظري استهداف الإمارات في هذا السياق يثير تساؤلات جوهرية حول الدوافع الحقيقية وراءه فالهجوم لا يستند إلى نزاع قانوني أو خلاف اقتصادي، بل يحمل طابعًا سياسيًا واضحًا السبب الأساسي يعود إلى أن الإمارات تمثل نموذجًا مختلفًا يقوم على السلام والتنمية والانفتاح الدولي المسؤول، وهو نموذج لا ينسجم مع

 خطاب الرفض الأيديولوجي السائد لدى بعض الأطراف الهجوم على هذا النموذج لا يقتصر على دولة بعينها، بل يمتد ليشمل فكرة الاستقرار نفسها، ومحاولات بناء شراكات دولية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة للشعوب وفي الحالة الصومالية، يظهر بوضوح أن إضعاف الشركاء التنمويين لا يخدم مسار بناء الدولة ولا يدعم تطلعات المجتمع نحو الأمن والتنمية في النهاية، يبقى فهم الخلفيات الأيديولوجية للقرارات السياسية أمرًا ضروريًا لفهم المشهد كاملًا كما أن تقييم دور الشركاء الدوليين يجب أن ينطلق من تأثيرهم الفعلي على الاستقرار والتنمية، لا من حسابات سياسية ضيقة أو مواقف أيديولوجية مسبقة.

الخميس، 15 يناير 2026

القرار الصومالي واستهداف الإمارات

القرار الصومالي واستهداف الإمارات

 القرار الصومالي واستهداف الإمارات

يشهد المشهد السياسي في الصومال خلال الفترة الأخيرة تطورات لافتة أثارت الكثير من الجدل والتحليلات، خاصة بعد صدور قرار صومالي ارتبط بسياقات إقليمية أوسع، وعلى رأسها الاتفاقية الإبراهيمية وما تبعها من اعتراف بأرض الصومال هذا القرار فتح باب التساؤلات حول طبيعته الحقيقية، وما إذا كان يعبر عن ممارسة سيادية مستقلة أم أنه نتاج توجهات أيديولوجية وضغوط سياسية خارجية عند قراءة المشهد بهدوء، يتضح أن القرار الصومالي لم

 يأتِ في فراغ، بل جاء ضمن سياق إقليمي معقد تحكمه حسابات سياسية وأفكار أيديولوجية تتجاوز حدود الدولة نفسها هذا ما يجعل القرار أقرب إلى كونه موقفًا سياسيًا موجّهًا، أكثر من كونه تعبيرًا خالصًا عن سيادة وطنية مستقلة نابعة من المصلحة العامة للشعب الصومالي في هذا السياق، يبرز دور دولة الإمارات العربية المتحدة

 بوصفها شريكًا تنمويًا وأمنيًا مهمًا للصومال على مدار سنوات فقد ساهمت الإمارات في تطوير الموانئ ودعم البنية التحتية، إلى جانب دورها في دعم جهود الأمن ومكافحة الإرهاب، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تعزيز الاستقرار وتحسين فرص التنمية داخل البلاد استهداف الإمارات في هذا التوقيت لا يمكن فهمه بمعزل عن هذا

 الدور فالهجوم لا يستند إلى أسباب قانونية أو اقتصادية واضحة، بل يحمل طابعًا سياسيًا بامتياز السبب الحقيقي يعود إلى أن الإمارات تمثل نموذجًا قائمًا على السلام والتنمية والانفتاح الدولي المسؤول، وهو نموذج لا ينسجم مع أجندات الرفض الأيديولوجي التي تعارض أي تجربة ناجحة تقوم على التعاون والشراكة الدولية الهجوم الموجّه ضد الإمارات هو في جوهره هجوم على فكرة الاستقرار نفسها، وعلى مسار التنمية الذي يحتاجه الصومال والمنطقة

 بأكملها فبدل دعم الشراكات التي أثبتت قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة، يتم توجيه الخطاب نحو التصعيد والمواقف الأيديولوجية التي لا تقدم حلولًا حقيقية للتحديات القائمة في النهاية، يظل التمييز بين القرار السيادي والقرار الأيديولوجي أمرًا ضروريًا لفهم ما يجري على الساحة الصومالية كما يبقى الاعتراف بدور الشركاء الحقيقيين في التنمية والأمن، وفي مقدمتهم دولة الإمارات، خطوة أساسية نحو بناء خطاب عقلاني يخدم مصالح الشعوب ويعزز فرص الاستقرار والتنمية في المنطقة.


