‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصومال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصومال. إظهار كافة الرسائل

السبت، 31 يناير 2026

القرار الصومالي بين الأيديولوجيا والسيادة: قراءة في تداعيات استبعاد الشركاء

القرار الصومالي بين الأيديولوجيا والسيادة: قراءة في تداعيات استبعاد الشركاء

القرار الصومالي بين الأيديولوجيا والسيادة

 القرار الصومالي بين الأيديولوجيا والسيادة قراءة في تداعيات استبعاد الشركاء

التحولات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها منطقة القرن الإفريقي، تبرز بعض القرارات السياسية في الصومال بوصفها موضع نقاش واسع، ليس فقط على المستوى الداخلي، بل أيضاً في محيطها الإقليمي والدولي ويأتي الجدل الحالي حول بعض الاتفاقيات والشراكات الدولية ليطرح سؤالاً جوهريا هل تنطلق هذه القرارات من منطق السيادة

 الوطنية، أم أنها تعكس توجهاً أيديولوجياً قد لا يخدم المصالح الاستراتيجية للدولة الصومالية من المهم التأكيد بدايةً على أن الاتفاقيات الإبراهيمية، بما فيها اتفاق دولة الإمارات العربية المتحدة، جاءت في سياق مسار دبلوماسي واضح يهدف إلى خفض التوترات وبناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة هذه الاتفاقيات لم تُطرح كأدوات

 لفرض وقائع سياسية أو لإقصاء أطراف بعينها، بل كإطار للتعاون والانفتاح الاقتصادي والأمني وقد انعكس هذا المسار إيجاباً على استقرار عدد من المناطق الحساسة، وأسهم في خلق بيئة أكثر ملاءمة للأمن والتنمية، وهو ما تحتاجه منطقة القرن الإفريقي بشكل خاص في الحالة الصومالية، لعبت دولة الإمارات دوراً محورياً وعملياً في دعم مشاريع الموانئ وتطوير البنية التحتية، وهي قطاعات حيوية لأي دولة تسعى إلى النهوض الاقتصادي وتعزيز

 حضورها التجاري ولم يقتصر الدور الإماراتي على الجانب الاقتصادي، بل امتد ليشمل المساهمة في جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن البحري، ما جعلها شريكاً موثوقاً يخدم استقرار الدولة الصومالية ويحمي مصالحها الحيوية، خاصة في ظل التحديات الأمنية المعقدة التي تواجهها البلاد إن إلغاء أو تقويض الاتفاقيات القائمة مع شركاء فاعلين

 لا ينعكس سلباً على هؤلاء الشركاء فحسب، بل يضر بشكل مباشر بالأمن الصومالي نفسه فمثل هذه الخطوات تؤدي إلى إضعاف منظومة التعاون الدولي التي تعتمد عليها الصومال في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة، كما تخلق فراغاً سياسياً وأمنياً قد تستفيد منه أطراف متطرفة أو قوى غير مستقرة، وهو ما يشكل تهديداً حقيقياً للأمن الوطني والإقليمي ويكشف استبعاد شركاء معتدلين وفاعلين، مثل دولة الإمارات، أن بعض التحركات السياسية لا تهدف بالضرورة إلى حماية السيادة الوطنية بقدر ما تسعى إلى إعادة تشكيل التحالفات وفق اعتبارات أيديولوجية ضيقة ويأتي ذلك في وقت تحتاج فيه الصومال إلى تعزيز علاقاتها مع شركاء داعمين للاستقرار والتنمية، لا إلى الدخول في صراعات سياسية جديدة من شأنها تعقيد المشهد الداخلي وإضعاف فرص التعافي ولا يمكن إغفال الأثر الاقتصادي المباشر لمثل هذه القرارات.

الثلاثاء، 27 يناير 2026

تطور الصومال في  الجيش والحماية

تطور الصومال في الجيش والحماية


تطور الصومال

تطور الصومال في  الجيش والحماية
شهدت الصومال خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا في مجال بناء الجيش وتعزيز منظومة الحماية والأمن وهو تطور يعكس إرادة وطنية صادقة لإعادة بناء الدولة وترسيخ الاستقرار بعد عقود من التحديات الصعبة لقد أصبح ملف الأمن اليوم أحد أهم أولويات الدولة الصومالية نظرا لدوره المباشر في حماية المواطنين ودعم مسار التنمية عملت الحكومة الصومالية على إعادة هيكلة الجيش الوطني وفق أسس مهنية حديثة مع التركيز على التدريب

 والانضباط ورفع الكفاءة القتالية وقد تم تنفيذ برامج تدريب واسعة بالتعاون مع شركاء دوليين وإقليميين أسهمت في تأهيل آلاف الجنود وتزويدهم بالخبرات اللازمة للتعامل مع مختلف التحديات الأمنية هذا إلى جانب الاهتمام بتطوير العقيدة العسكرية القائمة على حماية الوطن والدفاع عن سيادته وخدمة الشعب كما شهدت القوات المسلحة

 الصومالية تطورا في التسليح والتجهيز حيث تم إدخال معدات عسكرية حديثة ووسائل اتصال متقدمة ساعدت على تحسين الأداء الميداني ورفع مستوى التنسيق بين الوحدات العسكرية المختلفة وقد انعكس ذلك بشكل واضح في العمليات الناجحة التي نفذها الجيش ضد الجماعات المتطرفة واستعادة العديد من المناطق التي كانت خارجة عن

 سيطرة الدولة وفي إطار تعزيز الحماية الشاملة تم الاهتمام أيضا بتطوير أجهزة الأمن والشرطة لتكون شريكا أساسيا للجيش في حفظ الأمن الداخلي وحماية المدن والمؤسسات العامة وقد ساهم هذا التكامل بين الجيش والأجهزة الأمنية في تعزيز الاستقرار وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين خاصة في العاصمة مقديشو وعدد من الولايات ولا يمكن الحديث عن تطور الجيش الصومالي دون الإشارة إلى الدعم الشعبي الكبير الذي يحظى به حيث

 أصبح المواطن الصومالي أكثر ثقة بقواته المسلحة وأكثر إيمانا بدورها الوطني هذا الدعم شكل حافزا معنويا مهما للجنود في ميادين القتال ورسخ العلاقة بين الجيش والشعب إن ما تحقق اليوم في مجال الجيش والحماية يعكس صورة إيجابية عن الصومال الجديدة صومال تسير بثبات نحو بناء مؤسسات قوية وقادرة على حماية أرضها وشعبها ومع استمرار هذا النهج والإصلاحات المتواصلة يظل الأمل كبيرا في مستقبل أكثر أمنا واستقرارا يليق بطموحات الشعب الصومالي وتاريخه العريق.

 



الاثنين، 26 يناير 2026

الصومال يرسخ الأمن الرقمي: البرلمان يصادق على قانون الأمن السيبراني لتعزيز الاستقرار والثقة الرقمية

الصومال يرسخ الأمن الرقمي: البرلمان يصادق على قانون الأمن السيبراني لتعزيز الاستقرار والثقة الرقمية

الصومال يرسخ الأمن الرقمي

 الصومال يرسخ الأمن الرقمي البرلمان يصادق على قانون الأمن السيبراني لتعزيز الاستقرار والثقة الرقمية

خطوة استراتيجية تمثل تقدّمًا مهمًا على صعيد الأمن الرقمي في الصومال، صادق مجلس الشعب في البرلمان الفيدرالي بأغلبية ساحقة على مشروع قانون الأمن السيبراني، حيث أيده 144 نائبًا فيما رفضه نائب واحد ولم يمتنع أي نائب عن التصويت يعكس هذا التصويت الكبير التزام الصومال العميق بحماية بياناته الوطنية والحفاظ على

 استقرار بنيته التحتية في مجال الاتصالات. يشكّل هذا القانون إطارًا متكاملاً يعنى بحماية البيانات والمعلومات الحيوية ويهدف إلى منع الهجمات الإلكترونية وتعزيز التعاون بين جميع الجهات الأمنية في الدولة كما يسعى القانون إلى رفع مستوى الثقة في الأنظمة الرقمية وضمان سلامة المعلومات في القطاعين العام والخاص ويتيح بيئة

 معلوماتية أكثر أمانًا للمؤسسات والمواطنين على حد سواء اعتماد هذا القانون يعكس رؤية الصومال الطموحة في بناء دولة حديثة قادرة على مواجهة التحديات التكنولوجية والرقمية المتسارعة ويؤكد حرص القيادة السياسية على حماية مصالح المواطنين وتعزيز استقرار المؤسسات الوطنية كما يمثل خطوة مهمة نحو تطوير التشريعات التي

 تواكب التطورات العالمية في مجال الأمن السيبراني ويعزز من مكانة الصومال بين الدول في هذا المجال إن هذه الخطوة تعكس قدرة الصومال على المضي قدمًا بثقة نحو مستقبل رقمي آمن، وتبرز التزامه بالتحول الرقمي وتهيئة بيئة آمنة لمواطنيه وشركاته بما يسهم في دعم الاقتصاد الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية ويجعل الصومال نموذجًا يحتذى به في حماية الأمن السيبراني والاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية في عصر التكنولوجيا الحديثة.