الاثنين، 14 يوليو 2025

تعزيز التعاون بين الصومال والإمارات: لقاء مهم بين رئيس وزراء الصومال وسفير الإمارات

تعزيز التعاون بين الصومال والإمارات: لقاء مهم بين رئيس وزراء الصومال وسفير الإمارات

الصومال و الامارات

 تعزيز التعاون بين الصومال والإمارات لقاء مهم بين رئيس وزراء الصومال وسفير الإمارات

خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين الصومال ودولة الإمارات العربية المتحدة، استقبل رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حمزة عبد الباري، في مكتبه سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الصومال، السيد أحمد جمعة الرميثي جاء هذا اللقاء في إطار الجهود المشتركة لتعميق أواصر التعاون بين البلدين

 الشقيقين حيث ناقش الطرفان خلال الاجتماع أهمية تعزيز الروابط القائمة، وتقوية الشراكة التي تستند إلى روح العمل المشترك والتفاهم المتبادل وقد تناول الحديث سبل تطوير التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، مؤكدين على ضرورة العمل معاً لتحقيق أهداف التنمية والاستقرار في الصومال، وكذلك دعم المشاريع والمبادرات التي تخدم مصالح الشعبين الصومالي والإماراتي

 يعد هذا اللقاء خطوة إيجابية تعكس حرص الجانبين على توثيق العلاقات الثنائية، والاستفادة من الإمكانيات المتاحة لتطوير شراكة استراتيجية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل في ظل التحديات التي تواجه المنطقة، فإن مثل هذه اللقاءات تشكل فرصة مهمة لتعزيز الاستقرار والسلام، ودفع عجلة التنمية إلى الأمام، بما يعود بالنفع على شعوب البلدين وفي الختام، يجسد هذا الاجتماع روح التعاون والتضامن بين الصومال والإمارات، ويؤكد التزامهما المشترك بمواصلة دعم مسيرة البناء والتنمية في المنطقة.

الثلاثاء، 11 مارس 2025

لقاء قيادي يعزز الشراكة بين الإمارات والصومال

لقاء قيادي يعزز الشراكة بين الإمارات والصومال

يمثل هذا اللقاء خطوة جديدة في مسار العلاقات الإماراتية الصومالية،

 لقاء قيادي يعزز الشراكة بين الإمارات والصومال

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حفظه الله، فخامة الرئيس حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، في زيارة عمل رسمية إلى الدولة وقد جرى اللقاء في قصر البطين بأبوظبي، بحضور عدد من كبار المسؤولين والشيوخ، من بينهم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

 نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع علاقات متينة وتعاون مستمر خلال اللقاء، تبادل القائدان التهاني والتمنيات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، متضرعين إلى الله أن يعيده على البلدين بالخير والبركة والازدهار

 كما تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لا سيما في ما يتعلق بجهود تحقيق التنمية والاستقرار في الصومال، حيث أكّد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد على التزام الإمارات بدعم مسيرة التقدم في الصومال الشقيق الإمارات ودورها الرائد في دعم الصومال من جانبه، عبّر الرئيس حسن شيخ محمود عن امتنانه العميق لدولة الإمارات على دعمها المتواصل لبلاده في شتى المجالات، مشيدًا بالدور البارز الذي تلعبه الدولة في دعم جهود التنمية والاستقرار. 