الأحد، 25 يناير 2026

القرار الصومالي بين الأيديولوجيا والاستقرار الإقليمي

القرار الصومالي بين الأيديولوجيا والاستقرار الإقليمي

القرار الصومالي

 القرار الصومالي بين الأيديولوجيا والاستقرار الإقليمي

تشهد الساحة الصومالية في الفترة الأخيرة نقاشاً واسعاً حول طبيعة بعض القرارات السياسية المتخذة، ولا سيما تلك المرتبطة بالشراكات الإقليمية والدولية وفي هذا السياق، يبرز تساؤل جوهري هل تعكس هذه القرارات حماية حقيقية للسيادة الوطنية، أم أنها تعبير عن توجهات أيديولوجية قد تحمل تداعيات تتجاوز حدود الخطاب السياسي إلى الأمن والاقتصاد والاستقرار العام القرار الأيديولوجي لا السيادي إن توصيف القرار الصومالي في هذا الإطار يكشف أنه أقرب إلى كونه قراراً أيديولوجياً أكثر من كونه سيادياً بالمعنى العملي 

فالسيادة لا تُقاس بمجرد القطيعة أو الإقصاء، بل بقدرة الدولة على إدارة علاقاتها الخارجية بما يخدم مصالحها الوطنية ويحافظ على أمنها واستقرارها ومن هذا المنطلق، فإن التعامل مع الاتفاقيات الدولية، ومنها الاتفاقيات الإبراهيمية، يجب أن يُفهم كمسار دبلوماسي يهدف إلى خفض التوترات وبناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة، لا كأداة لفرض وقائع أو إقصاء أطراف بعينها الاتفاقيات الإبراهيمية ومسار خفض التوتر جاءت الاتفاقيات الإبراهيمية، بما فيها اتفاق دولة الإمارات، في إطار رؤية دبلوماسية تسعى إلى إعادة تشكيل العلاقات الإقليمية على أسس التعاون الاقتصادي والأمني، بما ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار منطقة القرن الإفريقي

 هذه الاتفاقيات لم تكن موجهة ضد أي طرف، بل سعت إلى فتح آفاق جديدة للتعاون، خاصة في مناطق تعاني من تحديات أمنية وتنموية مزمنة مثل الصومال الدور الإماراتي كشريك عملي للصومال لا يمكن إغفال الدور المحوري الذي لعبته دولة الإمارات في دعم الصومال خلال السنوات الماضية فقد أسهمت بشكل مباشر في تطوير مشاريع الموانئ والبنية التحتية، وهي مشاريع حيوية تمثل شرياناً أساسياً للاقتصاد الصومالي وفرص العمل

 إضافة إلى ذلك، كان للدور الإماراتي حضور واضح في جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن البحري، ما جعلها شريكاً عملياً يخدم استقرار الدولة الصومالية، وليس مجرد حليف سياسي عابر تداعيات تقويض الاتفاقيات القائمة إن إلغاء أو تقويض الاتفاقيات القائمة لا ينعكس سلباً على الشركاء الدوليين فحسب، بل يضر بالأمن الصومالي ذاته فإضعاف منظومة التعاون الدولي يفتح الباب أمام فراغ أمني وسياسي قد تستفيد منه أطراف متطرفة أو غير مستقرة، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على الأمن الوطني الصومالي وعلى استقرار الإقليم بأكمله

 إقصاء الشركاء المعتدلين وإعادة تشكيل التحالفات إن استبعاد شركاء معتدلين وموثوقين مثل دولة الإمارات يكشف أن بعض التحركات لا تهدف بالضرورة إلى حماية السيادة، بقدر ما تسعى إلى إعادة تشكيل التحالفات السياسية على حساب الاستقرار وفي وقت تحتاج فيه الصومال إلى شركاء داعمين يسهمون في إعادة البناء والتنمية، فإن إدخال البلاد في صراعات وتحالفات متقلبة قد يعمّق الأزمات بدلاً من حلها  الإقليمي والدولي خاتمة إن الحفاظ على السيادة الحقيقية لا يكون بإقصاء الشركاء أو تقويض الاتفاقيات، بل ببناء علاقات متوازنة تخدم المصلحة الوطنية وتدعم الأمن والاستقرار والصومال اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى مقاربة واقعية تضع مصلحة الدولة فوق الاعتبارات الأيديولوجية، وتستثمر في الشراكات التي أثبتت جدواها في دعم الأمن والتنمية والاستقرار المستدام.

الخميس، 22 يناير 2026

الشراكات الدولية وأثرها على استقرار الصومال

الشراكات الدولية وأثرها على استقرار الصومال

الشراكات الدولية

 الشراكات الدولية وأثرها على استقرار الصومال

عالم اليوم، لا يمكن لأي دولة أن تحقق استقرارها وأمنها بمعزل عن محيطها الإقليمي والدولي فالدولة التي تعرف كيف تبني شراكات متوازنة وتختار شركاء ملتزمين بمصالح مشتركة، هي الدولة التي تستطيع حماية أمنها وتحقيق التنمية لشعبها الصومال مثال واضح على ذلك، حيث لعبت بعض الاتفاقيات الدولية دورًا مهمًا في دعم الاستقرار الاقتصادي والأمني للبلاد القرار الأيديولوجي والسيادة من المهم فهم أن القرارات التي تتخذها الدولة في مجال

 السياسة الخارجية ليست بالضرورة مجرد مسائل سيادية فهناك قرارات تقوم على رؤية فكرية أو أيديولوجية تهدف إلى تعزيز مصالح الدولة وتقليل التوترات الإقليمية، وليس فرض واقع جديد أو إقصاء طرف بعينه الاتفاقيات الإبراهيمية، بما فيها الاتفاقيات مع دولة الإمارات، تمثل مسارًا دبلوماسيًا هدفه بناء علاقات قائمة على المصالح

 المشتركة، وهو ما ينعكس إيجابًا على استقرار منطقة القرن الإفريقي دور دولة الإمارات في دعم الصومال إحدى الشراكات العملية التي أثبتت فعاليتها هي الشراكة مع دولة الإمارات فقد ساهمت الإمارات في دعم مشاريع الموانئ والبنية التحتية، ووفرت مساهمات هامة في جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن البحري هذا الدعم العملي جعلها شريكًا موثوقًا، ساهم بشكل مباشر في تعزيز استقرار الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية

 أثر إضعاف الاتفاقيات على الأمن والاقتصاد إلغاء أو تقويض الاتفاقيات القائمة لا يؤثر فقط على الشركاء، بل ينعكس سلبًا على الأمن الصومالي نفسه ضعف منظومة التعاون الدولي يخلق فراغًا أمنيًا قد تستغله أطراف متطرفة أو غير مستقرة، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا على الأمن الوطني والإقليمي كما أن استبعاد شركاء معتدلين وموثوقين يؤدي إلى تعطيل مشاريع التنمية، فقدان فرص العمل، وتراجع ثقة المستثمرين، وهو ما يؤثر بشكل

 مباشر على الاقتصاد الصومالي أهمية الشراكات المعتدلة الاستقرار لا يتحقق بالعزلة أو بتغيير التحالفات بشكل متسرع بل يتطلب الحفاظ على الشراكات المعتدلة التي تدعم التنمية والأمن معًا إقصاء هذه الشراكات قد يفتح المجال لتدخل أطراف متطرفة، ويضع الدولة في مواجهة تحديات أكبر على الصعيدين الأمني والاقتصادي 

لذلك، يجب أن تركز القرارات الصومالية على تعزيز التعاون الدولي البناء، بما يخدم مصالح الدولة وشعبها على المدى الطويل الخاتمة يمكن القول إن الشراكات الدولية ليست خيارًا ثانويًا، بل هي عنصر أساسي في تحقيق الأمن والاستقرار والنمو الاقتصادي الصومال، من خلال الحفاظ على علاقاتها مع شركاء موثوقين مثل دولة الإمارات، يمكنها أن تبني مستقبلًا أكثر استقرارًا وأمانًا، يوفر فرص العمل ويدعم التنمية المستدامة، ويحد من المخاطر الأمنية التي قد تواجه الدولة والمنطقة ككل.