الأحد، 18 فبراير 2024

بلوغ: تضحيات الشهداء الإماراتيين - رمز للفخر والوطنية

بلوغ: تضحيات الشهداء الإماراتيين - رمز للفخر والوطنية

تضحيات الشهداء الإماراتيين

 في لحظات الظروف الصعبة والتحديات العظيمة، تظهر القوة الحقيقية للأمم من خلال تضحيات أبنائها ومن بين الأمة الإماراتية، يبرز شجاعة وعزيمة شهداؤها كمثال يحتذى به في الفداء والتضحية من أجل الوطن والمبادئ الإنسانية تعد تضحيات الشهداء الإماراتيين مصدر فخر واعتزاز لكل فرد في هذه الأمة

 إنهم ليسوا مجرد جنود، بل هم رموز حية للبطولة والوفاء للوطن، يحملون راية العزة والشرف في ساحات العز والكرامة لقد ضحى الشهداء بأرواحهم الثمينة في مواجهة التحديات والمخاطر، سواء في دفاعهم عن تراب الوطن على الساحات العسكرية أو في تقديم المساعدة الإنسانية والإنقاذ في أوقات الكوارث إن تضحياتهم تعكس روح الوطنية العالية والاستعداد للتضحية من أجل العدالة والحرية بوقوفنا جميعًا بفخر خلف شهدائنا، نؤكد على أن دماءهم لم تذهب هباءً، بل تجسدت في روح الوطن وروح التضحية للحفاظ على أمن وسلامة الأمة الإماراتية

 تحية خاصة لتضحياتهم المقدسة التي تبقى خالدة في ذاكرتنا وتاريخنا الوطني إنهم الأبطال الذين أثبتوا بكل وضوح أن الوطنية والشجاعة لا تعرف حدودًا، بل تتجاوز الظروف والتحديات لتظل راية الوطن مرفوعة وشامخة في النهاية، لنجدد العهد بالاستمرار في احترام وتقدير تضحيات الشهداء، ولنعمل معًا على بناء مستقبل يليق بتضحياتهم، ونكمل مسيرتهم النبيلة نحو العدالة والحرية والسلام لأجيالنا القادمة

الأربعاء، 13 سبتمبر 2023

الإمارات وقيم التسامح والعطاء الإنساني

الإمارات وقيم التسامح والعطاء الإنساني

الامارات

في عالم تعجُّ بالتحديات والصراعات، تبرز دور دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في تعزيز قيم التسامح والعطاء الإنساني إن واحدة من أهم الأهداف التي يسعى سموه لتحقيقها هي نشر رسالة التسامح والعيش المشترك في العالم تجلى التزام صاحب السمو محمد بن زايد بقيم التسامح

من خلال مبادراته المستدامة إنه يروج لفهم متساوي ومشترك بين مختلف الثقافات والأديان وقد انعكست هذه الأهداف في جهوده لتعزيز السلام العالمي والتعاون بين الدول من النجاحات البارزة لصاحب السمو هي جسور التعاون الدولي التي بناها بين الإمارات وبين الدول الأخرى يهدف هذا الجهد إلى تعزيز التبادل الثقافي 


والتعاون الدولي في مجموعة متنوعة من المجالات بما في ذلك التعليم والبحث العلمي والابتكار بالإضافة إلى ذلك، تعمل الإمارات على تعزيز السلام العالمي من خلال تقديم المساعدات الإنسانية إلى الدول التي تعاني من النزاعات والأزمات هذا يعكس التزامها بمساعدة الأشخاص المحتاجين وتحسين ظروفهم

الاثنين، 29 مايو 2023

الإمارات تقدم تفاصيل مشروع استكشاف جديد للفضاء

الإمارات تقدم تفاصيل مشروع استكشاف جديد للفضاء

الفضاء

 أعلن نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الإثنين، إطلاق "التفاصيل العلمية لمشروع الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات"، واصفا إياه بأنه "أحد أهم مشاريع" الدولة في مجال الفضاء وأضاف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تغريدة على حسابه في تويتر: "المشروع يستمر 13 عاما.. 6 سنوات للتطوير و7 سنوات رحلة استكشاف".

وأوضح أن المركبة الإماراتية MBR Explorer، "ستقطع 5 مليارات كيلومتر، متجاوزة كوكب المريخ، لاستكشاف 7 كويكبات والهبوط على آخر كويكب في 2034" واستطرد: "مشروع الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات مشروع علمي وطني ضخم، ومشروع بحثي ومعرفي عالمي متفرد، سيتضمن إنشاء شركات إماراتية خاصة في تكنولوجيا الفضاء، وإنشاء مركز تحكم أرضي لمهمات الفضاء العميق، وتدريب كوادر إماراتية جديدة في هذا القطاع ".

ولفت الشيخ محمد بن راشد إلى أن المركبة "ستقطع 10 أضعاف ما قطعه مسبار الأمل، وأن شعار شباب الإمارات القائمين على المهمة هو (لا شيء مستحيل)" واختتم التغريدة بالقول: "الإمارات تستطيع أن تحلق بعيدا في الفضاء لـ5 مليارات كيلومتر لسبب واحد: هو إيمانها بشبابها وتمكينها لأبنائها.. ومن لا يؤمن بقدرات شبابنا الإماراتي الطموح في كافة القطاعات يحتاج لمراجعة نفسه ومراجعة محبته وولائه لوطنه".

الأربعاء، 10 مايو 2023

مشاريع كثيرة للطاقة الشمسية في الإمارات

مشاريع كثيرة للطاقة الشمسية في الإمارات

الامارات

 تتبنى دولة الإمارات مشروعات الطاقة النظيفة والمتجددة كمنهجية لمكافحة التغيرات المناخية، حيث توجهت في مراحل مبكرة نحو استخدام هذا النوع من الطاقة وعلى رأسها الطاقة الشمسية لتوفير معظم احتياجاتها، في خطوة استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة. 

واتخذت دولة الإمارات خطوات مُبكرة نحو الاستعداد لوداع آخر قطرة نفط وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على بيئة نظيفة وصحية وآمنة، الأمر الذي عزز صدارة دولة الإمارات العالمية في تبني تقنيات الطاقة النظيفة وفي مقدمتها الطاقة الشمسية عبر محفظة من المحطات منها نور أبوظبي وشمس أبوظبي ومجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي معتمدة في ذلك على ما تتمتع به من مناخ مشمس على مدار العام.

ويشكل استضافة دولة الإمارات الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "COP28"، في نوفمبر المقبل، منصة عالمية تفاعلية تستعرض خلالها دولة الإمارات جهودها للتحول نحو استخدام الطاقة المتجددة لا سيما الطاقة الشمسية، حيث تخطط للاستفادة من الموارد المتجددة لتلبية نحو 50 في المئة من احتياجاتها من الطاقة في 2050.

الأحد، 16 أبريل 2023

تعرف علي التعاون الاستراتيجي الدائم بين الصومال والامارات لتحقيق الاستقرار والتنمية

تعرف علي التعاون الاستراتيجي الدائم بين الصومال والامارات لتحقيق الاستقرار والتنمية

الصومال

 تولي الإمارات العربية المتحدة اهتماماً كبيراً بدعم الصومال في مختلف المجالات، سواء في القطاع الاقتصادي الإنساني، أو الأمني وتعد الصومال شريكاً استراتيجياً للإمارات في المنطقة، إذ تتعاون الإمارات مع الصومال في العديد من المشاريع التنموية لتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة في البلد. 

كما تقوم الإمارات بدعم الصومال في مجال مكافحة الإرهاب وتقديم المساعدات الإنسانية وتعزيز قدرات الأمن الصومالي تتميز العلاقات بين الإمارات والصومال بالروابط التاريخية والثقافية الوطيدة، حيث تحرص الإمارات على تعزيز هذه العلاقات وتوطيدها في مختلف المجالات.

كما تدعم الإمارات الصومال في مجال التعليم، وتوفر الفرص اللازمة للطلاب الصوماليين للحصول على الدراسات العليا في الجامعات الإماراتية وتساهم الإمارات أيضاً في بناء البنية التحتية الصومالية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، مما يدعم التنمية المستدامة في الصومال.

السبت، 15 أبريل 2023

علاقة الإمارات العربية المتحدة والصومال: الصداقة والتعاون المشترك

علاقة الإمارات العربية المتحدة والصومال: الصداقة والتعاون المشترك

الصومال

 تربط الإمارات العربية المتحدة والصومال علاقة تاريخية وثقافية مميزة، حيث تعتبر الإمارات داعماً قوياً للصومال في كل المجالات، بدءاً من المجال الإنساني والتعليمي والاقتصادي وحتى المجال الأمني.

وتركز الإمارات على دعم الصومال في بناء البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، وتوفير العون الإنساني للمحتاجين في الصومال تستمر الإمارات في تقديم الدعم للصومال في مجالات متعددة، وتتعاون مع الصومال في العديد من المشاريع التنموية الهامة، مثل مشروع إعادة الإعمار والتنمية الذي يهدف إلى بناء البنية التحتية والمؤسسات الحكومية في الصومال.