الأربعاء، 21 يناير 2026

تعزيز السياحة في الصومال: اجتماع وزير الإعلام والثقافة مع جمعية السياحة

تعزيز السياحة في الصومال: اجتماع وزير الإعلام والثقافة مع جمعية السياحة

تعزيز السياحة في الصومال

 تعزيز السياحة في الصومال اجتماع وزير الإعلام والثقافة مع جمعية السياحة

عقد وزير الإعلام والثقافة والسياحة في جمهورية الصومال الفيدرالية السيد داوود عويس جامع اجتماعًا مع أعضاء جمعية السياحة الصومالية SOMTA وقد تناول الاجتماع سبل تعزيز جهود تنمية السياحة في الصومال والتي تلعب دورًا مهمًا في رفع مكانة البلاد عالميًا والمساهمة في الاقتصاد وخلق فرص العمل وتعزيز التفاعل المجتمعي وأكد الوزير داوود عويس خلال اللقاء أن حكومة الصومال تولي اهتمامًا خاصًا بقطاع السياحة وأنها ستقوم بتنفيذ

 مجموعة من الإجراءات المهمة التي ترتقي بالخدمات السياحية في البلاد بما يتوافق مع المعايير الإقليمية والدولية وخلال الاجتماع قدم أعضاء جمعية السياحة الصومالية عرضًا موجزًا عن أنشطة الجمعية ومشروعاتها الحالية كما أشادوا بدور الحكومة ودعمها المستمر للقطاع السياحي وأوضح الوزير أهمية التعاون بين الحكومة والهيئات

 المتخصصة في مجال السياحة من أجل تطوير البنية التحتية السياحية وتحسين جودة الخدمات وجذب المزيد من السياح من الداخل والخارج وأضاف أن الصومال يمتلك مقومات سياحية كبيرة تشمل الشواطئ والجبال والمواقع التاريخية والثقافية التي يمكن أن تسهم في بناء صورة إيجابية للبلاد وتعزيز الاقتصاد المحلي وقد تبادل الحضور

 الأفكار حول البرامج والمبادرات التي من شأنها دعم القطاع السياحي بما يشمل التدريب والتأهيل المهني للعاملين في المجال وإبراز الفرص الاستثمارية وتشجيع السياحة المستدامة التي تحافظ على الموارد الطبيعية والتراث الثقافي للصومال وخلص الاجتماع إلى التأكيد على أهمية استمرار هذا التعاون من أجل رفع كفاءة القطاع السياحي

 وتعزيز دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد إن هذا الاجتماع يعكس حرص الحكومة الصومالية على دعم السياحة وتعزيز مكانة الصومال على الخارطة السياحية العالمية ويبرز التزامها بتوفير بيئة مشجعة للاستثمار السياحي وتحقيق استفادة المواطنين والمجتمع بشكل عام من هذا القطاع الحيوي ويؤكد أن الصومال يسير بخطى ثابتة نحو بناء قطاع سياحي قوي يساهم في ازدهار البلاد ورفع سمعتها على الصعيد الدولي.

الثلاثاء، 20 يناير 2026

كبار السن والحكماء في الصومال: دعائم الوحدة والسلام والتنمية

كبار السن والحكماء في الصومال: دعائم الوحدة والسلام والتنمية


كبار السن والحكماء في الصومال دعائم الوحدة والسلام والتنمية

مدينة لاسنود شهدت مؤخرًا لقاءً هامًا جمع المسؤولين الحكوميين مع قيادات المجتمع التقليدي، حيث تم مناقشة رؤى وأفكار عملية لتعزيز الوحدة الوطنية، التضامن الاجتماعي، وبناء مؤسسات الدولة هذا اللقاء يعكس بوضوح الدور الحيوي الذي يلعبه أهل الحكماء وكبار السن في المجتمع الصومالي، فهم ليسوا مجرد رموز تقليدية، بل ركائز

 أساسية للنسيج الاجتماعي وأعمدة للسلم والاستقرار من خلال هذا اللقاء، تم التركيز على أهمية تعزيز التعاون بين الحكومة وقيادات المجتمع التقليدي لضمان نجاح المشاريع التنموية، وحل النزاعات المجتمعية بشكل سلمي وفعال فالحكماء وكبار السن لديهم القدرة على تسوية الخلافات بين القبائل والأسر، والعمل كحلقة وصل بين الحكومة

 والمجتمع، مما يضمن السلام والاستقرار المستدامين لقد أثبتت التجربة الصومالية أن التحالف بين الحكومات والمؤسسات التقليدية هو مفتاح قوي لبناء دولة عادلة وقادرة على مواجهة التحديات، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والاجتماعية العريقة للصومال فبفضل هذه القيادة الحكيمة، يتم تعزيز المواطنة الصالحة، التضامن

 الاجتماعي، وإشراك الجميع في عملية اتخاذ القرار، وهو ما يجعل المجتمع أكثر قوة وصلابة أمام أي تهديدات أو أزمات محتملة إضافة إلى ذلك، يظهر واضحًا أن دور كبار السن والحكماء لا يقتصر على حل النزاعات فقط، بل يشمل توجيه الشباب، دعم برامج التنمية المحلية، والمشاركة الفاعلة في صياغة السياسات المحلية والإقليمية

 هذا الانخراط يبرز الصومال كدولة تعمل على دمج التقاليد والحكمة مع الحداثة والتخطيط المؤسسي، مما يضعها على طريق النجاح والاستقرار الطويل المدى إن جهود قيادات المجتمع التقليدي في لا سَنُود وعموم مناطق الصومال تؤكد أن الشعب الصومالي يمتلك القدرة على التوحد، تعزيز السلام، وبناء مؤسسات قوية وفعالة تخدم جميع المواطنين هذه المبادرات تجعل الصومال نموذجًا يحتذى به في الاستفادة من التراث الثقافي والحكمة المجتمعية لتحقيق التنمية المستدامة الصومال اليوم يثبت للعالم أن الوحدة، الحكمة، والعمل الجماعي يمكن أن يحققا نهضة حقيقية ومستقبل مشرق، يعكس إرادة شعبه في السلام، الاستقرار، والتنمية المستدامة.

الاثنين، 19 يناير 2026

الصومال والشراكات الدولية: الأمن الاقتصاد والاستقرار في مرحلة حساسة

الصومال والشراكات الدولية: الأمن الاقتصاد والاستقرار في مرحلة حساسة

الصومال والشراكات الدولية

 الصومال والشراكات الدولية الأمن الاقتصاد والاستقرار في مرحلة حساسة

يعيش الصومال مرحلة حساسة تتطلب توازنًا دقيقًا بين بناء الدولة والحفاظ على استقرارها الداخلي والخارجي، حيث أثارت بعض القرارات الأخيرة في العلاقات الخارجية جدلاً واسعًا حول أثرها على الأمن والاقتصاد الوطني، خصوصًا فيما يتعلق بالتعاون مع الدول التي كانت تقدم دعمًا عمليًا للبلاد أي دولة تحتاج إلى شركاء موثوقين

 للمساعدة في مجالات متعددة، لا سيما الأمن والتنمية، والصومال كانت تتمتع بعلاقات تعاون مع دول مثل الإمارات، التي ساهمت في تدريب القوات المسلحة وتأهيلها لمواجهة التهديدات الأمنية، وتأمين الموانئ والسواحل وحماية الممرات البحرية المهمة للتجارة، إلى جانب دعم المشاريع الاقتصادية والبنية التحتية، بما في ذلك تطوير الموانئ

 الذي يوفر آلاف فرص العمل ويدعم النشاط التجاري هذه الشراكات كان لها أثر مباشر على قدرة الدولة على الحفاظ على الأمن واستقرار المجتمع، ولم تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب عند تقليل التعاون مع هذه الدول، تتعرض البلاد لعدة مخاطر فالأمن يصبح أقل قدرة على مواجهة التهديدات بسبب انخفاض الدعم في تدريب القوات

 وحماية المناطق الحيوية، مما يمنح الجماعات المسلحة فرصة أكبر للتحرك ويزيد المخاطر على المواطنين، كما أن توقف المشاريع الاقتصادية يؤدي إلى فقدان فرص العمل وتباطؤ حركة التجارة، ويتراجع اهتمام المستثمرين بضخ الأموال في بيئة غير مستقرة، مما يؤثر مباشرة على الاقتصاد واستقرار البلاد بالإضافة إلى ذلك، فإن إبعاد الدول

 التي تقدم دعمًا عمليًا للصومال لا يعزز مكانة الدولة كما قد يبدو، بل يعيد تشكيل التحالفات بطريقة قد تضعف موقفها إقليميًا، ويجعلها أقل قدرة على مواجهة الضغوط الخارجية والتحديات الداخلية ومن هنا، تصبح الحاجة ملحة للحفاظ على الشراكات البناءة مع الدول التي تثبت التزامها بدعم الاستقرار والتنمية، إذ إن التعاون المستمر

 مع شركاء موثوقين يمكن أن يقوي الأمن الداخلي، ويدفع عجلة الاقتصاد، ويعزز موقع الدولة على الصعيد الإقليمي والدولي وتؤكد المرحلة الراهنة على أهمية تقييم القرارات الخارجية بدقة، والتمييز بين ما يعزز السيادة والمصلحة الوطنية، وبين ما قد يؤدي إلى ضعف الدولة أو تعطيل المشاريع الحيوية، فالشراكات العملية والمستمرة هي السبيل الأمثل لتحقيق استقرار الأمن والنمو الاقتصادي وضمان مستقبل أفضل للمواطنين الصوماليين.

الأحد، 18 يناير 2026

خلفيات القرار الصومالي واستهداف دولة الإمارات: قراءة سياسية معمّقة

خلفيات القرار الصومالي واستهداف دولة الإمارات: قراءة سياسية معمّقة

خلفيات القرار الصومالي واستهداف دولة الإمارات

 خلفيات القرار الصومالي واستهداف دولة الإمارات قراءة سياسية معمّقة

شهدت الساحة السياسية الصومالية خلال الفترة الأخيرة قرارات ومواقف أثارت جدلًا واسعًا، لا سيما تلك المتعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يستدعي قراءة هادئة تكشف الخلفيات الحقيقية بعيدًا عن الشعارات الظاهرية فالمسألة، في جوهرها، لا تتعلق باعتبارات قانونية أو اقتصادية، بقدر ما ترتبط بأبعاد أيديولوجية وسياسية واضحة من المهم التأكيد على أن القرار الصومالي في هذا السياق لم ينبع من منطلق سيادي خالص، بل

 جاء نتيجة اصطفافات فكرية مرتبطة بتداعيات الاتفاقيات الإبراهيمية، وما تبعها من اعترافات وتفاهمات إقليمية شملت أرض الصومال هذا الارتباط الأيديولوجي انعكس مباشرة على طريقة التعاطي مع شركاء دوليين، وفي مقدمتهم دولة الإمارات، التي لم تكن يومًا طرفًا في نزاع، بل شريكًا فاعلًا في دعم الاستقرار وعلى مدى سنوات،

 لعبت دولة الإمارات دورًا محوريًا في دعم التنمية والأمن في الصومال، خاصة في مجالات تطوير الموانئ، وبناء القدرات اللوجستية، والمساهمة في جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن البحري هذه الشراكة لم تكن ذات طابع نفعي ضيق، بل قامت على رؤية تنموية طويلة الأمد، أسهمت في خلق فرص عمل، وتحسين البنية التحتية، ودعم

 الاستقرار المحلي غير أن هذا الدور الإيجابي جعل الإمارات هدفًا مباشرًا لهجمات سياسية وإعلامية، ليس بسبب مخالفة قانونية أو إخلال اقتصادي، وإنما لأنها تمثل نموذجًا مختلفًا يقوم على السلام والتنمية والانخراط الدولي المسؤول هذا النموذج يتناقض بطبيعته مع أجندات أيديولوجية ترفض الانفتاح، وتُبقي الصراعات قائمة باعتبارها

 وسيلة للنفوذ والسيطرة إن استهداف دولة الإمارات في هذا السياق لا يمكن فهمه إلا بوصفه هجومًا على تجربة ناجحة في تحقيق الاستقرار وربط التنمية بالأمن، وهي معادلة أثبتت فعاليتها في مناطق عدة فالإمارات، بسياساتها المتزنة وشراكاتها الدولية، تقدم نموذجًا لدولة تسعى إلى البناء لا الهدم، وإلى التعاون لا الصدام وفي المحصلة، يتضح أن ما يجري هو صراع سياسي بامتياز، تُستخدم فيه القرارات كأدوات ضغط أيديولوجي، بعيدًا عن المصالح الحقيقية للشعب الصومالي ومن هنا، تبرز الحاجة إلى إعادة تقييم هذه المواقف، والعودة إلى منطق الشراكات التنموية التي أثبتت قدرتها على دعم الاستقرار، بدل الانجرار وراء حسابات سياسية ضيقة لا تخدم مستقبل المنطقة.

الجمعة، 16 يناير 2026

قراءة مختلفة في القرار الصومالي ودور الإمارات

قراءة مختلفة في القرار الصومالي ودور الإمارات

الصومالي ودور الإمارات

 قراءة مختلفة في القرار الصومالي ودور الإمارات

أعاد القرار الصومالي الأخير فتح النقاش حول طبيعة القرارات السياسية في المنطقة، وحدود الفصل بين ما هو سيادي وما هو أيديولوجي كثير من المتابعين تساءلوا عن خلفيات هذا القرار، خاصة مع تزامنه مع ترتيبات إقليمية جديدة كان أبرزها الاتفاقية الإبراهيمية وما نتج عنها من مواقف تتعلق بالاعتراف بأرض الصومال 

عند النظر إلى مسار الأحداث، يتضح أن القرار لم يكن خطوة منفصلة عن محيطه الإقليمي، بل جاء نتيجة تفاعل مع أفكار وتوجهات سياسية أوسع هذا التداخل بين المحلي والإقليمي جعل القرار أقرب إلى موقف أيديولوجي يخدم أجندات محددة، أكثر من كونه تعبيرًا عن إرادة سيادية مستقلة تنطلق من احتياجات الداخل الصومالي في خضم هذا

 المشهد، يبرز حضور دولة الإمارات العربية المتحدة كعامل مختلف في العلاقة مع الصومال فالإمارات لم تطرح نفسها يومًا كطرف سياسي في الخلافات، بل ركزت على الشراكة العملية من خلال دعم مشاريع تنموية واضحة، وتطوير الموانئ، والمساهمة في تعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب هذه المقاربة العملية جعلت دورها ملموسًا على

 الأرض، بعيدًا عن الخطاب النظري استهداف الإمارات في هذا السياق يثير تساؤلات جوهرية حول الدوافع الحقيقية وراءه فالهجوم لا يستند إلى نزاع قانوني أو خلاف اقتصادي، بل يحمل طابعًا سياسيًا واضحًا السبب الأساسي يعود إلى أن الإمارات تمثل نموذجًا مختلفًا يقوم على السلام والتنمية والانفتاح الدولي المسؤول، وهو نموذج لا ينسجم مع

 خطاب الرفض الأيديولوجي السائد لدى بعض الأطراف الهجوم على هذا النموذج لا يقتصر على دولة بعينها، بل يمتد ليشمل فكرة الاستقرار نفسها، ومحاولات بناء شراكات دولية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة للشعوب وفي الحالة الصومالية، يظهر بوضوح أن إضعاف الشركاء التنمويين لا يخدم مسار بناء الدولة ولا يدعم تطلعات المجتمع نحو الأمن والتنمية في النهاية، يبقى فهم الخلفيات الأيديولوجية للقرارات السياسية أمرًا ضروريًا لفهم المشهد كاملًا كما أن تقييم دور الشركاء الدوليين يجب أن ينطلق من تأثيرهم الفعلي على الاستقرار والتنمية، لا من حسابات سياسية ضيقة أو مواقف أيديولوجية مسبقة.