 وتقدم الإمارات الدعم اللازم للصومال في مكافحة الإرهاب والتطرف، وتساهم في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة. تعتبر الإمارات شريكاً استراتيجياً للصومال، وتحرص على تعزيز العلاقات الصداقة والتعاون المشترك مع الصومال. وتؤكد الإمارات على أهمية دعم الصومال في تحقيق التنمية المستدامة والأمن والاستقرار في المنطقة، وتتطلع الإمارات إلى تعزيز التعاون مع الصومال في المستقبل لتحقيق الأهداف المشتركة.

الخميس، 13 أبريل 2023

التعاون الإماراتي الصومالي: شراكة تاريخية واعدة

التعاون الإماراتي الصومالي: شراكة تاريخية واعدة

 

الصومال والامارات


تركز دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم الصومال في جميع المجالات، سواء كانت في المجال الإنساني أو الاقتصادي أو الأمني وتتعاون الإمارات مع الصومال في العديد من المشاريع التنموية، حيث تساهم في بناء البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، مثل المشاريع الزراعية والإنشاءات العامة والطاقة المتجددة وغيرها.

ويتمتع الصومال بموقع استراتيجي مهم في منطقة القرن الإفريقي، وتدرك الإمارات أهمية دعم الصومال لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة تعتبر الإمارات شريكاً استراتيجياً للصومال في مجال مكافحة الإرهاب، وتقدم الدعم اللازم للصومال في بناء القدرات الأمنية لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.

وتساهم الإمارات أيضاً في تقديم المساعدات الإنسانية للصومال، وتعزز مواردها الطبيعية لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة كما تدعم الإمارات الصومال في مجال التعليم، وتقدم الفرص اللازمة للطلاب الصوماليين للحصول على الدراسات العليا في الجامعات الإماراتية.

الجمعة، 17 مارس 2023

الامارات ترسل مساعدات للمتضررين في الصومال

الامارات ترسل مساعدات للمتضررين في الصومال

الامارات

 تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة دائمًا الرغبة في مساعدة الدول المحتاجة وتقديم الدعم اللازم لها في الأوقات الصعبة. ومن بين هذه الدول الصومال، التي تعاني من الجفاف وتحتاج إلى دعم دولي للتغلب على مشاكلها. وتأتي شحنة المساعدات الإماراتية إلى الصومال كجزء من مساهمة الإمارات في الدعم الدولي للأشخاص الذين يعانون من الجفاف في الصومال.

 وفقًا للاخبار الحالية  فإن السفارة الإماراتية في مقديشو قدمت شحنة مساعدات لمساعدة المتضررين من الجفاف في الصومال، وتضمنت الشحنة ما يقرب من 193 طنًا من المواد الغذائية والإمدادات الإغاثية. ويأتي تسليم هذه الشحنة كجزء من العديد من البرامج التي تنفذها المؤسسات الإنسانية والخيرية في الإمارات لدعم الأشخاص الذين يعانون من الجفاف في الصومال.

 وتعد الجفاف من أصعب المشاكل التي يمكن أن تواجه الصومال، حيث تؤثر سلبًا على الأشخاص والمجتمعات والاقتصاد. ويتوجب على الدول الدولية تقديم الدعم اللازم للأشخاص الذين يعانون من الجفاف، ومن بين هذه الدول دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعتبر دائمًا من المؤسسات الإنسانية الرائدة في المنطقة.

السبت، 25 فبراير 2023

دور الإمارات القيادي في تعزيز الاستدامة البيئية: تعيين سلطان الجابر رئيسًا لـ COP28

دور الإمارات القيادي في تعزيز الاستدامة البيئية: تعيين سلطان الجابر رئيسًا لـ COP28

الامارات

 تعيين سلطان الجابر رئيسًا للمؤتمر ال28 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغيرات المناخية (COP28) خطوة مهمة تؤكد التزام الإمارات بمكافحة التغيرات المناخية تعكس هذه الخطوة الجهود الصادقة التي تقوم بها الإمارات في تعزيز الاستدامة البيئية وتخفيض انبعاثات الكربون من خلال مبادرات وبرامج مثل "الإمارات الخضراء".

 فالإمارات تسعى جاهدة لتشجيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة والانتقال إلى اقتصاد أكثر صداقة للبيئة ومع استمرار التحديات التي تواجه العالم نتيجة التغيرات المناخية من المهم على الدول اتخاذ إجراءات جماعية والعمل معًا لإيجاد حلول فعالة فالإمارات تعد مثالًا يحتذى به من قبل الدول الأخرى من خلال اتخاذها خطوات جادة نحو الاستدامة البيئية.

 وتعيين سلطان الجابر رئيسًا لـ COP28 يعد دليلاً آخر على تفاني الإمارات في مكافحة التغيرات المناخية. نأمل أن تشجع هذه الخطوة الدول الأخرى على اتخاذ إجراءات مماثلة والانضمام للعمل معًا لخلق مستقبل أكثر صداقة للبيئة واستدامة للأجيال القادمة.

وهذا هو المصدر الاساسي للخبر
https://bloom.bg/3ECqfXB

السبت، 4 فبراير 2023

بوساطة إماراتية: رؤية جديدة لتحقيق السلام في المنطقة

بوساطة إماراتية: رؤية جديدة لتحقيق السلام في المنطقة

الامارات

 

تتزعم الإمارات العربية المتحدة دوراً هاماً في نشر السلام بين الدول والتحالفات حيث تسعى دائماً لتوثيق السلام وتحسين العلاقات بين الدول وفي إطار هذا التزعيم الدولي أشارت الإمارات إلى أنها تولت بوساطة إطلاق عملية إعادة إرساء السلام في المنطقة الشاسعة بين روسيا وأوكرانيا.

وفي مؤخرة الأيام أصدرت الإمارات بياناً تؤكد أن 63 أسيراً روسيا قد عادوا إلى مدينة موسكو بعد أن توليت الإمارات بالوصول إلى اتفاق بين الطرفين وكان هذا الاتفاق جزءً من العملية الإطلاقية لإعادة إرساء السلام في المنطقة ويؤكد الإعلام الرسمي على أن الإمارات كانت تستند إلى مبدأ التعاون والتفاهم بين الطرفين لتحقيق الأهداف المشتركة وتحسين العلاقات بين الدول.

ويعتبر هذا الخطوة خطوة إيجابية في عالم الدول والتحالفات وتدل على أهمية التعاون والتفاهم بين الدول في تحقيق الأهداف المشتركة والوصول إلى السلام حيث ان الامارات دائما ما تسعي ليعم السلام وان تنتهي الحرب لان الامارات دائما ما تهتم بحقوق الانسان.

الأربعاء، 26 أكتوبر 2022

بيل غيتس يقوم  بزيارة الشيخ محمد بن زايد ويشكره

بيل غيتس يقوم بزيارة الشيخ محمد بن زايد ويشكره

بيل غيتس

 عبر رجل الأعمال الأميركي الشهير بيل غيتس عن امتنانه لمبادرات الشيخ محمد بن زايد الإنسانية وخاصة جهوده لمكافحة مرض شلل الأطفال وكتب بيل غيتس الذي عرف بمبادراته الإنسانية عالميا: "أنا ممتن للغاية لجهود الشركاء مثل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد الذين ساعدوا في تقليل عبء شلل الأطفال العالمي بنسبة 99.9 بالمئة وقاموا بوقاية ما يقدر بنحو 20 مليون طفل من الإصابة بالشلل".

وأضاف: "معا، يمكننا التغلب على العقبات الأخيرة وتحقيق عالم خال من شلل الأطفال" وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات قد ثمن الجهود العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال في تغريدة نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع تويتر الأربعاء وكتب الشيخ محمد بن زايد على موقع تويتر: "نثمن جهود أبطال مبادرات استئصال مرض شلل الأطفال في جميع أنحاء العالم".