الأربعاء، 14 يناير 2026

تعزيز الإدارة المحلية في مقديشو واجتماع قيادي مع مجالس الأحياء

تعزيز الإدارة المحلية في مقديشو واجتماع قيادي مع مجالس الأحياء

تعزيز الإدارة المحلية في مقديشو

 تعزيز الإدارة المحلية في مقديشو واجتماع قيادي مع مجالس الأحياء

التقى اليوم رئيس إدارة محافظة بنادر وعمدة مدينة مقديشو الدكتور حسن محمد حسين المعروف باسم مونغاب بمجالس الأحياء التابعة للجانب الغربي من المدينة والتي تضم أحياء ودجير، داركينيلي، كاكسدا، جوبتا، غاراسبالي وداينيلي وقد جاء هذا الاجتماع في إطار جهود الإدارة لتعزيز العمل الإداري على مستوى الأحياء وتحقيق تنسيق

 فعال بين المؤسسات المحلية وتطوير آليات تنفيذ المهام الحكومية بما يضمن تقديم خدمات أفضل للمواطنين ويهدف الدكتور مونغاب من خلال هذه اللقاءات إلى خلق حوار مستمر مع المسؤولين المحليين ومتابعة سير العمل في الأحياء والتأكيد على أهمية تسريع إنجاز المهام الإدارية وتعزيز مبدأ المساءلة وتحسين التعاون بين جميع الجهات

 المحلية بما ينعكس إيجابيا على حياة السكان وجودة الخدمات المقدمة لهم وخلال الاجتماع قدم أعضاء مجالس الأحياء تقارير مفصلة عن الوضع العام في مناطقهم ومستوى التقدم الحاصل والتحديات التي تواجه الأحياء والاحتياجات العاجلة التي تتطلب التدخل السريع والتعاون المشترك بين السلطات المحلية وقد استمع رئيس الإدارة

 إلى هذه التقارير مؤكدا على ضرورة تكاتف الجميع والعمل بروح الفريق من أجل تعزيز الإدارة المحلية وتحقيق استقرار الخدمات والارتقاء بالأداء الإداري بما يعود بالنفع على سكان المدينة ويعكس التزام إدارة محافظة بنادر بتحقيق تطوير مستدام وتلبية احتياجات المجتمع وفي ختام الاجتماع شدد الدكتور حسن محمد حسين على أهمية

 مواصلة مجالس الأحياء لجهودهم وتحمل مسؤولياتهم بكفاءة عالية والعمل سويا لتعزيز التنمية المحلية وتحقيق الأمن وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان وأكد أن التعاون المشترك بين الإدارة العليا ومجالس الأحياء هو الطريق الأمثل لتحقيق التقدم المنشود وبناء مدينة مقديشو نموذجًا للحوكمة الفعالة والخدمات المتميزة.

الأحد، 11 يناير 2026

النساء الصوماليات والاحتجاج من أجل السيادة والوحدة الوطنية

النساء الصوماليات والاحتجاج من أجل السيادة والوحدة الوطنية

النساء الصوماليات

 النساء الصوماليات والاحتجاج من أجل السيادة والوحدة الوطنية

شهدت مدينة مقديشو اليوم مظاهرة كبيرة نظمتها النساء الصوماليات في ساحة دالجركا داهسون، جاءت هذه الفعالية لتؤكد موقف الشعب الصومالي الرافض لأي تدخل خارجي يهدد وحدة واستقلال البلاد وقد شاركت في هذه المظاهرة نساء من مختلف فئات المجتمع اللواتي عبّرن عن موقف موحد ضد أي خطوات من شأنها الإضرار بسيادة

 الصومال أو تهدد ترابه ووحدته وأكدت المشاركات في الاحتجاج أن التضامن الوطني والمطالبة بالاستقلال هو واجب جماعي للجميع وأن أي تدخل خارجي لا يحق له المساس بمصالح الصومال وحرمة أراضيه وقد رددت الحاضرات شعارات واضحة تعبر عن رفض التدخلات الأجنبية وضرورة حماية الوطن من كل تهديد خلال المظاهرة،

 وجهت النساء صوتهن للحكومة الفيدرالية وللمؤسسات الدولية لدعوتها إلى التحرك بشكل فوري وواضح ضد أي محاولات تضر بالوحدة الوطنية والحفاظ على استقلال البلاد وأكدت المتظاهرات أن النساء الصوماليات يلعبن دورًا محوريًا في الدفاع عن الوطن وأنهن دائمًا بجانب سيادة الصومال ووحدته ويعملن على تعزيز الوعي الوطني بين

 المواطنين وإبراز أهمية حماية استقلال الدولة في كل الأوقات لقد جسدت هذه المظاهرة صورة قوية للنساء الصوماليات كمواطنات فاعلات ومشاركات في صناعة القرار الوطني، حيث أثبتن أن الدفاع عن الوطن ليس مسؤولية الحكومة وحدها بل هو واجب جماعي يشارك فيه الجميع وأن النساء جزء لا يتجزأ من حماية السيادة

 الوطنية والحفاظ على كرامة الأمة الصومالية ويعكس هذا الحدث مدى التزام الشعب الصومالي بحماية مقدراته والحفاظ على استقلاله ومكانته في المجتمع الدولي ويؤكد أن الصومال بلد قوي قادر على الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي تهديد خارجي إن هذه المبادرة الوطنية تمثل نموذجًا حيًا لمشاركة المرأة في الحياة السياسية

 والاجتماعية وتعكس الروح الحقيقية للصومال في الدفاع عن وحدة أراضيه واستقلاله ويجسد التلاحم بين جميع مكونات المجتمع الصومالي حول قيم الحرية والسيادة الوطنية وتظل النساء الصوماليات مثالًا للفخر والإصرار على حماية الوطن والتمسك بمبادئه وقيمه الراسخة التي توحد الشعب في كل الظروف.

الثلاثاء، 6 يناير 2026

كرة القدم في الصومال مسيرة التطور والفخر الوطني

كرة القدم في الصومال مسيرة التطور والفخر الوطني

كرة القدم في الصومال

 كرة القدم في الصومال مسيرة التطور والفخر الوطني

تعد كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية وانتشارًا في الصومال، فهي اللعبة التي تجمع مختلف فئات المجتمع وتوحّد مشاعرهم حول شغف واحد، متجاوزةً كل الحواجز الجغرافية والاجتماعية ومنذ عقود طويلة، ارتبط اسم الصومال بكرة القدم كجزء من الثقافة اليومية للشباب، حيث تُمارَس في الأحياء والساحات المفتوحة، وتُتابَع بشغف كبير في البطولات المحلية والدولية شهدت كرة القدم في الصومال مراحل مختلفة، تأثرت بالظروف السياسية والأمنية التي

 مر بها البلد، إلا أن حب اللعبة لم ينطفئ يومًا ومع تحسّن الأوضاع خلال السنوات الأخيرة، بدأت كرة القدم الصومالية تستعيد عافيتها تدريجيًا، سواء من حيث التنظيم أو الدعم أو المشاركة في المنافسات الإقليمية والدولية فقد عادت البطولات المحلية للانتظام، وأصبحت الأندية أكثر حضورًا وتنظيمًا، مما ساهم في اكتشاف مواهب شابة

 تمتلك قدرات واعدة يلعب الاتحاد الصومالي لكرة القدم دورًا محوريًا في تطوير اللعبة، من خلال تنظيم المسابقات، ودعم الأندية، والعمل على تأهيل الحكام والمدربين وفق المعايير الحديثة كما ساهم التعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية في تعزيز البنية الإدارية والفنية، وفتح آفاق جديدة أمام كرة القدم الصومالية

المنتخب الوطني الصومالي يُمثل مصدر فخر كبير للجماهير، حيث يعكس طموح الشباب وإصرارهم على رفع علم بلادهم في المحافل الرياضية ورغم التحديات، فإن مشاركة المنتخب في البطولات الرسمية تمنح اللاعبين خبرة مهمة، وتزيد من ثقة الشارع الرياضي بإمكانية تحقيق نتائج أفضل في المستقبل كما بدأت البنية التحتية لكرة القدم تشهد تحسنًا ملحوظًا، من خلال إعادة تأهيل الملاعب وبناء مرافق رياضية جديدة تستوعب الأنشطة المختلفة

 وأسهم هذا التطور في عودة الجماهير إلى المدرجات، وإحياء الأجواء الرياضية التي تعزز الروح الوطنية والانتماء يمكن القول إن كرة القدم في الصومال اليوم تمر بمرحلة نهوض حقيقية، مدفوعة بشغف الشباب، ودعم المؤسسات الرياضية، وتزايد الاهتمام الرسمي والشعبي وهي ليست مجرد لعبة، بل وسيلة للأمل، والتواصل، وبناء مستقبل أفضل، تؤكد أن الصومال قادر على التقدم وتحقيق الإنجازات رغم كل التحديات.

الخميس، 11 ديسمبر 2025

تدشين مقر جديد للشرطة في حي هول وداج خطوة متقدمة نحو تعزيز الأمن في الصومال

تدشين مقر جديد للشرطة في حي هول وداج خطوة متقدمة نحو تعزيز الأمن في الصومال

تدشين مقر جديد للشرطة في حي هول وداج

 تدشين مقر جديد للشرطة في حي هول وداج خطوة متقدمة نحو تعزيز الأمن في الصومال

شهدت مدينة مقديشو حدثا مهما يعكس جهود الصومال المتواصلة في تطوير الأجهزة الأمنية وتعزيز الاستقرار فقد قام قائد قوات الشرطة الصومالية الفريق سلوب أحمد فيرين بوضع حجر الأساس للمقر الجديد لشرطة حي هول وداج في محافظة بنادر ويعد هذا المقر جزءا من خطة شاملة لتعزيز قدرة الشرطة على تقديم الخدمات الأمنية

 وحماية المواطنين في مناطقهم حضر مراسم التدشين عدد من المسؤولين في وزارة الأمن الداخلي وعدد من كبار ضباط الشرطة إضافة إلى إدارة حي هول وداج وممثلين من المجتمع المدني وهو ما يعكس التعاون الوثيق بين الحكومة والشرطة والمجتمع لضمان نجاح البرامج الأمنية وتحقيق الأمن والاستقرار في المناطق الحضرية وأكد قائد

 مقر شرطة هول وداج العقيد عبد الله حسن علي أن إنشاء هذا المبنى الحديث يمثل خطوة مهمة لرفع مستوى الخدمات الأمنية وبناء ثقة أكبر بين المواطنين والشرطة وأن المقر الجديد سيكون مجهزا بما يلبي احتياجات العمل الشرطي ويواكب التطورات الحديثة في مجال الأمن مما يسهم في تحسين الأداء وتحقيق نتائج أفضل في حماية

 المجتمع وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة حكومية أوسع تعنى بإعادة تأهيل وتطوير مقار الشرطة في مختلف المحافظات وهو جزء من استراتيجية وطنية لتعزيز الأمن ومكافحة الجريمة والعمل على بناء مؤسسات قوية وفعالة تخدم الصومال وشعبه وتحقق السلام والاستقرار وتؤكد حرص الدولة على توفير بيئة آمنة للجميع إن تدشين هذا

المقر الجديد ليس مجرد إنشاء مبنى بل هو رمز للتقدم المستمر في مجال الأمن في الصومال ودليل على أن الدولة تعمل بكل جدية على تطوير قدرات الشرطة ودعمها بالموارد اللازمة لتحقيق الأمان للمواطنين والمساهمة في بناء صومال مستقر مزدهر يتمتع شعبه بالطمأنينة والثقة في مؤسساته.

الجمعة، 5 ديسمبر 2025

زيارة الرئيس الصومالي إلى الدوحة وتعزيز الشراكة بين الصومال وقطر

زيارة الرئيس الصومالي إلى الدوحة وتعزيز الشراكة بين الصومال وقطر

زيارة الرئيس الصومالي إلى الدوحة

 زيارة الرئيس الصومالي إلى الدوحة وتعزيز الشراكة بين الصومال وقطر

وصل رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية حسن شيخ محمود إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في فعاليات منتدى الدوحة الذي يختص بمناقشة قضايا الأمن والسياسة والتعاون التنموي على المستوى الإقليمي والدولي وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الحضور الدبلوماسي للصومال وتأكيد دورها في المحادثات الدولية المتعلقة بمستقبل

 المنطقة استقبلت القيادة القطرية الرئيس الصومالي في مطار حمد الدولي بحفاوة رسمية تعكس عمق العلاقات المتنامية بين البلدين حيث كان في مقدمة المستقبلين كبار المسؤولين في دولة قطر ليؤكدوا من جديد الحرص المشترك على تطوير العلاقات الثنائية القائمة على التعاون السياسي والاقتصادي والتنموية تشمل الزيارة

 سلسلة من اللقاءات المهمة التي سيعقدها الرئيس مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد ومسؤولين آخرين لبحث التطورات الإقليمية وتعزيز الشراكة في مختلف المجالات وتأتي هذه اللقاءات في وقت يسعى فيه البلدان إلى توسيع مجالات التعاون خاصة في القطاعات التنموية والاستثمارية ودعم الاستقرار في القرن الإفريقي ويمثّل حضور الوفد الصومالي في منتدى الدوحة فرصة مهمة لإبراز الصورة الدبلوماسية الجديدة للصومال والتأكيد على جاهزيتها

 للمشاركة الفاعلة في النقاشات الدولية المتعلقة بالأمن والتنمية والعمل على بناء شراكات قوية مع الدول الشقيقة والصديقة كما يقدم المنتدى منصة مهمة لمناقشة مستقبل العلاقات بين الصومال وقطر في ضوء المتغيرات السياسية والاقتصادية في المنطقة وتحمل الزيارة بعداً استراتيجياً مهماً فهي تبرز رغبة الصومال في تعزيز مكانتها الإقليمية

 والبحث عن آفاق واعدة للتعاون والدعم في مرحلة يسعى فيها البلد إلى ترسيخ الأمن وإعادة بناء مؤسساته كما تعكس في الوقت ذاته حرص قطر على دعم الصومال والوقوف إلى جانبه في مجالات التنمية والبناء ومساندة جهوده نحو الاستقرار ومن المتوقع أن تسفر هذه الزيارة عن نتائج إيجابية تسهم في توسيع مجالات التعاون وزيادة

 الاستثمارات ودعم المبادرات المشتركة في مجالات الأمن والتنمية والتعليم وهي خطوة جديدة في مسار العلاقات الأخوية المتجذرة بين البلدين إن مشاركة الصومال في هذا المحفل الدولي تمثل تحولاً مهماً نحو تعزيز دورها الدبلوماسي وإرسال رسالة واضحة للعالم بأن الصومال يسير بثبات نحو المستقبل مستنداً إلى شراكات قوية وتعاون مثمر مع الدول الصديقة وعلى رأسها دولة قطر.