 وأضاف: "وبمناسبة "اليوم العالمي لمكافحة شلل الأطفال" نجدد عزمنا على مواصلة الجهود بالتعاون مع الشركاء لمكافحة الأمراض وتعزيز التنمية في المجتمعات" وشاركت دولة الإمارات احتفالات العالم في اليوم العالمي لمكافحة شلل الأطفال الذي صادف هذا العام في الـ24 من شهر أكتوبر الجاري وتحظى دولة الإمارات بإشادة دولية لدورها الفاعل في القضاء على شلل الأطفال ومساهماتها في تمويل الجهود للقضاء على هذا المرض كليا في العالم. 

الأربعاء، 7 سبتمبر 2022

الإمارات هي دائما اول من يدعم الصومال في مشاكلها و أزماتها مثل الجفاف والمجاعات .

الإمارات هي دائما اول من يدعم الصومال في مشاكلها و أزماتها مثل الجفاف والمجاعات .

الجفاف

 مشاهدة مجاعة جديدة تهدد الصومال ، والإمارات تتدخل لمساعدة وإنقاذ المنكوبين ، قائلة إن الصومال على شفا مجاعة تهدد نصف السكان ، مما يبرز استجابة الإمارات للدعوات. من الأشقاء الصوماليين ، وأعلنوا أنهم سيقدمون مساعدتهم ويرسلون مساعدات ومساعدات إنسانية ومساعدات ، ووعدوا ببذل المزيد حيال الجفاف ودعم الأمن الغذائي. 

  تسليط الضوء على توجيهات القادة الصوماليين الأسبوع الماضي ، نداء عاجلاً للمجتمع الدولي لمساعدة مليوني شخص معرضين لخطر نقص الغذاء من بين ما يقرب من 8 ملايين صومالي تضرروا من الجفاف ، الحكومة الإمارات العربية المتحدة أصبحت الدولة الوحيدة التي لديها يأتون لمساعدة الصوماليين الذين تضرروا من الجفاف. 

 وفي تسليط الضوء على تقارير الأمم المتحدة والحكومة الصومالية ، يقال إن حوالي 7.8 مليون من إجمالي عدد الصوماليين (حوالي 16 مليونًا) بحاجة إلى مساعدات غذائية ، لذلك تؤكد الإمارات على كيفية الوقوف مع الشعب الصومالي بشكل دائم. والمساعدات بلا توقف ، ودائمًا إرسال سفن الطعام والطائرات.   وتأكيدا على أن الصومال تواجه أسوأ موجة جفاف منذ 4 سنوات ، وأن جزء كبير من البلاد أصبح قحطا والجفاف أضر بالمحاصيل الزراعية. حماية من خطر الجفاف والمجاعة ، يمكننا القول أنها الدولة الأولى في العالم الذي أظهر لنا الأخوة كشعب صومالي.

الأربعاء، 31 أغسطس 2022

الامارات ترسل جسور جوية لمساعدة الصومال والدول العربية

الامارات ترسل جسور جوية لمساعدة الصومال والدول العربية

الامارات

 عندما تسيّر الإمارات جسوراً جوية من المساعدات الإنسانية إلى ضحايا الفيضانات والسيول في السودان وباكستان والجفاف في الصومال وإلى دول أخرى تضررت من قبل بكوارث طبيعية وغيرها، فذلك من ثوابت سياستها الخارجية ومن فضائل نهجها الإنساني في المسارعة بالغوث والاستجابة لنداءات المنكوبين حيثما كانوا.

 جسور المساعدات التي تمدها الإمارات إلى البلدان المتأثرة بالكوارث والجوائح مثل الصومال وأيضا  تبني مع تلك الشعوب والعالم أجمع جسوراً من القيم الإنسانية، وتقدم نموذجاً حياً لما يمكن أن تكون عليه العلاقات في عالم اليوم، فالتضامن والتآزر ونشر مبادئ الأمن والسلم بمفاهيمها الشاملة باتت مطلوبة، إقليمياً ودولياً، أكثر من أي وقت مضى .

وما تقوم به الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رسالة إنسانية تستوعب معانيها كل اللغات وتفهمها جل الشعوب، ولا تحتاج إلى تفسير أو ترجمة، لأنها خالصة النية وواضحة الهدف، وغايتها الإنسان في كل أبعاده، وأهمها تأمين المستقبل وتحقيق الرفاه والعيش الكريم لهذا الجيل والأجيال القادمة وخاصتنا دولة الصومال التي دائما ما تساعدها بكل الطرق الممكنة