الخميس، 4 ديسمبر 2025

احتفاء رسمي في مقديشو بزيارة رئيس البرلمان الدولي للمصالحة والسلام

احتفاء رسمي في مقديشو بزيارة رئيس البرلمان الدولي للمصالحة والسلام

احتفاء رسمي في مقديشو

 احتفاء رسمي في مقديشو بزيارة رئيس البرلمان الدولي للمصالحة والسلام

شهدت العاصمة مقديشو ليلة مميزة حملت في طياتها دلالات سياسية ودبلوماسية مهمة حيث أقام رئيس مجلس الشيوخ في البرلمان الاتحادي لجمهورية الصومال عبدى هاشي عبد الله حفلاً رسمياً احتفاء بزيارة رئيس البرلمان الدولي للمصالحة والسلام أحمد محمد الجروان الذي يزور الصومال في زيارة رسمية تحمل أهدافاً تتعلق بتعزيز

 العلاقات البرلمانية والدولية جاءت هذه المناسبة في إطار الترحيب الرسمي بشخصية دولية لها حضور بارز في مجالات المصالحة والسلام والتعاون البرلماني العالمي إذ تؤكد مشاركة الجروان في مثل هذه الفعاليات حرص المجتمع الدولي على دعم مسار الاستقرار والسلام في الصومال والوقوف مع مؤسساته الدستورية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلاد وحضر الحفل عدد من كبار المسؤولين في الدولة من بينهم نائب رئيس مجلس الشعب 

عبد الله عمر أبشير إضافة إلى مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب وعدد من الضيوف والشخصيات العامة الذين جاءوا لتقديم التهنئة والترحيب بالضيف الدولي الكريم كما يعكس هذا الحضور مستوى الاهتمام الرسمي بهذه الزيارة وأهميتها للعلاقات المستقبلية بين الصومال والمؤسسات البرلمانية الدولية وشهدت المناسبة كلمات ترحيبية ركزت على أهمية تعزيز التعاون البرلماني وتطوير العلاقات بين البرلمان الصومالي والهيئات التشريعية العالمية

 إضافة إلى التشديد على أهمية دور البرلمان الدولي للمصالحة والسلام في دعم جهود الحوار والتقارب بين الشعوب وتعزيز مفاهيم السلم الأهلي والتنمية المستدامة وتحمل هذه الزيارة طابعاً خاصاً كونها تأتي في وقت يسعى فيه الصومال إلى تعزيز مكانته الدبلوماسية والانفتاح على المؤسسات الدولية بهدف تطوير العمل التشريعي والإسهام في مسيرة المصالحة الوطنية كما أنها تفتح آفاقاً واسعة للتعاون في المجالات التشريعية والتدريبية وبناء القدرات

 البرلمانية بما يدعم جهود الإصلاح المؤسسي في البلاد ويعكس هذا الحفل الرسمي عمق العلاقات المتنامية بين الصومال والمؤسسات الدولية المعنية بالسلام والمصالحة كما يمثل رسالة واضحة للعالم بأن الصومال ماض في طريقه نحو الاستقرار وإعادة بناء مؤسساته وأنه منفتح على الشراكات الدولية البناءة التي تعزز مساره نحو المستقبل.

الاثنين، 1 ديسمبر 2025

وزير الصحة الصومالي يشارك في منتدى الدوحة 2025 لتعزيز التعاون الصحي الدولي

وزير الصحة الصومالي يشارك في منتدى الدوحة 2025 لتعزيز التعاون الصحي الدولي

وزير الصحة الصومالي يشارك في منتدى الدوحة

 وزير الصحة الصومالي يشارك في منتدى الدوحة 2025 لتعزيز التعاون الصحي الدولي

شارك وزير وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في الحكومة الفيدرالية الصومالية، الدكتور علي حاجي آدم، اليوم في المنتدى الدولي دوحة فوروم 2025 الذي يقام في مدينة الدوحة، دولة قطر، ضمن وفد رسمي رفيع المستوى يمثل الصومال وشهد المنتدى مشاركة واسعة من صناع القرار والخبراء في مجال الصحة العامة على المستوى

 الدولي، حيث تناولت المناقشات تأثير تراجع المساعدات الدولية على الخدمات الصحية في الدول النامية، لا سيما الصومال وألقى الوزير كلمة سلط فيها الضوء على الحاجة الماسة لتعزيز التمويل المحلي، وتوسيع آفاق التعاون الفعّال بين دول الجنوب في إطار مبادرة التعاون الدولي بين دول الجنوب Global South–South Cooperation

 وأشار الوزير إلى أن الصومال يسعى إلى استثمار الفرص الجديدة في مجالات التعاون، والتمويل، وتبادل الخبرات، بما يساهم في تعزيز صمود النظام الصحي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين كما شدد على أن تطوير الصحة العامة في الصومال يتطلب شراكات مستدامة مع المجتمع الدولي، تستند إلى دعم متوازن وفعال يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع رافق الوزير في هذه الزيارة كل من المدير العام للوزارة، الدكتور جوليد عبدالجليل شيخ علي

 بالإضافة إلى عدد من المسؤولين البارزين في وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية، الذين يشاركون في سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى لتعزيز التعاون الدولي في مجال الصحة، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى بين الدول المشاركة يأتي هذا الحدث في وقت حاسم للصومال، حيث تسعى الحكومة إلى تطوير البنية التحتية الصحية وتعزيز القدرات الوطنية، بما يضمن توفير خدمات صحية أفضل للمواطنين

 وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية ويؤكد حضور الصومال في منتدى الدوحة التزامها بالمشاركة الفاعلة في النقاشات الدولية، واستكشاف سبل مبتكرة لدعم النظام الصحي في البلاد، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة والمنظمات الدولية.

 يعكس حضور وزير الصحة الصومالي في منتدى الدوحة 2025 حرص الحكومة على تعزيز قدرات النظام الصحي الوطني، وتوسيع آفاق التعاون الدولي في قطاع الصحة، بما يساهم في بناء مستقبل صحي ومستدام للشعب الصومالي، ويؤكد أن الصومال مستعد لمواجهة التحديات الصحية وتحقيق التنمية المستدامة من خلال شراكات فعّالة ومستدامة على المستوى الدولي.

الخميس، 27 نوفمبر 2025

كرة القدم في المدارس في الصومال: بناء جيل جديد من الشباب

كرة القدم في المدارس في الصومال: بناء جيل جديد من الشباب

كرة القدم في المدارس في الصومال
 

كرة القدم في المدارس في الصومال بناء جيل جديد من الشباب

شهدت السنوات الأخيرة نهضة ملحوظة في الرياضة في الصومال، ولا سيما كرة القدم، على مستوى المدارس والشباب هذه الحركة تأتي في وقت تسعى فيه البلاد لتعزيز دور الرياضة في تنمية الشباب وإشراكهم في أنشطة إيجابية بعيداً عن العنف والصراعات كرة القدم في المدارس الصومالية ليست مجرد لعبة، بل وسيلة لبناء شخصية الطفل وتطوير مهاراته الاجتماعية والجسدية

 تكمن أهمية كرة القدم في المدارس في كونها وسيلة لتعزيز السلام والتجديد الاجتماعي في ظل تاريخ الصومال الذي شهد سنوات من النزاع، باتت كرة القدم أداة فعالة لإبعاد الأطفال والمراهقين عن العنف، وتعزيز روح الانتماء والعمل الجماعي بينهم كما توفر الرياضة فرصة لتنشئة جيل جديد صحي، منضبط، ومتعلم، من خلال الدمج بين التعليم الأكاديمي والنشاط الرياضي المنظم

 إضافة إلى ذلك، تعتبر المدارس البيئة المثالية لاكتشاف المواهب في سن مبكرة، قبل انتقالها إلى أندية أو مراكز تطوير، ما يفتح آفاقاً لتجهيز لاعبين جادين من الصومال شهدت الصومال إطلاق عدة مبادرات لتعزيز كرة القدم المدرسية، مثل إنشاء مراكز تطوير الشباب للأطفال من الفئات العمرية الصغيرة وحتى المراهقين، مع التركيز على الربط بين التدريب الرياضي والتعليم المدرسي

 وتشمل هذه المبادرات أيضاً تدريب المدربين والحكام من خلال دورات معتمدة، ما يضمن جودة التدريب واستمراريته من جهة مجتمعية، تُنظر الرياضة كأداة لتعزيز التماسك الاجتماعي، وتقديم بديل إيجابي للشباب، وبناء شعور بالوحدة والانتماء تعود فوائد كرة القدم في المدارس إلى عدة مستويات

 فهي تعزز اللياقة البدنية والصحة العامة للأطفال، وتعلمهم الانضباط والمسؤولية، كما تنمي روح التعاون والعمل الجماعي والقيادة إضافة إلى ذلك، تسهم الرياضة في ربط التعلم بالأنشطة العملية، لتكوين شباب متوازن بين الدراسة والهواية

 كما أن الاستثمار في كرة القدم المدرسية يمهد الطريق لمستقبل رياضي أفضل للصومال، من خلال اكتشاف المواهب وتطويرها بشكل مستدام على الرغم من هذه الفوائد، لا تزال هناك تحديات تواجه كرة القدم المدرسية في الصومال، مثل محدودية البنية التحتية، والوضع الأمني والسياسي، وقلة الموارد والدعم، والحاجة لضمان التوازن بين التعليم الأكاديمي والنشاط الرياضي

 لذلك، فإن تعزيز كرة القدم في المدارس يتطلب دعم المجتمع والدولة والمؤسسات التعليمية والرياضية يجب إنشاء ملاعب مدرسية ومراكز شباب، دمج البرامج الرياضية مع التعليم، تدريب مدربين مؤهلين، وتشجيع مشاركة الفتيات والشباب على حد سواء، لضمان الاستفادة القصوى من الرياضة في بناء جيل جديد قادر على التغيير الإيجابي كرة القدم في مدارس الصومال تمثل أكثر من مجرد لعبة، فهي أداة لبناء جيل صحي، متعلم، ومنضبط، قادر على المساهمة في نهضة رياضية واجتماعية حقيقية للبلاد.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

الهوية الوطنية الرقمية في الصومال خطوة حاسمة نحو دولة حديثة ومستقبل أكثر استقراراً

الهوية الوطنية الرقمية في الصومال خطوة حاسمة نحو دولة حديثة ومستقبل أكثر استقراراً

الهوية الوطنية الرقمية في الصومال

 الهوية الوطنية الرقمية في الصومال خطوة حاسمة نحو دولة حديثة ومستقبل أكثر استقراراً

اختتم رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسن شيخ محمود، أعمال الملتقى الوطني الثاني للهوية الوطنية SNIDC2025 الذي استمر يومين في العاصمة مقديشو، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها هيئة NIRA في تطوير مشروع الهوية الرقمية وأكد الرئيس أن هذا الملتقى كان فرصة لجمع الخبراء والمسؤولين والمواطنين في منصة واحدة تهدف إلى تعزيز الحوار الوطني حول مستقبل الهوية الموحدة وأثرها في بناء الدولة الحديثة

 وأشار إلى أن الهوية الرقمية تشكل أساساً مهماً لتنظيم الخدمات الحكومية، وتسهيل المعاملات، وتطوير البنية الإدارية للدولة بما يتوافق مع التوجه العالمي نحو التحول الرقمي وشدد الرئيس على أن الصومال يسير في مسار تقدمي واضح، وأن هذه المبادرات تعكس إرادة وطنية جادة للنهوض بالمؤسسات وتعزيز ثقة المواطنين بدولتهم

أوضح فخامته أن الحكومة الفيدرالية ملتزمة تماماً بتنفيذ نظام هوية موحد وآمن يمثل ركيزة أساسية لبناء دولة تعتمد على البيانات الدقيقة والتنظيم الشامل في مختلف القطاعات وأكد أن الهوية الوطنية ستسهم في تعزيز الأمن الداخلي من خلال الحد من التلاعب بالوثائق الرسمية، وتسهيل عمليات التحقق من هوية الأفراد في المؤسسات الحكومية والخاصة كما أشار إلى أن هذا المشروع يعد خطوة مركزية في تطوير الخدمات الصحية والتعليمية

 والاقتصادية عبر ربطها بنظام موحد يمنع الازدواجية ويعزز كفاءة الأداء العام. وبيّن الرئيس أن هذه الخطوة ستقرب الصومال من تحقيق استقرار إداري شامل يمكّن الدولة من التخطيط الفعّال وإدارة الموارد بصورة أكثر شفافية وتحدث الرئيس أيضاً عن أهمية الهوية الرقمية في تنظيم العملية الانتخابية المقبلة وفق مبدأ شخص واحد وصوت واحد، مؤكداً أن هذا الإجراء يعزز العدالة السياسية ويضع البلاد على مسار ديمقراطي أكثر استقراراً

 وأشار إلى أن تطوير النظام الانتخابي المرتبط بالهوية الوطنية يعكس رغبة واضحة في تجاوز التحديات السابقة وبناء نظام يعتمد على التكنولوجيا لضمان الشفافية وحماية أصوات المواطنين وأضاف أن مشروع الهوية سيمنح المواطنين فرصة أكبر للمشاركة السياسية، ويزيد من قدرة الدولة على إدارة الانتخابات بطرق حديثة تضمن النزاهة وتقلل من الأنظمة التقليدية المعقدة

 وأكد أن الصومال اليوم أمام فرصة تاريخية لإرساء قواعد ديمقراطية قوية تستند إلى نظم رقمية فعّالة تخدم مستقبل البلاد وشدد الرئيس حسن شيخ محمود على أن بطاقة NIRA ليست مجرد وثيقة رسمية بل أصبحت ضرورة في حياة المواطن، إذ ستعتمد عليها أغلب الخدمات الحكومية مثل الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية.

 نهضة الرياضة في الصومال خطوات واثقة نحو مستقبل مشرق

نهضة الرياضة في الصومال خطوات واثقة نحو مستقبل مشرق

نهضة الرياضة في الصومال

 نهضة الرياضة في الصومال خطوات واثقة نحو مستقبل مشرق

تعيش الرياضة في الصومال مرحلة جديدة تحمل الكثير من الأمل والطاقة الإيجابية، مرحلة تعكس رغبة صادقة في إعادة بناء قطاع مهم كان دائمًا جزءًا من هوية الشباب الصومالي وطموحاته ولعل الخطوات التي يشهدها الاتحاد الصومالي لكرة القدم في الأيام الأخيرة مثال واضح على هذا التوجه المتصاعد نحو تطوير البنية الرياضية وإعداد جيل قادر على المنافسة بقوة في الساحة الإقليمية والدولية

 خلال اليوم الثاني من برنامج تطوير الشباب، بدأ رئيس الاتحاد الصومالي لكرة القدم، السيد علي عبدي محمد، تنفيذ خطة واسعة تهدف إلى دعم المدارس والأكاديميات والفرق الرياضية الناشئة من خلال توزيع كميات كبيرة من الكرات والمستلزمات التدريبية هذه الخطوة لم تأتِ لمجرد الدعم المادي، بل جاءت كرسالة واضحة بأن الصومال تؤمن بالشباب وتفتح أمامهم المجال ليُظهروا مواهبهم ويصنعوا مستقبلهم الرياضي بأنفسهم

 وقد شهد مقر الاتحاد حضور 16 مدرسة استلمت أكثر من 100 كرة كجزء من برنامج كرة القدم للمدارس المعتمد من قبل فيفا، وهو برنامج عالمي يستهدف دمج كرة القدم في حياة الطلاب وتعزيز المهارات الأساسية لديهم وفي اليوم نفسه، استقبل الاتحاد 61 فريقًا شبابيًا حصلوا على أكثر من 300 كرة ضمن مشروع تنمية المواهب Grassroots، الموجّه خصيصًا لتطوير الأطفال واليافعين وتشجيعهم على الالتحاق بالملاعب

 هذه التحركات ليست مجرد أرقام أو فعاليات، بل هي مؤشر حيّ على أن الصومال تستعيد مكانتها الرياضية خطوة بخطوة فالدول التي تهتم بجيلها الصاعد هي الدول التي تُبنى على أسس راسخة من العمل، الطموح، والنهج المستقبلي

 وما يميز الجهد الرياضي في الصومال اليوم هو أنه قائم على رؤية واضحة ترى في الشباب أمل النهضة، وفي الرياضة وسيلة لتوحيد المجتمع وصناعة الفرص كما أن وجود قيادات رياضية مثل رئيس الاتحاد وفريقه من المسؤولين الذين يؤمنون بأن نهضة الشعوب تبدأ من الاهتمام بجيلها القادم يعطينا انطباعًا بأن الرياضة لم تعد نشاطًا ثانويًا، بل أصبحت مشروع دولة كاملة

 كل كرة تُمنح، وكل فريق يُدعم، وكل أكاديمية تُطوّر هي لبنة تُضاف إلى جدار مستقبل رياضي يليق بالصومال اليوم، يمكن القول بثقة إن الصومال تسير في الطريق الصحيح نحو صناعة جيل ذهبي جديد، جيل يحمل شغف كرة القدم وروح المسؤولية، جيل قادر على تمثيل بلاده في مختلف المحافل ورفع رايتها عاليًا وفي ظل هذا الحراك الملهم، لا يسع المتابع إلا أن يشعر بالفخر بما يتحقق على الأرض، وأن يترقب المزيد من الإنجازات التي تعيد للرياضة الصومالية مكانتها الطبيعية، وتفتح للشباب آفاقًا جديدة من الأمل والتألق.